الفصل 1 | من 18 فصل

رواية فارس الحى الشعبي الفصل الأول 1 - بقلم اميرة أسامة

المشاهدات
24
كلمة
2,980
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

البطل فارس السيوفي عنده 30 سنة. طويل جداً، جسمه ضخم، عضلاته بارزة، بشرته خمرية، عيونه خضراء تسحر من ينظر إليها. قوي جداً، الكل يعمل له حساب. وعلى قد ما الكل بيخاف منه، بيحبوه جداً ويحترموه لأنه طيب أوي، وديماً بيقف مع أي حد محتاجه، ومبيحبش الظلم أبداً. مبينخافش من أي حد حتى لو فيها موته. حاد الطباع، صوته فيه بحة رجولية. عايش في مكان شعبي في القاهرة، تحديدا في شارع المعز. وعلى الرغم إنه عايش في مكان شعبي، لاكن ده

ميمنعش إنه دارس تجارة خارجية وبيتكلم إنجليزي كويس جداً، ودي لغته المفضلة. من عائلة غنية جداً، بس مقدروش يطلعوا من المكان لحبهم فيه، وعشان جدهم طول حياته كلها عايش في المعز وميقدرش يطلع منها. يمتلكوا بيت كبير مكون من خمس طوابق، وده بيت العيلة زي ما بيسموه. وعندهم محلات للدهب ومصنع لإعادة تصنيع الدهب.

عائلة فارس السيوفي:

الجد صالح السيوفي، عنده 77 سنة. طيب جداً، ونقدر نقول إن فارس وارثه في كل صفاته وشكله كمان. رجل عصامي، بنى نفسه بنفسه، وابتدا من الصفر. كان شغال صبي في محلات الصاغة لحد ما ابتدا يعمل لنفسه كيان صارم جداً في شغله، وده اللي وصله للكيان الكبير الملقب بعائلة السيوفي. ولما ابتدا يتعب، سلم كل حاجة لحفيده فارس وباقي أحفاده، بس طبعاً تحت إشراف فارس، لأنه نفس طباع جده خصوصاً في الشغل. وطبعاً الجد بيسكن في أول دور.

الأب محمد، والد فارس. طيب جداً، عنده 56 سنة. هادئ الطباع، عكس فارس ابنه الكبير. الأم نجوى، حنونة جداً، بتحب جوزها وولادها بطريقة فظيعة. أدهم، أخو فارس، 26 سنة. عكس فارس، بيحب الضحك والهزار ومرح جداً ومخلص تجارة. ياسمين، أخت فارس، 20 سنة. واخر سنة ليها في اقتصاد وعلوم سياسية. رقيقة جداً وهادية جداً، بتحب الضحك والهزار زي أدهم. متعلقة بفارس جداً. وطبعاً بيسكنوا في الدور الثالث.

محمود، عم فارس، وتوأم والده. 56 سنة ونفس صفاته، بس عصبي شوية. وعنده بنت عندها 20 سنة اسمها سمر، نفس سن ياسمين، وبتدرس حقوق. وعنده ولد اسمه زين، عنده 29 سنة، وقريب جداً من فارس. والدتهم متوفية. ودول بيسكنوا في الدور التاني.

عمتهم رباب، دي بتسكن في الدور الأول مع الجد اللي هو والدها، عشان تشوف طلباته وعشان جوزها متوفي. عندها 50 سنة، وعندها بنت اسمها سما. كل مشكلتها في الحياة تجوزها لفارس، عشان فارس أيد والدها اليمين. عندها 19 سنة، بتدرس آداب. وهي وياسمين وسمر بيسموهم الثلاثي المرح. الثلاثة مش بيستغنوا عن بعض، وتقريباً نفس لون العين والبشرة وملامحهم قريبة من بعض لدرجة اللي يشوفهم يفكرهم توأم.

وطبعاً الدور الخامس فارس. من فترة حب ينفرد بنفسه، وقعد في الدور الخامس لوحده. وطبعاً مامته كانت مضايقة في الأول، بس هو أقنعها إنه لو حب يستضيف صاحبه المقرب، ميبقاش وسط أهله. فارس على قد ما هو بيحب صاحبه جداً، بس ملتزم جداً، وأهل بيته خط أحمر.

أما انتيم فارس هو عمر. عنده 30 سنة، نفس سن فارس. صحاب من الابتدائية وكبروا مع بعض. بس هو غير فارس. التعليم بالنسبة له كان فسحة، وعشان كده دخل معهد كمبيوتر بالفلوس لأنه مجابش مجموع. هو بتاع بنات وبيحب الهزار والتهريج، عكس شخصية فارس. بس في الجد، محدش يقدر يقف قصاده. ولو حصلت مشكلة أو خناقة، قادر يكسر الدنيا على اللي فيها. (أوعي الشبح) وطبعاً الدور الرابع مقفول، وهيتفتح قريب وهنعرف السبب.

في مكان تاني بقى خالص بره البلد، هنروح لأمريكا، ودي فيها بطلتنا.

البطلة اسمها فريدة. عندها 21 سنة، درست إدارة أعمال. عينها لونها رمادي، شعرها بلون الدهب واصل لبعد ضهرها. مناخيرها صغيرة، بشرتها بيضة مع خدودها الحمرا وشفايفها الصغيرة. ملامحها فيها براءة تسحر. جسمها زي عارضات الأزياء، قصيرة القامة، تحسها طفلة، بس متفجرة الأنوثة. عايشة في أمريكا مع والدها ووالدتها وأختها الوحيدة. اتولدت هي وأختها هناك. وطبعاً والدها اتجوز وسافر هو ووالدتها على طول. والدها عامر، رجل الأعمال الناجح

جداً، عنده 56 سنة. طيب وحنين جداً. أهم حاجة عنده مراته وبناته، هما كل حياته. بيخاف عليهم من أي حاجة. هو من أصول صعيدية، بس عاش وتربى ودرس في القاهرة. لاكن والده مكانش موافق على الجواز من رحمة مراته، كان عايز يجوزه بنت عمه، عشان دي عادات الصعايدة، وخيره بين إنه يكمل معاها أو يحرمه من ميراثه. فقرر إنه يسيب كل حاجة عشانها، واتجوزها وسافر وابتدوا من الصفر، واتبهدلوا كتير لحد ما جمع مبلغ مالي ابتدا بيه، وبقى عنده شركة

استيراد وتصدير، وبقت من أهم الشركات في أمريكا.

الأم اسمها رحمة. وهي كمان أهم حاجة عندها جوزها وبناتها، خصوصاً إن أهلها اتوفوا في سن صغير. هي كانت وحيدة لأمها وأبوها، وأمها كانت وحيدة، ووالدها كمان كان وحيد. يعني باختصار، مكنش ليها إخوات من الأم ولا إخوات من الأب، وهي كمان اتولدت زيهم، ملهاش إخوات ولا عيلة. واتوفوا في حادث سير. عشان كده عامر جوزها مرضيش يسيبها أبداً، رغم كل الضغوط اللي كانت عليه من والده، واختارها هي عشان يكمل معاها. فكان ليها نعم الزوج والأب والأخ والصاحب والسند. وليه لأ، ما هو حب عمرها وحب الجامعة. هما درسوا مع بعض، بس عامر كان أكبر منها بسنتين.

ريم، أختها الصغيرة المجنونة زي ما بيقولوا عليها. عندها 20 سنة، في آخر سنة من إدارة الأعمال. هي وفريدة حبوا يدرسوا نفس التخصص عشان يشتغلوا مع والدهم ويكبروا شغلهم أكتر. ريم بتملك نفس ملامح فريدة، مع اختلاف لون العين. ريم عيونها عسلي وشعرها قصير يوصل للكتف، ونفس طول فريدة تقريباً، بس الشخصيات مختلفة. فريدة شخصيتها هادية بس قوية جداً وعنيدة لأبعد الحدود، مبتحبش حد يفرض شخصيته عليها. ريم بتحب الضحك والهزار، معندهاش كنترول، وأوقات كتير مبتعرفش تفرق بين الجد والهزار. ودي مشكلتها ديماً مع والدتها.

كده دي الشخصيات الأساسية. باقي الشخصيات هنعرفها بعدين. يلا نبتدي البارت الأول. البارت الأول. في أمريكا، تحديدا عند بطلتنا. رحمة: يلا يا ولاد اصحوا، كفاية نوم. الساعة بقت 11، إيه الكسل ده؟ فريدة (بكسل) : صباح الخير يا أحلى مامي. أنا صحيت خلاص. نمت كتير أوي انهارده. رحمة: انتو إيه اللي مصحيكو متأخر كده؟ فريدة: نمنا متأخر أنا وريم الزنانة. قعدت تتحايل عليا أسهر معاها، نيمتني بعد الفجر. رحمة: وريم دي حد يسمع كلامها؟

دي مجنونة. يلا يا بنتي قومي. وحدفتها بالمخدة. ريم: هو في حد يصحي حد كده يا مامي؟ رحمة: أه أنا. عندك مانع يا كسلانة؟ ريم: مانع إيه؟ هو أنا أطول أصحى على الوش الحلو ده؟ صباح الفل على أحلى مامي في الدنيا. حضرتي الفطار. رحمة: قومي يا بكاشة. يلا، وبعدين انتي همك على بطنك كده على طول. ريم: طبعاً، أمال هحمل هم إيه غير الأكل. فريدة (مفجوعة) : وضحكوا وكلهم خرجوا من الأوضة. فريدة: إيه الفطار الحلو ده يا مامي؟

ريم: أنا هغسل وشي وهاجي أفتَرس الأكل كله. محدش يمد إيديه. رحمة: يلا بسرعة. خلصوا حمامهم وراحوا عشان يفطروا. وطبعاً الفطار مسلمش من جنان ريم. فريدة: مامي، صحيح هو فين بابي؟ رحمة: بابي إيه؟ حضرتك مش شايفة إن الوقت اتأخر؟ وبابي بيمشي الساعة 8 عالشركة. فريدة: أه صح. منك لله يا ريم، انتي اللي سهرتيني وخلتيني أتأخر كل ده في النوم. ومشوفتش بابي. ريم: يعني كان هيأكلك يا نونو. فريدة: شايفة يا مامي الرخمة دي.

رحمة: يلا قوموا شيلوا معايا الأكل انتوا وهي. انهارده عيد ميلاد بابي، عايزين نحتفل بيه ونعملهاله مفاجأة. هو ناسي خالص من كتر الشغل يا حبيبي، ولازم نفرحه زي ما اتفقنا. ريم: ما نجيب اتنين لمون وشجرة بقى. فريدة: يابت انتي حد مسلطك علينا. وجريوا ورا بعض. رحمة (من بعيد) : يالله يا بنات اخلصوا، بابا هيجي على الساعة 5، عايزين نكون مجهزين كل حاجة.

وفجأة وبدون مقدمات، باب الفيلا اتفتح. ودخل عامر ووشه ميطمنش أبداً. جريت عليه رحمة والبنات. فريدة: بابي! حبيبي. ريم: بابي إيه اللي جابك؟ رحمة: عامر حبيبي مالك؟ وإيه اللي رجعك بدري كده؟ في حاجة حصلت؟ عامر: رحمة تعالي معايا عالـمكتب بسرعة. ريم وفريدة بصوا لبعض. رحمة راحت وراه. ريم (لفريدة) : العلاقة دي مش مريحاني. مراهقين أوي. فريدة: اتلمي يا ريم. أنا حاسة إن في مصيبة. ريم: مصيبة إيه؟

والنبي شكله رجع يقولها بحبك ويعيشوا جو الرومانسية اللي خانقني بيه ده، وياخد بوسة مشبك. فريدة: ممكن تحترمي نفسك بدل والله ما أقول لبابي ومامي ويشوفوا شغلهم معاكي. ريم: لا لا، وعلي إيه. أهو. وفي داخل غرفة المكتب. عامر ساكت ورايح جاي في المكتب، يجمع ورقه ويفتح في الخزنة يطلع منها كل الفلوس اللي فيها. رحمة: عامر حبيبي، ممكن تهدى وتعد تفهمني في إيه ومتفضلش رايح جاي كده وترتني. قولي مالك. عامر: قعد عالكرسي، ومسك إيد رحمة.

عامر: رحمة حبيبتي، ممكن تسمعيني وتنفذي كل اللي هطلبه منك بالحرف الواحد. رحمة: في إيه يا عامر؟ قلقتني. عامر: مسك إيدها واداها تذاكر سفر. رحمة: إيه ده يا عامر؟ عامر: انتو لازم تنزلوا مصر انهارده. ومش عايز نقاش. كفاية الكارثة اللي أنا فيها. رحمة: حاضر، مش هتناقشك، بس عالأقل أفهم.

عامر: رحمة، أنا دخلت صفقة كبير مع جون، والصفقة كانت عبارة عن تصدير أجهزة ومعدات طبية. وللأسف لقوا فيها شحنة مخدرات. حطها جون في قلب المعدات، وللأسف الصفقة باسمي. عرف يأمن نفسه. أنا استغربت إنه مش شرط إن اسم شركته واسمه ميبقاش عالشحنة، بس قولت إنه مش حاسبها كده. بس بعد آخر مشكلة بيني وبينه، هو مش ناسيلي إني أخدت منه صفقتين. وبعد ما عملت اجتماع بيني أنا وبعض رجال الأعمال وبين جون، المفروض إنها كانت اجتماع يتم فيه تصالح

بينا وإنه ينسى الخلاف ونتشارك. بس للأسف ده كان كمين. واللي بلغني بيه ناصر، الولد اللي شغال في شركته. منسيش جميل إني وقفت جنبه كتير من يوم ما جه البلد. وعرف من واحد صاحبه بيشتغل في شركة جون بالصدفة إنه ناوي يقضي عليا انهارده. ومن ساعة طلع قرار بوقف كل حساباتي في البنك مؤقتاً، وهيحرزوا كل ممتلكاتي لحين ثبوت إني بريء أو مدان. وطبعاً عشان أثبت براءتي محتاج وقت كبير، لأني معنديش حاجة أقدمها تثبت براءتي. لأن للأسف لعبها

صح. وانتوا لازم تنزلوا مصر حالا. دي شوية فلوس، هو هيخليها معاكي انتي والبنات عشان تقدروا تصرفوا منها. أنا خدت جزء بسيط منها يعيشني فترة لحد ما أشوف حل.

رحمة (بدموع) : يا ما قولتلك متثقش فيه وابعد عنه. عامر: مش وقته يا رحمة. يلا بسرعة حضروا شنطكم. وصحيح، خدي المفتاح ده، بتاع شقتنا اللي اتجوزنا فيها. دي آمن مكان ليكي انتي والبنات. رحمة: طيب، انت هتروح فين؟ عامر: ناصر جهزلي مكان، وهو واقف بره. الوقت مستنيني. رحمة (بدموع وانهيار) : طب ما تسافر معانا. عامر: مش هينفع. إزاي أهرب وأسيب الكيان اللي عملته ده؟ أسيب شغلي وأسيب كل حاجة؟ إزاي؟

رحمة: يلا بسرعة عشان خاطري. وأوعدك الأزمة دي هتخلص وبسرعة، بس المهم أطمن عليكم وانتوا في مصر. أخاف جون يعمل فيكم حاجة. يلا مفيش وقت. هينزل قرار بمنعنا من السفر. يلا بسرعة. قامت رحمة وحضنته وبادلها الحضن. وخرجوا من المكتب. وطبعاً بعد ما ريم وقفت على باب المكتب وسمعت كل حاجة. جريوا عليه وحضنوه وانهاروا من العياط. فريدة: عشان خاطري يابابا، سافر معانا وهنبتدي في مصر. عامر (لفريدة)

: فريدة حبيبة بابي، انتي تعرفي كده عن بابي؟ بابي بيسيب حقه، بابي بيرضى بالظلم. فريدة (وهي بتهز رأسها بالنفي) عامر: يبقى لازم أقعد وأظهر براءتي. يلا عشان خاطري بسرعة. في اللحظة دي ناصر استأذن ودخل الفيلا. ناصر: فريد باشا، يا ريت بسرعة شوية. قرار المنع من السفر هيكون خلال كام ساعة، ولازم نكون في المطار بسرعة. عامر: رحمة انتي والبنات بسرعة جهزوا شنطكم. خدوا أي حاجة هتحتاجوها، يلا بسرعة.

في خلال ساعة كانوا في المطار. وبعد دموع كتير وحزن، عامر ودع البنات وحضنهم وحضن رحمة. عامر: رحمة، حافظي عالبنات وخلي بالك منهم. ده رقم ناصر. أول ما تنزلي مصر كلميني عليه. عشان هو هيوقف كل الخطوط بتاعت الشغل عشان محدش يقدر يوصل لي. هجيب رقم جديد. وأول ما تكلميني عند ناصر وتطمنيني عليكم، هديكي الرقم. خلصوا كلام وودعهم واطمن إن الطيارة طلعت.

بعد مرور أكتر من 11 ساعة وصلوا. الساعة 3 الفجر. خلصوا كل الإجراءات وخرجوا من المطار وركبوا تاكسي وراحوا على الشقة اللي كانت متجوزة هي وعامر فيها، واللي موجودة في شارع المعز. بعد مدة وصلوا الشقة. كانت الساعة أربعة ويادوب لسه هيفتحوا. لقوا باب الشقة قصادهم بيتفتح. الحاجة نادية: مين اللي بيفتح الشقة؟ انتوا مين؟ رحمة (افتكرتها) : حاجة نادية، انتي مش فاكراني؟

الحاجة نادية: معلش يابنتي مش واخده بالي، انتي مين وبتعملي إيه عندك؟ الشقة صحابها مسافرين. رحمة: وأديهم رجعوا يا حاجة نادية. الحاجة نادية: انتي رحمة؟ وخدتها بالحضن وعرفتها على بناتها. الحاجة نادية: طيب تعالي ندخل جوه. رحمة: معلش خليها وقت تاني، احنا راجعين من المطار هلكانيين ويادوب نرتاح. الحاجة نادية: يابنتي طب تعالوا ناموا جوه. الشقة مقفولة من سنين، وأكيد محتاجة تنضيف.

رحمة: أنا هنضف مكان النوم بس مؤقتاً، والصبح نكمل. الحاجة نادية: على راحتك يابنتي، يلا ادخلي. البنات شكلهم مقتوليين خالص. ومعلش متأخرنيش يابنتي إني فتحت أشوف مين. كنت بصلي الفجر واعدة سمعت الصوت انخضيت. ودي شقة الغاليين. حضنتها رحمة: حبيبتي يا حاجة نادية، يلا هستأذنك وأشوفك الصبح. الحاجة نادية: تصبحي على خير يابنتي. ياترى إيه اللي هيحصل الصبح وفارس هيتفاجئ بيهم في الحتة؟

أه ما أنا نسيت أقولكم إن البيت اللي هما فيه قدام بيت فارس.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...