رواية دينا الفهد بقلم زهراء السعيد | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
مامت دينا لحديدى. امال فين ابنك يا حديدي؟ الحديدى. احم أنا كلمته بس مجاش عشان عنده شغل. مامت دينا بصدمه. ايييييه. الحديدى كان سيتحدث ولكن يأتي صوت من خلفه. أنا هنا يا عمتي. مامت دينا بفرح. أهلاً بيك يا روح عمتك، تاخرت كل ده لي يا فهد؟ فهد ببرود. معلش، عما جيت من السفر وروحت مريم وانس. مامت دينا بفرح. طيب يا عين عمتك، يلا عشان دينا مستنياك. فهد ببرود. حاضر. راح فهد قعد جنب دينا، ولكن لم ينظر لها أبدًا. بعد انتهاء حفل زفاف في شقة فهد. عندما دخلت دينا الشقة وكانت سترفع الوشاح الذي على وجهها، ولكن. فهد ببرود. بصي بقى، أنا متجوزك عشان حاجتين. أول حاجة عشان عمتي وعشان ما تزعلش، وأنا عارف إن هي تعبانة بالقلب. والحاجة التانية إن أبويا قالي إن ما اتجوزتكيش هياخد مني الشركة والعربية وهيرميني في البيت القديم أنا وابني ومراتي. ماتستغربي، هو عمل كده ليه؟ لأن هو بيحبك أنتِ أكتر من...