شاهين بس انتي حامل ومينفعش تسافري. سندس: والله ده اللي عندي يا شاهين، أنا هسافر معاكم. شاهين بص ليها بضيق وهي كانت دموعها بتنزل. اتنهد بقلة حيلة وقال: ماشي، بس تسمعي الكلام بعد كده. سندس: اللي انت عايزه هعمله.. بس أسافر معاكم. حاوط وشها بكفه واتكلم بجدية: العناد دي ليه يا سندس؟ أنا مش عارف أفهمك. سندس: عشان عايزة أكون جنبك دايما يا شاهين. بعد مدة سافروا كلهم. شاهين كان بيهتم بسندس أكتر عشان حامل وخايف عليها.
إنما علا كانت بتراقب اللي بيحصل بصمت. كان شاهين قاعد في البلكونة بيدخن وسرحان. لما سمع صوت علا بتنده عليه. علا: انت لسا صاحي ياشاهين؟ شاهين شاور لها برأسه. علا: هي سندس فين؟ شاهين: تعبت من السفر ونامت. علا: كان لازمته إيه سفرها معانا.. وهي لسا حامل جديد؟ شاهين: معلش، أصلاً إحنا من أول جوازنا مسافرناش أبداً وهي حبت تيجي معانا تغير جو شوية. علا بضيق: ممم. شاهين وهو بيطفي السيجارة: انتي بقيتي أحسن؟ علا: أيوا الحمدلله.
سكتت شوية واتكلمت بابتسامة: يابختها. بص شاهين ناحيتها وسألها: هي مين دي؟ علا: سندس. أنا شايفاك بتهتم بيها أوي، شكلك بتحبها. شاهين: سندس مراتي وحامل في حتة مني، أكيد هحبها. علا: عشان كده بقولك يابختها بحبك ده. شاهين: وانت بكرة يجيلك اللي يستاهلك ويحبك. علا وهي بتبص ناحيته بأمل: بس أنا مش عايزة أي حد يا شاهين. شاهين وقف بتهرب وقال: تصبحي على خير ياعلا. علا مسكت إيده بسرعة وهمست: استنى يا شاهين. بص ناحيتها
وبعد إيدها عنه بهدوء: في حاجة ياعلا؟ علا بجرأة: انت مش حاسس بحاجة ناحيتي أبداً. شاهين بصدمة: انتي بتقولي إيه يا علا؟ علا بجرأة: أنا جيت هنا مخصوص عشان نبقى لوحدنا.. أنا عارفة إن ماما ريه هي اللي أجبرتك عالجواز من سندس وانت مش بتحبها أساساً. شاهين بعدها عنه ولسا هيمشي وهو متضايق من جرأتها. لكنها مسكت إيده برجاء وهمست ليه: استنى ارجوك. أنا شايفه بعنيك في مشاعر ناحيتي.. بس بتحاول تداريها. شاهين: انتي شكلك بدأت تخرفي.
وبعدها عنه ومشي. علا مسكت إيده بسرعة وهي بتقوله: شاهين استني عشان خاطري. ولسا هيمشي وقفت قصاده واتكلمت بدموع: أنا خسرت بابا ومش عايزة أخسرك انت كمان يا شاهين. شاهين بغضب: انتي بالأسلوب ده هتخسريني يا علا. هتخسريني نهائي. علا كانت عينيها بتبصله بحب ومن غير ما تحس همست من بين شفايفها: بس أنا بحبك ومش هعرف أعيش من غيرك. وقبل ما يتكلم صدمته ببوسة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!