الفصل 2 | من 26 فصل

رواية فأعرضت نفسي الفصل الثاني 2 - بقلم ايه شاكر

المشاهدات
21
كلمة
2,204
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 8%
حجم الخط: 18

-روعه! استني يا روعه حصل إيه لكل ده! وقفت روعه ومسحت دموعها وقالت بملامح عابسة: -بقا أنا بكلم ولاد يا حنين وبحاول ألفت نظرهم! حنين: -يا بنتي هي بتهزر وبعدين ما إنتِ عارفه إنها دبش وصاحبك على عيبه. روعه بخوف: -طيب قوليلي الصراحه هو أنا بلفت نظر الولاد! حنين بابتسامة وبود: -يا روحي إنتِ مش محتاجه تلفتِ نظر حد لأنك زي القمر عشان كده تلاقي الولاد بتبص عليكِ. مشيت روعه مع حنين وبصلها عبيده، وبعدين بص للأرض وهو بيستغفر.

ولما بص وراه لقى شهد أخته جايه مع منه. ولما شافته منه برقت بصدمة ووقفت مكانها وكأن رجليها لزقت في الأرض. كان لازم تتصرف بسرعه فحطت ايديها على رأسها وعملت نفسها دايخه، قالت: -شـ... شهد أ... أنا تعبانه ودايخه قعديني بسرعه. جريت على محل جنبنا وجبتلها كرسي تقعد عليه، قرب مننا عبيده وسألني: -إيه يا شهد فيه حاجه ولا إيه؟! بصيت لمنه اللي كان باين عليها الارتباك وقلت: -دا منه دايخه شويه. قال عبيده وهو

بيبصلي ومن دون ما يبصلها: -طيب تحبوا نروح مستشفى؟! قاطعتنا منه اللي وقفت ولا كأن فيها حاجه وقالت: -لـ.. لأ دا كان دوار وراح خلاص يلا نمشي. منه قالت كده لما بصت على روعه وحنين واتأكدت إننا مستحيل نلحقهم. مشي عبيده قدامنا كعادته وهو متجاهل منه اللي ضغطت على أسنانها بغيظ من تجاهله الدايم ليها ومتكلمتش ولا كلمه زياده. وبعد المغرب -إحنا محتاجين نعمل جروب كمان على الواتساب وجروب على تليجرام.

دي كانت رساله من منه على شات الأخوه والأخوات بعد هزار كتير مع الأخوه ملحقتش أقراه لأني لسه فاتحه. وافقها الجميع ما عدا بنت اسمها مرام كتبت: -أنا آسفه يا جماعه مضطره أخرج من الجروب لأن بابا رافض أكون في جروب مختلط. مستنتش مرام رد حد وخرجت. قعدت أفكر هل لو قلت لأخويا على الجروب ده هيخليني أخرج برده! معنى كده إننا بنعمل حاجه غلط! هزيت راسي بقوة ونفضت الأفكار منها أنا مش عايزه أبعد عنهم لأني أدمنت وجودهم في حياتي.

أحيانًا بنكون عارفين إننا بنغلط بس بندور على أي مبرر يخلينا مستمرين في الغلط من دون ما نحس بتأنيب ضمير مستمر. كان فيه بنت كمان معانا في الشات اسمها غاده وواحده كمان لسه جديده. عرفت من منه إن ومحمد ومرام كانوا بيحبوا بعض وهيتخطبوا وفركشت معاه عشان كده سابت الجروب. مرت الأيام وكل يوم أتعلق بالأخوه والأخوات أكتر وأقلدهم بدون تفكير.

الصراحه استفدت منهم كتير بقيت أصلي النوافل وأقول الأذكار وأسمع دروس دينيه وبطلت سماع أغاني وقربت من ربنا. كنت بدعيلهم دائمًا وأنا بصلي لأنهم بقوا أقرب أصحاب ليا حتى لو مش بنتقابل وبنتكلم رسائل فقط هما أصحابي! كنت بستنى الساعه بتاعت بالليل اللي بنتجمع فيها ونقعد نتكلم ونهزر.

البنت اللي خرجت مرام كانت في قائمة الأصدقاء على الفيسبوك وبتعلقلي على بوستاتي "منشوراتي" اللي بنزلها على صفحتي الشخصيه وتهزر معايا فدخلت كلمتها خاص واتصاحبنا وكنا بنتكلم كل فتره. وفي يوم سألتني عن أحوال الجروب واتجرئت وسألتها هي خرجت ليه، وهل كانت على علاقه بـ محمد ولا لأ؟ ارسلت ايموشنات ضحك وقالت مرام:

"محمد دخل كلمني خاص وقعد يقولي بحبك وهتقدملك لما أخلص كليه وبعدين اكتشفت إنه بيكلم غاده وقايلها نفس الكلام روحت كلمت منه وحكيتلها دخلت كلمته وثبتها هي كمان وخرجت لما عرفت إن منه بتكلمه وبتحبه وقابلته كمان" بعتلها: -لا مستحيل إنتِ أكيد فاهمه غلط! مش ممكن منه تعمل كده. مرام: -إنتِ طيبه خالص يا شهد وشكلك مش فاهمه حاجه... يا حبيبتي منه صاحبتك دي بتكلم الشباب كلهم خاص!

بعتتلي مرام اسكرينات وصور كلام لمنه مع كل الأخوه "الشباب" اللي في الشات على الخاص. الرسائل مكنش فيها حاجه مُخله كان كلام عادي وهزار عادي. لكن اللي مش عادي إن عرفت إن كل أخ في الجروب مرتبط بأخت صالحه من الجروب برده وبيكلمها خاص! ما عدا يزن أد إيه راجل محترم أنا بجد معجبه بيه وكل يوم يزيد إعجابي بيه! سألت نفسي أومال أنا محدش كلمني ليه مش عجباهم يعني ولا إيه! مصدقتش مرام وقلت أكيد فيه حاجه غلط! خرجني من

أفكاري رسالة مرام بعتتلي: -احذري من منه يا شهد البنت دي مش سهله. قرأت الرساله ومردتش قعدت أفكر إيه مصلحة مرام إنها توقع بيني وبين منه! ممكن تكون عايزه تخرب الجروب مثلًا! وعشان أنا زكيه قلت لنفسي أنا معرفش مرام وممكن تكون بتألف والاسكرينات دي مفبركه قررت أجاريها في الكلام وهبقا أسأل منه اللي عمرها ما ألفت ولا كذبت عليا لأنها صاحبه صالحه! متستغربوش كده أصل منه كانت عملالي غسيل مخ وكنت بصدقها في أي حاجه من غير تفكير!

يمكن لأن طول عمري مليش أصدقاء مقربين وما صدقت لقيتها! أرسلت لمرام: -إنتِ جايبه الإسكرينات دي منين؟! ردت مرام بسرعه: -الشباب اللي في الشات كلهم حاولوا يكلموني وكل اللي يكلمني يبعتلي اسكرينات من دي عشان كده خرجت من الجروب لأن كله حوارات ومكنش السبب بابا ولا حاجه. محستش بنفسي إلا وأنا بلبس هدومي بسرعه عشان أروح لمنه وأسألها أكيد عندها تفسير لكل الكلام ده!

خرجت من أوضتي لقيت ماما قاعده قدام اللابتوب بتسمع المسلسل كالعاده وعبيده بيعمل حاجه في المطبخ. دخلت المطبخ وأنا ناويه أحكي لعبيده عن الجروب وأشوف رأيه قبل ما أروح لمنه. ولما شوفت اللي بيعمله قلت بصدمه: -إيه اللي بتعمله ده يا عبيده! قرب مني وحط سبابته على بوقه وهو بيبص على ماما بحركه مضحكة وقال بخفوت: -هوووش وطي صوتك يا بت لو أمك شافتني هتعلقني. قلت همس: -إنت مطلع كوبايات من المتحف الأثري للبيت ليه؟! كنت أقصد النيش.

قال عبيده بنفس الهمس: -شادي وعصام فوق وكنت عايزه أوجب معاهم فجبتلهم كوبايتين من النيش. ابتسمت وقلت لنفسي لأ مادام لعصام فميغلاش عليك وفداه تهزيق ماما. وشادي كمان الكراش بتاعي لا فداهم أي حاجه! بصيت لـ عبيده وقلت: -شادي! الواد الحلو ده كمان فوق؟ رفع عبيده حاجبه وقال بحدة: -لا والله! ضحكت وقلت بقلق: -بهزر يا هندسه. عبيده بزعل: -لا يا فراشه عيب الحاجات دي مفيهاش هزار. قلت بندم: -خلاص والله متزعلش مش هقول كده تاني.

بصلي بنظره جانبيه وقال: -ماشي سماح المره دي. فكرت وأنا ببصله إذا كان زعل من كده أومال لو عرف إني في جروب مختلط وبكلم ولاد هيعمل إيه! فقررت أبلع كلامي وأسكت. عبيده طلع لصاحبه ووقفت أفكر هو أنا بحب عصام ولا بحب شادي ولا أصلًا معجبه بـ يزن اللي في الشات! لأ أنا اكتشفت ساعتها إني بحبهم كلهم يا جماعه واتمنيت لو كان ينفع اتجوزتهم كلهم طالما قلبي زي قلب البطيخ كده يسع من الحبايب عشره.

بجد ربنا يسامحني على كل الأفكار اللي كانت بتيجي في دماغي في الوقت ده. انتشلني من أفكاري صوت ماما اللي قالت: -يا شهد... شهد إنتِ يا بت نفسي تردي عليا من أول مره. والله دايمًا برد من أول مره بس الأمهات بيكبروا الموضوع! جريت ناحيتها ووقفت قدامها وقلت: -حاضر... نعم يا ماما. -إيه ده إنتِ لابسه الإسدال ورايحه فين؟! قلت بمراوغة: -هجيب من منه ورق مهم وأجي. وقفت ماما مبتسمة وقالت بحماس:

-طيب هاتيلنا معاكِ لب وتسالي وإنتِ جايه دا أنا منزله فيلم كوميدي يجنن عاوزين نسمعه أنا وإنتِ زي زمان. غمزتلها وقلت: -ماشي يا عسل مش هغيب عليكِ. -وأنا هصلي المغرب وأغسل المواعين على ما تيجي. أمي دي ست هايله بحبها جدًا بتشتغل مديرة مدرسة في بلدنا كانت بتحب بابا عشان كده لما اتوفى متجوزتش بعده. وعلى فكره هي مش بتسمع إلا مسلسل واحد عارفه ميعاده ومتبعاه يمكن ده أسلوب للهروب من واقع الحياة القاسي ولو لساعه!

وروحت لمنه في صيدلية عصام. -يا بنتي الكلام ده كذب أنا مكلمتش إلا محمد عشان أحل مشكلته مع مرام لكن كل المحادثات دي متفبركه. قلت بتفهم: -أنا قولت كده برده. منه بمكر: -وبعدين أنا عايزه أحذرك من يزن لأنه بيهكر الصفح و... وممكن يكون هو اللي هكر صفحتي وكلمهم وبعدين أخد الإسكرينات ومسح المحادثات. سكتنا شويه أنا كنت بقلب الكلام في دماغي كلام مقنع والله! ولما أدركت اللي قالته شهقت بصدمه وحطيت إيدي على بوقي وقلت:

-يا نهار أبيض أنا خايفه يكون عمل كده معايا أنا كمان! منه بنبرة مرتعشة: -لا متقلقيش هو... هو أصله حاول يكلمني وأنا صديته فـ.. فممكن يكون بينتقم مني! يا خساره! يزن كمان نزل من نظري حتى هو طلع شبههم، أد إيه أنا مغفلة! خرجني من شرودي صوت منه: -أنا مردتش أقول لحد عشان مينفعش نسيب الجروب ولا البيدج... احنا تعبنا زيهم وأكتر مش بعد ما عملنا لنفسنا اسم هنسيبه ليهم على الجاهز! أقنعتني وصدقتها قلت بشرود: -عندك حق يا منه. اتنهدت

منه بارتياح ووقفت قائلة: -قومي بقا يلا نرجع البيت. قلت بتساؤل: -طب والصيدليه؟! شاورت منه على الباب اللي دخل منه شاب وقالت: -ده صاحب عصام هيقف فيها على ما هو يجي. خرجت معاها ودخلت المحل اشتري لب وتسالي زي ما أمي طلبت. منه مدت بصرها وشافت عبيده جاي ناحيتها مع عصام وشادي وبيضحكوا. قعدت تفكر تلفت نظرهم ازاي! وكانت شهد هي كبش الفداء.

خرجت من المحل مش مركزه كنت بعدل الحاجات اللي اشتريتها مأخدتش بالي من قدم منه الممدوده عن قصد. وقعت على وشي وكان فيه طين على الأرض واللب تناثر في الطين وهدومي كلها بقت طين. المشكله الأكبر إن دماغي اتخبط في طوبه كبيره على الأرض والدم سال على وشي. منه قعدت تضحك بصوت عالي على منظري لما وقعت ولما شافت الدم على وشي اتخضت وقالت بنبرة عالية: -يا نهاري إيه ده!! ده دم. عبيده جرى ناحيتي وساعدني أقوم وهو بيقول بلهفة:

"حبيبتي بسم الله... إيه اللي حصل! حطيت إيدي على وشي وبصيت لصوابعي اللي مليانة دم، وقلت بفزع: "دم أحمر.. الحقني يا عبيده." عبيده بفزع: "إيه ده! شادي أخرج منديل قماشي من جيبه وقال لعبيده: "خد يا عبيده اكتم الجرح الأول وبعدين اتفاجئ." عصام قرب مني وقال لعبيده: "اوعى كده. خليني أبص على الجرح ده." لمس عصام جبهتي، كنت مغمضة عيني وماسكة في عبيده، قال عصام: "مش هتحتاج تتخيط متقلقيش." عبيده: "الحمد لله جت سليمة."

منه ببكاء مصطنع: "أنا آسفة والله يا شهد مكنش قصدي." قلت ببراءة: "يا بنتي متعيطيش محصلش حاجة." بصيت لهدومي وإيدي اللي مليانة طين وهدوم عبيده اللي مسحت الطين فيها من غير ما أخد بالي لما مسكت فيه! عبيده بص لشادي وقال: "معلش بقى يا شادي بهدلنا المنديل بتاعك." "ولا يهمك يا غالي فداك ألف منديل." ضحك عصام وقال: "ألف بس!! ده أنت بخيل طيب قول مليون أنت دافع حاجة من جيبك! ضحكنا كلنا، عصام دمه خفيف ما أنا مش بحبه من فراغ...

منه كانت واقفة جنبي وشوية تبص على عبيده وشوية تانية لعصام وأخيرًا لشادي، ساعتها سألت نفسي أومال فين غض البصر اللي قرفاني بيه!! بصيت لعبيده وقلت بزعل: "عبيده... اللب والتسالي كلهم وقعوا في الطين." طبطب عليا وقال بحنان: "مش مشكلة يا حبيبتي هنجيب تاني يلا بس أوصلك للبيت الأول." شادي بص للحاجات اللي وقعت على الأرض وبعدين بص لعبيده وقال: "عبيده استناني لحظة واحدة بعد إذنك." عبيده: "طيب هوصل شهد وأرجعلك."

"لا متمشيش مش هتأخر." قال شادي كده وهو بيجري ناحية المحل، بصيت لمنه حسيت إنها متغاظة أو متضايقة، فرجعت بصيت لعبيده وقلت: "أنا همشي أنا مع منه." عبيده حاوط ظهري بذراعه وقال بحزم: "لا خليها تمشي هي أنا هوصلك." عصام: "طيب يلا يا منه تعالي أنا جاي البيت." هزت منه رأسها وبصتلي وقالت: "هبقى أكلمك أطمن عليكي يا شهد." وهنا حسيت بالغيرة لما لقيت منه ماشية جنب عصام وبيتكلموا مع بعض بس حاولت مبينش قدام عبيده...

انتبهت لما وقف شادي جنبنا ومد إيده بكيسة فيها حاجات وقال: "خد يا هندسة عشان متنزلش تاني... وسلملي على طنط." قال كده ومشي وبص عبيده في الكيسة ونادى بصوت عالي: "خد يا شادي استنى إيه اللي أنت عملته ده! التفت شادي بعد ما مشي خطوات كثيرة، ورفع إيده اليمين فوق ولوح لعبيده وهو بيقول: "سلام يا غالي أشوفك بكرة." ابتسمت وقلت: "محترم أوي صاحبك... ده عصام معملهاش! عبيده بابتسامة: "ده بقى صاحبي اللي طلعت بيه من الدنيا."

"شهد بنت عمتي دي محترمة أوي وجدعة جدًا." ابتسمت منه بسخرية وقالت بخبث: "هي بس ربنا ساترها معاها وإلا مكنتش هتقول كده خالص." عصام: "مش فاهم قصدك!! بصت منه وراها على شهد اللي واقفة جنب أخوها واشتعلت غضبًا لما لقتها ساندة على أخوها وبتضحك معاه... الغيرة كانت هتحرقها، ضغطت على أسنانها ورجعت بصت لعصام وقالت بخبث: "يعني أنا اللي صاحبتها وأنا اللي عارفة كل حوراتها." عصام مستفهمًا: "يا بنتي اتكلمي دغري." وقفت منه قصاده

أمام سلم البيت وقالت: "توعدني متقولش لحد؟! "أوعدك والله." تنحنحت منه وقالت بخفوت وبكذب: "شهد بتكلم ولاد كتير وأنا دائمًا أنصحها.. ودائمًا أنقذها على آخر لحظة." عقد عصام بين حاجبيه وظهرت الصدمة على معالم وجهه، فكملت منه كذبها: "آخر واحد اسمه يزن ولسه بتكلمه لحد دلوقتي استنى أوريك سكرينات." أخرجت هاتفها وفتحت معرض الصور وأعطت الهاتف لعصام.

عصام بدل نظره بين منه وبين الهاتف وبعدين خده من إيديها وقرأ المحادثة واتسعت عيناه بصدمة وهو بيقرأ كلام الحب المتبادل بين الاتنين. أعطى الهاتف لمنه وجز على أسنانه بغضب، فقالت منه بتلعثم: "إ... أنت وعدتني مش هتقول لحد." تنفس عصام الصعداء وقال: "متقلقيش." ابتسم بسخرية وكمل: "كويس إنك قولتيلي ده أنا كنت هعمل حاجة أندم عليها طول عمري." صعد عصام السلم وترك منه واقفة تبتسم بخبث بعدما وصلت لما أرادته....

روعة بدأت تاخد جنب من منه وتمشي لوحدها مع إنها كانت بتعاملها عادي في الكلية يعني مش مخصماها لكن كل يوم تخترع حجة وتمشي لوحدها.. لأنها مكنتش مرتاحة لمنه عشان كده بعدت.. وفي يوم وهي راجعة من الجامعة، خرج عبيده من استديو تصوير... كان ماشي قدامها وسامعة كلامه مع صاحبه شادي وهو بيفرجه على الصور.. عبيده: "إيه رأيك هتنفع ولا إيه! بص شادي للصور وقال بابتسامة ومرح:

"زي القمر عقبال صور كتب كتابك إن شاء الله.. هاتلي واحدة بقى يا هندسة للذكرى." "خد مش خسارة فيك." أخرج عبيده صورة وأعطاها له فوقعت صورة تانية على الأرض مأخدش باله منها... انحنت روعة وأخذت الصورة ووقفت للحظة مترددة تنادي عليه ولا ترميها وتسكت لحد ما أخذت قرارها تبعته وهي بتنادي: "يا أستاذ.... لو سمحت....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...