حاوطها شاهين وبعدها عن علا بالعافية.. وصرخ بها: "انتي اتجننتي؟ بتعملي إيه؟ سندس باندفاع: "اسأل بنت عمك... بتقولي إنك هتنام معاها وعلى سريرها.. سيبني بقولك سيبني أنا هقطعها بسناني! بص شاهين ناحية علا اللي بدأت تعيط. واتكلم بجدية: "اطلعي أوضتك ياعلا." وبص لسندس بغيظ: "وانتي ناسيه إنك حامل." علا بغضب: "ده اللي طلع معاك.. إنت شايفها بعينك بتضربني.. أنا اللي بتضرب ياشاهين أنا.. مش هي.. وإنت خايف عليها.. هي! شاهين:
"اطلعي أوضتك ياعلا.. هنتكلم بعدين.. وانتي ياسندس اطلعي أوضتك.. عشان ترتاحي." علا بصت ليهم وهو محاوطها بأديه وباين خوفه عليها أوي.. حست بجد بقهر جواها وغيره. نزلت دموعها والمرة دي بجد.. مش تمثيل. ومن غير ماتحس جريت على أوضتها ورمت نفسها على سريرها. ولسا شاهين هيحصلها. مسكته سندس: "إنت هتروح فين؟ سندس: "بلاش الأسلوب ده معايا.. فاهمه؟
وعلى فكرة أنا مرضيتش أتكلم قدام علا.. بس إنتي غلطتي برضه.. عشان ضربتيها ومحترمتيش حتى الكلام الكتير اللي اتكلمنا فيه واتفقنا عليه. قلتلك البنت مريضة.. مريضة وهتتعالج.. مش قادرة تتحمليها.. اتكلمي.. وأنا هتصرف." سندس: "تتصرف إزاي؟ هتطردني من بيتي عشانها؟ شاهين بانزعاج: "أنا مقولتش كده.. ومتتكلميش من غير ماتفهمي.. إنتي بقيتي عدوانية أوي كده ليه؟
والأسلوب ده مش هيمشي معايا. ياسندس.. وأنا شايف إننا ننقل شقة بعيدة عن هنا لحد ما علا تخف." سندس بانفعال: "آه.. وحضرتك هتفضل رايح جاي عليها.. ومش بعيد تعمل اللي قالت عليه وتوصلك لسريرها." شاهين بغضب: "إنتي بتخرفي.. بتقولي إيه؟ الحق عليا إني بتكلم معاكي." سندس: "مش هو ده اللي عايزة توصله علا هانم." في الوقت ده وصلت رية اللي كانت خارجة وسمعت كل كلامهم. شاهين: "اطلعي ارتاحي انتي دلوقتي وهنتكلم بعدين." سندس بغيره:
"وإنت هتطلعلها صح؟ شاهين بغضب: "امشي من قدامي ياسندس.. امشي." طلعت سندس أوضتها وهي بتدب الأرض برجليها بغيره وغيظ. رية: "سندس مش هتجيبها لبرا يابني." شاهين: "ولا علا.. مش جايباها لبررر يامرات عمي." رية بانزعاج: "بس مراتك دي طبعها صعب أوي." شاهين:
"سندس طيبة.. لكنها متعرفش تعبر عن اللي جواها.. عشان كده لسانها متبري منها ساعات. أنا شايفها إنها بقت مستفزة أوي ومش طايقة علا. الست اللي تحب جوزها المفروض تتحمل ظروفه.. مش زي ما مراتك بتعمل. فوق الحمل اللي شايلة.. هي برضه بتزودها عليك. وأنا مستغرباك ياشاهين.. إنت مش طبعك كده. إنت اللي محدش يقدر يقولك كلمة.. بقيت بتعديلها حاجات كتير.. دي حتى مش عملتلك حساب وبتعلي صوتها قدامك عادي. المفروض تعملها حدود.. متتعدهاش.. إنت مكنتش كده. ياشاهين إيه اللي جرالك."
وقف شاهين بضيق.. وعاوز يمشي. رية: "استنى ياشاهين.. هتروح فين؟ شاهين: "هطلع أتكلم مع علا شوية.. النهارده هيوصل الدكتور بتاعها." رية: "بقولك ياشاهين." شاهين: "خير يامرات عمي.. في حاجة." رية: "أيوا.. أنا عايزك تنسى اللي عمله وسام.. يابني إنت عارف وسام وطبعه الصعب." رد شاهين بغضب: "أنسى إيه؟ ورجاءً متجيبيش سيرته قدامي." رية بدموع:
"عشان خاطري ياشاهين.. وسام ابن أخويا.. وأنا مليش غيره في الدنيا دي.. بعد ما أخويا مات. سيبه ياشاهين.. وأنا أوعدك مش هيعمل حاجة تاني أبداً." شاهين بغضب: "مش هسيبه لحد ما ياخد جزاته." رية: "برجاء.. وعشان خاطري ياشاهين. مش إنت دايماً بتقولي إني زي أمك؟ أنا عمري ما طلبت منك حاجة.. متردنيش." وخرج وسام من المكان اللي مخبيه فيه: "ده خطف مراتي وبكل بجاحة بيقولي إنه بيحبها.. عايزاني أسيبه."
"عشان خاطري بقولك.. مليش خاطر عندك." "ماشي يامرات عمي.. ماشي. هشوف أعمل إيه.. بعد إذنك." طلع شاهين لأوضة علا.. وكانت بتعيط.. حاسة بالوحدة.. وحاسة إن قلبها بيتقطع مية حتة. سمعت خبط على باب أوضتها وبعدها صوت شاهين: "ممكن أدخل." علا ببكاء: "ماتدخلش.. ومش عايزة أشوفك تاني." لكنه دخل أوضتها وهو بيضحك: "ليه بقى؟ "أنا اتهنت ببيتك ياشاهين.. واتضربت.. وبعد ده كله إنت ماسألتش بيا.. وبتجري على مراتك بعد كل اللي عملته فيا."
"مراتك.. قدرها؟ "ولا مراتي حامل.. وإنتي يا علا بتستفزيها جامد.. وإنتي عارفة إن سندس بعد الحمل بقت بتتعصب بسرعة ومش بتتحمل." "آه حامل.. وأنا بقى المفروض أضرب وأتذل عادي.. عشان الهانم حامل؟ "مش إنتي اللي بتقولي أي كلام عشان تستفزيها.. مش كده.. ولا إيه؟
"أنا مش بقول أي كلام.. كل كلمة قلتها بقصدها.. وأنا هقولك تاني يا شاهين.. أنا هنا عشان عندي أمل إنك في يوم تكون ليا وتحبني.. لكن في اليوم اللي أتأكد فيه إنك مش هتبقى ليا.. صدقني مش هتشوفني تاني." شاهين: "بتهدديني؟ "مش بهددك.. أنا بقولك أنا عايشة هنا ليه. أنا بحبك.. ومش هنكر مشاعري بعد ما عرفتك. حتى لو إنت رفضتني بالوقت ده.. أنا لسه عندي أمل إنك هتحبني في يوم.. وأمل كبير أوي." شاهين:
"علا.. إنتي بنت جميلة أوي وذكية.. وألف مين يتمنى بس إنك تبصيله. بصي حواليكي.. الدنيا فيها خيارات كتير.. وأنا أقل خيار فيهم. أنا متجوز.. وباقي على مراتي وابني أو بنتي.. ومش هخرب بيتي. أنا طبيعتي كده. وإنتي صدقيني.. هتلاقي اللي يستاهلك ويقدر كمية الحب الكبيرة اللي جواكي. أنا متأكد إن الراجل اللي هتبقى مراته هيكون محظوظ أوي.. عشان إنتي حنينة وهتحبيه وتحبي عياله أوي. أنا حاسس وشايف الحب الكبير اللي جواكي.. لكن المفروض إنك تدي الحب للشخص الصح اللي يقدرك ويقدر حبك ده. إنتي تستاهلي تكوني الست الأولى الوحيدة في حياة الراجل بتاعك. ومعايا مش هتكوني كده. صدقيني.. إنتي تستاهلي الكتير.. مش القليل."
علا كانت بتبصله بدموع واتكلمت بحرقة: "بس أنا بحبك إنت.. وعايزاك إنت." شاهين: "وأنا بحبك.. وبحبك أوي والله.. لكن الفرق مابيننا.. إني عارف نوع الحب اللي بحبهولك. إنما إنتي غلطتي.. لسه. مشاعرك سيباكي في دوامة.. مش عارفة تخرجي منها.. بس صدقيني.. لما تتعالجي وتخفي.. هتعرفي إن حبك ده مجرد مشاعر افتقدتيها من غياب أبوكي. إنتي شايفة إن المشاعر دي حب.. لكن مشاعرك دي من الفراغ اللي كنتي حاسة بيه طول السنين دي."
مسحت دموعها واتكلمت: "مهما قلت ياشاهين.. أنا متأكدة من مشاعري.. وكلام الدكتور النفسي اللي بتكلم معاه مش هيغير حقيقة إني بحبك.. ومش هسيبك أبداً.. ولا هتخلى عن الحب ده." وقف شاهين واتكلم بجدية: "إنتي بترجعينا لنقطة الصفر ياعلا." علا: "شاهين... شاهين بقلة حيلة: "ماشي ياعلا.. ماشي." ليغادر ويتركها شاردة في الفراغ. ****** بعد مرور يومين. شاهين في إحدى المخازن الخاصة به تحدث مع أحد رجاله: "فكووه."
ابتسم وسام وتحدث باستفزاز: "إيه؟ قررت تتخلي عن سندس عشاني؟ لم يستطع شاهين تحمل كلماته.. ليضربه عدة ضربات مردداً: "أنا خرجتك عشان خالتك.. لكن يمين بالله لو فكرت تقرب من مراتي تاني.. لادفنك مكانك.. ومش هسأل في حد." أجابه بضحكة غريبة: "بتضربني يا شاهين؟ بتضرب صاحبك." شاهين: "احتدت ملامحه من برود المقابل له ليرد بجنون: ده أنا هقتلك.. سامع.. هقتلك يا... وسام: "تعالى...
تعالى اقتلني.. لو ده هيريحك.. أنا مش همنعك. وعايزك تعرف.. لو قلبي كان في إيدي.. كنت نسيتها من أول ما عرفت إنها بقت مراتك. لكن قلبي ده مش في إيدي.. وهي خطفتني من أول ما شفتها. وهفضل أحبها العمر كله.. عشان دي حاجة مش في إيدي يا صاحبي.. حاجة مش في إيدي." لم يحتمل ماسمعه.. لينقض عليه راغباً تهشيم وجهه.. لكن... يتبع... وسام باستفزاز: "إنت متعصب ليه على فكرة.. أنا اللي حبيتها قبلك."
"حبيتها من لما كانت عيلة بظوافر.. كنت بستناها تكبر.. عشان تبقى ليا لوحدي. أنا كنت بخاف أبص ناحيتها.. كنت بخاف أكلمها.. عشان بحبها بجد.. وعايزها تبقى ليا. إنما إنت إيه.. إيه يا شاهين.. عايزها بس عشان حامل في ابنك؟
إنت بتذلها كل يوم.. بتهينها عشان أهلك. سيبها ياشاهين.. سيب سندس ليا.. واهتم فعلاً.. وهي هتبقى عيلتي وأهلي وكل حاجة ليا. طلقها.. بلاش تعذيبها.. وتعذبني في بعدها. أنا غلطت.. غلطت أوي عشان مظهرتش في حياتها قبلك. إنت محظوظ.. محظوظ عشان كنت أول راجل في حياتها. طلقها ياشاهين.. واهتم بعلا.. عشان علا محتاجالك. إنما سندس مش هتحس بغيابك. هنسيها كل حاجة تخصك. طلقها ياشاهين.. طلقها.. وسيبها.. أنا بموت كل يوم وأنا بشوفها تتعذب بسببك."
نظر إليه بعينان كالجمر. مالذي سيفعله به شاهين الآن؟ هو فعلياً لا يستطيع الحركة بسبب الضربات التي تلقاها من شاهين. بالكاد يتكلم ويأخذ أنفاسه. لكن كلماته كانت تحرق كيانه. شاهين لم يعد يحتمل ما سمعه.. ليأخذ المسدس ويصوبه نحوه مردداً: "يبقى إنتي اللي اشتريت موتك.. يا وسام." وقبل ما يقتله.. تدخلت... رية وهي بتجري بدموع وتقول: "هتعمل إيه؟ هتقتله عشان مراتك ياشاهين؟ هتقتل صاحب عمرك.. وأخوك؟ شاهين بجنون:
"إنتي قولتيها.. مراتي.. مراتي عرضي.. شرفي.. ييجي يقولي سيبها.. ده أنا هشرب من دمه." قالها وهو يصوب مسدسه.. لتقف رية أمامه وتقول بدموع: "يبقى تقتلني قبله ياشاهين.. تقتل الست اللي ربتك. وسام الوحيد اللي فضل من عيلتي.. عايزني أخسر آخر حد في عيلتي ياشاهين.. انطق." شاهين معرفش يتكلم.. رمى المسدس بتاعه عالأرض ومشي وسابهم. ****** سندس باستغراب: "هنروح فين.. وليه طلبت أحضر شنطتي؟ شاهين: "عشان هتتنقلي تعيشي في مكان تاني."
سندس: "وليه بقى إن شاء الله؟ دي أوامر الست علا." شاهين: "إنتي لو بس تسيبي علا في حالها ياسندس." سندس: "ليه إن شاء الله؟ هي اشتكتلك تاني؟ الحرباية أم وشين." خلاص.. صرخ بها شاهين بغضب.. وهو بيقف السيارة فجأة. سندس: "إنت بتزعق ليا كده ليه؟ كل ده عشان الزفت علا." شاهين بتحذير: "سندس.. بلااش تطلعي جناني.. أنا فيا اللي مكفيني." سندس: "وفيك إيه إن شاء الله؟ إنت أصلاً عاجبك الوضع مع الست علا." شاهين:
"علا.. علا.. علا.. كل كلمة بتقوليها فيها علا. إنت مش واثقة بيا؟ اوثقي بنفسك ياستي. هتفضلي معدومة الشخصية كده كتير؟ شايفة الكل أحسن منك ليه؟ سندس: "إنت بتقول إيه؟ شاهين:
"فوقي يا سندس.. فوقي وشوفي كويس. أنا لو كنت هخونك مع علا.. كنت خنتك من زمان.. وإنت شايفة جتلي الفرصة كتير أوي.. بس أنا اللي مش عايز. فوقي لنفسك ياسندس.. وبلاش تعملي فينا كده. اهتمي بحملك وفي بيتك. علا آخرتها هتروح بيت جوزها.. استحمليها ياستي.. لو مش عشاني.. عشان نفسك وابنك. كفاية تفكري فيها كتير.. ده هيأثر عليكي. حرام عليكي نفسك وابنك.. ياستي.. حرام عليكي.. أنا.. أنا أتحملت كتير أوي.. وجبت أخري. كفاية بقى."
حست سندس إن كل كلام شاهين حقيقي. خجلت من نفسها عشان وصلته المرحلة دي. هو بجد فيه اللي مكفيه.. بس دي حاجة مش بإدها. هي بتغير عليه ومش مستحملة استفزاز علا ليها. شاهين: "مالك ساكتة ليه؟ سندس بضيق: "عشان ابنك جعان.. وعايز ياكل." شاهين ضحك غصب عنه: "والله.. آه.. وحابب ياكل برجر." سندس: "هو ابني اللي حابب ياكل البرجر.. ولا إنتي؟ شاهين: "ماقلتلك ابنك.. إلا لو حابب تحرمه من أول طلب ليه." شاهين مسك إيدها وباسها:
"أنا تحت أمر الأم وابنها." ليقود سيارته ويتوقف عند أحد المطاعم. بعد مرور يومين. في منزل شاهين. علا: "يعني شاهين مش هيرجع هنا تاني؟ يبقى يعدي علينا كل فترة كده. يعني إيه؟ أنا مش هشوفه تاني؟ "مش ده كله من عمايلك." "أنا عملت إيه؟ "فضلت تتخانقي مع سندس لحد ما طفشتيهم من البيت.. ورفضتي العلاج." "بس أنا مش عايزة كده." "آه.. هو ده اللي حصل. طب إنتي عارفة عنوان الشقة دي؟ "اتهدي ياعلا.. بلاش مشاكل. هي مش ناقصة."
"أنا عايزة بس أزورهم.. والله مش هتخانق مع سندس.. عشان خاطري.. وحياتي عندك." "أمري لله.. هديكي العنوان.. ماشي." علا وهي بتحضنها: "بحبك.. بحبك أوي." *********
في المساء كانت سندس تحضر مائدة الطعام تنتظر عودة شاهين. فهو لم يفارقها منذ يومين بعد أن تشاجر مع علا لرفضها تلقي العلاج. وهذا كله صب في مصلحتها لتتقرب من شاهين أكثر وتشعر بدفء العائلة التي حرمتها منه علا. حتى سمعت طرقات على الباب. لتفتح بحماس.. ظنت بأنه شاهين يحمل بعض الأغراض كعادته. لكنها تفاجأت بعلا. تبدلت ملامحها عندما وجدت علا تدخل عليها لتقول: "مساء الخير." سندس ضمت يديها إلى صدرها لتقول: "خير.. عايزة إيه ياعلا؟
علا: "إيه الاستقبال الناشف ده؟ أنا جاية أبارك لكم في الشقة الجديدة." سندس: "آهااا... مش هتقولي اتفضل؟ علا: "منتي اتفضلتِ.. يا حبيبتي. طب حيث كده.. ممكن تعملي حاجة أشربها؟ أنا عايزة أشرب قهوة حلوة زيك." سندس بصت ليها بغيظ وراحت المطبخ وهي بتنفخ وتحاول تهدى. علا أول ما شفتها راحت المطبخ. دخلت أول أوضة شافتها.. عايزة تشوف شاهين.. لكنها اتصدمت لما خرج يغطي أسفله بمشفة.. ليتفاجأ بوجود علا في غرفته. صاحت به علا بتوتر:
"إنت مين؟ وبتعمل إيه هنا؟ ضحك باستهزاء: "غريبة إنتي بجد يا آنسة.. الأوضة دي أوضتي.. والشقة دي بتاعتي.. ياترى إنتي مين وبتعملي إيه هنا؟ أرادت الانسحاب وهي تشعر بالتوتر. ترددت: "أنا كنت.. أصلي.. يمكن.. اتلخبطت بالاوضة." ولسا هتجري.. مسكها بسرعة وقال: "استني.. إنتي دخلتي أوضتي وتعديتي على الخصوصية بتاعتي.. يبقى إيه؟ حاولت تفلت إيديها منه بقرف وهي بتقول: "سيب إيدي." هو بضحكة مستفزة:
"مش قبل ما تاخدي جزاتك عشان دخلتي أوضتي من غير إذن." وقبل ما تتكلم.. اتصدمت لما....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!