في صباح يوم جديد، تشرق شمس المعز بأحداث كثيرة. في شقته، رحمه وبناتها. رحمه: فريده، ريم، يلا يا بنات الضهر أذن. فريده: ............ ريم: ............ رحمه: نايميننننن في سابع نومه. رحمه: يا بنااااااااااااات يلا قومو ورانا يوم طويل. فريده: مامي بليز سبينا شويه، حقيقي أنا مش قادره أقوم.
رحمه: فريده، يلا بلاش كسل، عايزه أظبط الشقه من التراب اللي فيها ده. والبيت مش فيه أي أكل خالص، وعايزين نفطر وأحضر الغدا. ممان يلا ونامو بدري بليل. فريده: حاضر يا مامي، أنا صحيت خلاص. ريم: أنا كمان صحيت يا مامي، محتاجه أساعدك في إيه؟ رحمه: يلا بس تعالو نكلم بابي نطمن عليه ونشوف هنبدأ إزاي. رحمه: الووو ناصر، ازيك؟ أنا مدام رحمه. ناصر: الحمد لله بخير يا فندم. رحمه: ممكن أكلم فريد. ناصر: مع حضرتك يا فندم.
فريد: الووو، رحمه حبيبتي، عاملة إيه؟ رحمه: فريد حبيبي، بخير الحمد لله، وصلت عالفجر، مرضتش أكلمك، كنا مرهقين جداً، جينا نمنا على طول. فريد: ولا يهمك يا حبيبتي، المهم إنكم بخير، طمنيني على البنات. رحمه: بخير، طمني أنت عليك. فريد: كله تمام، متقلقيش، أنا تمام، بس القرار طلع بمنعنا من السفر، والحمد لله إنكم سافرتو قبل القرار، أنا كده متطمن عليكم. رحمه: خلي بالك على نفسك عشان خاطري، وكلمني على طول كل ما تعرف عشان أطمن.
فريد: حاضر يا حبيبتي. فين الولاد؟ فريده: أيوه يا بابي، وحشتني أوي. فريد: دودو حبيبة بابي، أنت وحشتيني أكتر يا نور عيني. فريده، خلي بالك من أختك ومن مامي، حافظو على نفسكم عشان خاطري، لحد ما أثبت برائتي وأرجعكم تاني. فريده: متقلقش علينا يا بابي، ريم عايزه حضرتك. ريم: فريد باشا، وحشتني أوي. فريد: هههههه، المجنونه بتاعتي، وحشتيني يا قلبي، ووحشني جنانك.
ريم: اطمن علينا يا بابي، إحنا بخير، متقلقش. وبعدين كفاية إننا شفنا الشقه اللي اتجوزت فيها أنت ومامي أيام الشقا. فريده: هههههه، ولله يا ريم جنانك ده بينسيني اللي أنا فيه. رحمه: هاتي بقي واخرسي شويه. رحمه: حبيبي، خلي بالك على نفسك، وحياتي. فريد: ما تقلقيش، أزمة وهتعدي، وحياتكم عندي، يلا روحو شوفو اللي وراكم، وبليل قبل ما تنامو كلموني أطمن عليكم. رحمه: حاضر يا حبيبي، في أمان الله. فريد: سلام يا عمري.
رحمه: بعد ما مسحت دموعها. فريده: بتحضنها. نامي بليز، متعيطيش، ولله ربنا هيقف جمب بابي وهيرجع أحسن من الأول. وانضمت لهم ريم وضحكته. رحمه: يلا يا ولاد، نقوم بقي، أنا لازم أنزل أجيب شوية حاجات للمطبخ والتلاجه، البيت فاضي خالص. فريده: أنا هنزل أنا يا مامي، وأنت وريم اعملو أي حاجة فالبيت لحد ما أجي. رحمه: تنزلي فين يا فريده؟ أنت تعرفي حاجة هنا؟ أنت أول مرة تيجي مصر أصلاً.
فريده: عشان خاطري يا مامي، أنا مش هبعد، أنا هجيب من تحت البيت، وبعدين أنا صغيرة. وبصراحة الشارع شكله حلو أوي من البلكونه وأنا نفسي أنزل. رحمه: لا، عشان خاطري يا فريظه، إذا كان أنا اللي اتولدت في مصر حاسة إني نسيتها بعد السنين دي كلها والشوارع اتغيرت. فريده: خلاص بقي يا مامي، ولله ما هبعد. أقولك أنا هشوف أي سوبر ماركت تحت البيت أجيب فطار وحاجات بسيطة، وبليل ننزل مع بعض نجيب باقي حاجت المطبخ كلها.
رحمه: أمري لله. روحي غيري هدوم البيت دي والبسي، وخذي فلوس من الشنطه بتاعتي من اللي فكيناهم من المطار. فريده: هواااااااا. ريم: مامي، قوللي أبدأ منين؟ أنا حاسة من كتر التراب جسمي بايظ. رحمه: تعالي، هنبدأ بالاوضة بتاعتكم عشان تبقو تظبطو هدومكم فالدولاب وتفضو الشنط دي، وبعد كده الاوضه بتاعتي ونقفلهم خالص وندخل عالليڤنج. ريم: استعني عالشقي بالله.
فريده غيرت هدومها. وطلعت من الشنطه هوت شورت أسود وبدي أبيض بحماله، ولبست كوتشي أبيض، وسابت شعرها الدهبي اللي واصل لبعد ضهرها. كان مظهرها يقتل. خرجت فريده. فريده: مامي، أنا جاهزه. فين الفلوس؟ رحمه: جاهزه إيه؟ أنت هتنزلني كده؟ فريده: آه يا مامي، فيها إيه؟ رحمه: فريده، إحنا مش في أمريكا. حبيبتي، اللبس ده لو نزلتي بيه مش هترجعيلي.
فريده: مامي، هاتي الفلوس يلا، متقلقيش، قولتلك هجيب وأطلع بسرعه، وبعدين متخافيش عليا، ولو حسيت إني مش هعرف هطلع بسرعه. وقبل ما رحمه تعترض، خدت من ايدها الفلوس وجريت بسرعة. استرها يارب عاللي هتشوفه.
تحت البيت وتحديداً تحت بيت فارس، كان واقف ببطلته اللي تحبس الأنفاس، لابس تيشرت أسود بنص كم هيتفرتك من عضلاته، وليه زنط حاطه على راسه، ولابس بنطلون جينز أسود، والشمس معاكسة عينه اللي لونها يرعب. فارس واقف بيكلم أدهم أخوه في الشغل ومعاه زين ابن عمه وانتيم وصاحب عمره عمر. فارس بصوته الرجولي: ادهم، هتروح للحج صالح تعرف منه الطلبية اللي قد إيه وتعدي عالصاغة تكمل اللي قولتلك عليه. ادهم: ماشي، بس افطر يا جدعان الأول.
فارس: اسطبح وقول يا صباح، وأخفي من أدامي، أبقى أطفح حاجة في الطريق. ادهم: بدمه الخفيف، مالك كده صاحي مش فايق ليه؟ قولي مالك بس وأنا أروقك. فارس: أنت عارف، أنت لو ممشيتش من أدامي أنا اللي هروقك، ومش أي ترويقة، ترويقة المعز كله هيحلف بيها. زين وعمر واقفين فطسانين من الضحك على ادهم. ادهم: لا وعلي إيه؟ ما عني ما طفحت، وجري من قدامه، ركب عربيته وطاااار. وطلع دماغه من الشباك: هرجعلك بسرعة يا عمرررر.
عمر وزين واقعين من الضحك. فارس: استرجل يلاااا. فارس: إيه مبسوطين أوي؟ عمر صاحبه: مالك يا عم، صاحي ما أريف ليه؟ فارس: مفيش ياعم، أنت هتعمل زيه، أنا بس نايم متأخر وصاحي بدري ومصدع، أنا بس هشرب القهوة والسجاير وهفوق. زين على طريقه ادهم: مينفعش قهوة وسجاير على ريق ياعمري، صحتك. فارس: ماتظبط ياض، أنت بتأعد مع ادهم كتير ولا إيه؟ عمر وزين بضحك. فارس: يلا يا خويا، أنت كمان سكتك خضرا، روح شوف اللي وراك وقضي الكام مصلحة بتوعك.
زين: طب مش هتفطرني ياعمري؟ فارس: لا كده كتير يابني، أخفي من وشي بدل ما سيرتك تبقى على لسان ستات ورجالة المعز. عمر: بيكتم ضحكه بالعافية. هههههه. زين: لا وعلي إيه، أطير أنا ياعموري، أصل صاحبك بقي قفوش أوي. فارس بغضب وحدفه بعلبة السجاير: زين: خلاص وربنا ماشيييي. بعد ما مشي عمر وفارس بضحك على شكلهم. عمر: إيه، وأنا هروح إني مصيبة قبل ما تاكلني بشكلك ده.
فارس: لا خليك معايا شوية، هنخلص شوية طلبيات وورق مع بعض، وبعد كده طير. وأثناء ما بيتكلموا. وفجأة، فارس تنح على البيت اللي قصاده وسكت. عمر يكلمه وهو مش هنا، وبص على مكان ما هو باصص. عمر: أوباااااااا، إيه ده ياعم. فارس: أقسم في داخله إنه لو مكنش الصبح طالع والعالم دي كلها حواليه في المعز، كان قال إن فيه جنيه طلعت الصبح خصوصاً بسبب حركاتها ونظراتها.
فريده بعد ما نزلت جري من قدام والدتها، وقفت على باب البيت، تخرج راسها وتدخلها، تبص يمين وشمال، وعنيها على قد ما هي مبهورة بالزحمة والمكان والناس، وريحة شارع المعز اللي بتعبر عن الأصالة، وشعرها طاير مع كل حركة بتعملها. فارس: ؟ ........ عمر: مين دي وإيه اللي منزلها من بيت الحاجة نادية دي؟ عفريته ولا إيه؟
فارس: اسكت شوية، أما أشوف إيه دي، وإزاي دخلت المعز من غير ما فارس يعرف، وإيه اللي متنيلة لبساه ده. دي لو خرجت خطوة كمان هتتاكل. وقام وقف. عمر: هتعمل إيه؟ فارس: بعد إيده عنه، خليك لحد ما أشوف المصيبة دي. عمر: في سره: دي بينا هتولع. فارس: مشي كذا خطوة، ومع كل خطوة بيروحها، بتخطف قلبه من شكلها وبرائتها وأنوثتها وطولها اللي ما يجيش عند صدره حتى. وهو بيقرب وهي ولا هنا، بس بتشوف الطريق وبتبص شمال ويمين. وهوووب.
فارس: أنت مين وإيه اللي جابك هنا، وإيه اللي دخلك المعز أصلاً من غير ما يجيلي خبر، وإيه اللي أنتِ لبساه ده؟ أنتِ مش واخده بالك إنك في حي شعبي؟ فريده: ساكنه ومتنحة في شكله اللي بهرها، هو في كده؟ فارس: ما تنطقي، مبترديش ليه؟ أنتِ طرشه؟ ولا القطة أكلت لسانك؟ فريده: بعد فترة صمت وبحلقة فيه. أنت إزاي تكلمني كده؟ أنت مالك أصلاً أنا مين ولا بعمل إيه، ومالك بلبسي أصلاً، وإيه طرشه دي؟ أنت قليل الذوق. فارس.
فريده خافت من منظره وحبت تبين إنها شجاعة، وحاولت تخرج من جنبه: ابعد بعد إذنك، عديني. فارس مسكها من إيدها ودخلها على جوه البيت وقفل الباب وراه. ده على جثتي تخرجي كده. فريده: وأنت مالك أصلاً، عديني، أنا عايزة أخرج. فارس قرب منها وهي قلبها تقريباً من شكله كان هيخرج من مكانه. فارس: قسماً برب العزة، يوم ما تعدي العتبة دي بملابسك دي، هيبقى فيها رقبتك. فريده زقته برعب: أنت مجنون وجريت على فوق. يا ماميييي، ياماميييي.
وهو وراها على السلم عايز يعرف مين دي وإيه اللي جابها هنا. فريده بتجري على السلم وشيفاه وهو طالع السلم وراها جري. أقسمت من داخلها إنها لو موصلتش عالباب بسرعة هتموت في لحظتها من الرعب منه. رحمه جريت تفتح الباب أول ما سمعت صوت بنتها، والحاجة نادية فتحت بسرعة. رحمه وريم فتحوا، شايفينها بتجري وده وراها. وصلت فريده عند رحمه واترمت في حضنها من الخوف. رحمه: فريده حبيبتي، إيه ده؟ مالك ومين ده؟ الحاجة نادية: في إيه يابنتي؟
إيه اللي حصل؟ فارس بصوته الجهوري للحاجة نادية: مين دول ياحاجة نادية، وإزاي يدخلوا المعز من غير ما أعرف، وإيه الارف اللي هي لبساه ده؟ الحاجة نادية: اهدي يابني بس ووحد الله، وأنا هفهمك، البت مخضوضه. فارس بيبص عليها وهي ماسكة في مامتها وبتترعش من الخوف. اضايق من نفسه إنه وصلها للمنظر ده، بس محبش يبين، وفضل الوش اللي ظهره ليها. وأثناء ما لسه الحاجة نادية هتتكلم، عمر جه جري على صوته. عمر: فارس، براحة، في إيه؟ الحاجة
نادية موجهة كلامها لرحمه: رحمه يابنتي، ده فارس زينة شباب المعز، محدش بيدخل أو بيخرج غير لما بيكون عنده علم، وده أمان طبعاً لولاد حتته. فارس أجدع حد ممكن تقابليه، ومبيحبش الظلم، راجل بمعنى الكلمة. وطبعاً هو معرفش إنكم وصلتو امبارح. فارس موجهة كلامه للحاجة نادية: حاجة نادية، كل اللي قولتيه ده في حقي على دماغي، بس بردو مردتيش عليا، مين دوووول؟
رحمه: واخيراً اتكلمت. حبت تلم الموضوع بسرعة قبل ما الصوت يعلى أكتر من كده والناس تلاحظ وجودهم. رحمه: أستاذ فارس، ممكن تدخل جوه عندنا، وأنا هفهمك. فارس: ممكن طبعاً، بس من فضلك يا حاجة نادية، ادخلي معانا، ميصحش ندخل لوحدنا. رحمه وارتاحت بعض الشئ، حست إنه إنسان محترم. الحاجة نادية: تعالي يا ابني، ادخلوا بيت رحمه. الحاجة نادية وفارس وعمر.
قعدوا عالكراسي. وفارس وعمر عينهم فالأرض، وده طبعاً لأنهم متربيين عالأصول، ومن عادتهم مفيش راجل يرفع عينه في بنات حتته. رحمه: فريده، هاتي ميه بسرعة. رحمه وهي ماشية مرعوبة، دخلت تجيب ميه. وخرجت بتحطها عالترابيزة. وفي اللحظة دي عمر بيرفع وشه، اتفاجئ بريم اللي لابسة هوت شورت ولابسة بدي كت وربطاه من قدام مبين جزء من بطنها. عمر: تنح لثواني، وانبهر بجمال ريم اللي ميقلش عن جمال فريده، وثواني انتبه لنفسه وحط وشه فالأرض.
رحمه: وابتدت كلامها. أولاً أنا آسفه عاللي حصل، مع إني مش فاهمه أوي. أنا اسمي مدام رحمه، ودول بناتي فريده (وشاورت على فريده وفارس متنح)
وريم الصغيرة. عمر متنح. الشقة دي بتاعتي، أنا اتجوزت فيها من حوالي 21 سنة تقريباً من عمر فريده. قعدت فيها كذا شهر وسافرت أنا ووالدهم أمريكا، والاتنين اتولدوا هناك. طبعاً أنت متعرفناش ولا تعرف حتى والدهم، بس الحاجة نادية عرفانا، وأكيد لو سألت والدك يا ابني، أكيد يعرف جوزي، لأنه كان ساكن فالشقة كمان طول فترة تعليمه، يعني من قبل ما نتجوز. فارس بعد ما ابتدا يركز: فارس. طيب فين جوز حضرتك؟
رحمه: بعد سكات طويل وصراع بين إنها تتكلم أو متتكلمش، قررت تتكلم. رحمه: أستاذ فارس، أنا هفهم حضرتك كل حاجة، بس اوعدني إن مفيش مخلوق يعرف اللي هقوله. فارس: حضرتك معذورة، لأنك لسه متعرفيش مين هو فارس المعز. متقلقيش، لما تعرفيني هتتأكدي بنفسك إن سري في بير. وبالمناسبة، ده عمر صاحبي وأخويا وأقربلي من نفسي، يعني أنتِ هتتكلمي، وأول ما نخرج من قدام الباب، اللي هتقوليه هيتنسي. رحمه بعد ما
حست بصدق كلامه وحست براحة: أنا آسفة يا أستاذ فارس، اللي مايعرفك يجهلك، بس اعذرني، اللي شوفناه مش شوية. وابتدت رحمه تحكيلهم اللي حصلهم خلال ال48 ساعة اللي فاتوا. بعد فترة من الكلام. رحمه: بس هي دي كل حكايتنا، وهو ده اللي حصلنا خلال اليومين اللي فاتوا.
فارس: أولاً أنا آسف جداً إن فكرتك وضايقتك، بس اعذريني. أنا تقدري تقولي إني مسؤول عن المعز، ومن عوايدنا إن أول ما حد غريب يدب رجله في المكان لازم أكون على علم بيه. وأنتوا جيتوا بليل وبطريقة غريبة وأنا مكنتش أعرف. أنا آسف عاللي حصل. وبص لفريده: أنا آسف يافريده. فريده باصة عليه، وساكتة من طريقته اللي اتغيرت في لحظة من وحش لحد طيب. عمر باصص على فارس ومبرق مستغرب إنه بيتأسف.
رحمه: مفيش أسف يا أستاذ فارس، أنت مكنتش تعرف، واديك عرفت. هتقبل بقي تتقبلنا وسطكم. ريم: دي شقتنا على فكرة، يعني هنقعد فيها غصب عن أي حد. عمر وفارس. رحمه: ريممممممم. رحمه: آسفه، ريم لسانها طويل حبتين، ومتعرفش حاجة عن مصر من عاداتها وتقاليدها غير اللغة وبس. ودي حاولت أنا وباباهم ديماً إننا نتكلم عربي عشان يعرفوا لغة بلدهم. فارس: ولا يهمك يا أفندم.
ووجه كلامه لريم: دي أختي، وأنا مش زعلان. وأكيد طبعاً يا أستاذ ريم، شقتكم غصب عن أي حد، وأهلاً بيكم وسطنا. ريم بابتسامه زي العبيطة: شكراً. عمر: متنح ومبتسم زي العبيط. فارس: خبطه بإيده، من غير ما حد ياخد باله. فارس: طيب، هنستأذن إحنا، وأي حاجة تحتاجوها أنا تحت أمركم لحد ما تتعودوا عالماكان. عمر: وهنبعت حد يساعدكم في تنضيف الشقة. رحمه: لا لا، ملوش لزوم، أنا هعملها أنا والبنات.
عمر: لا ميصحش طبعاً. الشقة مقفولة بقالها مدة والتراب مبهدلها، وهما مش هيفدروا على تنضيفها، وبعدين ممكن يكون فيها فيران ولا حاجة. في صوت واحد ريم وفريده صوتوا وطلعوا عالكراسي. فارس: الله يخربيتك. عمر: ولله ما أقصد، أنا بقول ممكن. فريده موجهة كلامها لوالدتها وهما قاموا عشان يمشوا: مامي، أنا هنزل أجيب الحاجة بسرعة. رحمه: تانييييييي، لا خليكي. فارس: هو واضح يا آنسة فريده إن كل الكلام اللي قولته ده مفهمتيش منه حاجة.
ورجع تاني اتحول. بصي، أولاً مفيش نزول، وأي حاجة هتعوزوها هتجيلكم لحد هنا. فريده: ليه إن شاء الله؟ محبوسة أنا يعني ولا إيه؟ فارس وهو بيتحول: ثانياًاااااا، وقسم برب العزة لو شفتك بس أو لمحتك بهدومك دي تحت، متلوميش غير نفسك. أنتِ هنا في مصر وفالقاهرة، وتحديداً في المعز، ولو أنتِ مسمعتيش عن المعز ده حي شعبي، يعني لو نزلتي مش هتطلعي سليمة. فريده: أولاً أنا حرة. ثانياً، هو إيه اللي مش هتطلعي سليمة؟
مش كنت عامل فيها جامد الوقت وفارس المعز، فارس المعز، أظن يعني لما أنا مش هطلع سليمة من الناس، تبقى عيبة في حقك يا فارس المعز. رحمه: فريده، فارس بيتكلم صح، أنتِ هنا في مصر مش في أمريكا. يعني اللي كنتي بتلبسيه هناك مينفعش يتلبس هنا. فريده: يامامي. رحمه: خلص الكلامممم، يلا على أوضتكم. راحت فريده وريم على أوضتهم. رحمه: آسفة يا أستاذ فارس، بس اعذرهم، في يوم وليلة كل حياتهم اتشقلبت.
فارس: أكيد يامدام رحمه، هما هيتعبوا شوية بس هيتأقلموا بعد كده. وباريت بلاش أستاذ فارس، أنا فارس بس، اعتبريني زي ابن حضرتك. رحمه: ده شرف ليا. فارس: نستأذن إحنا، وحالاً هبعتلك حد يظبط الشقة في أسرع وقت. رحمه: شكراً ليكم جداً. وخلصوا سلام ومشي عمر وفارس، واستأذنت الحاجة نادية ومشيت على بيتها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!