الفصل 15 | من 36 فصل

رواية فعلتها لأجل أبي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم هدير عبدالعليم

المشاهدات
20
كلمة
950
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 42%
حجم الخط: 18

معاذ بسرعة و بخوف: بابا. بابا بيقوم بسرعة من مكانه: في إيه؟ معاذ: مالك يا بابا، مالك أخويا. بابا بخوف من طريقة معاذ: ماله يا ابني، انطق فيه إيه؟ معاذ بعياط جامد: كنا بنلعب مع بعض و وقع بس مش قادر يتحرك رجله. بابا طلع بسرعة على بره. آلاء بتكلم السواق: يلا بسرعة يا عمو، دا تعبان أوي. السواق: هعمل إيه يا بنتي، أسرع حاجة والله. آلاء: معلش يا مالك، إن شاء الله تكون كويس. في المستشفى. بابا: يا دكتور، خير طمني.

الدكتور: خير إن شاء الله، متقلقش. آلاء بعصبية: أنت عايزنا نبقى ثلاجة يعني ولا إيه؟ أخويا تعبان وعمال يعيط قدامك أهو. الدكتور وكأنه متعود على كل الكلام الصعب: أنا آسف، مش قصدي. قصدي إنه كويس بس هعمل أشعة علشان أشوف هو كسر ولا إيه. بابا: خلاص تمام يا دكتور. الدكتور: بالظبط نص ساعة وهقولك اللي عنده، عقبال ما أعمل الأشعة. يلا يا رحمة (ممرضة) على غرفة الأشعة. رحمة: تمام يا دكتور.

بابا بيتكلم مع الدكتور: إحنا في الاستراحة أهو، أول ما يطلع بلغني. الدكتور: تمام، هعملها وأبلغ حضرتك إن شاء الله. أنا وبابا فضلنا في الاستراحة مش بنتكلم ولا بنقول أي حاجة. فيه بنت واقفة قدامنا عمالة تقول لشخص معاها: اسكت، مش عايزة صوت علشان الصور تطلع حلوة. مش عايزة أسمع صوتك وأنت عمال تقول تعبان كده، عايزة أصور لايف علشان الناس تشوفك. آلاء قامت بسرعة: تصوري إيه؟ والناس تشوف إيه؟ أسماء: هصور يومي وأنا في المستشفى.

آلاء بدهشة وبدون فهم: تصوري يومك إزاي؟ ومين ده؟ أسماء: ده أخويا هنا في المستشفى من ثلاث أيام، ولما جيت أزوره حبيت أصور علشان الناس تدعيله ويعرفوا إني كويسة لما جيت لأخويا. آلاء بعصبية: هو أنتِ عبيطة!!؟ هو لو عبيطة تمام، تمشي. إنما أنتِ مش طبيعية بجد. أسماء: أهلاً بحضرتك، أنا البلوجر.. ولازم أصور معظم تفاصيل حياتي علشان المتابعين. آلاء: دي قلة أدب بجد، يعني إيه أخوكِ يكون تعبان وأنتِ عايزة تصوريه وتنزليه على النت؟

وأنتِ ليه أصلاً تصوري حياتك على النت؟ أسماء بعصبية وصوت عالي: أنتِ اللي مش متربية و… الغريب إن بابا فضل مكانه، لكن اتحرك لما الصوت علي جداً. بابا: إيه صوتكم عالي كده ليه؟ أسماء: بنت حضرتك دي؟ بابا: آه. أسماء: خدها من هنا. بابا: لا يا بنتي، إيه اللي حصل؟ آلاء: دي مستفزة بجد، عايزة تصور أخوها ده وتنزل الصورة على النت؟ هو أنتِ مش شايفة إنه تعبان؟ أنتِ بجد مريضة. بابا: فكك منها، يلا نطمن على أخوكِ. آلاء

بنظرة فيها غيظ من أسماء: ناس دماغها تعبانة بجد، يلا يا بابا. بابا بدأنا نرجع عند الاستراحة تاني: مش كل الناس ينفع ندخل نتكلم معاها ونعرفها الصح من الغلط. آلاء: بس دي بنت مستفزة أوي، أخوها تعبان وهي مصممة تصوره. بابا بابتسامة حزينة: علشان هي شايفة ده صح. آلاء: بابا، كأن معاك حق، النت ده وحش أوي.

بابا: لا النت مش وحش، النت جميل ومفيد جداً لو حد بيستخدمه صح. علشان كده قولتلك مش ده الوقت اللي ينفع أجيبلك فيه تليفون، لازم أستنى لما تكبري وتكوني ناضجة علشان تقدري تعرفي الصح من الغلط. الناس دلوقتي مش فارق معاها هي بتصور إيه ولا مين، وهل تصوير الحاجة دي ينفع ولا لا، على قد ما فارق معاها هتكون تريند إزاي. آلاء: فعلاً يا بابا، أنا آسفة إني اتعصبت و… بابا بابتسامة: المهم كده مفيش تليفون خلاص. آلاء: لا، خلاص اقتنعت.

الدكتور: مالك عنده كسر. آلاء: كسر؟!! الدكتور: متقلقيش، هو كسر بسيط، ممكن شهر والجبس يتشال عادي إن شاء الله. آلاء بهدوء: الحمد لله. بجد آسفة على طريقة كلامي مع حضرتك من شوية، بس أنا كنت مضايقة جداً وكمان زعلانة على مالك. الدكتور بهدوء: محصلش حاجة، إحنا الدكاترة كده ديماً معرضين لأي كلام وأي رد فعل من الأهل، وخصوصاً في الحالات الصعبة والطوارئ. آلاء: ربنا يبارك فيكم يارب، واسفة للمرة التانية.

بابا: يارب تكوني ملجأ للناس يا آلاء، وتكوني دكتورة جميلة. الدكتور: لأ، هي في سنة كام؟ بابا: داخلة ٣ ثانوي. الدكتور: شدي حيلك، ربنا يكرمك. بابا: يارب. معاذ: هو مالك فين؟ الدكتور بيبص بدهشة: …

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...