سمعت علا سندس بتندهلها وطلعت تجري أول ما سابها. "سندس، بتعملي إيه هنا؟ "فضول ناصر." " أنا... أنا كنت بتفرج على الشقة." "ومين ناصر ده؟ وبيعمل إيه عندك؟ قاطع حديثها ناصر: "أخوها وجاي يزورها. عندك مانع يا آنسة؟ علا، بتجاهل: "هو شاهين فين؟ هيتأخر يعني؟ قاطع حديثهم دخول شاهين المنزل. لتسرع إليه علا مرددة: "كده يا شاهين؟ بقالك يومين ما عديتش عليا." نفخت سندس بغيره: "اللهم طولك يا روح." مال إليها ناصر هامساً: "هي دي علا؟
"أيوة يا أخويا، هي دي." ناصر بإعجاب: "دي طلعت بطل." نظرت له سندس بغيظ. وهو حمحم بضحكة وقال: "بس انتي أجمل بمراحل." سندس دخلت المطبخ عشان ما تحرقش. علا وهي لازقة بشاهين وبتتكلم معاه. مش عايزة علاقتها بشاهين تتأثر بعد ما اتعدلت وأخيراً. عند شاهين وعلا وناصر. "شاهين، ده ناصر أخو سندس الكبير، وكان مسافر." علا بصت له بطرف عينها ورجعت بصت شاهين واتكلمت: "انت عارف إني مش هعرف أزعلك يا شاهين، عشان كده أنا موافقة أتعالج."
"بالوقت اللي انت عايزه نروح عند الدكتور." "ناصر، وتروحوا ليه؟ هو أنت يا شاهين ما بلّغتْش الآنسة إني هشرف على علاجها؟ نهضت علا بانفعال: "تشرف إيه؟ هو أنت فاكر نفسك دكتور؟ شاهين: "اهدي يا علا. ناصر بجد دكتور مختص بالحالات اللي زيك، وهو أصر إنه يشرف على الحالة بتاعتك. بعد ما اجتمع مع الدكتور بتاعك اللي رفضتي حتى إنك تقابليه." علا بغضب: "لا يا شاهين، أخو سندس مش هيعالجني." ضحك ناصر وقال: "هي سندس مالها في العلاج بتاعك؟
شاهين: "أنتِ مش حابة تخفي يا علا بسرعة؟ "أيوة، بس... "مش عايز اعتراض. من بكرة هتبدأ جلسات العلاج مع الدكتور ناصر." علا بصت على ناصر اللي غمزها بتلاعب. ودبت الأرض برجليها وقالت: "أنا همشي." "استني، مش هتتعشي؟ "مش عايزة." "طب استني أوصلك." ناصر باستعجال: "بعد إذنك، هوصلها يا شاهين. ممكن؟ شاهين بص بأثر علا وقال: "لو عرفت تقنعها." ناصر بثقة: "مش هتأخر، وحصولها بسرعة."
جلس شاهين على الأريكة ليعيد رأسه إلى الخلف بتعب. عندما شعر بلمسات ناعمة تدلك جبهته. أمسك يديها ليديرها وتجلس بحضنه وهو يدفن وجهه بعنقها. "شكلك تعبان." "طول ما انتي جنبي، التعب كله هيروح." ابتسمت بحب لتقول: "طب يلا قوم اغسل إيديك وتعالى عشان تتعشى." "تؤ، مش عايز. فضلي بحضني شوية." "مش هتطلعي؟ أوصلك يعني؟ "فضل كتير. لاحقك. هيفكروني بعكسك." "علا، أحسن يمكن حد عنده نحوة وإيدك علقة. تغور من وشي."
حرك ناصر السيارة وقطع الطريق عليها. "انتي رافضة العلاج بتاعي عشان أنا أخو سندس؟ "بقولك إيه؟ امشي من وشي، مش طايقة أشوف حد." "اطلعي العربية أوصلك، وبعدين همشي." "مش طالعة." "ليك حاجة عندنا؟ "ممممم، لا. ماليش." ولسه هتمشي، مسك إيدها وطلعها العربية وقفل حزام الأمان. وبص ناحيتها وهي عايزة تنزل وقال: "لو فكرتي بس تنزلي، هعمل حاجة مش هتعجبك." "ابعد! علا وهي بتفكر، الحزام بغضب: "أوعى كده."
حاوطها ناصر وقرب منها أوووي عشان يبوسها. واتشنج جسمها لما حست بأنفاسه السخنة تضرب وجهها. وغمضت عينيها بسرعة. وبعد شوية فتحت عينيها وشافته قاعد. حمحم وبغمزة: "دقائق وهنوصل." علا وهي بتضربه بقبضة كفها على كتفه: "انت سافل." ناصر سألها سؤال مفاجأ: "كنتي تقدري تمنعيني؟ علا بصت له بصدمة. ناصر: "على فكرة، لو مش عايزة، كنتي هتعرفي تمنعيني." "علا: مش عايزة." ناصر: "متحركتيش ليه؟ مقومتيش ليه؟
كنتي تقدري تضربيني، تصرخي. لكن انتي استسلمتي من دون أي مقاومة." "علا: أنت فاكرني هموت عشان تبوسني؟ ناصر: "على فكرة، أنا دكتورك. وعارف إنك كنتي رافضة الوضع. تشنج رقبتك، غمضتي عينيكي بقوة وكأنك هتشوفي موتك. إيديكي بتترعش وشفايفك. ودقات قلبك وصلت عندي. متأكد إنك مش عايزة. لكن السؤال الأهم، مقومتيش ليه؟ علا سكنت ونظرت من زجاج السيارة بصمت. أما ناصر كمل قيادة السيارة بصمت.
"وسام: أنا هتجنن. هتجنن يا خالتي. سندس هي البنت الوحيدة اللي حبيتها ومش عايز غيرها." "رية: اهدى يا ابني، اهدى يا حبيبي. وحياتك عندي، سندس مش هتكون غير ليك. وزي ما جوزتهاله بإيديا، هخليه يرميها رميت الكلاب قدام عينك ومش هيكون ليها حضن تهرب عليه غير حضنك. اهدى انت بس وكل حاجة عايزها هتكون." "وسام: هتعملي إيه؟ "رية: أنت بس شيل شاهين من دماغك. مش عايزة يحصل مشاكل مابينكم، وسندس هتبقى ليك، صدقني." "وسام...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!