الفصل 37 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
1,054
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

حاوطها شاهين وبعدها عن علا بالعافية، وصرخ بها: أنتِ اتجننتِ؟ بتعملي إيه؟ سندس باندفاع: اسأَل الـ... بنت عمك! بتقولي إنك هتنام معاها وعلى سريرها! سيبني بقولك سيبني أنا هقطعها بسناني! بص شاهين ناحية علا اللي بدأت تعيط، واتكلم بجدية: اطلعي أوضتك يا علا، وبص لسندس بغيظ: وأنتِ ناسيه إنك حامل؟ علا بغضب: ده اللي طلع معاك؟ أنت شايفها بعينيك بتضربني؟ أنا اللي بتضرب يا شاهين، أنا مش هي! وأنت خايف عليها... هي... شاهين:

اطلعي أوضتك يا علا، هنتكلم بعدين، وأنتِ يا سندس اطلعي أوضتك عشان ترتاحي. علا بصت ليهم وهو محاوطها بإيديه، وباين خوفه عليها قوي. حست بجد بقهر جواها وغيره. نزلت دموعها والمرة دي بجد، مش تمثيل، ومن غير ما تحس جريت على أوضتها ورمت نفسها على سريرها. ولسه شاهين هيحصلها، مسكته سندس: أنت هتروح فين؟ شاهين: بلاش الأسلوب ده معايا فاهمة؟ وعلى فكرة أنا ما رضيتش أتكلم قدام علا، بس أنتِ غلطتِ برضه...

عشان ضربتيها وما احترمتيش حتى الكلام الكتير اللي اتكلمنا فيه واتفقنا عليه. قلتلك البنت مريضة، مريضة وهتتعالج... مش قادرة تتحمليها؟ اتكلمي... وأنا هتصرف. سندس: تتصرف إزاي؟ هتطردني من بيتي عشانها؟ شاهين بانزعاج: أنا ما قلتش كده وما تتكلميش من غير ما تفهمي. أنتِ بقيتِ عدوانية قوي كده ليه؟ والأسلوب ده مش هيمشي معايا يا سندس... وأنا شايف إننا ننقل شقة بعيدة عن هنا لحد ما علا تخف. سندس بانفعال:

آه، وحضرتك هتفضل رايح جاي عليها ومش بعيد تعمل اللي قالت عليه وتوصلك لسريرها؟ شاهين بغضب: أنتِ بتخرفي، بتقولي إيه؟ الحق عليا إني بتكلم معاكي. سندس: مش هو ده اللي عايزة توصله علا هانم؟ في الوقت ده وصلت رية اللي كانت خارجة وسمعت كل كلامهم. شاهين: اطلعي ارتاحي أنتِ دلوقتي وهنتكلم بعدين. سندس بغيرة: وأنت هتطلع لها صح؟ شاهين بغضب: امشي من قدامي يا سندس، امشي! طلعت سندس أوضتها وهي بتدب الأرض برجلها بغيرة وغيظ. رية:

سندس مش هتجيبها لبر يا ابني. شاهين: ولا علا مش جايباها لبر يا مرات عمي. رية بانزعاج: بس مراتك دي طبعها صعب قوي. شاهين: سندس طيبة لكنها ما بتعرفش تعبر عن اللي جواها... عشان كده لسانها متبري منها ساعات. رية: أنا شايفه أنها بقت مستفزة قوي ومش طايقة علا... الست اللي تحب جوزها المفروض تتحمل ظروفه، مش زي ما مراتك بتعمل فوق الحمل اللي شايله هي برضك بتزودها عليك... وأنا مستغرباك يا شاهين أنت مش طبعك كده...

أنت اللي محدش يقدر يقولك كلمة بقيت بتعديلها حاجات كتير... دي حتى ما عملتلكش حساب وبتعلي صوتها قدامك عادي... المفروض تعملها حدود... ما تتعداهاش أنت ما كنتش كده يا شاهين إيه اللي جرالك؟ وقف شاهين بضيق وعايز يمشي. رية: استنى يا شاهين هتروح فين؟ شاهين: هطلع أتكلم مع علا شوية، النهاردة هيوصل الدكتور بتاعها. رية: بقولك يا شاهين. شاهين: خير يا مرات عمي في حاجة؟ رية: أيوه، أنا عايزاك تنسى اللي عمله وسام...

يا ابني أنت عارف وسام ووطبعه الصعب. رد شاهين بغضب: أنسى إيه؟ ورجاءً ما تجيبيش سيرته قدامي. رية بدموع: عشان خاطري يا شاهين، وسام ابن أخويا وأنا ماليش غيره في الدنيا دي بعد ما أخويا مات... سيبه يا شاهين وأنا أوعدك مش هيعمل حاجة تاني أبدًا. شاهين بغضب: مش هسيبه لحد ما ياخد جزاته. رية برجاء: وعشان خاطري يا شاهين... مش أنت دايمًا بتقولي إني زي أمك؟ أنا عمري ما طلبت منك حاجة...

ما تردنيش يا شاهين وخرج وسام من المكان اللي مخبيه فيه. شاهين: ده خطف مراتي وبكل بجاحة بيقولي إنه بيحبها، عايزاني أسيبه؟ رية: عشان خاطري بقولك، ماليش خاطر عندك؟ شاهين: ماشي يا مرات عمي ماشي، هشوف أعمل إيه... بعد إذنك. طلع شاهين لأوضة علا وكانت بتعيط. حاسة بالوحدة وحاسة إن قلبها بيتقطع مية حتة. سمعت خبط على باب أوضتها وبعدها صوت شاهين: ممكن أدخل؟ علا ببكاء: ما تدخلش ومش عايزة أشوفك تاني! لكنه دخل أوضتها وهو بيضحك:

ليه بقى؟ علا: أنا اتهنت في بيتك يا شاهين واتضربت... وبعد ده كله أنت ما سألتش بيا وبتجري على مراتك بعد كل اللي عملته فيا... مراتك القادرة! شاهين: أولًا، مراتي حامل... وأنتِ يا علا بتستفزيها جامد وأنتِ عارفة إن سندس بعد الحمل بقت بتتعصب بسرعة ومش بتتحمل. علا: آه حامل، وأنا بقى المفروض أضرب وأذل عادي عشان الهانم حامل؟ شاهين: مش أنتِ اللي بتقولي أي كلام عشان تستفزيها؟ مش كده وإلا إيه؟ علا: أنا مش بقول أي كلام...

كل كلمة قلتها بقصدها... وأنا هقولك تاني يا شاهين... أنا هنا عشان عندي أمل إنك في يوم تكون لي وتحبني... لكن في اليوم اللي أتأكد فيه إنك مش هتبقى لي صدقني مش هتشوفني تاني... شاهين: بتهدديني؟ علا: مش بهددك أنا بقولك أنا عايشة هنا ليه... أنا بحبك... ومش هنكر مشاعري بعد ما عرفتك... حتى لو أنت رفضتني بالوقت ده أنا لسه عندي أمل إنك هتحبني في يوم... وأمل كبير قوي. شاهين:

علا، أنتِ بنت جميلة قوي وذكية وألف مين يتمنى بس إنك تبصيله... بصي حواليكي الدنيا فيها خيارات كتيرة وأنا أقل خيار فيهم... أنا متجوز وباقي على مراتي وابني أو بنتي ومش هخرب بيتي... أنا طبيعتي كده... وأنتِ صدقيني هتلاقي اللي يستاهلك ويقدر كمية الحب الكبيرة اللي جواكي... أنا متأكد إن الراجل اللي هتبقى مراته هيكون محظوظ قوي عشان أنتِ حنينة وهتحبيه وتحبي عياله قوي...

أنا حاسس وشايف الحب الكبير اللي جواكي لكن المفروض إنك تدي الحب للشخص الصح اللي يقدرك ويقدر حبك ده... أنتِ تستاهلي تكوني الست الأولى الوحيدة في حياة الراجل بتاعك... ومعايا مش هتكوني كده... صدقيني أنتِ تستاهلي الكتير مش القليل... علا كانت بتبصله بدموع واتكلمت بحرقة: بس أنا بحبك أنت... وعايزاك أنت. شاهين: وأنا بحبك وبحبك قوي والله، لكن الفرق بينا... إني عارف نوع الحب اللي بحبهولك... إنما أنتِ متغلطة لسه...

مشاعرك سايباكي في دوامة مش عارفة تخرجي منها بس صدقيني لما تتعالجي وتخفي هتعرفي إن حبك ده مجرد مشاعر افتقدتيها من غياب أبوكي... أنتِ شايفة إن المشاعر دي حب... لكن مشاعرك دي من الفراغ اللي كنتِ حاسة بيه طول السنين دي. مسحت دموعها واتكلمت: مهما قلت يا شاهين أنا متأكدة من مشاعري وكلام الدكتور النفسي اللي بتتكلمني فيه مش هيغير حقيقة إني بحبك... ومش هسيبك أبدًا ولا هتخلى عن الحب ده... وقف شاهين واتكلم بجدية:

أنتِ بترجعينا لنقطة الصفر يا علا... علا: شاهين بقلة حيلة: ماشي يا علا... ماشي. ليغادر ويتركها شاردة في الفراغ. ***** بعد مرور يومين شاهين في أحد المخازن الخاصة به تحدث مع أحد رجاله: فكوه. ابتسم وسام وتحدث باستفزاز: إيه قررت تتخلى عن سندس عشاني؟ لم يستطع شاهين تحمل كلماته ليضربه عدة ضربات مرددًا: أنا خرجتك عشان خالتك لكن يمين بالله لو فكرت تقرب من مراتي تاني لأدفنك مكانك ومش هسأل في حد... أجابه بضحكة غريبة:

بتضربني يا شاهين... بتضرب صاحبك؟ شاهين احتدت ملامحه من برود المقابل له ليرد بجنون: ده أنا هقتلك سامع هقتلك يا... وسام: تعالى... تعالى اقتلني لو ده هيريحك... أنا مش همنعك... وعايزك تعرف لو قلبي كان في إيدي كنت نسيتها من أول ما عرفت إنها بقت مراتك... لكن قلبي ده مش في إيدي وهي خطفتني من لما شفتها... وهفضل أحبها العمر كله... عشان دي حاجة مش في إيدي يا صاحبي... حاجة مش في إيدي...

لم يحتمل ما سمعه لينقض عليه يرغب بتهشيم وجهه... لكن...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...