الفصل 16 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل السادس عشر 16 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

بعد مرور أسبوع كانت سندس بتهتم بشاهين جداً، وحتى أنها بدأت تهتم بعلا وتحاول تاخد مكان شاهين بحياة علا. أي طلب لعلا هي اللي تطلبه من شاهين. شاهين وريّه لاحظوا اهتمام سندس بعلا وأنها بقت مش بتغير منها، وكان شاهين مبسوط بده جداً، خاصة أنه العلاقة بدأت تتحسن مابينه وبين سندس اللي بطلت تزن عشان غيرتها من علا. بالعكس دي بدأت تعاملها كأنها أختها، تساعدها بكل حاجة.

وبالْوَقْت ده شاهين بدأ يطمن على علا ويهتم بشغله أكتر ويهتم بحياته مع سندس، ومكنش ملاحظ اللي بيحصل من وراه. في يوم كانت سندس بتكلم شهد. شهد بمكر: هااا قوليلي عامله إيه؟ سندس: تصدق طلع عندك حق يا شهد، شاهين رجع يهتم بيا لما شافني بعاملها كويس. شهد: وده يثبتلك أن جوزك مش شايفها إلا على أنها أخته. سندس: أيوا صح عندك حق، لكن البنت مش سهلة، بتستغل أي فرصة وتقرب منه. شهد: وده بقى شغلك إنتي...

مينفعش تسيبيها معاه عشان عنيه متتفتحش عليها وتبقى مشكلة. سندس: حاضر.. بقولك يا شهد. شهد: إيه؟ سندس بارتباك: عايزاكي تعدي عليا بكرة عشان نروح مشوار. شهد باستغراب: مشوار إيه ده؟ سندس: إنتي عدي عليا وهتعرفي بكرة. شهد: ماشي.. سلام دلوقتي هروح أشوف أخوكي. سندس: مع السلامة. سندس قفلت مع شهد وبصت للساعة وكان الوقت متأخر أوي وشاهين لسا مرجعش. بصت من الشباك وكانت عربية شاهين برة، استغربت ونزلت عشان تشوفه في مكتبه.

وفعلاً نزلت وشافت علا دخلت المكتب بتاع شاهين. اتغاظت جداً، لكنها حاولت تهدى زي ما وصتها شهد. قربت عشان تسمع بيقولوا إيه. شاهين باستغراب: إنتي لسا صاحية. علا بابتسامة: أيوا معرفتش أنام، واما شفتك عملت قهوة عشان نشربها سوي. شاهين ابتسم بتوتر وهز رأسه وعلا قربت منه وحطت القهوة قدامه. شاهين: تسلم إيدك. علا برقة: شاهين. شاهين: أيوا يا علا في حاجة. علا بحزن: أنا حاسة إنك زعلان مني. شاهين: أنا أزعل منك؟

لا طبعاً.. وأزعل منك ليه. علا: عشان إنت بتبعد عني يا شاهين وبقالك فترة مش بتهتم بيا زي الأول. شاهين حس إنها بتلمح بحاجة هو بيهرب منها، وهو مصدق وعلاقته مع سندس بدأت تتحسن. وقال بتهرب: مش بهتم بيكي إزاي؟ إنتي أختي يا علا، أكيد هتبقى من أهم أولوياتي بالدنيا. ها بقى قوليلي في حاجة مزعلاكي. مني وإلا إيه. علا لسا هتتكلم وتاخد راحتها. دخلت عليهم سندس اللي كانت بتسمع كلامهم ومبسوطة أوي من أسلوب شاهين معاها.

دخلت عليهم وعلى وشها ابتسامة. سندس: مساء الخير. شاهين كان عارف إن سندس هتتخانق معاه ورد بضيق: مساء النور. علا بضيق: تصبحوا على خير. وانتي من أهله ياحبيبتي، ردت عليها سندس بابتسامة. وعلا كانت متضايقة من أسلوب سندس الجديد معاها، هي بقت لطيفة وهادية ومش عدوانية معاها زي الأول. ودي حاجة مضايقاها. أول ما خرجت. شاهين: إيه اللي مصحيكي. لحد دلوقتي. سندس قربت منه وهي بتقول: مستنياك ياحبيبي، إنت اتأخرت أوي.. كده ليه.

شاهين مسح وشه بتعب: شغل. سندس مدت أيدها ليه: طب تعالي عشان تطلع ترتاح. شكلك تعبان أوي. شاهين مسك أيدها وشدها ليه وقعدها على حجره وهو بيقول: أنا متشكر. جداً ياسندس. سندس حاوطت وشه بكفها بنعومة وهمست بحب: على إيه ياحبيبي. شاهين وهو بيحرك أيده جمب شفايفها وإيده التانية محاوط خصرها: أنا مقدر كل اللي إنتي بتعمليه ياسندس واهتمامك بعلا ده مش هنساه أبداً. سندس بحب: وأنا واثقة فيك ياشاهين ومضنش هييجي يوم تخذلني فيه مش كده.

شاهين باس جبينها بحب وهمسلها: إنتي كل يوم بتكبري في عيني كتر وحبك جوايا بيزيد. سندس حاوطت رقبته بدلال وهي بتقول: وأنا مش عايزة إك تبطل تحبني. ولسا هيقرب منها يبوسها سمع صراخ علا وجريوا عليها. وكانت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...