الفصل 6 | من 14 فصل

رواية دينا الفهد الفصل السادس 6 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
17
كلمة
709
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سيف ببرود. يلا عشان نروح عن بابا. نهله بحزن. حاضر. فهد بابتسامة. بس الأكل طعمه حلو، تسلم إيدك. دينا حست بفرح بس مش عارفة ليه. بالف هنا. أنس. دينا ممكن أعرف إنتِ ليه لابسة الحجاب على طول؟ دينا بتوتر. احم، أصل فهد قاعد هنا، فمينفعش أخلعه. فهد وهو بيبصلها من فوق لتحت وبرفعه حاجب. هو الكلام ده ليا أنا؟ دينا وهي بتفرك في صوابعها ببعض بخوف. احم، أ.ه. فهد بضحك بسخرية. هههههههه، لا بجد إنتِ ناسيه إني جوزك وإنتي مراتي؟

دينا بتوتر. لا مش ناسيه، بس إنت غريب وقريب قوي هنطلق. فهد عندما تذكر موضوع الطلاق تعصب ولا يعرف لما. مافيش طلاق، إنتِ فااااهمه؟ دينا بغضب لأول مرة من يوم ما دخلت هذا البيت. لاا مش فاهمه، أنا إنسانة وليا رأي، حياتي مش لعبة في إيدكم تحركوها وقت ما إنتوا عايزين، أنا تعبت.

دينا ببكاء مثل الأطفال. عاااا، والله العظيم تعبت من كل حاجة، مش عارفة أعمل إيه في وعد مريم وتربية أنس، وإنت إنت أناني مش بتفكر غير في نفسك، وأنا لا، وماما استغنت عني بكل بساطة، هئ هئ هئ، والله تعبت 😭😭. فهد قلبه كان يوجعه لأجلها. أنا آسف يا دينا، بس أنا محتاجك دلوقتي جانبي، أنا وأنس. أما عن أنس، فكان غاضب جداً من أجل دينا. بابا، إنت إزاي تزعق لدينا كده؟ فهد مصدوم من رد فعل أنس. أنس.

أنس بعصبية. بلا أنس بلا زفت، دي أول وآخر مرة، يلا يا دينا عشان ننام أنا وإنتِ. دينا تمسح دموعها وهي تبتسم من أجل هذا الصغير الذي يدافع عنها، ومن أبيه هو. يلا يا حبيبي. فهد كان مصدوم، ولكن كان سعيد جداً من أجل ابنه الصغير، وحزين من أجل دينا المسكينة. بليل في غرفة دينا، تلفون دينا رن وكان رقم غريب. دينا. السلام عليكم. وعليكم السلام، وحشتيني قوي يا دينا. دينا باستغراب. مين معايا؟ محمود جوزك السابق. دينا مصدومة. إيه؟

محمود بضحك. مالك يا دودو، أنا موحشتكيش ولا إيه؟ دينا بغضب. إنت جبت رقمي منين؟ محمود ببرود. مش مهم، المهم إنك دلوقتي بتكلميني. دينا بغضب. يعني إيه مش مهم؟ محمود بتوهان. بحبك يا دينا، بحبك لسه وقوي، وأكتر من الأول، ارجعلي. دينا بعصبية. إنت مجنون، أنا واحدة متجوزة. محمود بصدمة. إيه؟ إزاي؟ وأنا يا دينا؟ دينا بضحك بسخرية. ههههه، بجد إنت بح بح خلاص. محمود بجنون. مفيش حاجة اسمها بح، إنتِ ليا وعمرك ما هتكوني لحد غيري أناااا.

دينا بغضب. إنت بتحلم، السما والنجوم أقرب لك مني. قفلت دينا في وشه السكة. دينا ببكاء. طب أنا ألاقيها منين ولا منين بس يا ربي، استغفر الله العظيم، أنا هقوم أصلي ركعتين، يمكن ربنا يحوش كل المشاكل دي. في شقة الحديدي، سامعة صوت تركات باب. الحديدي. ثانية واحدة يا اللي بتخبط. فتح الحديدي الباب وكان مصدوم. سيف بابتسامة ساخرة. مش هتقول لي خش يا بابا، ولا هفضل واقف بره كتير؟ الحديدي. مين دي؟ سيف ببرود. مراتي.

الحديدي. يعني إيه مراتك؟ الكلام ده بجد؟ سيف بسخرية. أما ل فاكرني باهزر. الحديدي. أكيد بتهزر. سيف بضحك. لا ما بهزرش، نهلة تبقى مراتي. الحديدي بغضب. يعني إيه تتجوز من غير ما تقولي؟ نهلة ابتسامة رقيقة. ممكن أتكلم معاك يا بابا؟ الحديدي كان سيرفض، ولكن كلمة بابا كانت أقوى منه. ماشي، تفضلي على المكتب. سيف بيشد دراع نهلة ويتكلم جنب ودانها. إنتِ عايزة أبويا في إيه؟ نهلة ببرود. لو عايز يوافق على الجوازة دي، سيبني أتكلم معاه.

سيف ساب دراع نهلة. أما نشوف آخرتها معاكي. في مكتب الحديدي. الحديدي بايستغرب. يعني إيه باعك بالرخيص؟ نهلة ببكاء. أنا أبويا بيشرب مخدرات، وما كانش معاه فلوس عشان يجيب ويشرب، فهو كان بيشتغل مع سيف في الشركة وطلب منه يديله سلفة بس مارضاش، وطلب بابا منه ياخدني ليلة بمقابل الفلوس، وهو ما رضاش، وطلب إن هو يتجوزني ونمثل عليك إننا متجوزين وبالحب بعض، وأنا والله اعتبرتك زي بابا ويمكن أحسن منه، عشان كده عمري ما كنت هاخبي عليك.

الحديدي بحزن على هذه المسكينة. معلش يا حبيبتي، دايما للناس الكويسين هم اللي بيتأذوا، ومن ناحية سيف، سيبهولي، بس مش عايزة يعرف إنك قلتيلي حاجة. نهلة. ماشي يا عمو. الحديدي بابتسامة. ما بلاش عمو دي، وخليها بابا. نهلة بابتسامة ودموعها في عينيها. حاضر يا بابا. بعد ما خرجوا من المكتب، لقوه سيف عمال يروح ويجي.

الحديدي ببرود. أنا هاوافق، بس عشان البنت مسكينة، لأنها مش لاقية مكان تقعد فيها، وإن إنت اتجوزتها عشان تحميها، بس، واه، إنتوا هتباتوا معايا النهاردة، عشان شقتك فهد متجوز فيها. سيف مصدوم. ثانية واحدة عشان مش فاهم، فهد متجوز غير مريم الله يرحمها، وتقويك إزاي ماتت مبقالهاش أسبوعين اتنين. الحديدي ببرود. هو متجوز من زمان قوي، ومريم عايشة، ومتجوز حد غريب، اتجوز دينا بنت عمتها وفاطمة. سيف بصدمة. إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...