الفصل 12 | من 26 فصل

رواية فأعرضت نفسي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ايه شاكر

المشاهدات
20
كلمة
2,148
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 46%
حجم الخط: 18

-أنا عرفت إن عندك مشاعر ناحيتي وواضح إن أنتِ كنتِ قايلة لـ "منه" وبعترف إن أنا كمان عندي مشاعر ناحيتك عشان كده أنا جاي أتقدملك... برقت أمي عينها بصدمه وتلقائي بصيت ناحية شادي اللي سمع الجملة دي وتنح زينا. «شادي» كان بيبصلي بتركيز وكأنه بيدور على الإجابة في ملامحي، موقف محرج جدًا مكنتش عارفه أرد بإيه، وشي إتلون بالأحمر وكأن الموقف أثر على عضلة قلبي فضخ الدم دفعة واحدة في وجهي. ابتسم عبيدة وقال بسخرية:

-وهي منه حد بيصدقها يا عصام! بصله عصام وهو مضيق جفونه وبيفكر... فقال عبيدة: "للأسف يا دكتور إنت اتأخرت لأن شادي أتقدم لـ شهد واحتمال قراية فتحتهم تكون الأسبوع ده." بدل «عصام» نظره بين الجميع وبلع ريقه بارتباك مكنش عارف يقول إيه! فنطق باللي حضر في ذهنه قال متلعثمًا: "مـ.. من غير ما تاخدوا رأي بابا!! ردت أمي: "الرأي رأي «شهد» لا رأي أبوك ولا رأينا! وقف «عصام» وقال بابتسامة مهزومة ونبرة مخنوقه: "تمام...

ألف مبروك.. أنا آسف على الموقف ده." قال كده ومشي بخطوات سريعة، قامت أمي وراه وهي بتقول: "اقعد يا عصام اشرب حاجة." "شكرًا يا عمتو أنا مش غريب." متكلمتش خالص وحطيت وشي في الأرض، استأذنتهم وقمت دخلت أوضتي كنت مشفقة جدًا على «عصام» لدرجة إني كنت هقول أنا موافقة عليه بس لساني مرضاش ينطقها. سألت نفسي مش ده حب حياتي وحلم عمري اللي كنت بتمناه كل ليلة!

طيب ليه ممسكتش فيه لما جه لحد عندي وطلبني يا ريته كان اتقدم خطوة وأنا كنت هوافق عليه. فكرت إني أرفض «شادي» وساعتها هكون لعصام! بس برده شادي شاب حلو وعريس لقطة، كنت محتارة جدًا وحكيت كل مخاوفي لـ «روعة» اللي نصحتني أصلي استخارة.

"اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدر ولا أقدر، وتعلم ولا أعلم، وأنت علام الغيوب، اللهم إن كنت تعلم أن زواجي من شادي خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاقدره لي، ويسره لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شرّ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري فاصرفه عني، واصرفني عنه، واقدر لي الخير حيث كان، ثم أرضني به." قولت الدعاء وبعد ما صليت ركعتين وسلمت.

كانت المرة التانية اللي بصلي فيها استخارة في نفس الليلة. لما قلقت بالليل كانت الساعة ٢ قولت أصلي ركعتين كمان. أنا عارفة إني مش لازم أشوف رؤية أو حلم بس أنا لسه محتارة ومرتبكة وفوق كل ده خايفة ومخنوقة أوي مش عارفة أخد قرار. استلقيت على سجادة الصلاة وقعدت أبص للسقف وكأنه شاشة بتعرض كل اللي حصل من «منه». سألت نفسي افرض شادي طلع زي الإخوة اللي كانوا في الشات محترم ظاهريًا وما خُفيّ بداخله أعظم!

على الأقل أنا واثقة في «عصام» واللي أعرفه أحسن من اللي معرفهوش! لكن هو أنا كنت أعرف إيه اللي جوه عصام! مش كفاية صدق «منه» بدون حتى ما يواجهني أو يحاول يقومني ويعالج اللي أنا بعمله. «عصام» عمل زي اللي واقف على الشط شايفني وأنا بغرق في البحر ووقف يقول تستاهل ما هي اللي نزلت المايه! لو كان مهتم بيا كان واجهني مش يدير ظهره ويمشي! التشبيه ده فضل يتردد في دماغي كتير لحد ما عيني غفلت.

"إيه اللي مصحيكِ لحد دلوقتي يا روعة وواقفة في البرد ليه؟ "دا... داخلة أهوه." "لأ استني متدخليش عايز أتكلم معاكِ." وقفت روعة للحظة بدون ما تنطق بكلمة فقال عبيدة: "ممكن بقا تفتحيلي قلبك وتحكيلي اللي مضايقك." ابتسمت «روعة» بسخرية وقالت: "وده بمناسبة إيه!! "بمناسبة إن أنا زوجك وإنتِ زوجتي."

«روعة» مردتش على كلامه وتنفست بعمق وهي باصة قدامها وبتلف الشال حولين جسمها من البرد، وقف يبصلها بعمق ولما التفتت ليه وتلاقت أعينهم اتوترت وبعدت خطوتين وهي بتقول: "أنا مش عايزة أتكلم وعايزة أكون لوحدي." قال بابتسامة ماكرة: "ما هو إحنا الاتنين واحد يعني اعتبري نفسك لوحدك وفضفضي معايا." نفخت روعة الهواء من فمها ودخلت للأوضة فقال: "استني يا بنتي رايحة فين مخلصناش كلامنا؟ تجاهلته روعة ومردتش عليه ودخلت للأوضة، تنحنح

بإحراج ووقف يكلم نفسه: "إيه الإحراج ده... طيب يا روعة والله لأوريكِ." قفز من بلكونته للبلكونة بتاعتها ودخل لأوضتها، فشهقت وكانت هتصرخ فحط إيده على بوقها وقال بهمس: "هوووش أنا عبيدة جوزك." كان بيضغط على كل حرف في كلمة جوزك. بعد عنها وقعد على الكرسي وهي واقفة تبصله بذهول وبأعين متسعة، وفجأة قالت بهمس به نبرة حادة وهي بتشاور للباب: "إنت اتجننت!! اتفضل أخرج بره." أشار للمقعد المجاور له وقال ببرود:

"اقعدي يا روعة وتاني مرة لما أكون بتكلم معاكِ متمشيش وتسيبيني." قالت بضيق: "بجد بقا إنت شخص مش طبيعي!! قال بابتسامة وباعتزاز وكأنها بتمدحه: "متشكر مش أول واحدة تقوليلي كده والله." "هتطلع بره ولا أسيبلك الأوضة وأطلع أنا." قام «عبيدة» واتجه ناحية الباب فظنت «روعة» إنه هيخرج لكنه قفل الباب بالمفتاح وحط المفتاح في جيبه ورجع قعد تاني وهو بيتنفس بارتياح فقالت روعة بنبرة مرتفعة قليلًا: "إيـــــــه ده! ... إنت عملت إيه؟

قال بهدوء وثبات وكأنه معملش حاجة: "ولا أنا طالع ولا إنتِ طالعة... باقي نص ساعة على الفجر هنقعد نتكلم مع بعض... يلا يا عسلية افتحيلي قلبك." بصت روعة حواليها وأخذت المزهرية من على المكتب وقالت بتهديد وبابتسامة صفراء: "لأ أنا مبعرفش أفتح قلبي إيه رأيك أفتحلك دماغك أسهل! وهيبقى دفاع عن النفس." ابتسم عبيدة ابتسامة واسعة وهو بيتأمل ملامح «روعة" وبعدين شال عينه من عليها وبص للأرض.

هزمتها ابتسامته وهزت قلبها، فابتسمت هي كمان وتركت المزهرية مكانها وبعدين قعدت على طرف السرير بهدوء وكأنها أدركت إن مفيش داعي للمقاومة. كان كل تفكيرها إنها مش هتقبل بالوضع ده مهما حصل ومش هتكون جارية! هتطلق منه وهتفضل حرة طول عمرها!! كان الصمت هو سيد المكان لبعض الوقت، قطعه سعال روعة، فبص لها عبيدة وقال بنبرة معاتبة: "شوفتِ أديكِ أخدتِ برد أنا مش عارف والله بتوقفي في البلكونة في البرد ده إزاي وليه أصلًا."

مردتش عليه وبصت للأرض وهو كان بيبصلها بعمق وتركيز، حاول يفتح كلام معاها فقال بابتسامة ونبرة هادية: "شكلك بتحبي السهر!! ولا ده عـذاب الحب." ضحك بخفوت وقال: "أم كلثوم كانت بتقول... كمل وهو بيغني بنبرة خافتة: "نسيت النوم وأيامه نسيت لياليه وأحلامه... بعيد عنك حياتي عذاب متبعدنيش بعيد عنك." ابتسمت روعة لكن حاولت تخفي ابتسامتها اللي لمحها عبيدة وتنفس بارتياح لأنها بدأت تلين.

ساد الصمت بينهم تاني و«روعة» بتفرك إيديها بارتباك، فكرها بـ «رحيم» أخوها اللي وحشها واللي مستنياه ينزل من الجيش بفارغ الصبر، رفعت رأسها وبصت عليه للحظة فابتسملها وابتسمت، أخفضت بصرها وقالت بتلعثم: "صوتك طلع حلو." وقبل ما يرد عطست بنعومة فضحك وقال بمرح وهو بيقلدها: "أتشي!!! ... العطسة دي بجد ولا بتهزري." ابتسمت روعة وبلعت ريقها بارتباك، وسكتوا للمرة التالتة وطال الصمت المرة دي لحد ما سأل عبيدة بتلعثم:

"مـ.. مقولتليش بردو سهرانة ليه." تنهدت روعة بعمق وقالت ببعض الحدة: "بفكر... حاسة إني في كابوس ونفسي أفوق." "كابوس! طيب بذمتك يا شيخة أبقى أنا منور حياتك وتقولي كابوس! "هو... هو إنت عايز مني إيه!! "هعوز منك إيه عايز أساعدك طبعًا." ارتفع صوت أذان الفجر فقام عبيدة وهو بيقول: "لينا كلام طويل مع بعض بس دلوقتي هسيبك عشان ألحق الفجر في المسجد." اتجه ناحية الباب وقبل ما يفتح التفت ليها وقال:

"هدعيلك يا روعة تفوقي من الكابوس ده ويتحول لـ حلم جميل." فتح بالمفتاح وقبل ما يفتح الباب عشان يخرج التفت لها تاني وقال بابتسامة عذبة: "والحلم الجميل ده إن شاء الله نعيشه سوا." خرج وسابها حاطة إيديها على قلبها وبتتنفس بقوة وكأنها كانت حابسة أنفاسها. على جانب آخر أم عبيدة «حورية» خرجت من الحمام وكانت بتنشف بالفوطة ورا الستارة في إضاءة خافتة فمشفهاش عبيدة وهو خارج من الأوضة بيبتسم وهو بيمسح على شعره.

اختبئت عشان ميشوفهاش ووضعت إيديها على بوقها بصدمة في ابنها وهي بتردد بهمس: "ليه كده يا عبيدة متوقعتش منك كده.. والله كنت ناوية أجوزهالك مستعجل ليه!! "هاتي إيدك يا شهد متسيبيش إيدي." "لأ أنا مش عايزاك يا شادي... عصام خد إيدي." عصام بلامبالاة: "معلش يا شهد أنا مبعرفش أعوم." كنت بغرق والمايه بتسحبني لتحت ورافعة إيدي بره المايه وشادي ماسك إيد وبيشدني وأنا مش راضية وبسيب إيده وأنا بنادي على عصام اللي مديني ظهره ومتجاهلني.

شادي كان هيعيط وماسك إيدي بقوة وبيشدني وهو بيقول: "يا شهد متسيبيش إيدي." الموج كان عالي والدنيا ظلام ولما حسيت إني هتخنق مسكت في إيد شادي جامد لحد ما طلعني بره الدوامة دي. وبعد ما طلعت من البحر النهار طلع والدنيا نورت، كنت هسيب إيده فشدد شادي على إيدي جامد وبصلي وهو بيقول: "مش بعد ما خرجتِ للنور هتسيبيني لوحدي... متسيبيش إيدي يا شهد... ابتسمت له وفجأة سمعنا صوت أذان: "الله أكبر الله أكبر.... قالي: "يلا نصلي مع بعض."

فتحت عيني على صوت أذان الفجر، لقيتني نايمة على سجادة الصلاة، قعدت أفتكر تفاصيل الحلم وقلت: "معقول تكون رؤية... قمت أتوضى وأصلي الفجر وأنا واخدة قرار ومرتاحة جدًا ليه. في عصر اليوم وقفت مع روعة في البلكونة أحكيلها الرؤية اللي شوفتها، لحد ما ظهرت منه في البلكونة اللي قصادنا ومعرفناش نمنع لساننا إنه يستفزها بالكلام. "بيقولك بقا يا بت يا شهد مرة واحدة كانت موقعة الدنيا في بعضها ورايحة جاية تقول هقتص منكم قدام ربنا...

"طيب بذمتك دي تعرف ربنا! ضحكت وسندت على سور البلكونة وأنا ببص ناحية "منه" وقلت: "لأ وكمان بتقولك بتفتروا عليا يا خراب بيت الظلم! ضحكنا فقالت روعة بدراما مصطنعة: "أصل الظلم وحش أوي يا شهد" قلت بضحك وسخرية: "أنا بريئة أنا مظلومة.." ضحكنا وقالت روعة بنبرة رفيعة: "أنا شراب وعملوه كورة ولعبوا بيا" بصيت لنا "منه" بنظرات حادة وقالت بنبرة مرتفعة: "بكرة تتحاسبوا على الكلام ده" روعة بسخرية: "ما تقلقيش يا حبيبتي معانا فكة"

منه باستهزاء: "إيه يا ست روعة عاملة فيها محترمة وقاعدة في بيت فيه راجل مش من محارمك" ضحكت روعة وقالت: "ما هو البركة فيكِ... وبقى من محارمي كتر ألف خيرك" عقدت "منه" حاجبيها وسألت بفضول: "قصدك إيه!؟ روعة ما ردتش عليها، بصيت لي وقالت: "سيبك منها يلا ندخل" بعد تناول الغداء عملت الشاي وكنت داخلة أقعد مع شادي فقالي عبيدة: "شادي هيقعد معاكِ يا فراشة وبعدها تبلغيني قرارك النهائي، مينفعش أعلق الواد كده! "مـ... ماشي يا عبيدة"

ودخلت عشان أقعد مع شادي للمرة التانية بس المرة دي واخدة قراري.... وقف عبيدة جوار روعة في البلكونة بيشرب الشاي، قال: "روعة" التفتت له روعة وقالت: "نعم" قال بمكر: "لأ أنا قصدي على كوباية الشاي طعمها روعة" ضحكوا الاتنين وشافتهم "حورية" والشك في قلبها بلغ ذروته، شربت حورية رشفة من الشاي ونادت عليهم، قعدوا قصادها وبصت لعبيدة وقالت بلوم: "هو فيه إيه يا عبيدة... "إيه يا ماما!! حورية:

"إحنا اتعودنا نتكلم بصراحة يا عبيدة ومن غير لف ودوران! عبيدة: "طـ.. طبعًا يا أم عبيدة... بصت حورية لـ روعة وبعدين لـ عبيدة وقالت: "إنتوا بينكوا إيه!! وكنت بتعمل إيه في أوضتها قبل الفجر! عبيدة بأعين متسعة وهو بيحرك سبابته بتحذير: "إوعي يا حورية الفار يلعب في عبك وإوعي دماغك تروح كده ولا كده، روعة بنت محترمة وابنك راجل محترم... "ما هو ده اللي مجنني... فهمني بقى يا روح أمك إيه الحكاية" عبيدة بص لـ روعة وقال:

"روح أمك دي معزة يا روعة مش سخرية ولا شتيمة عشان نبقى على نور" ابتسمت روعة اللي كانت مرتبكة وبتفرك في إيديها، ورجع عبيدة بص لوالدته وقالها: "أنا كنت هقولك بس مش عارف أبدأ إزاي، أنا اتفاجئت والله يا ماما باللي حصل.... حورية: "إيه اللي حصل؟ عبيدة: "خدي نفس عميق كده وحاولي تستوعبي اللي هقوله" تخيلت والدته إنه هيقولها إنه بيحب روعة أو معجب بيها وعايز يتقدملها. ضغط عبيدة شفتيه معًا وبص ناحية شهد وشادي

اللي قاعدين قصادهم وقال: "زغردي يا أم العريس، ابنك كتب كتابه على روعة" "إيــــــــــه!!!!!! وبدأ عبيدة يحكيلها التفاصيل وهي بتسمع وبتهز رأسها بابتسامة وكأنها راضية... "ازيك يا شهد" "الحمد لله" لما دخلت لـ شادي كنت متوترة جدًا، سكتنا لفترة وتلقائيًا بدأت أقرض ضوافري، لحد ما بدأ كلام... سكتنا تاني فقال بمرح: "ها يا بنتي أبدأ أجهز دسته شربات سبونج بوب ولا إيه؟ ابتسمت بحياء وما ردتش، فقال: "مش عايزة تسأليني عن حاجة؟!

"لـ... لأ.. كلمني عن نفسك" "بصي يا ستي أنا... قاطعنا صوت رنة موبايله: "أنا البندورة الحمرة مزروعة بين الخضرة.... غمض عينه وهو بيحاول يطلع الموبايل من جيبه وبيقول بتبرير: "والله حمزة ابن أختي هو اللي حاططها... وهو بيطلع الموبايل من جيب الجاكت خرج قبله طماطماية صغيرة، عقد حاجبيه وهو بيتأملها وبعدين بص لي بنظرة جانبية وأنا بحاول أمنع ضحكتي، حرك حبة الطماطم في إيده وقال: "أتمنى البندورة الحمرة دي ما تأثرش على رأيك فيا"

حاولت أمنع ضحكتي.. حط شادي الطماطم في جيبه مرة تانية وتنحنح وهو بيقول بمرح: "بصي يا شهد أنا محتاج فرصة واحدة أثبتلك إني شخص عاقل وإن فيه حد بيحاول يشوه سمعتي" انفجر بالضحك وشاركته وقال من خلف ضحكاته: "وأنا خارج من البيت الواد حمزة وقف في البلكونة وقالي يا خالو ابقى كل البندورة الحمرة عشان تصير خدودك حمرة والعروسة توافق وفرج عليا الشارع... قال جملته الأخيرة وهو يقلد صوت طفل صغير، ضحك بقوة وضحكت فكمل:

"أما بقى ست الكل أمي فكانت واقفة تزغرد وتقول منصور يا ابني إن شاء الله، حاولت أقنعها إن أنا شادي مش منصور ما اقتنعتش" سعل من كثرة الضحك وقال: "المشكلة إن أنا من امبارح بحاول أقنعهم كيف نستعين على قضاء حوائجنا بالكتمان" وقبل ما نكمل كلامنا قاطعنا دخول عبيدة اللي بيجري قدام أمي وهي ماسكة منفضة السجاد وبيقول: "يا ماما راعي مشاعري ولاحظي إن مراتي واقفة يعني لما تشوفك بتجري ورايا كده هتقول إيـــه!! أمي:

"هتقول ناقص رباية وأمه بتكمل تربيته" قفز عبيدة فوق الكرسي وهو بيقول: "روعـــــة" ردت روعة: "نعـم!! "لأ أنا أقصد الجملة اللي ماما قالتها روعة مش بنادي عليكِ"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...