الفصل 17 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل السابع عشر 17 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
749
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

شاهين بقلق: انتي كويسة؟ علا بدموع: مش قادرة أتحرك ياشاهين، مش قادرة. رجلي مش عارفة مالها. سندس: ممكن تكون اتلوت؟ علا بدموع: مش عارفة. رية: في إيه يا ولاد؟ إيه صوت الصراخ ده؟ سندس: علا شكلها اتفلكشت ورجلها وجعاها. شاهين مسك رجلها لسه هيحركها. علا ببكاء: مش قادرة أحركها ياشاهين، بالراحة. شاهين: طيب ياعلا، حاولي تسندي عليا عشان نروح المستشفى. سندس بتسرع وغيره: هتسند عليا ياحبيبي، أنا هساعدها.

علا: مش قادرة. بقولكم مش قادرة أقف. رية: إنت هتسيب البنت كده؟ شيلها ياشاهين ووديها المستشفى. شاهين بص على سندس. سندس حست برعشة في قلبها وغيره، لكنها حاولت متبينش. شاهين قرب وشالها. سندس: أنا هاجي معاكم. شاهين: مينفعش، الوقت متأخر. ومشي على العربية بسرعة. رية: أنا هاجرى معاها. جريت وراه. سندس بعناد: طلعت وراهم عشان تروح معاهم. وشافتهم مشيوا وسابوها. اتغاظت أكتر وفضلت رايحة جاية في البيت.

وكل شوية بتتصل بيه وهو مش بيرد عليها. معرفتش تعمل إيه. قعدت تعيط عشان حاسة إن علا مش سهلة واللعب معاها صعب أوي، وهي مش حمل تخطيط ولف ودوران. فضلت تعيط لحد ما نامت في الصالة. بعد مرور وقت، رجعوا كلهم. وشاهين اتفاجأ لما شاف سندس نايمة في الصالة. ولما جت رية تصحيها، شاورالها تسيبها. وطلع علا اللي كانت نايمة في أوضتها وطلب من رية تنام معاها.

ورجع. كانت سندس رايحة في النوم. فضل باصص ناحيتها وهو حاسس بالذنب ناحيتها وحاسس باللي بتمر بيه. ابتسم لما خطرت ليه فكرة. قرب منها وشالها. سندس فتحت عينيها بنوم وشافته حاملها. همست بنعاس: انت رجعت يا شاهين. شاهين باس خدها وسألها بعتاب: نايمة هنا ليه؟ سندس بابتسامة: نزلني الأول. تؤ، مش هنزلك. هنطلع أوضتي. كده مينفعش ياشاهين، نزلني. شاهين وهو بيطلع الدرج: هنزلك، ماشي. خليني نوصل أوضتنا الأول.

حاوطت رقبته وهي بتقول: علا عاملة إيه؟ شاهين: كويسة، الحكيم بيقول احتمال يكون التواء بسيط. سندس: طب كويس، الحمد لله. شاهين حطها على السرير وبص ناحيتها بغمزة: هو إحنا كنا بنقول إيه قبل ما يحصل اللي حصل؟ سندس بضحكة: مكنش بنقول حاجة. شاهين بضحكة: لا، ده إحنا كنا بنقول حاجة مهمة أوي. أنا هفكرك بيها. وتاني يوم. عدت شهد على سندس وراحت معاها مشوارها واتأخرت شوية. شاهين رجع بدري عشان يطمن على علا.

اتعصب لما عرف إن شهد جت البيت وسندس راحت معاها. وفضلت مستنيها وهو على آخره. كل ده وعلا بترقبه باستغراب. ليه مش حابب شهد دي؟ أما رية بتحاول تهديه، وهو بيتصل بسندس، تليفونها مقفول. اتجنن أكتر. مشي ناحية الباب بسرعة لما شاف العربية وقفت وسندس نزلت منها وشهد مشت ورفضت تنزل. سندس بابتسامة: شاهين، رجعت بدري ياحبيبي. شاهين بغضب: كنتي فين ياهانم؟ سندس: رحت مع شهد.

قاطعها بغضب وجنون: مليون مرة بقولك الزفت دي اخرجيها من حياتك، انتي مبتفهميش. رية: استهدى بالله يابني. مش كده. سندس لما لاحظت بصات علا، اتعصبت وقالت: دي مرات أخويا ياشاهين. شاهين: بلا مرات أخوكي بلا زفت العقربة دي، متخشش بيتي تاني. انتي فاهمة؟ وبعدين كنتي فين؟ ومقولتيش إنك خارجة برا البيت ليه؟ رية: وأنا المفروض أستأذن؟ هو أنا مراتك ولا إيه بالظبط؟ شاهين اتعصب أكتر عشان بترد عليه وقال من غير تفكير،

مسك ذراعها وقال: عاوزة تمشي على حل شعرك زي ما كنتي في بيت أبوكي. سندس اتجننت لما قال كلامه ده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...