الفصل 8 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل الثامن 8 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
18
كلمة
831
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

أول ما وقف العربية نزلت سندس جري على البيت ودخلت أوضتها بسرعة وهي بتعيط. رايه، عمت شاهين، شافتها وندهت عليها: "في إيه يابنتي؟ لكنها مردتش عليها وكانت مخنوقة أوي. لما لمحت شاهين ماشي وراها وهو متعصب أوي، وقفت قدامه بقلق: "في إيه يا شاهين؟ البنت مالها؟ شاهين كان مش شايف قدامه، قال: "بعدين يامرات عمي." ولسا هيروح وراها، مسكت أيده وهي بتقول: "شاهين يابني استنى بس، في إيه؟ شاهين

حاول يكتم غضبه وهو بيقول: "متشغليش بالك يامرات عمي." ريه لما شافته متعصب أوي قالت بقلق: "وحياتي عندك يابني، بلاش تطلع لها دلوقتي." شاهين: "بتفهم، مش هعمل حاجة، اطمني. مش هعمل حاجة." ريه: "طب اهدى كده وتعالى أعملك حاجة تشربها عشان تهدى." ضحك شاهين وباس رأسها: "أشرب إيه يامرات عمي؟ ريه بطيبة: "يارب الضحكة متفارقش وشك ياحبيبي." شاهين حاول يهدى شوية. ريه: "مالكم متخانقين على إيه ياحبيبي؟

شاهين: "دلع ستات مش أكتر. متشغليش بالك." ريه: "إنتي يابني، الستات بكلمة واحدة تعرف تلف دماغها." بضحكة: "إنتي بتقولي كده؟ ريه: "أيوا، ومراتك شكلها طيبة وغلبانة، بلاش تقسى عليها ياحبيبي." شاهين اتنهد ومسح وشه بتعب. ريه: "دلوقتي اطلع صالحها وطيب خاطرها بكلمتين." شاهين: "حاضر ياست الكل." ولسا هيطلع لها، ندهت عليه مرات عمه. ريه: "شاهين." بص شاهين

ناحيتها وهي قالت بابتسامة: "البنت بتحبك، أنا شايفه ده في عينيها. بلاش تزعلها." شاهين: "حاضر. بعد إذنك." ******* أول مادخل شاهين الأوضة، هي كانت بتلم حاجتها وبتعيط وشهقاتها عالية. شاهين مسك أيدها وسألها بهدوء: "بتعملي إيه؟ سندس بشهقات: "سيبني." شاهين مسك أيدها وشدها ليه وبص في عينيها: "هو سؤال واحد، إيه اللي خرجك من البيت بالوقت ده؟ وياريت يكون عندك عذر مقنع." سندس بسخرية: "ليه مش عايزني أعرف بخيانتك؟

شاهين قالها بتحذير وهو بيرفع صباعه في وشها: "جوابي على السؤال." سندس... شاهين مسك وشها بإيديه وبص في عينيها بغضب واتكلم بجمود: "إيه اللي خرجك من البيت بالساعة دي؟ سندس بدموع وكسرة: "عشان أشوف خيانتك بعنيا. عشان أتأكد من كل الرسائل والمكالمات اللي من ساعة ما اتجوزت وهي بتوصلني وأنا بطنشها. عشان كنت غبية ومصدقتهاش إلا دلوقتي." شاهين: "رسايل إيه؟

سندس: "خروجاتك مع حبيبة القلب ومش بترجع لنص الليل، وأنت مقضيها مع الست هانم وراميني زي الـ***. أنت اتجوزتني ليه ياشاهين؟ حرام عليك اللي بتعمله فيا ده." شاهين حس إنه ضغط عليها أوي وشاف انهيارها اللي بالنسبة له مالوش أي مبرر... وبرضه كان متعصب، إزاي تخرج بالوقت المتأخر لوحدها. لكنه بنفس الوقت مبحبش يضغط عليها أكتر وهو شايفها منهارة وبتعيط. شاهين: "الحكاية مش زي ما أنتِ شايفاها." سندس: "ليه؟

هو أنت مش كنت قايل إنك مسافر؟ كدبت ليه؟ اتجنن لما قالتها كده، مسك دراعها بعنف وبص في عينيها بغضب واتكلم: "مش شايفة إن لسانك طول أوي؟ سندس بعند: "أيوا كدبت عليا، قلت إنك مسافر وأنت مقضيها مع حبيبة القلب." شاهين وهو يحاول يهدي نفسه: "إسكتي." سندس: "مش هسكت، وأنا هسيبلك البيت باللي فيه عشان تتسرمح فيه أنت وهي براحتكم." ولسا هتمشي، شده بغضب وبص في عينيها واتكلم بتحذير وتحدي: "إنتِ فاكرة إيه؟

لو فيه واحدة تانية هخاف منك مثلاً؟ أرواح أختي... ليه؟ سندس: "وهتعملي إيه يعني؟ لو فيه واحدة تانية هتقبلي بالأمر الواقع زيك زي كتير ستات. بلاش الأسلوب ده معايا." بصت ليه بدموع وقالت: "أنا مستحيل أقبل بواحدة تانية تدخل حياتنا. سيبني." ضحك وهو بيقول: "عارفة مشكلتك إيه ياسندس؟ إنك غبية، وكلمة توديك وكلمة تجيبك. زي ما...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...