-أنا عايز صورة ليا أنا مش لروعة! الأم: -أيوة ما هي معاها صورة ليك. بص عبيدة لروعة وشاور على نفسه وهو بيقول بدهشة: "معاكِ صورة ليا أنا!!!!!!! وقفت روعة محتارة وتايهة، طأطأت رأسها لأسفل بإحراج، والدتها سودت الدنيا بتلقائيتها الزائدة. أخرجت والدة روعة الصورة من حقيبتها وأعطتها للمأذون وسط نظرات الذهول من الجميع، اتمنت روعة إنها تختفي، واتردد في رأسها جملة: "يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيًا منسيًا".
كانت كل النظرات بتتهمها ونظرات والدها كلها خيبة أمل وصدمة. قال ابن عمها رجب بسخرية: -الله! دي كمان معاها صورة ليه! لأ ونعم التربية يا عمي. زوجة عمها: -الحمد لله إن ربنا نجدنا من النسب ده. نظر عمها إلى زوجته وقال بحدة وصرامة: -اسكتي يا أم رجب. تم كتب الكتاب وكان شادي الشاهد الأول وعم روعة الشاهد الثاني. كانت الوجوه عابسة وكأن هناك ميت سيتم تشييعه بعد قليل ما عدا والدة روعة اللي كان وجهها بيشع فرحًا. تنحنح عبيدة بحرج
ومال ناحية أذن شادي وقال: "هو إيه اللي حصل!! هز شادي رأسه بعدم إدراك ورفع كتفه لأعلى بجهل ثم قال بشدوه: "إنت اتجوزت يا عبيدة". رنت الجملة في أذن عبيدة ونظر ناحية روعة اللي بدأت تعيط وكأنها أدركت المتاهة اللي دخلت ليها بكامل إرادتها. استأذن عم روعة وغادر مع زوجته وابنه كان كلامه جامد لكنه ساب الباب موارب بينه وبين أخوه. قام عبيدة عشان يمشي وهو مصدوم مش مدرك فيه إيه؟! وإن هي كده بقت زوجته رسمي!!! وقبل ما يخرج من باب
الشقة وقفه صوت والد روعة: "رايح فين يا بشمهندس... مش اتجوزتها! اتفضل خدها معاك". هز عبيدة رأسه وهو بيقول: "نعم؟! هزت روعة رأسها بفزع وهي بتقول: "لا يا بابا". في الوقت ده روعة كانت عايزة تقول لباباها إنها كانت مغيبة ومش عارفة بتعمل إيه! وإنها غلطانة مكنتش متوقعة يحصل كده!! تروح معاه فين وهي أصلًا متعرفهوش. أدركت إنها خلاص اتكتبت على اسمه والموضوع مفهوش هزار ولا رجعة. خرجت من أفكارها على صوت والدها وملامحه الجامدة:
-امشي مع جوزك. روعة بصوت مبحوح ودموع: -مش هروح معاه أنا عايزة أفضل هنا على ما أخلص كلية. والدها بحدة ونبرة مرتفعة: -قلت امشي مع جوزك مش عايز أشوفك هنا. بصت روعة لوالدتها وقالت ببكاء واستعطاف: -ماما!! دخل والدها لأوضتها وبدأ ينزل هدومها من الدولاب ويرميها بره الأوضة ويرمي البعض في وشها وهو بيقول بحدة: "خدي هدومك وامشي مش عايز أشوفك ولا أشوف أي حاجة تخصك هنا".
انهارت روعة بالبكاء، وكان عبيدة وشادي بيبصوا لبعض بتوتر وارتباك وإن واضح كده عبيدة دبس نفسه. والدة روعة كانت بتحاول تهدي جوزها بس من غير فائدة ولما فرغ كل محتويات الدولاب دخل لأوضته وصك الباب وراه بعنف وبغضب. جمعت والدة روعة هدوم بنتها وكتبها والحاجات الخاصة بيها وحطتها في شنطة سفر كبيرة وقالت لعبيدة برجاء: "خدها معاك يا عبيدة على ما أبوها يهدي". طبطبت على كتف بنتها اللي ما زالت بتبكي وقالت: "قومي روحي معاه يا روعة".
تذكر عبيدة والدته اللي مش عارف هيقولها إزاي إنه اتجوز!! بص عبيدة لشادي وكأنه بيسأله بنظراته يعمل إيه!! حمل شادي الحقيبة وقال: -أنا هنزل أوقف تاكسي على ما تجيب زوجتك وتيجي. ولما شاف روعة منهارة أشفق عليها قعد جنبها وحاول يمد إيده يطبطب عليها بس معرفش وكأن إيده الاثنين التصقت بجسمه ومش عارف يحركها. بص ناحية والدتها وبعدين وقف تاني ووجه كلامه لروعة وقال بتلعثم: -متقلقيش أأأ... أنا... بصي... أأأ...
يومين كده وهكلم والدك وإن شاء الله الموضوع هيتحل... يلا دلوقتي قومي معايا. بصيتله روعة ورجعت بصت لوالدتها اللي قالتلها بصرامة: "قومي يا روعة مع جوزك". روعة بنبرة عالية وببكاء: -يا ماما متقوليش جوزك يا ماما! تنهد عبيدة بعمق وقال: -أنا هنزل أستناكي تحت. طبطبت والدة روعة على ظهرها وقالت: -يلا يا روعة وراء جوزك. -برضه بتقولي جوزك!! هرولت روعة وخبطت على باب غرفة والدها وهي بتردد بصوتٍ باكي:
-افتح يا بابا والله أنا مظلومة... وكمان غبية وغلطانة والله افتحلي أشرحلك. قالت آخر جملة وهي تستند بظهرها للباب وتهوى أرضًا بانهيار، فرد والدها من وراء الباب: -مش عايز أسمع منك حاجة... مش كنتِ هتموتي نفسك عشان تتجوزيه! وأديكِ اتجوزتيه. روعة بدموع: -والله لأ... أنا مش عايزة أتجوزه افتحلي أشرحلك. صمت والدها للحظة وبعدين قال بنبرة مرتفعة: -امشي يا روعة امشــــــي وإلا لو مسكتك في إيدي هخلص عليكِ. مسكتها والدتها
من ذراعها وهي بتقول: -قومي يا بنتي عبيدة مستنيكي تحت... سيبي أبوكي يهدى ويستوعب اللي حصل... وعبيدة راجل محترم مش هخاف عليكِ معاه. من ناحية تانية لما شاف شادي عبيدة نازل لوحده سأله بابتسامة: -إيه يا عريس أومال فين عروستك؟ -شادي هو ده حلم!! غنى شادي: -لا ده علم. مسح عبيدة على ذقنه وقال بارتباك: "إزاي؟! طبطب شادي على كتفه وغنى: "مش مهم". "إنت فايق وبتهزر يا شادي أنا مش عارف فيه إيه!! كمل عبيدة بعبوس:
"هقول لماما إيه يا شادي؟! تنفس شادي بعمق وقال: "أنا رأيي متقولش حاجة الليلة وبكرة ولا بعده تمهدلها وربنا يسترها". كمل شادي: "المهم خد الشنطة دي وأنا هطلع أشوف تاكسي على أول الشارع على ما تيجوا ورايا". على جانب آخر مسحت روعة دموعها وهي تنزل آخر درجة من سلم بيتها ووالدتها وراها، بصت ناحية عبيدة اللي مستنيها ووقفت جنبه، قالت والدتها بدموع: "مش هوصيك عليها يا عبيدة".
"متقلقيش يا أمي وصدقيني العقدة اللي اتعقدت دي هتتحل في أقرب وقت... أوعدك". "ربنا يطمنك يا حبيبي... هو عمك عصبي لكن طيب والله وبيحب روعة فوق ما تتصور هو بس مصدوم وإن شاء الله هيهدى". سارت روعة جواره يبدو العبوس على معالم وجهها تكبح دموعها وبتتمنى يكون ده كابوس وتفوق منه. وكل اللي بيدور في دماغها إنها مش هتقبل تكون جارية عنده وفترة وهتتحرر من سجنه وترجع لبيتها لما والدها يهدى لأنه بيحبها ولا يمكن يسيبها.
"أخوكي مكلمكيش يا شهد؟ "لسه يا ماما وحتى مبيردش عليا! كنت مستنية عبيدة بفارغ الصبر مش عشان أطمن على روعة قد ما أنا بتمنى من جوايا إن شادي يجي معاه وأشوفه ويشوفني، مراهقة بقى! حب! إعجاب! مش مهم بس هي مشاعر حلوة ومسيطرة على قلبي. كنت لابسة عباية استقبال أنيقة وكل شوية أبص في المراية وأطمن على مظهري.
وقفت في البلكونة لحد ما لقيت تاكسي وقف قدام البيت ونزل منه عبيدة وروعة وشادي اللي حضن عبيدة وهمس في أذنه بحاجة فابتسموا هما الاثنين. رفع شادي بصره لبلكونتي ولما لمحني أخفض بصره تاني وركب التاكسي ومشي. شعرت بخيبة الأمل وذهبت آمالي أدراج الرياح لما لقيته مشي. ولما تمعنت النظر لعبيدة وروعة والشنطة اللي شايلها عبيدة ولقيتهم دخلوا للبيت أهلكني الفضول وجريت على بره. "اتفضلي تعالي".
قالها عبيدة لروعة بعد ما فتح باب الشقة وحط شنطتها على الأرض. دخلت روعة مطأطأة الرأس وخجلة وكأنها عروس حقيقية. أمي قربت منهم بلهفة وقالت: "إيه يا ولاد اللي حصل!! جريت روعة واترمت في حضن أمي وانفجرت بالبكاء، طبطبت أمي عليها بحنان وهي بتردد: "إيه بس يا بنتي اللي حصل!! ازداد بكاء روعة وهي مخبية وشها في حضن أمي. سألتُ عبيدة بقلق: "إيه اللي حصل يا عبيدة!!
حسيت بارتباك عبيدة وتوتره لما مسح على شعره وهو بيلتفت حوليه، وبعدين حك رقبته، فسألته أمي: "انطق يا ابني حصل إيه!! تنحنح عبيدة وقال: "خير يا جماعة... حصل كل خير". أمي مستفهمة: "أيوة يعني حصل إيه برضه؟ شهقتُ بقوة وأنا بتخيل مشهد للي حصل أصل أنا خيالي واسع قوي قلت: "إنت أكيد هربتها من أهلها... نزلت على حبل من البلكونة زي الحرامية وإنت شوفتها وساعدتها؟ بلل عبيدة شفتيه بارتباك وابتسم قائلًا:
"لأ طبعًا إيه شغل الأفلام الأبيض والأسود ده يا فراشة". بعدت روعة عن حضن أمي ووقفت مديانا ظهرها وبتمسح دموعها. قالت أمي بنفاذ صبر: "حصل إيه يا عبيدة طمنا!! وقف عبيدة بيمسح على ذقنه بارتباك وبيتنحنح كأنه بيفكر يقول إيه! قلت وأنا بتخيل مشهد تاني: "يبقى لما رفضت تتجوز ابن عمها باباها طردها وإنت لقيتها ماشية في الشارع لوحدها قمت جبتها هنا". ولما قلت كده ابتسم عبيدة وأيد اللي قلته، قال بنبرة مرتعشة:
"أيوة تصدقي صح بالظبط حصل كده بالظبط يا فراشة". قبل عبيدة خدودي بالتبادل وقال لي بهمس: "ربنا ميحرمنيش منك ولا من أفكارك أبدًا". بلع ريقه وقال لأمي: "روعة هتقعد معانا يومين تلاتة كده على ما أتفاهم مع والدها". بص عبيدة ناحية الباب واتجه ناحيته كان عايز يهرب قبل أي أسئلة تانية، فتح باب الشقة وقال: "أأا... أنا هقعد في الشقة التانية يلا تصبحوا على خير". وقبل ما يخرج قالت أمي: "واد يا عبيدة إنت بتلفني في الكلام ليه...
فهمني إيه اللي حصل بالتفصيل! تثاءب عبيدة وقال: "تفصيل إيه أنا هموت وأنام بكرة يا ماما هحكيلك التفاصيل تفصيلة تفصيلة". وكأن عبيدة تذكر حاجة رجع تاني وخد شنطة روعة دخلها أوضته وقالها: "ادخلي يا روعة نامي إنتِ مرهقة ومتتكلميش مع حد خالص... كمل وهو بيحرك سبابته في وشها كأنه بينبهها تخفي سر: "متتكلميش مع حد خالص يا روعة". وقفت روعة مكانها متنحة فقال عبيدة موجهًا كلامه لأمي: "يلا يا ماما بكلمك ادخلي أوضتك نامي وارتاحي".
دخلت روعة أوضتها وقفل عليها الباب. بص لنا وقال: "سيبوها تريح متضغطوش عليها بالكلام" خرج من الشقة بسرعة ووقفت أنا وماما نبص لبعض بحيرة. وطبعًا أنا دخلت لروعة ومسيبتهاش إلا لما حكت لي كل حاجة وعرفت إنها اتجوزت عبيدة، يا بختها هتعيش قصة شبه الروايات عقبالي بقى أنا قلبي عايز حد يملأه.
في اليوم التالي بعد صلاة العصر، نزلت أنا وروعة نجيب طلبات لأمي، شفنا منه اللي واقفة تخبط على البوابة قدام بيت خالي، لقيت روعة راحت ناحيتها وقالت بتقزز وهي بتبص لها من فوق لتحت: "دا إيه الصدفة المقرفة دي" بصت لها منه باستهزاء وبنفس نظرتها قالت: "أهلًا إزيك يا روعة... إزيك يا شهد" أنا مردتش عليها أما روعة فقالت بحزن: "مش كويسة بسببك... دمرتي لي حياتي.. أنتِ مش ممكن تكوني طبيعية أنتِ مريضة نفسية ومحتاجة مصحة تعالجك"
منه بنبرة عالية وحادة: "بقول لك إيه ما تغلطيش أنا ما سمح لكش!! ردت روعة بنفس النبرة: "أنا بس عايزة أقول لك كلمتين أنا بصلي القيام كل ليلة عشان أشتكيك لربنا... حسبي الله ونعم الوكيل فيك ربنا يرد أذاك عليك ويجعل كيدك في نحرك" دفعتها منه للخلف وهي بتقول بهستيريا: "أنا ما عملتش حاجة ارحموني بقى أكيد أنتم اللي عملتوا كل حاجة وعايزين تلبسوها فيا" مسكت روعة ملابس منه بعنف وهي بتقول: "كفاية كذب إحنا معانا أدلة عليك"
اشتدت الخناقة ودخلت أسلك بينهم والناس اتجمعت وبعدوهم عن بعض فبصت لي منه وقالت بانهيار وبنبرة عالية: "بكرهك يا شهد أنتِ السبب في كل اللي بيحصل" قلت بنفس النبرة: "يا بنتي هو أنتِ بتكدبي الكدبة وتصدقيها!! منه بتلعثم: "أأأ.. أنا هقتص منكم يوم القيامة عشان بتفتروا عليا... أم منه خرجت وأخذت منه للبيت وهي بتقول لها: "إيه اللي جابك ادخلي قدامي... بصت لنا وقالت: "أنا آسفة يا بنات بعتذر لكم على كل اللي حصل" قالت منه بنبرة
مرتفعة وكأن معها الحق: "هقتص منكم كلكم عشان ظلمتوني!! ابتسمت روعة وقالت بسخرية: "بتقول لك هتقتص مننا! يعني كذابة وبجحة" سمعنا صوت والدتها اللي بتقول لها: "اخرسي بقى" في الوقت لقينا عبيدة وشادي جايين ناحيتنا بص عبيدة للناس اللي بدأت تمشي وهما بيضربوا كف بكف وسأل بقلق: "فيه إيه؟ بصت له روعة من فوق لتحت ودخلت للبيت. ووقفت أنا حكيت لهم اللي حصل، ورجعنا للبيت، عشان أقعد مع شادي.
كانت روعة قاعدة في غرفتها متضايقة من اللي حصل، دخل عبيدة للأوضة وقفل الباب وراه، قال بحدة: "أنتِ بتتكلمي مع البنت دي ليه أصلًا!! روعة بنفس الحدة: "وإنت مالك أصلًا!! حك عبيدة ذقنه وقال بصرامة: "اسمعي يا بنتي أنا دلوقتي جوزك شئتِ أم أبيتِ.... يعني تتكلمي معايا كويس والمفروض تطيعيني" "لا ما تفكرش إني هقبل أكون جارية عندك" بص لها عبيدة لثانية ومردش عليها وخرج من الأوضة، شعرت روعة بوخزات الدموع في عينها وبكت.
من ناحية تانية شافته والدته وهو خارج من غرفة روعة، وشهد قاعدة مع شادي. أصابها الشك من ابنها وظنت به السوء وقررت تتابعه لأنها لسه متعرفش إنه متجوزها!! "أنا جاي النهاردة مخصوص عشان أتكلم معاكِ يمكن أساعدك تاخدي قرار بشأن موضوعنا" قالها شادي اللي كان مرتبك ووشه كان أحمر، لقيته فتح الجاكيت بتاعه ولما رفعت راسي شوفت التيشيرت اللي لابسه كان مرسوم عليه سبونج بوب.
سكتت وبصيت لشرابه الأصفر اللي عليه سبونج بوب برضه، ضغطت شفايفي وأنا بمنع ضحكتي، أخد باله من محل نظري فقال بمرح: "لأ ما تفهميش غلط دا شراب أخويا الصغير... بس زي ما أنتِ عارفة الجو برد والشراب ده بيدفي أوي يا شهد... إن شاء الله لو حصل بينا نصيب هبقى أشتري لنا دستة" ابتسمت بحياء وأنا بحاول أمنع ضحكتي، فحك شادي أرنبة أنفه وقال بجدية: "المهم... تحبي تسأليني عن حاجة؟ وقبل ما أتكلم رن موبايله بأغنية: "أنا سبونج بوب بوب...
أنا سبونج بوب بوب.." طلع الموبايل من جيبه اللي كان الجراب بتاعه على شكل سبونج بوب برضه! ما عرفتش أمنع ضحكتي وهو كمان ضحك لما أخد باله من التيشيرت بتاعه كمان، وقال من خلف ضحكاته اللي مش عارف يوقفها: "والله العظيم صدفة... أصل أنا عندي أخويا بيحب سبونج بوب جدًا وأنا بتاخد في الرجلين" قاطعنا دخول عبيدة بالشاي ولما لقانا بنضحك سألنا: "إيه اللي بيضحككم كده!! بصيت لشادي اللي حط صباعه على بقه وقال بنظرات محذرة وبمرح:
"إوعي تقولي" رن جرس الباب ودخل عصام، قومت عشان أدخل أوضتي فوقفني صوت عصام لما قال: "استني يا شهد لو سمحتِ" تنحنح بحرج وقال: "أنا عرفت إن عندك مشاعر ناحيتي وواضح إن أنتِ كنتِ قايلة لمنه وبعترف إن أنا كمان عندي مشاعر ناحيتك عشان كده أنا جاي أتقدملك.." برقت أمي عينها بصدمة وتلقائي بصيت ناحية شادي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!