رواية ديجور الشاهين بقلم ايلا ابراهيم - غلاف الرواية

رواية ديجور الشاهين بقلم ايلا ابراهيم | كاملة

46 مشاهدة
48 فصل
ابدأ القراءة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد

من أحداث الرواية

كسر الباب ودخل. عاوز يقتله عشان خانه وتسبب بموت أبوه. لما دخل الغرفة، كان في واحدة معاه بحالة مشبوهة. وبمجرد أن التفت إليه، أطلق عليها النار. وقع على البنت اللي كانت في حضنه، ويتلفظ أنفاسه الأخيرة. تصرخ الأخرى برعب وجسمها يرتعش وهي تحاول تبعده عنها بخوف. بص شاهين ناحيتها بقرف وقال: "غطي جسمك واطلعي من هنا." وكمل بتحذير: "حسك عينك تجيبي سيرة للي شفتيه هنا." هزت رأسها بسرعة ودموعها مغرقة وشها. عدلت هدومها وجريت بسرعة. بعد مرور أسبوعين. كانت سندس لابسة فستان فرح بسيط ومبسوطة أوي. النهارده فرحها، والعريس هو شاهين اللي دايماً كانت بتراقبه لما يجي يزور أخوها. صح هي ولا مرة شافت شكله، لكنها بتحبه أوي. كلام الناس عنه، كلام أخوها وأبوها عنه، كل ده خلا حبه جواها بيزيد. أما هو مش عارفها ولا داري بيها، ولا مرة شافها. لكن هي تدعي طول الوقت أنها تبقى من نصيبه، وربها استجاب. عشان مرات عمه أول ما شافتها حبتها وخطبتها...

قائمة الفصول (48)

1 الفصل الأول 2 الفصل الثاني 3 الفصل الثالث 4 الفصل الرابع 5 الفصل الخامس 6 الفصل السادس 7 الفصل السابع 8 الفصل الثامن 9 الفصل التاسع 10 الفصل العاشر
11 الفصل الحادي عشر 12 الفصل الثاني عشر 13 الفصل الثالث عشر 14 الفصل الرابع عشر 15 الفصل الخامس عشر 16 الفصل السادس عشر 17 الفصل السابع عشر 18 الفصل الثامن عشر 19 الفصل التاسع عشر 20 الفصل العشرون
21 الفصل الحادي والعشرون 22 الفصل الثاني والعشرون 23 الفصل الثالث والعشرون 24 الفصل الرابع والعشرون 25 الفصل الخامس والعشرون 26 الفصل السادس والعشرون 27 الفصل السابع والعشرون 28 الفصل الثامن والعشرون 29 الفصل التاسع والعشرون 30 الفصل الثلاثون
31 الفصل الحادي والثلاثون 32 الفصل الثاني والثلاثون 33 الفصل الثالث والثلاثون 34 الفصل الرابع والثلاثون 35 الفصل الخامس والثلاثون 36 الفصل السادس والثلاثون 37 الفصل السابع والثلاثون 38 الفصل الثامن والثلاثون 39 الفصل التاسع والثلاثون 40 الفصل الأربعون
41 الفصل الحادي والأربعون 42 الفصل الثاني والأربعون 43 الفصل الثالث والأربعون 44 الفصل الرابع والأربعون 45 الفصل الخامس والأربعون 46 الفصل السادس والأربعون 47 الفصل السابع والأربعون 48 الفصل الثامن والأربعون