بعد مرور أسبوع في إيه يا ناصر؟ أنت طالب تقابلني لوحدنا ليه؟ علا كويسة؟ ناصر: بصراحة يا شاهين أنا مش هعرف أتقدم في العلاج بتاعها. شاهين باستغراب: ليه؟ ما علا وافقت تتعالج عندك وأكدت إنها هتسمع الكلام. ناصر: بص يا شاهين، حالة علا دي تحدي بالنسبة لتخصصي، وأنا شايف حالتها ممكن نعرف نسيطر عليها، لكن مش هعتمد على العلاج والجلسات بس. شاهين: مش فاهم، ممكن توضح. ناصر: أحم، بصراحة أنا حابب أكون معاها أكبر وقت ممكن.
شاهين: مش فاهم برضه، ممكن تتكلم بوضوح أكتر. ناصر: أنا طالب علا للجواز. شاهين بصدمة: إيه؟ أنت بتقول إيه؟ ناصر: هيكون العلاج أسهل، وهعرف أسيطر عليها. شاهين: لكن يا ناصر أنت... ناصر بمقاطعة: أنت عارف ظروفها كلها؟ ومعنديش أي مشكلة في ماضيها، وأكيد اللي حصل مش بمزاجها، وكانت طفلة صغيرة. وأكيد نسبكم يشرفني يا شاهين. شاهين بحيرة: وأهلك هيوافقوا؟ ناصر: أنا ماليش إلا أبويا، وأظن هو أكتر واحد عاوزني أستقر.
شاهين: مش عارف أقولك إيه. ناصر: شايفني مش ناسي يعني، وإلا إيه السبب اللي يخليك متلغبط كده؟ شاهين: مش عارف أقولك إيه. ناصر: تقولي إنك موافق، وتتفضل تحاول تقنعها عشان أنا عارف إنها مش هتوافق بسهولة. شاهين: ... ناصر: ... ******* علا: مش هتجوزه يا شاهين، أنت عاوز تخلص مني وخلاص. شاهين: اسمعيني بس. علا بدموع: مش عايزة أسمع حاجة يا شاهين، مش عايزة أسمع. شاهين: علا حبيبتي، ناصر شاريكي، وأنا برأيي هو مناسب ليكي أوي.
علا بغضب: ده معقد مجنون، أنت متعرفوش. كل فترة العلاج بيعمل حاجات غريبة. هو المريض مش أنا المريضة. شاهين: بلاش عند يا علا. علا: مش هتجوزه يا شاهين، أنت سامع. شاهين: هتتجوزيه يا علا غصب عنك. علا بدموع: هتغصبني على الجواز؟ شاهين: أنا بفكر باللي هيعمله عمي لو كان مكاني، وأنا متأكد أن عمي لو كان مكاني هيغصبك على الجواز من ناصر عشان هو الوحيد اللي هيتحمل وهيتقبل الوضع اللي أنتِ فيه. علا دمعت غصب عنها
وهي بتبص لشاهين وقالت: أنت بتعايرني يا شاهين؟ شاهين: أنا مقولتش كده. علا: لا أنت بتعايرني، بتعايرني بحاجة أنا ماليش ذنب فيها. شاهين: علا متقوليش إني قلت كلام أنا مقولتوش. علا: لا قولت يا شاهين، وأنا موافقة على الجوازة، مدام ده هيريحك من العار اللي أنت فيه أنا موافقة. لتركض إلى غرفتها تبكي بحرقة. أما شاهين فشعر بالندم لكنه كان متمسكًا بهذا الزواج، ربما ستنسى علا تعلقها به. بعد مرور شهر تم زواج علا وناصر.
فتحت علا سحاب فستانها لتخلعه بجرأة وترميه على الأرض وهي تضحك بصوت مرتفع ومستفز وتقول وهي تكمل إزالة ملابسها: طبعًا أنت عارف إني مش بنت وراضي على نفسك العار ده. تشنجت ملامحه وبرزت عروق عنقه لتكمل الأخرى باستفزاز أكبر: هو ده مش عار عندكم ولا أنت لا مؤاخذة... لم تكمل كلماتها لتتلقى صفعة، وفور أن رفعت وجهها بصدمة تلقت صفعة أخرى ليقبض على وجهها بكفه ويجذبها حتى اختلطت أنفاسهما لتشعر ولأول مرة
بالخوف منه ليردد بغلظة: شايفة الدلال اللي عشتيه الفترة اللي فاتت دي، أنا هطفحهولك يا بنت الـ****. دفعته بكلتا يديها لتحاول أخذ أنفاسها، لكنه جذبها من شعرها ليرميها على السرير حتى شعرت بجسدها يتحطم. لتصرخ بألم: أنت مجنون، عارف لو قربت مني هـ... لم تكمل كلمتها ليثبتها مرددًا بضحكة ساخرة: هتعملي إيه؟ أهو أنا قربت، وهقرب أكتر. وريني هتعملي إيه. صرخت علا بغضب: سيبني، ابعد عني بقولك، متقربش مني يا "**** يا****".
لم تتوقف شتائمها حتى أخذ يصفعها عدة صفعات وهي تتلو عليه الشتائم أكثر حتى انهارت أخيرًا باكية مستسلمة. ليبتعد عنها وهو يربت على شعرها باستفزاز: شاطرة، ده أول درس هتتعلميه من النهارده، مش عايز أسمع شتايم تاني لا ليا ولا لغيري. ليكمل بتحذير: ولو سمعتك تشتمي حد تاني صدقيني كل اللي شفتيه ده اعتبريني بسخن بس. خرجت شتائمها هذه المرة بحرقة ودموع: يا*** يا**** أنا همشي، أوعى كده. وقبل أن تنهض مجددًا دفعها
على السرير ليقول بضحكة: شكلك هتتعبيني وأنا راجل بحب الست اللي بتسمع الكلام، والعناد ده مش هيجيب معايا. علا: غور في داهية تاخد... اتصنمت وعيناها تتسع بصدمة مما رأت... ******** في إيه يا سندس؟ مالك مش مبسوطة بجواز علا وأخوكي؟ سندس: لا مبسوطة أكيد. شاهين: أومال مالك وشك عامل كده ليه؟
سندس: مش عارفة حاسة بمغص جامد. لتمسك بطنها وتصرخ بألم. ليرتعب الآخر ويحملها ويأخذها إلى أقرب مستشفى. لتدخل غرفة الطوارئ وشاهين ينتظر بقلق في الخارج عندما خرج الطبيب وصدم شاهين بموت...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!