الفصل 5 | من 26 فصل

رواية فأعرضت نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم ايه شاكر

المشاهدات
23
كلمة
2,094
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

-منه!! منه إزاي... هو أنتَ هتخطب منه صاحبتي؟! عصام بجفاف ممزوج بالسخرية: -هو أنتِ متعرفيش ولا إيه!! معقولة صاحبتك ما عزمتكيش؟ في الوقت ده حسيت بطنين في أذني وضباب قدام عيني وما بقيتش شايفة ولا سامعة حاجة حوليَّ، وكل الأحداث اللي حصلت في حياتي من لما اتعرفت على "منه" بتدور في راسي...

بفكر إزاي كنت بأثق فيها وبقلدها من غير تفكير، وكم شخص حذرني منها وأنا ما صدقتوش، حسيت روحي بتتسحب مني حطيت إيدي على قلبي وبكيت قدامهم وسندت على الباب لما دماغي لفت... قرب مني عصام وهو بيقول بلهفة: -شهد أنتِ كويسة! رفعت إيدي في وشه بحزم عشان ما يقربش مني، لكنه تجاهلني وقرب أكتر كان بيحاول يسندني، فصرخت بهستيرية وببكاء: -ابعــــــد عنـــــــــي. تناسى عبيدة تعبه وحاول يقوم وهو بيقول بحدة وبنبرة عالية:

-اطلع بره يا عصام. جريت "روعة" و وراها "حنين" ناحيتي بقلق وسندوني وفضل "عصام" واقف مكانه بقلق... كنت سامعة أصواتهم من بعيد، صوت "شادي" وهو بيطلب من عبيدة يهدى، وعبيدة اللي بيدفع "عصام" وبيقول بحدة: -أنتَ غبي يا عصام اطلع بره... اطلع بـــــــره. حاول شادي تهدئة عبيدة وقال: -طول بالك واهدى يا عبيدة... امشي يا عصام دلوقت. بص عصام للأرض لثانية وترك البيت من دون كلمة. مسك "شادي" ذراع عبيدة وهو بيقول:

-تعالى اقعد يا عبيدة أنتَ تعبان. بص عبيدة ناحيتي كانت "روعة" على يميني و"حنين" على شمالي بيسندوني لكني وقعت من بين إيديهم وقبل ما أقفل عيني سمعت صوت ارتطام جسم عبيدة بالأرض وصرخة أمي: -ولادي! وآخر حاجة سمعتها قبل ما أقفل عيني وأستسلم كان هتاف حنين وروعة بلهفة وصدمة: -شـــــهـــد ! ***** دخل عصام الصيدلية ما تكلمش مع منه ولا بص ناحيتها، صورة شهد وصدمتها ما فارقتهوش...

شهد اللي كبرت قدامه من وهي طفلة واللي كان حاطط عينه عليها من وهي عندها 10 سنين ومقرر إن هي دي زوجته في المستقبل، عمره ما تخيل إنها تكون على علاقة بشباب غيره.. كان هيتجنن من التفكير! مش باين عليها إنها بالسوء ده! خرج من شروده على صوت "منه": -مالك يا حبيبي؟ رد بصوت مبحوح: -مفيش يا منه... هو أنتِ ما قولتيش لـ شهد إننا هنتخطب؟! منه بارتباك وخبث: -لـ.. لأ... أأأ...

أنا وشهد قطعنا مع بعض بصراحة خوفت منها لأن الصاحب ساحب زي ما أنتَ عارف وأنا حاولت أقومها بكل الطرق ما عرفتش. بص عصام لـ "منه" للحظة وبعدين بص قدامه لنقطة وهمية في الفراغ وسكت فقالت منه: -أنتَ كويس يا حبيبي؟! ضيق "عصام" جفونه، وقال بتدقيق: -مش شايفة إن لسه بدري شوية على كلمة حبيبي دي!! بلعت منه ريقها بتوتر وبعدت عنه خطوتين واستدارت للاتجاه التاني وهي بتفرك إيديها وبعدين قالت: -أأأ... أنا...

يعني خايفة تقول إني مش بحبك. وقف عصام فجأة وبص عليها للحظة وبعدين قال بحزم: -ما أحبش أسمع الكلمة دي تاني إلا بعد كتب الكتاب. خرج من الصيدلية وتركها واقفة تنظر لأثره لمعت عينيها بالدموع وقالت: -كلكوا بتحبوا شهد لكن أنا محدش بيحبني! ***** -شهد حبيبتي أنتِ كويسة؟!

لما فتحت عيني أول صوت سمعته ووش شوفته كان أمي اللي قاعدة جنبي وبعدين "حنين" اللي واقفة جنب ماما و"روعة" اللي قاعدة جنبي الناحية التانية على السرير، هزيت راسي إني كويسة. قالت روعة بقلق: -أنا واثقة إن حالة شهد دي بسبب اللي اسمها منه. أمي: -البنت دي أصلاً من أول ما شوفتها ما ارتحتلهاش بت ملاوعة كده. افتكرت كل اللي حصل قبل ما أغيب عن وعيي، كنت لسه هسأل عن عبيدة بس سمعت صوته المرهق: -أنتِ كويسة يا شهد؟

اعتدلت ومديت بصري لقيته قاعد جنب "شادي" على الأريكة قصادنا وقفت وبدلت نظري بينهم كلهم والدموع بتفر من عيني مش عارفة أوقفها.. منه هتتخطب لـ عصام اللي عارفة أنا قد إيه بحبه! لكن هو أنا أصلاً بحبه هو ده حب؟! ما حسيتش برجلي اللي بتسحبني ناحية باب الشقة خرجت عايزة أواجهها مش قادرة أكتم جوا روحي... عبيدة: -استني يا شهد رايحة فين؟! أمي: -يا بنتي ما توجعيش قلبي رايحة فين!! وقفت روعة لحظة وقالتلهم: -هي أكيد رايحة لـ منه.

عبيدة حاول يقوم فشاورتله روعة وقالت بأدب: -خليك مرتاح يا أستاذ حضرتك تعبان أنا هروح وراها أنا وحنين. بصت حنين لـ أمي وقالت: -خليكِ يا طنط إحنا معاها. وخرجوا ورايا وهما بينادوا عليا... تجاهلت ندائهم مش عارفة كنت ماشية عادي ولا باجري وكل خطوة بقربها من الصيدلية كنت بأفتكر كلام "منه" وهي بتنصحني أقرب من ربنا وألبس واسع وأصلي النوافل وأغض بصري...

كنا متفقين كل يوم قبل ما ننام نستغفر 100 مرة ونسبح 100 مرة ونصلي على النبي 100 مرة... دي كانت جايبالي خاتم تسبيح بينور هدية عشان أعرف عدد الذكر ولو في الظلام.. يا الله! "منه" كانت الصاحبة الصالحة اللي بأحمد ربنا عليها في كل وقت! الوجع ده صعب قوي... آخر جملة اترددت في دماغي قبل ما أدخل الصيدلية لما قلت لها إني بحب عصام، وقالت "منه":

-ادعي ربنا يرزقك بيه في كل سجدة غضي بصرك عنه واتركيه لله وهو لو من نصيبك مش هيروح لغيرك. مسحت دموعي قبل ما أقتحم الصيدلية بعنف، لقيت "منه" قاعدة لوحدها وبتقرأ قرآن وقفت قدامها وابتسمت بسخرية وقلت: -ياه على التقوى ربنا يقوي إيمانك يا بنتي. وقفت "منه" مصدومة فميلت ناحيتها وقلت بهدوء يناقض داخلي: -إزيك يا منه يا صاحبتي. بصت منه لـ "روعة" و"حنين" اللي دخلوا ورايا ووقفت قالت بتلعثم وارتباك: -إإإ... إزيك يا شهد.

ابتسمت ابتسامة صفراء وقلت بنفس الهدوء: -أنا جاية أشكرك... شكرًا يا منه... دلوقتي طعم الغدر والخيانة اللي كنت بأسمع عنه. ابتلعت "منه" ريقها بارتباك ورفعت إيديها الاتنين وحاولت التبرير، قالت: -أأ... شهد اهدي.. اهدي وأنا هفهمك والله دا هو اللي... صرخت فيها بنبرة حادة: -هتفهميني إيه!!! يا بنتي بطلي كذب وتحوير بقى. منه بنفس النبرة: -أنا مش كذابة يا شهد. تجاهلت كلامها وابتسمت بسخرية وأنا بأقول:

-بس الغلط مش عليكِ الغلط عليَّ أنا عشان ساذجة وغبية. كملت وأنا بشاور عليها: -أنتِ واحدة منافقة وخاينة. منه بحدة: -احترمي نفسك يا شهد بطلي بقى غيرة وحقد مش كفاية كرهتي روعة وحنين فيا الله أعلم بتحكي لهم إيه عني... روعة بتوضيح: -شهد عمرها ما قالت عنك كلمة وحشة يا منه بالعكس لما كان حد يتكلم عنك كلمة كانت بترد غيبتك وتزعل وكأن الكلام ليها. قلت باستخفاف: -أصل الوسخ بيكون فاكر كل الناس زيه! منه بنبرة مرتفعة:

-ما تغلطيش يا شهد! واتفضلي بقى اطلعي بره صيدلية خطيبي. ضحكت وقلت بسخرية: -تتهني بيه يا حبيبتي. خرجت من عندها ووقفت روعة تبص لها من فوق لتحت وقالت: -حسبي الله ونعم الوكيل! منه بغيظ: -يلا يا أختي أنتِ وهي وراها! سحبت "حنين" "روعة" اللي بتضغط على أسنانها بعصبية وخرجوا ورايا... لما رجعت البيت دخلت أوضتي وقفلت على نفسي. ووقفوا روعة وحنين يحكوا لأمي وعبيدة اللي حصل بالتفصيل وطبعًا محدش فهم أنا مالي! ****** عبيدة:

-خبطي عليها يا ماما وشوفيها. الأم: -خبطت ومش راضية تفتح. روعة: -هاجرب أخبط عليها أنا يمكن تفتح لي. عبيدة كان مستغرب إزاي روعة بتتعامل عادي ولا كأنها كانت بتكلمه! سأل نفسه يا ترى ما عرفتهوش ولا بتستعبط! ولا إيه حكايتها البت دي هي كمان! ولما روعة خبطت على شهد وهي بتقول: -افتحي يا شهد أنا روعة. ردت شهد بحدة وبنبرة عالية: -كلكوا منافقين وكلكوا كذابين امشي يا روعة مش عايزة أشوف حد فيكوا تاني.

"روعة" عينيها دمعت وشافها عبيدة وهي بتخفي دموعها بسرعة... شادي كان متابع اللي بيحصل بصمت ولما سمع كلام شهد قال: -أنا رأيي تسيبوها مع نفسها شوية. روعة بصوت شبه باكي: -أنا صعبان عليَّ حالتها دي حذرتها كتير من منه بس ما كنتش بتسمعني وكانت بتزعل لما أقول لها إني مش مرتاح لها. الأم: -وأنا قلت لها تبعد عن البت دي من زمان ما سمعتش كلامي. حنين: -يلا يا روعة نمشي إحنا اتأخرنا. روعة بصت لوالدة شهد وقالت:

-بعد إذنك يا طنط إحنا هنبقى نجي لها وقت تاني. ***** جففت دموعي وما زلت تحت تأثير الصدمة، ما كنتش زعلانة على عصام بقدر ما أنا مصدومة في "منه" والإخوة والأخوات وعبيدة وروعة... -كلهم لابسين أقنعة وكلهم بيدعوا التدين مفيش حاجة اسمها ملتزمين كلهم منافقين. كنت بأردد الجملة دي بهستيرية، فتحت دولابي وبصيت لملابسي اللي كنت بألبسها قبل ما أتعرف على "منه".

كنت بألبس فساتين ألوان وأحيانًا بناطيل جينز على تيشيرتات طويلة وواسعة وطرح قصيرة.... طبعًا متخيلين إني هرجع زي الأول! لأ الضربة كانت قوية شوية على قلبي فما رجعتش زي ما كنت زمان أنا روحت لنقطة أبعد من كده بكتير.... ***** أول ما خرجت من أوضتي أمي حضنتني وطبطبت على ظهري واطمنت عليَّ وهي بتقول: -الحمد لله ربنا كشف لك البنت دي على حقيقتها ما تزعليش. قلت بهدوء ظاهري: -الحمد لله على كل حال. ولما أمي انتبهت

للي أنا لابساه سألتني: -أنتِ خارجة من أوضتك كده ليه ده صاحب أخوكي لسه جوه. كنت لابسة بنطلون جينز وتيشيرت واسع لحد الركبة وسايبة شعري... قلت بنفس الهدوء: -أنا مش داخلة عند أخويا. تأملتني أمي وابتسمت وكأنها افتكرت إني رجعت لعقلي وفقت من سيطرة "منه" عليَّ! وقالت بفرحة: -ما شوفتكيش لابسة كده من زمان بس حلو قوي عليكِ... أيوه كده ارجعي زي زمان بدل الأسود اللي كنتِ بتمشي بيه. تجاهلت كلام أمي وقلت:

-أنا نازلة أشتري حاجة من تحت. روحت ناحية باب الشقة فنادتني أمي: -استني يا شهد أنتِ نسيتِ تلبسي الحجاب ولا إيه. -لأ ما نسيتش... أنا خلاص ما عدتش هلبسه... أنا قررت أخلع الحجاب. أمي بصدمة: نعم يا روح أمك! وقبل ما أفتح باب الشقة جريت أمي ووقفت قدامي وقالت: امشي يا بت ادخلي على جوه. حاولت أفتح الباب وأنا بقول: مش هدخل يا ماما ولو سمحتِ وسعي من طريقي. أمي بحدة: ادخلي أوضتك يا شهد وإلا قسمًا عظمًا أديكِ علقة تفوقك.

قلت بنرفزة: بس أنا فوقت وقررت أعيش حياتي بعيد عن النفاق. ضربتني أمي كف على وشي فصرخت وقلت: ماما... إنتِ بتضربيني!! أمي بنبرة مرتفعة: وأديكِ بالجزمه فوق دماغك كمان عشان تفوقي لنفسك وتفكري بعقل. بكيت وأنا حاطه إيدي على خدي. فتح شادي الباب على صوت خناقنا، ولما شافني بشعري حط عينه في الأرض فاتجهت نحوه ووقفت قدامه موجهه كلامي الحاد ليه: باصص في الأرض ليه!! هتعمل فيه ملتزم ومتدين إنت كمان!

كلكوا لابسين أقنعه وكلكوا منافقين. ولما سمع عبيده كلامي قال بحدة وبنظرات محذره: شهد. ضحكت بسخرية وبصيت لعبيده وقلت: إيه يا شيخ عبيده ما إنت كمان زيهم. ضربتني أمي على كتفي وجرتني من شعري قدامهم وشادي بيحاول يخلصني من إيديها وأنا بصرخ وعبيده بيستند على الجدار عشان يلحقني، وهو بيقول: براحة يا ماما براحة عليها عشان خاطري. يا طنط بهدوء لو سمحتي مش كده! تجاهلت أمي كل كلامهم ودفعتني جوه أوضتي وقفلت عليا، فقعدت أخبط

على الباب وأنا بقولها: افتحي يا ماما أنا مش صغيرة عشان تحبسيني!! أمي بنبرة عالية: هحبسك يا شهد لحد ما تفوقي وتبطلي جنان بطلي سذاجة بقى حرام عليكِ. صرخت وأنا بقول: أنا بكرهكوا وبكره الحياة دي كلها يارب أموت بقى وأرتاح. سمعت صوت عبيده اللي قال بترجي: افتحيلها يا ماما خليني أدخل أتكلم معاها. أمي: والله ما أنا فتحالها عشان قلة أدبها دي خليها تعيط. شادي بقلق: افتحي لها يا طنط لتعمل حاجة في نفسها! أمي بنبرة مرتفعة:

خليها تنتحر وتموت كافرة وتبقى خسرت الدنيا والآخرة. أمي كانت حفظاني ومتأكدة إني مش هعمل في نفسي حاجة! قعدت ورا الباب أبكي بصوت عالي لفترة لحد ما صوتي هدأ. اتجهت لمكتبي أخذت خاتم التسبيح والخمار ورواية دينية وكتيب صغير فيه قصص دينية منه كانت جايباهم لي هدية ورميتهم من البلكونة. في الوقت ده شادي كان خارج من البيت عندنا وشافني وأنا برميهم بص ناحية بلكونتي وبعدين انحنى ياخدهم من على الأرض قلت بحدة: لو سمحت سيبهم مكانهم.

مردش عليا ولا بص ناحيتي ودخل المحل اللي جنبنا أخد منه شنطة وحط الحاجات فيها وأخدهم ومشي. ماشي يا شهد أنا هوريكِ. قالتها منه بحقد وهي بتفكر في خطة شيطانية لما شافت شهد رميت الحاجات من البلكونة وشادي أخدهم. فتحت الأكونت الخاص بشهد على الفيسبوك لأن شهد بسذاجتها كانت مديالها كلمة السر والإيميل. وبحكم معرفة منه بشهد كانت متأكدة إنها مش هتمسك الموبايل في إيديها من الصدمة بتاعت النهارده.

غيرت الباسورد بسرعة وسحبت الصفحة من شهد وبعدين دخلت على البحث وجدت آخر صفحة بحثت عنها شهد باسم شادي. ضحكت وقالت بسخرية: سهلتي عليا البحث يا فراشة. استنت نص ساعة على ما يكون شادي وصل بيته وبدأت تبعتله رسائل: ازيك عامل إيه... أنا شهد أخت عبيده. رد بسرعة: أنا عارف إنك عايزه الحاجات. ضغطت منه على أسنانها بغيظ، وكتبت بغل: لا أنا مكلماك عشان حاجة تانية خالص. أرسلت له صور كثيرة لشهد بحجاب وبدونه وكتبت:

إيه رأيك مش أنا برضه أتحب!! أرسل بسرعة: إيه يا بنتي الصور دا إنتِ اتهبلتي ولا إيه!! أرسلت له: بحبك من أول مرة دخلت فيها بيتنا. لا يا شيخة!! ضحكت منه وكتبت: والله وبالله وتالله. شادي: تمام يا شهد وأنا مبعملش حاجة في الضلمة. أرسلت له: أنا بحبك يا شادي واللي حصل النهارده خلاني أعترفلك بحبي. كتب شادي بصدمة: أنا مش مصدق إن إنتِ اللي بتكتبيلي كده!! والله أنا شهد أخت عبيده. أرسلت له صورة أخرى وكتبت: وصورتي أهيه.

يا بنتي كفاية صور... لا إنتِ أكيد مش في وعيك! لا في وعيي وبحبك. غاب شادي دقيقتين ميردش وبعدين بعت رسالة خلت منه برقت عينيها وشهقت بصدمة كان محتواها: طيب يا شهد وأنا هاجي أتقدملك... سلام. قالت منه لنفسها بصدمة: تتقدم لمين يخربيتك بوظت الخطة إنت طلعت محترم زي صاحبك ولا إيه!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...