الفصل 19 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل التاسع عشر 19 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
17
كلمة
777
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

شاهين بقلق: مالك يا علا؟ علا بخنقة: مفيش يا شاهين، أنا كويسة. شاهين: وشك عامل كده ليه؟ علا: قلتلك مفيش، بعد إذنك. شاهين: استني يا علا. علا: إيه يا شاهين؟ عاوز حاجة؟ شاهين: عاوز أعرف مالك، عيونك حمرا كده ليه؟ انتي معيطة؟ علا بدأت تعيط وهي بتقول: بابا وحشاني أوي يا شاهين. شاهين: ربنا يرحمه، إيه اللي فكرك فيه دلوقتي؟ علا بدموع: أنا محتاجاله أوي يا شاهين، محتاجاله والله. شاهين: في إيه يا علا؟

أنا جنبك، إيه اللي مزعلك كده؟ احكيلي، في حد زعلك بحاجة؟ رجلك بقت كويسة؟ علا: أنا كويسة، بس عاوزة أسافر، عاوزة أروح بيتنا. شاهين: طيب اهدي كده، خليني أفهم إيه اللي حصل معاكي فجأة كده. علا: عاوزة أسافر عشان خاطري. شاهين: طيب طيب، هحجز ونسافر سوا، بس بلاش تقلقيني كده عليكي. علا مسحت دموعها بشهقات: حاضر، بس انت وعدتني مش كده؟ شاهين: وعدتك، بس مش عايز أشوفك بتعيطي كده تاني، ماشي. علا هزت راسها بإيجاب: هتروحي فين؟

علا: أجهز حاجتي عشان السفر. شاهين بص بأثرها لما شافها دخلت أوضتها، وتنهد بقلة حيلة. إزاي هيبلغ سندس إنه هيسافر مع علا لوحدهم، ويسيبها وهي حامل كده؟ بعد شوية، كان الفطار جاهز والكل على السفرة. شاهين بعت الشغالة تنده لسندس اللي لسه منزلش. وأول ما دخلت سندس عليهم: شاهين: تعالي يا حبيبتي هنا جمبي. سندس قعدت جنبه بابتسامة عشان تغيظ علا. شاهين: بقيتي أحسن؟ سندس: أحسن يا حبيبي.

علا بابتسامة: مبروك يا سندس، فرحتلك من كل قلبي. سندس: الله يبارك فيكي، عقبال ما نفرح بيكي. علا ابتسمت وكملت أكلها. رية: انتوا حجزتوا إمتى يا شاهين؟ سندس: حجز إيه ده؟ شاهين شرق وهو بياخد كوباية المية. سندس: سلامتك يا شاهين، انت كويس؟ رية: مالك يا حبيبي؟ اصمل عليك. علا بخضة: شاهين، إيه اللي جرالك؟ سندس بصت ناحيتها بغيره. شاهين: أنا كويس، كويس. سندس: خضتني عليك. شاهين شد على إيدها بخفة عشان يطمنها: أنا كويس، متخفيش.

سندس بصت ناحية علا وقعدت جنبه. شاهين قرب ووشوشها: خلصي فطار وحصليني فوق، عاوزك في حاجة مهمة. سندس هزت راسها وهي بتبصله باستغراب. رية: حجزتوا إمتى يا علا؟ علا: الطيارة بتاعتنا بالليل. طائرة إيه؟ سألت سندس باستغراب. علا: أصلا أنا وشاهين هنسافر أسبوع ونرجع. سندس باستغراب: تسافروا ليه معلش؟ علا: معلش، لازم نسافر ضروري. سندس وقفت بغيظ وقالت: ترجعوا بالسلامة. وراحت أوضتها بسرعة. وكان شاهين بيستناها:

شاهين: تعالي يا سندس، عاوزك بحاجة مهمة. سندس بغضب: ممكن أفهم هتسافر فين بالوقت ده؟ ولّا مش بس هتسافر، هتاخد الهانم معاك؟ شاهين: اهدي وخليني أفهمك. سندس بغضب: تفهمني على إيه؟ انت بجد هتسافر معاها؟ بجد يا شاهين؟ شاهين بغضب: صوتك يا سندس. وخد نفسه. اتكلم بهدوء: ممكن تهدي. سندس بدموع: مش عايزة أهدى. وكملت بتهديد: بص يا شاهين، لو هتسافر معاها يبقى توديني لأهلي. شاهين: إيه العبط اللي انتي فيه ده؟ سندس: والله ده اللي عندي.

شاهين: هو جنان وخلاص. سندس بعناد: أيوا جنان وخلاص. شاهين: بصي، مينفعش تروحي وانتي حامل عند أهلك، مين هياخد باله منك؟ سندس ضحكت بسخرية: وهنا مين هياخد باله مني؟ انت هتسافر تتصرمح مع السنيورة بتاعتك وأنا أتفلق هنا. شاهين بتحذير: سندس، قلتلك مليون مرة علا دي زي أختي. سندس بدموع وانهيار: وهي.. هي شايفاك إيه؟ ياشاهين، متقولش، انت مش ملاحظها. شاهين بنفاذ صبر: انتي عايزة إيه دلوقتي يا سندس؟ سندس بعناد: هسافر معاكم يا شاهين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...