الفصل 5 | من 14 فصل

رواية دينا الفهد الفصل الخامس 5 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
18
كلمة
595
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

سيف. أنا اتجوزت. الحديدي. أنت بتقول إيه؟ سيف ببرود. زي ما سمعت كده، أنا اتجوزت. الحديدي بغضب. من غير ما تقول لي؟ سيف ببرود. مش مهم، اعمل حسابك الأسبوع الجاي أنا جاي أنا ومراتي. الحديدي. الو الوووو، سيف سيف قفل. في المقابر... فهد في نفسه. واحشتيني يا مريم. الفلاش باك... مريم بحزن. فهد. فهد بابتسامة. يا عيون فهد. مريم. أنت بتحبني بجد ولا لسه بتحب دينا؟ فهد بابتسامة. لو لسه بحبها كنت اتجوزتكِش أبداً.

مريم بحزن. بس أنت اتجوزت عشان تغيظ دينا بس. فهد. أبداً والله يا قلبي، أنا اخترتكِ أنتِ تكوني أم أولادي. مريم بحزن. بس ده كله لدينا وبس. كانت مريم تشير على قلب فهد. فهد بجدية. لو فعلاً لدينا مكنتش اتجوزتكِ أبداً يا روح قلبي. مريم بفرح. بجد يا فهد؟ فهد بابتسامة. بجد يا قلب فهد. باك. أما عن أنس، فكان في عالم آخر. أنس. ماما! أنتِ قولتي لي إنك مش هتبعدي عني أبداً.

مريم بابتسامة. أنا آسفة يا حبيبي، بس كان لازم أمشي. بس في ماما دينا. أنس. بس هي السبب. مريم. أبداً يا أنس، حب دينا. أنس. بس يا ماما. مريم. مفيش بس خالص. أنس بابتسامة. حاضر يا ماما. أما عن دينا، فكانت تبكي من أجل مريم. مريم بتعب قوي. دي. ناااا. دينا ارجو. كي ارجوكي ابني أمانة في رقبتك. أنا آسفة يا د. ينا على كل حاجة حصلت زمان. دينا بقلق وخوف. مريم مالك يا مريم؟

مريم تأخذ أنفاسها الأخيرة. أنا بموت يا دينا. ابني أنس خلي بالك منه، ده نور عيني. وأنا عارفة إنك بتحبيه زيي بالظبط. آسفة يا د. ينا. دينا ببكاء. أنا بوعدك يا مريم إني هكون أم لأنس وزوجة لفهد عشانك. فهد بحزن. يلا عشان اتأخرنا. سيف بغضب. بصي بقا يا بت، أنا قولت لبابا إني اتجوزت عشان أخلص من الذل الكتير. ... أنا معملتش حاجة لكل ده.

سيف. أنا دفعت لأبوكِ كتير قوي عشان كده. هاكتب عليكي دلوقتي وهتيجي معايا بيت أبويا وهتمثلي إنكِ مراتي، وإننا بنحب بعض. يا إما ترجعي لي الفلوس اللي أبوكِ أخدها مني بأي طريقة. مش مهم تكون طريقة إيه، المهم إن الفلوس تكون عندي. اختاري.

نهلة ببكاء. أنا ما حلتيش حاجة خالص، وما عنديش حاجة خالص. أبويا باعني ليك عشان القرف اللي بيشربه. أنا هاعمل اللي أنت قلت عليه، وهاقبل اتجوزك، بس ارحمني وماتضربنيش. أنا تعبت من كتر العذاب اللي أنا فيه. سيف حس بحزن عشانها، بس ما كانش عارف ليه. قدامك ساعة ونص تكوني جهزتِ نفسك عشان هاكتب عليكي وعند المأذون. نهلة بخوف. حاضر. وصل فهد البيت على سلم البيت. فهد. أنتِ هتروحي فين؟ دينا باستغراب. هطلع شقتي، ليه؟ فهد بتوتر. احم...

أصل أصل... دينا باستغراب. أصل إيه؟ فهد بتوتر. أنا. أنا... دينا وأنس بصوا لبعض. أنت إيه؟ فهد. أنا جعانة. دينا وأنس. دينا بغضب. كل ده عشان جعان؟ طب ما تقول. يالهوي على غرورك يا أخي. أنس بغضب. أصل أصل إيه؟ مش عارف تقول أنا جعان؟ دينا بغضب. يلا يا أنس، ده إنسان رخيم. أنس. يلا يا دينا. فهد مصدوم. في شقة دينا. دينا مرح. قولي بقا يا سيدي، أنت بتحب تاكل إيه؟ أنس بتفكير. امممم... مكرونة بشاميل. واااا محشي قووي.

دينا بضحك رقيق. ههههههه. أنس باستغراب. أنتِ بتضحكي ليه؟ دينا. عشان دول أكلي المفضل. دينا بابتسامة. بجد والله؟ بعد ساعة ونصف من تحضير الأكل، وكان دينا ترص الأكل على السفرة. دينا بابتسامة. يلا يا أنس عشان ناكل أنا وأنت. أنس بفرح. واو! ده كتير قوي، والريحة خطيرة جدا. دينا بابتسامة. بالهنا والشفا يا حبيبي. أما عن فهد، فكان يجلس في شقته، ولكن شم رائحة طعام ذكية جدا. فهد يبلع ريقه. الله، الريحة دي جاية منين؟

فهد فتح الباب وفضل ماشي وراها، رائحة الغداء لحد باب شقة دينا. فتح الباب ودخل، وكانت هنا الصدمة. فهد يبلع ريقه بصعوبة من هذا المنظر. كان على السفرة أشهى المأكولات، بط وحمام ومحشي من كل أنواعه، مكرونة بشاميل وجلاش. فهد توتر. هو أنا ممكن أقعد آكل معاكم، ولا مش مرغوب فيا؟ دينا بابتسامة. لا إزاي؟ تفضل تفضل. فهد بفرح. بجد والله؟ طب شكراً. وجلس فهد يتناول الطعام مع دينا وأنس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...