الفصل 1 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الأول 1 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
24
كلمة
905
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

كسر الباب ودخل. عاوز يقتله عشان خانه وتسبب بموت أبوه. لما دخل الغرفة، كان في واحدة معاه بحالة مشبوهة. وبمجرد أن التفت إليه، أطلق عليها النار. وقع على البنت اللي كانت في حضنه، ويتلفظ أنفاسه الأخيرة. تصرخ الأخرى برعب وجسمها يرتعش وهي تحاول تبعده عنها بخوف. شاهين ناحيتها بقرف وقال: "غطي جسمك واطلعي من هنا." وكمل بتحذير: "حسك عينك تجيبي سيرة للي شفتيه هنا." هزت رأسها بسرعة ودموعها مغرقة وشها. عدلت هدومها وجريت بسرعة.

بعد مرور أسبوعين. كانت سندس لابسة فستان فرح بسيط ومبسوطة أوي. النهارده فرحها، والعريس هو شاهين اللي دايماً كانت بتراقبه لما يجي يزور أخوها. صح هي ولا مرة شافت شكله، لكنها بتحبه أوي. كلام الناس عنه، كلام أخوها وأبوها عنه، كل ده خلا حبه جواها بيزيد. أما هو مش عارفها ولا داري بيها، ولا مرة شافها. لكن هي تدعي طول الوقت أنها تبقى من نصيبه، وربها استجاب. عشان مرات عمه أول ما شافتها حبتها وخطبتها ليه.

صح هو مش باين أنه متحمس للجوازة دي، عشان ولا مرة طلب يشوفها. لكن مش مهم، المهم أنه هيبقى جوزها وبعد شوية هيتقفل عليهم باب واحد. كانت سرحانة وهي بتفكر بكل الحاجات دي. لما جالها صوت أمها: "بتفكري بأيه ياسندس؟ سندس: "مفيش ياماما." الام: "بس ايه؟ خايفة ياحبيبتي." هزت رأسها بلا وقالت: "بس متوترة شوية." الام: "الاحساس ده عادي ياحبيبتي. بس عايزاكي تسمعي كلام جوزك، ومش عايزاه يشتكي منك أبداً، فهماني ياحبيبتي."

هزت رأسها بإيجاب. دخل أبوها واتكلم: "جوزك وصل يابنتي وعايزك تحت." الام بتذمر: "هو ينفع ياراجل البنت تطلع من بيتنا كده من غير فرح؟ الاب بحده: "الراجل من خمس شهور خسر أبوه، عايزاه يعمل فرح. والله أمرك عجيب. يلااا ياسندس بلاش تعوقي يابنتي." "مست... حاضر." نزلت ورا أبوها وهي مغطية وشها. كانت عاوزة تبصله تشوفه، لكنها اتكسفت. العيون كلها عليها. سمعت صوته المبحوح وقلبها بدأ يضرب بعنف. أخيراً بقت مراته.

كان بيتكلم مع أخوها وأبوها. شافها نزلت ووقف وهو بيقول بصوت مبحوح: "نستأذن إحنا بقى." وبص ناحيتها ومشي، وهي ودعت أبوها وأخوها وحصلته. فتح ليها باب العربية وطلعت. وهو طلع مكان السواق وشغل العربية ومشي. شاهين: "عارف إنك عاوزة فرح زي البنات، لكن... قاطعته واتكلمت بصوت رقيق: "لا أبداً، الفرح مش مهم عندي." ابتسم بجنب شفايفه وقال: "كلام مرات عمي صح. لما قالت بنت عاقلة وعقلها كبير."

انبسطت جداً على مديحة ليها، وبصت وبطرف عينها عليه، وبلعت ريقها برعب لما شافته. هو نفسه اللي... شاهين: "هنروح المزرعة نقضي أسبوع هناك، بعد كده نرجع لبيت العيلة." سندس دمعت عيونها وقلبها كان هيوقف، وهي بتقول: "فضيحتك بقت بجلاجل ياسندس. هتعملي أيه دلوقتي؟ هيقول عليكي أيه ماشية على حل شعرك. يامصيبتي... شاهين مش هيسكت."

شاهين وقف العربية ونزل وأمرها تنزل معاه. طلب من الشغالين يأجلوا الأكل، ومسك إيدها وحس برعشتها. كان فاكرها متوترة زي كل البنات، مكنش عارف أنها خايفة أنه يعرف أنها هي نفسها البنت اللي كانت من فترة بحضن راجل غريب. شاهين: "أهدي، متخفيش. أنا مش هاكلك." قالها بابتسامة. سندس... دخل الأوضة وهي واقفة مكانها مش عارفة تعمل أيه أو تقول أيه. شاهين بابتسامة: "خايفة، والا أيه؟ أكيد مش هاخدك عافية. أهدي.. واطمني."

سندس بتوتر وخوف: "اانننا... قرب عشان يشيل الطرحة، بعدت عنه بسرعة وهي هتموت من الخوف. قطب جبينه باستغراب وسأل: "مالك؟ أنا اللي عارف إنك قبلتي بالجوازة برضاكي ومحدش غصبك، والا في حاجة أنا مش عارفها؟ سندس كانت عاوزة تقوله أنها بتحبه من زمان، لكن اللي بيحصل ده كله مش بإيدها. هيقول عليها أيه دلوقتي؟ هيعمل فيها أيه؟ ابتسم أكتر وحاول يحتويه وهو بيقول: "أهدي. كده وشيلي الطرحة دي عشان أشوفك، أصل مرات عمي بتتغنى بجمالك وطلتك."

وأول ما شال الطرحة، اتصدم. بأنها نفس البنت اللي كانت بحضن الراجل اللي قتله. وسعت عينيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...