ابتسم أكثر وحاول يحتويه وهو يقول: "اهدي كده وشيلي الطرحة دي عشان أشوفك، أصل مرات عمي بتتغنى بجمالك وطلتك." وأول ما شال الطرحة اتصدم بأنها نفس البنت اللي كانت بحضن الراجل اللي ق*تله. وسعت عينه بصدمة. اتكلمت بصوت مهزوز: "شاهين أنا... قاطعها وهو بيحط صباعه على شفايفه ونزل. قعدت على سريرها بتعيط: "هيـ... هيحصل إيه دلوقتي؟ هيعمل إيه؟ هتدافع عن نفسها إزاي؟ أنا شاهين. نزل المكتب بتاعه وفضل قاعد يدخن وبيفكر: "هعمل إيه؟
عروستي طلعت بنت شمال. هيتصرف إزاي؟ ياريتها كانت غريبة ومش عارف أهلها. لكن دي تبقى أخت صاحبها. أكتر من مرة يمسك الفون عاوز يتصل بأخوها يقوله يجي ياخدها، لكنه يمنع نفسه." فضل طول الليل سهران لحد ما نام في مكتبه من غير ما يحس. وسندس مكنش حالها أحسن منه، فضلت طول الليل سهرانة تمشي بالأوضة رايحة جاية مش عارفة تعمل إيه أو تتصرف إزاي. الصبح طلع. اتوضت ودعت ربها يستر عليها، عشان هي مغلطتش.
نزلت تدور عليه بالأوض كلها ماعرفتش تلاقيه. سألت الشغالة وبلغتها إنه بالمكتب. وقفت قدام الباب تفرك إيديها بتوتر مش عارفة تقول إيه. فتحت الباب بشويش وكان نايم. قربت منه وغصب عنها نزلت دموعها. مكنش ده اللي بتحلم بيه. بعد ما فضلت سنين تحلم إنها تبقى مراته، تخسره بالطريقة دي. وقبل ما تفوقه قررت إنها لازم تمشي. خلاص مأعدش ليها مكان في حياته. ولو رجعت لأهلها هيدبحوها. ومحدش هيصدقها.
خرجت من المكتب بسرعة وطلعت الأوضة. لمت حجتها ونزلت. اتجمدت مكانها أما سمعت صوته الرجولي بيقول: "على فين؟ سندس برعب: "شاهين، هتهربي؟ سندس نزلت دموعها مكشوفة من نفسها. مكنتش متصورة إن الراجل اللي حـبته طول السنين دي، أول كلام ما بينهم يكون كده. اتهام وخيانة. سندس بصوت مهزوز: "أنا هخفف عنك الحمل اللي شلته. ليه ما رفضتش الجواز مني وأنت بنت؟ سكت معرفش يقولها. دمعت عينها وكملت: "قصدك تقول إني شمال، مش كده؟ شاهين:
"خدي حاجتك رجعيها مكانها. ومش عايز أشوف وشك لحد ما الأسبوع ده يخلص." سندس: "أنت بتقول إيه؟ شاهين: "هسترك. مش عشانك. عشان أخوكي وأبوكي." سندس نزلت دموعها وهو بيقول بحرقة: "أنا ما عملتش حاجة عشان تسترني." شاهين ابتسم بخنقة: "آه طبعًا. بس كنتي في بيت راجل غريب بالليل. وفحضنه. وفي أوضة نومه. بس كده، مش أكتر." سندس: "أنا مش هفضل هنا ثانية." ولسا هتمشي، مسك إيدها وشدها على الأوضة ودخلها وهو بيقول بتحذير:
"أنتِ مش عارفاني كويس. أولًا أنا ماليش في دلع الستات. ثانيًا، أقرب أقرب من النوع الشمال. فعشان كده بلاش تجبريني آخد وأدي معاكي كتير. هما ست شهور وأطلقك." ومشي وسابها. وهي فضلت تعيط مش عارفة تعمل إيه. مر الأسبوع وهو متجاهلها. رجع لبيت العيلة واتعرفت هناك على عائلته كلها. وأكتر وحدة حبتها مرات عمه اللي زي أمه عشان مابتخلفش، فهي اللي ربته. واسمها ريه. لاحظت علاقته الجامدة مع شاهين. ريه: "إيه يابنتي؟ جوزك ماله كده؟
سندس بتوتر: "مش عارفة." ريه: "يبقى أنتِ مش عارفة تتعاملي معاه. تعالي أنا هقولك تعملي إيه." وسندس بحرج: "لا طبعًا. أنا مش هعمل كده." ريه: "يابنتي اسمعي مني. الراجل زي العيل، هتاخدي عقله بكده." سندس: "لكن يامرات عمي أنا... ريه: "أنتِ اسمعي مني بس." سندس باستسلام. بالليل رجع شاهين من شغله واستقبلته مرات عمه. شاهين: "عاملين إيه على العشا يامرات عمي؟ ريه: "كل خير. مراتك حضرتلك الأكل بالأوضة." شاهين بانزعاج:
"إيه الحركات دي؟ إحنا هناكل هنا." ريه وهي بتضرب على كتفه: "اسمع كلامي ياحبيبي. مش هتندم." شاهين بص ناحيتها باستغراب وطلع الأوضة وهو بيقول: "ماشي." دخل الأوضة وشافها لابسة قميص نوم شفاف وقصير جدًا. وسايبة شعرها الطويل. بلع ريقه بانبهار بيها. وقربت منه بتردد وهي بتاخد الجات بتاعه وبتقوله: "حمد الله عالسلامة." بالوقت ده شاهين نسي كل حاجة. وكان مركز في جمالها. ومن غير مقدمات خدها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!