الفصل 9 | من 26 فصل

رواية فأعرضت نفسي الفصل التاسع 9 - بقلم ايه شاكر

المشاهدات
19
كلمة
2,103
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

-قولت هاتي الموبايل. بدأت منه بالبكاء وهي حاطه الموبايل خلف ظهرها، فقامت والدتها وأخذت الموبايل من إيديها بعنف وأدته لعصام. ازداد نحيب منه وارتباكها وهي شايفة عصام بيدي الموبايل لرحيم. اللي خافت منه حصل وواضح إنها اتكشفت. حرك رحيم الموبايل في إيده وقال: "نفس نوع الموبايل اللي فتح الأكونت بتاع شهد." حاولت منه التبرير، قالت ببكاء: "هو يعني أنا الوحيدة اللي معايا موبايل زي ده؟!

فتح رحيم الموبايل وخرج من الفيسبوك بتاعها عشان يشوف لو فيه صفحات تانية هي بتدخل عليها، لقى صفحة باسم شادي هي نسيت تقفلها، قال: "ده إنتِ عاملة صفحة باسم شادي أهو! هزت راسها بالنفي وهي بتقول بإنكار: "أنا معملتش حاجة، الموبايل ده كان دايمًا مع شهد، أكيد هي اللي عملت كده وعايزة تلبسها فيا." قالت منه بانهيار: "بتحقد عليا عشان كانت بتحب عصام وهو اختارني أنا." كملت وهي بتشاور عليا:

"حتى يوم خطوبتي عملت نفسها تعبانة عشان تبوظ اليوم عليا." كنت سامعة اتهامها ليا وساكتة، مكنتش ناوية أدافع عن نفسي، وكنت عايزة أمشي بس رجلي مش راضية تتحرك وكأنها ملصوقة بالأرض، هزيت راسي بصدمة واستنكار وقلت بهدوء ظاهري: "بطلي كذب، أنا عملتلك إيه عشان تكرهيني كده؟ وقفت منه تبكي وهي بتبص للأرض. وجد رحيم صفحات تانية بس منه قفلاها، فتح أول صفحة اللي كانت خاصة بروعة.

ولما دخل على الصفحة وبدأ يقرأ المحادثات وشاف عدد الشباب اللي منه مكلماهم باسم روعة، اشتعل غضبه، بص لمنه وانفجر فيها، قال: "ليه؟!! ليه تعملي في أصحابك كده! إنتِ أكيد مش طبيعية." رجعت منه لورا وهي بتقول ببكاء: "أنا معملتش حاجة، إنتوا بتفتروا عليا." فرجاهم رحيم على كل المحادثات. والدة منه ضربتها بعنف وهي بتقول: "منك لله... يا شيخة منك لله." منه كانت بتردد ببكاء وهستيرية:

"أنا معملتش حاجة، إنتوا بتظلموني، هما اللي عملوا كل حاجة وبيلبسوها فيا." قالت كده وهي بتشاور علينا إحنا التلاتة، ردت روعة بنبرة حادة: "كفاية كذب بقى... عملنا إيه؟! أنا عمري ما كنت أتخيل إنك بالحقارة دي." حنين بانهيار: "ليه يا منه عملنالك إيه عشان تعملي فينا كده؟! أصرت منه على الإنكار وهي بتبكي وبتصرخ: "أنا معملتش حاجة... معملتش حاجة أكيد شهد اللي عملت كده." ردت روعة بعصبية ونبرة مرتفعة: "يا بنتي كفاية كذب."

وضع رحيم الموبايل في جيبه وقال ببرود: "أنا هاخد الموبايل ده أحذف اللي عليه وأبقى أرجعه، يلا يا روعة... يلا يا حنين." خرج رحيم ووراه روعة وحنين اللي ألقوا نظرة أخيرة على منه اللي مامتها بتضربها وبتزعقلها بانهيار. سحبني عبيدة من إيدي عشان نمشي، وأنا ما زلت مصدومة، ببص عليهم لكن عقلي في حتة تانية، بفكر ليه كده؟! معقولة فيه إنسان يقدر يشيل جوا قلبه كمية الحقد دي؟! معقولة فيه حد كذاب للدرجة دي؟!

مكنش ليا أي رد فعل تاني ولا قلت كلمة واحدة، اكتفيت بالمشاهدة، ومحدش طلب مني تبرير. طلعت من البيت مع عبيدة وشادي وقبل ما ندخل بيتنا وقفنا صوت عصام اللي وقف قصادي وقال بندم: "سامحيني يا شهد أنا بعتذرلك." رد عبيدة: "إنت ملكش ذنب يا عصام." عصام بندم: "أنا صدقت منه وصدقت الصور اللي وريتهالي بدون تحري أو تفكير." بصلي تاني وقال: "أتمنى تسامحيني يا شهد."

مردتش عليه وسيبتهم ودخلت البيت، مكنتش قادرة أنطق وكأن عقلي اتحول لصفحة بيضاء مفهاش ولا كلمة. ***** مرت الأيام وعرفت إن منه راحت تعيش مع باباها بعد ما عصام سابها، كنت بشوفها في الكلية لكن مفيش بينا لا سلام ولا كلام، وأي حد يكلمها كنت ببعد عنه تلقائي. بعدت عن روعة وحنين، مش مخصماهم لكن مفيش بينا إلا السلام.

اتعرفت على بنت اسمها سما وعرفتني على صاحبتها شموع، كانوا بنتين بيلبسوا على الموضة وبيخرجوا ويتفسحوا وعايشين حياتهم وفوق ده كله متفوقين دراسيًا وبقينا أصحاب في فترة قصيرة جدًا. سما كانت مصاحبة شاب، أحيانًا بيجي ياخدها بعربيته من الجامعة وبينهم قصة حب مشهورة وكان كل البنات بيتمنوا يكونوا مكانها. أخويا مكلمنيش في موضوع شادي تاني لدرجة إني فكرت إن شادي صرف نظر عن الارتباط بيا، وقلت كويس إنها جت منه لأني كنت هرفضه!

وفي يوم كنت قاعدة في أوضتي بذاكر كان باقي مادتين وأخلص امتحانات نصف العام. "إيه يا فراشة... ممكن أتكلم معاكِ شوية؟ "اتفضل يا عبيدة." دخل عبيدة لأوضتي وقعد قصادي كنت حاسة إنه متردد يتكلم، بصلي شوية وقال: "شادي كان طلب إيدك وكل شوية يزن عليا ومش عارف أرد عليه بإيه." مكنتش عارفة أقوله إيه! بس أنا حالتي شبه اللي لسه خذلها حبيبها ومصدومة في كل اللي حواليها ومش عايزة تدخل أي علاقة جديدة ولا واثقة في أي حد! بلعت

ريقي وحمحمت بخفوت وقلت: "قوله ربنا يرزقه باللي أحسن مني." هزيت راسي بالنفي وكملت: "أنا مش موافقة." حسيت بالصدمة على معالم وجه عبيدة قال بارتباك: "ليه؟ .. ليه رافضة! ده أنا لو لفيت الدنيا كلها مش هلاقي ليكي أحسن من شادي." "معلش يا عبيدة بس أنا مش مرتاحة." عبيدة بصلي بعمق وهو مضيق جفونه فأخفضت راسي لأسفل بخجل، قال: "ماشي يا شهد." "آسفة يا عبيدة."

قام عشان يمشي من غير تعقيب على كلامي، حسيت في نظرة عينه ونبرة صوته بالحزن، خوفت أبوظ علاقته بصاحبه فناديته: "عبيدة." التفت ليا فكملت: "بص إديني فرصة أفكر تاني يعني على ما أخلص امتحانات لأني متوترة الفترة دي ومش عارفة آخد أي قرار." تهلل وجهه فرحًا وابتسم وقال: "على راحتك يا فراشة." ابتسمت وابتسملي وخرج.

فتحت الفيس ودخلت صفحة شادي أتفرج على صوره ومنشوراته وكأني بحاول أقنع نفسي بيه، منكرش إني منجذبة ليه ويمكن بحبه بس يعني إيه حب!! عصام حاول يرجع يتكلم معايا زي الأول، كنت فرحانة وحاسة إني انتصرت وإنه رجعلي بس عشان كرامتي كنت بعامله بجمود. **** وفي آخر يوم في الامتحانات خرجت من البيت بدري عشان أذاكر مع سما وشموع ونراجع قبل الامتحان. ****** من ناحية تانية قعدت روعة تذاكر مع حنين وكانوا بيبصوا على شهد وتغيرها. روعة بصدمة:

"شايفة شهد قاعدة مع مين؟! حنين بذهول: "دي سما وشموع! وإيه اللي عرف شهد عليهم؟! روعة باستغراب: "مش عارفة بس... بس سما ماشي بحبها لكن شموع دي مش شبهنا خالص ولا زي تفكير شهد، إزاي هيبقوا أصحاب؟ حنين بتركيز: "مش ملاحظة إن شهد متغيرة! طريقة لبسها وبقت بتطلع شعرها من الطرحة ده غير المكياج اللي بتحطه." "ربنا يهديها والله أنا بس خايفة يكون ده تأثير صدمتها في منه." "طيب ما أنا وإنتِ اتصدمنا معملناش كده ليه؟!

"صدمتها هي كانت أكبر... أنا عايزة أحتويها وأقرب منها لأني حساها محتارة وصعبانة عليا قوي." "إحنا محتاجين نركز يا روعة سيبك من شهد دلوقتي باقي نص ساعة واللجنة تبدأ." ***** وبعد الامتحان استأذنت شموع ومشيت. ومشيت أنا مع سما اللي قالت بحماس: "إنتِ لازم تحضري خطوبتي، عايزاكِ تكوني معايا في اليوم ده لأني مستنياه من زمان... تخيلي بقالنا ٣ سنين بنحب بعض." "مبروك يا قلبي... ربنا يسعدك يا رب." سألتها: "هو إنتِ تعرفيه إزاي؟!

"هو ابن صاحب بابا وبنتكلم من وأنا في ٣ إعدادي وبعدين حبينا بعض بقى." "بس... مش كده حرام؟! "حرام إيه!! يا بنتي بطلي بقى كل ما تشوفي حاجة تقولي حرام خنقتيني! إنتِ لو عيشتِ كده مش هتستمتعي بحياتك! وبعدين الدين يسر مش عسر." عندها حق الدين يسر وأنا شفت بعيني الملتزمين المعقدين جواهم إيه، كملت سما:

"بصي خديها مني نصيحة مادام بتعملي كل حاجة قدام الناس وفي النور يبقى مش حرام وإحنا بقى أهلي وأهله كانوا عارفين علاقتنا من أول يوم." وقبل ما أقول حاجة وقف شاب بالعربية بتاعته قدامنا فقالت سما بابتسامة: "أهو آدم وصل يلا عشان نوصلك في طريقنا." "لا شكرًا أنا هتمشى لحد البيت." نزل شاب وسيم من عربيته وقرب مننا فقربت منه سما وقالت: "إزيك يا حبيبي." مسك الشاب إيديها وباسها وقال: "إزيك يا روح قلبي."

ساعتها بصيت على الناس اللي ماشية حوليهم وقلت في نفسي "إيه الجرأة دي!! " ولا ده عادي وأنا اللي معقدة ولا إيه!! شاورت سما عليا وقالت: "تعالى أعرفك شهد صاحبتي اللي حكيتلك عنها." إيده وهو بيقول بابتسامة: "أهلًا إزيك يا شهد." بصيت لإيده وأنا بفكر هو مش حرام أسلم على رجالة زي ما منه والأخوة والأخوات كانوا بيقولوا! في الوقت ده رن في عقلي جملة سما "الدين يسر"، خرجت من شرودي على صوته المرح: "أنا هفضل مادد إيدي كده ولا إيه!!

أوعي تكوني من الجماعة اللي مبيسلموش؟! شبكت إيدي بإيده وأنا بقول بنبرة مرتعشة وبابتسامة متوترة: "لـ.. لأ أبدًا... إزي حضرتك." آدم بابتسامة: "الحمد لله... حسيت بقشعريرة أصابت جسمي من لمسة إيده فسحبت إيدي بسرعة، مش عارفة ليه شفت في عينه نظرة إعجاب ليا!! اتجه آدم لعربيته وهو بيقول بحماس: "طيب يلا اركبوا." هربت منهم وقلت: "لأ... أنا هتمشى لأني هشتري حاجة."

حاولوا معايا بكل الطرق عشان أركب لكني رفضت ومشيت لوحدي لسه جوايا صراع بين الحرام والحلال وتأنيب ضمير مستمر مع شعور بعدم الراحة، كنت عايزة أختلي بنفسي وأفكر في اللي بيحصل حواليا!! انتشلني من أفكاري مشهد قدامي لما لقيت منه ماشية مع شموع ومعاهم شاب. بصيت ناحيتها بتقزز وأنا بقول لنفسي إني من بكرة هقطع علاقتي بـ شموع نهائي. ***** مرت الأيام بروتينيه وأنا قاعدة في البيت مش بخرج لحد يوم خطوبة سما.

كان لازم أكذب على عبيدة وأقوله إني هروح مع روعة وحنين عشان يسيبني أروح. هي ما كانتش كذبة أوي لأن روعة هتحضر بالليل. وافق عبيدة لأنه بيثق فيا وكمان عايزني أغير جو. خرجت من بيتنا الظهر، وقبل ما أمشي قالي عبيدة: "أنا عندي مشوار بالليل هخلصه وأرن عليكِ أجيبلك." "تمام." خرجت من البيت بلبسي العادي وأول ما خرجت من شارعنا بدأت أعدل من مظهري وأخرج خصلتين من شعري بره الطرحة وأحط أحمر شفاه. ***

وفي المساء كانت سما أصرت عليا عشان ألبس فستان سواريه خاص بيها يلائم الحفلة وعشان التصوير وهي عايزاني أكون جنبها فاستجبت ليها واتنازلت ولبسته لأنه ما كانش ضيق قوي. وقفت قدام البيوتي سنتر كنت برد على عبيدة اللي بيطمن عليا وبعد ما قفل حسيت بتأنيب الضمير لكن تجاهلت المشاعر دي وأنا مقررة إني أستمتع بباقي اليوم. "إيه القمر ده أنا شكلي كده هغير رأيي وأغير العروسة." التفت لـ آدم اللي قال الجملة دي وقلت بحدة:

"ما يصحش اللي حضرتك بتقوله ده! "إيه يا بنتي بهزر معاكِ إنتِ زي أختي يا شهد وبعبر عن إعجابي بيكِ." اقتنعت بكلامه وابتسمت وأنا بقول لنفسي لازم أكون open mind "متفتحة العقل" وكفاية تعقيد بقى، فسألني: "هي سما خلصت ولا لسه؟! "أ.. أيوه خلصت." ***** من ناحية تانية وقفت شموع مع شاب وشاورت على شهد وقالت: "هي دي اللي بقولك عليها." الشاب بإعجاب: "أوبا أنا طول عمري بسمع عن الصاروخ بس أول مرة أشوفه." "المهم هتساعدنا ولا هتخاف؟

"هساعدك طبعًا قوليلي الخطة بالضبط وأنا معاكِ." ******* كنت طول الوقت واقفة جنب سما ولما لقيت منه دخلت القاعة وجت تسلم على سما قعدت على أقرب ترابيزة. بصيت على منه وهي واقفة تسقف وابتسمت بسخرية أهي بتحضر فرح مختلط وفيه موسيقى وبتسقف كمان!! سألت نفسي من إمتى وهي على علاقة بـ سما!!! ولا عشان أنا صاحبتها جت تتلزق فيها؟!

كنت هقوم أمشي لكن لقيت واحد حط قدامي كوباية عصير، ولما بصيت حواليا لقيت كل الناس بتشرب، فرفعت الكوباية وشربت وقبل ما أخلص الكوباية حسيت بدوخة، حاولت أهز دماغي عشان أفوق لكن زادت الدوخة وأصبحت الرؤية حوالي مشوشة. قربت مني شموع وبدأت تتفقدني وهي بتقول: "مالك يا حبيبتي؟! كانت بتتأكد إن مفعول العصير اشتغل. كنت دايخة لكن ما غبتش عن الوعي، سندتني شموع ومشيت معاها وأنا حاسة بثقل رأسي، سمعت صوت شاب:

"إنتِ حطيتي كام نقطة في العصير؟ "اتنين." "يا غبية اتنين ليه كنتِ حطي شوية حلوين أهي لسه مفتحة." "ما عرفش بقى اللي حصل." كانوا بيسحبوني وأنا ماشية معاهم زي الماعز اللي واخدينها لمكان ذبحها وهي عارفة بس مش عارفة تعمل حاجة إلا إنها تمشي. كنت شبه واعية زي السكرانة وبيصدر مني أنين وهمهمات خافتة: "سيبوني." دفعتني شموع لداخل العربية وقالت: "ما تخافيش يا حبيبتي هنوديكِ مستشفى." سمعت صوت منه وهي بتقول بقلق: "إيه كله تمام!!؟

شموع حطت صباعها على بوقها وقالت: "هوش اسكتي... دي لسه فايقة." كنت مزغللة لكن سامعاهم كويس لحد ما انطلقوا بالسيارة. **** من ناحية تانية كانت روعة خارجة من القاعة لوحدها فشافت شموع وهي بتركب العربية مع شهد وشاب تاني اللي ساق بسرعة، وجنبه بنت تانية ما شافتش ملامحها! حاولت توقف تاكسي عشان تلحقهم وهي مرتبكة وقلقانة عليها. وقفت تاكسي وطلبت منه يلحقهم بس كانت عربيتهم بعدت مسافة، قالت:

"لو سمحت دي مسألة حياة أو موت زود السرعة لازم نلحقهم." **** "سيبوني." كنت كل لحظة أردد الجملة دي وهما متجاهليني تمامًا. وبعد فترة من دموعي ورجائي ليهم يسيبوني وقفوا قصاد عمارة ونزلنا وأنا بدمع لكن ساندة على شموع وإحنا داخلين للعماره. وفجأة ظهرلي طوق نجاة سمعت صوته اللي دق على طبلة أذني وملأ غرفات قلبي كان نازل على السلم وبيقول: "تأكد يا عبيدة إن الموضوع ده مش هيأثر على صحوبيتنا بأي شكل سواء أختك وافقت أو رفضت."

"والله يا شادي أنا نفسي توافق بس مش عارف هي مالها بعدت عني وواخدة جنب أنا حقيقي خايف عليها أوي." "لازم تقرب منها وتحتويها يا عبيدة." غمغمتُ بوهن: "عبيدة... عبيدة." قالت منه بخوف: "يا لهوي إيه الحظ المنيل ده! دا صوت أخوها." شموع بقلق: "هنعمل إيه دلوقتي!! وفجأة لقيتني لوحدي سابوني ومشوا أو هربوا! حسيت بجسمي بيترنح، مديت إيدي أبحث عن حاجة أستند عليها وأنا مش شايفة ملامح أي حاجة قدامي، وفجأة سمعت صوت روعة اللي بتنادي:

"شــهــد." ما بقيتش عارفة دا واقع ولا أنا بهلوس ولا فيه إيه! اصطدام جسمي بالأرض بقوة، وناديت بقلة حيلة وبصوت أقرب للهمس: "روعة... عبيدة."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...