الفصل 2 | من 9 فصل

رواية فارس احلامي الفصل الثاني 2 - بقلم فيروز عبد الله

المشاهدات
13
كلمة
1,169
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

أول ما دخلت و قدت النور. لقيت سراج قاعد على كرسى و بيبصلى بحدة. مادنيش فرصة استغرب. لأنـه جابنى من شعرى و قال بزعيق: رجعه البيت فى نصااص الليالى، كنتِ بتعملى أية يا حيوا"نة! كلماتة كانت بتخنـ"ق روحى. لدرجة حسيت أن الهوا خلص من المكان، و مش قادرة اتنفس. قولت بصعوبة: مـ مكنتش بعمل حاجة. وحياتك عندى يا سراج، أنا خلصت الحفلة و جيت هنا علطول. ضحك بسخرية. و مسابنيش انعم بشوية الراحة الى حسيت بيهم لما غمضت عيونى.

لأنـه شدنى من شعرى، وخلانى قصاد وشة. ساعتها فتحت عينى شوفت عيونة الحمرا. أى شىء كان هيـ"تحرق قدامها، مش مشاعرى بس. ثم قال: ولما انتِ مبتعمليش حاجة، مبترترديش لية! برن علييكى من صباحية ربناا مبتردييش لية يا بنت الـ**. خوفى كان بيتحكم فيا. فى الموقف دا، كل ذرة شجاعة فيا، استخبت بعيد. كنت برتعش وقولت وأنا بعيط: كنت قافلة. لأنـى شوفتك النهاردة وأنت بتخـ"ونى مع واحدة تانية. شد فى قبضتة وقال بغضب: وانت هتحاسبينى؟

فووقى يا زفتـ ة، انتِ عايشة فى خيرى. البيت الى اويكى دا أنا الى جايبهولك. فاعمل الى أنا عايزة و انتِ ملكيش حاجة عندى. بص بعيد. ورجع كمل باستهزاء: آه. ولا انتِ مفكرة إن شوية الملاليم الى بتدفعيهم أول كل شهر، هيخلية بتااعك! ليين متنسيش نفسك. يا لقيـ "طة يا عديمة الاهل. سابنى اخيرا. و ايدة مليانة شعر اتقطع من راسى. قال بعصبية وهو بيشدنى من ايدى لبرا البيت: انا قرفت منك. المفروض تبوسى رجلى علشان الى عملتة معاكى.

بس لا واحدة طماعة زيك ميملاش عينها إلا التراب. "زقنى برا " وكمل كلامة: روحى للشارع الى جيبتك منة يا بنت الـ***. وهبد الباب فى وشى. ساعتها دموعى وقفت. فية مواقف حزنها اكبر من أنة يتعبر عنة بالدموع. فية كلمات مهما كانت عميقة و بليغة، عمرها ما هتقدر تعبر عن حسرتى ساعتها. مشيت و الحزن بياكل قلبى، بينهش فية. قريب جدا، مش هيبقى قلب. هيبقى قطعة خردة لا تصلح لأى شىء. لا للحب ولا للكره حتى. أنا مشاعرى ما"تت.

زى خصلة الشعر الى بتتح"رق من حرارة المكوى، و تقع. دا كان قلبى. أنا يتيمة الاهل. اتربيت فى ملجأ و اتعلمت كل الى اعرفة فية. لما خرجت، كملت تعليمى وخدت شهادتى فى التجارة. اشتغلت وكنت بصرف على نفسى. لحد ما قابلت سراج. أول ما شافنى، اعترفلى بإعجابة بيا. وربطنى بية. وفجأة لقيت نفسى، أنا البنت الوحدنية إلى عمر ما حد قالها كلمة كويسة. كل يوم بقت تسمع كلام حلو، و يجليها ورد و هدايا. جمال الحب _او الى كنت فاكرة أنة حب

_سيطر على قلبى. وضحك على عقلى الاهبل و خلاة لعبة بين ايدين سراج. قالى: مش عايزك تشتغلى. هتقعدى فى البيت. هيبقى معايا نسخة من المفتاح، هعرف كل كبيرة وصغيرة بتحصل. متتعامليش مع حد. أنا الى ليا الكلمة هنا. كل حاجة اقولها تنفذيها. وأنا قولتلة بابتسامة: حاضر. الى تشوفة. سيبت شغلى، وحياتى. علشانة. جابلى بيت بدل الاوضة الى كنت مأجراها. واتفق مع صاحبة على إيجار رخيص. كنت بدفع تمن قليل فعلا قصاد قعدتى فية.

ساعتها شوفتة بطل و منقذ دخل حياتى. واتعلقت بية اكتر. وفضلت فى وهم الحب. رغم كل العصبية والتحكم، والشك الى كان ميعشنى فيهم ليل نهار. لحد، لحد دلوقتى. سلب منى الحياة و عيشنى علشانة. عمانى عن كل حاجة بتحكماتة. بقيت مش عارفة للحياة طريق من غيرة. وفى الاخر. رمانى و بيقولى عيشى. اعيش أزاى لوحدى. وأنا زى العيلة الى سابت ايد مامتها وتاهت. وسط عالم كبير متعرفش فية حد. "قعدت على الرصيف وأنا مش مستوعبة أى حاجة.

فجأة نور عربية ضرب فى عينى جامد. ببص ناحيتة لقيت العربية واقفة جنبى و نازلة منها ست. العز باين عليها. قربت منى و نزلت ايدها المقفولة على فلوس. مفكرانى شحاتة. رفعت وشى وأول ما شوفتها. قومت وقفت. وعيطت من غير ما احس. واترميت فى حضنها. مكنتش مصدقة نفسى. دى دادة حليمة، الى ربتنى وأنا فى الملجأ. اقرب حد لقلبى. مصدقتش هى كمان عينيها. وبادلتنى الحضن. وهى بتعيط. اصلها رقيقة القلب، عطوفة. قالت: لين؟ قاعدة هنا لية يا بنتى.

داحنا بقينا وش الفجر. متكلمتش. عيطت اكتر و شديت فى حضنى ليها. و مكنتش عايزة اطلع منه. مسكتنى من ايدى جامد. و ركبتنى معاها العربية. كانت عربية بسواق. قالتلة الدادة حليمة: على القصر يابنى. فى العربية. بدأت اهدى، شوية، شوية. لحد ما كنت قادرة اتكلم. حكيتلها كل حاجة. وهى فضلت سامعانى و مقاطنعيش. لما حكيت كل الى فنفسى. قالت: ربنا بيعوض يا بنتى، صدقينى. كل دا من النهاردة هيتغير. انتِ هتعيشى معايا.

أنا بشتغل عند عيلة غنية أوى و ليا معزة عندهم. دا أول مرة اطلب منهم طلب. لما يسمعوا قصتك اكيد هيوافقوا. مش عايزة اعتراض يا لين. وصلنا القصر. طلعت مع دادة حليمة. أول ما الباب اتفتح. لقيت فارس. ايوة فارس بية. جاى وعلى وشة ابتسامة وبيقول: اتأخرتى أوى يا. ابتسامتة تلاشت أول ما شافنى و.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...