الفصل 9 | من 48 فصل

رواية ديجور الشاهين الفصل التاسع 9 - بقلم ايلا ابراهيم

المشاهدات
19
كلمة
711
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

سندس بدموع: فعلاً أنا غبية.. عشان كنت فاكرة إني هعرف أخليك تحبني. شاهين مسح وشه لما شاف دموعها وقالها بضيق: طب اهدّي وخلينا نتكلم. سندس بعناد: مش عايزة أتكلم.. أنا عايزة أمشي.. سيبني أمشي يا شاهين. شاهين بجدية: بقولك استني نتكلم الأول. شاهين شدها وقعدها جنبه عالسرير واتكلم بهدوء وهو بيحاول يحتويها ويهدي من نفسه قبل كل حاجة. شاهين: أول حاجة انتي غلطتي بخروجك بالوقت ده.. أكيد انتي شايفة الساعة كام. ولسا

هتتكلم منعها وهو بيقول: سيبيني أكمل. سندس شدت أيدها من أيده بانزعاج. وهو كمل: وتاني حاجة لما انتي بتوصلك رسايل تحرضك عليا مقولتيش ليه. ومش بس كده بترقبيني.. كمان ده إيه العقل بتاعك ده. شاهين خد نفسه واتنهد بهدوء وكمل كلامه: والحاجة الأهم من ده كله.. إن علا مش مراتي ولا عشيقتي زي ما انتي فاكرة. سندس وهي بتمسح دموعها: ياسلام وأنا هصدقك. شاهين: يعني أنا هكدب عليكي ليه.

سندس بعدم تفكير: ما هو انت كدبت عليا وقلت إنك كنت مسافر. شاهين بغيظ: انتي ملاحظة إنك بتغلطي على جوزك.. كتير وأنا باجي على نفسي وأتحملك. سندس دارت وشها الناحية التانية بغضب. شاهين حاول ميتعصبش وده مش من طبعه أبداً.. لكنه مش عايز يزعلها أكتر لما حس إن في حد عايز يعمل مشاكل بينهم. واتكلم بهدوء: أنا كنت مسافر بجد.. على فكرة ورجعت مع علا النهاردة.

سندس بغيظ: وترجع مع الست علا بتاع إيه لو مفيش حاجة ما بينكم.. وإلا شكلك بجد شايفيني غبية. شاهين بضحكة: والله العظيم غبية.. انتي تصدقي كل حاجة بالوقت اللي المفروض إنك تصدقي جوزك وبس. بصت ناحيته بدموع وهو كمل كلامه بعد ما قرب وهمس لها بصوت يدوب يتسمع: ماشي يا سندس هقولك سر.. عشان بس نخلص من حكاية علا دي.. بس مش عايزك تتكلمي بالحكاية دي تاني. سندس بصت ناحيته بفضول وأمل إنه ميكونش في ما بينهم حاجة.

وهو اتكلم بهمس: علا تبقى بنت عمي الله يرحمه. سندس: بنت عمك.. ليه مجبتهاش هنا.. وأخدتها ببيت لوحدها ليه. شاهين: عشان مرات عمي متعرفش إنه كان متجوز وأنا مش عايزها تعرف دلوقتي عشان متزعلش. سندس ضربت على صدرها بصدمة وهي بتقول: عمك متجوز على عمتي وهي مش عارفة. شاهين: اششششش اسكتي مش عايزها تعرف شكلك هتخليني أندم إني عرفتك. سندس: يعني مفيش بينك وبينها حاجة.

شاهين: ياستي والله مفيش أي حاجة.. لكن يا سندس والله لو مرات عمي عرفت بالحكاية دي هزعلك أوووي. سندس: انت شايفني عيلة عشان أقولها. شاهين بضحكة: يارب تطلعي قد كلمتك بس. سندس وقفت بضيق وهي بتقول: انت بتضحك عليا ليه. شاهين: عايزاني أعملك إيه بدماغك الجزمة دي. سندس: اضمنلي إنك مش هتخوني. شاهين بغمزة: ودي حاجة تتضمن إزاي. سندس بغباء: يعني إيه ممكن تفكر إنك تخوني. شاهين

وهو بيبص ليها بابتسامة: والله حسب لما أحس إني راجل متجوز بجد ومراتي مش كل شوية تعكنني على اللي جابوني.. أكيد مش هفكر أخونها وأبص لواحدة تاني.. إنما لو. سندس بتسرع: لو إيه. قالتها بضيق وانزعاج. شاهين بغمزة: والله انتي وشطارتك بقى. سندس بصت حواليّها بتوتر ووقفت وهي بتقول: هروح أشوف مر.. وقبل ما تكمل كلامها شدها ليه وهو بيقول: تروح فين تعالي هنااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...