الفصل 3 | من 25 فصل

رواية فارس من الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم ايمان البساطي

المشاهدات
17
كلمة
2,020
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 12%
حجم الخط: 18

صدح صوت المنبه، لتفيق "رنيم" بتكاسل. نهضت سريعًا لكي تأخذ حمامًا باردًا، أخذت ثيابها ودلفت إلى الحمام. بعد نصف ساعة انتهت رنيم ونزلت إلى الأسفل وهي ترتدي ملابس بيتية مريحة. دلفت إلى غرفة الطعام، وجدت عمها وأمها يتناولان الإفطار في صمت، تحدثت بابتسامة: _صباح الخير يا ماما. _صباح الخير يا عمو. تحدثت داليا: -صباح الخير يا حبيبتي. ثم نظرت إلى ملابسها باستغراب قائلة: -إنتِ مش رايحة الجامعة النهاردة؟! تحدثت رنيم:

-لا مش هروح، لسه فاضل على الامتحانات شهر، هبدأ أذاكر وأجهز للامتحانات، عايزة أتخرج بقى. نظرت لها والدتها بابتسامة وهي تقول: -ربنا معاكِ يا حبيبتي وتجيبي تقدير عالي. نظرت رنيم إلى عمها الذي لم يتحدث منذ دخولها، ولم يلقِ عليها تحية الصباح. كان رمزي شاردًا في أمور شركته التي تدهورت حالتها. نادتها "رنيم": -عمو رمزي... عمو رمزي. نظر لها رمزي متحدثًا: -أيوه يا رنيم في حاجة؟! رنيم: -أنت كويس يا عمو؟!

-من أول ما دخلت وحضرتك سرحان، حتى مش مركز معانا خالص. أجابها رمزي: -معلش يا رنيم، أنتِ عارفة المشاكل اللي عندي في الشركة، وبحاول ألاقي حل ينقذنا كلنا من الإفلاس. نظرت رنيم إلى عمها بحزن، وكادت "رنيم" أن تتحدث لكن قاطعها رنين هاتف رمزي. نظر رمزي إلى المتصل، الذي ينير اسمه الشاشة، رافعًا الهاتف إلى أذنه، وهو يزفر بغضب قائلًا: -خير يا "حامد"، مصيبة إيه تاني؟! ما هو أنت معدش بيجي منك غير المصايب. تحدث حامد:

-والله يا باشا عندي ليك خبر هيفرحك، وهَيحل مشكلتنا. أنا لسه خارج من عندي الشخص اللي هينقذ الشركة، وكلمت حضرتك على طول يا باشا. تحدث رمزي بلهفة: -أنت بتتكلم بجد؟! مين ده وقال لك إيه؟ أتكلم بسرعة. حامد: -مش هينفع الكلام في التليفون يا باشا، حضرتك تيجي الشركة دلوقتِ، وأنا هاحكي لحضرتك كل اللي حصل. تحدث رمزي مسرعًا وهو ينهض من على الطاولة: -تمام.. تمام يا حامد، أقفل وأنا جاي حالًا. تحدثت داليا بشيء من القلق إلى رمزي:

-خير يا رمزي، حصل حاجة جديدة؟ تحدث رمزي بحماس: -باينها خير يا داليا، حامد المحاسب بتاعي كلمني، وقالي إن في أخبار جديدة، هتحل مشكلتنا. قال جملته ثم ذهب مسرعًا. نظرت كل من رنيم وداليا إلى بعضهما بابتسام، وهما يشكران ربهما، ثم نهض كل منهما، رنيم إلى غرفتها، وداليا إلى النادي.

_كان رمزي جالسًا، ينصت باهتمام إلى حامد القابع أمامه. قص عليه حامد ما حدث صباحًا، قبل عدة ساعات فقد وصل حامد إلى مكتب رمزي، فوجد السكرتيرة الخاصة به تقف مع شخص، وتخبره أن رمزي لم يصل إلى الشركة بعد، فشكرها هذا الشخص وطلب منها أخذ له موعد لمقابلة صاحب الشركة وذهب. تحدث حامد موجهًا حديثه إلى السكرتيرة: -هو رمزي باشا لسة موصلش لغاية دلوقتي؟! تحدثت السكرتيرة قائلة: -رمزي باشا ما وصلش لغاية دلوقتي يا أستاذ حامد.

سأل حامد السكرتيرة: -هو مين اللي كان واقف دلوقتي، وبيسأل عن رمزي باشا؟ ردت قائلة: -بيقول إنه معتز الحديدي أحد شركاء شركة الحديدي للاستيراد والتصدير، وأنه يريد مقابلة رمزي باشا في أمر مهم. وقف حامد، وفكر لحظات لماذا قد يأتي أحد شركاء شركة الحديدي المنافسين لهم إلى هنا؟ نظر خلفه فوجد معتز كاد أن يصل إلى المصعد، أسرع حامد خلفه. ينادي عليه: -معتز باشا... معتز باشا. التفت إليه معتز قائلًا: -خير حضرتك؟

عرفه حامد بنفسه قائلًا: -أنا محاسب رمزي باشا، حضرتك رمزي باشا ممكن ما يجيش الشركة النهارده، تقدر حضرتك تتفضل على مكتبي، لو أمكن؟ وتعرفني بطلبك، وأنا هبلغه. تحدث معتز: -آه طبعًا.

ذهب حامد إلى مكتبه، وخلفه معتز. جلس على مكتبه، وأمامه معتز، أخبره معتز عن عرضه أنه يريد شراء جزء من الشركة، مقابل تسديد ديون الشركة، وأخبره بكافة التفاصيل والشروط. كان حامد يحاول أن يخفي سعادته حول ما ألقاه معتز عليه. أنهى معتز حديثه، واستأذنه وخرج من مكتب حامد. عند خروج معتز أمسك حامد هاتفه بلهفة، واتصل على رمزي، وأخبره بضرورة وجوده بالشركة اليوم. انتهى حامد من قص ما حدث صباحًا على رمزي، نظر بتمعن إلى وجه رمزي، لم يفسر ما يفكر به رمزي.

تنحنح حامد قائلًا: -رمزي باشا إيه رأي حضرتك؟ تحدث رمزي: -للأسف يا حامد ما عندناش حل تاني غير إننا نقبل، على الرغم إن في بعض الشروط ليست في صالحنا.

رفع رمزي هاتف مكتبه، وتحدث إلى سكرتيرته الخاصة به وأمرها بعقد اجتماع مهم. انتهى رمزي من عقد الاجتماع، وتحدث إلى المحامي الخاص بالشركة، وأخبره أن يتواصل مع شركة الحديدي، ويخبرهم بموافقته على العقد والشروط، ثم انصرف الجميع من قاعة الاجتماع وخرج رمزي من الشركة، واستقل سيارته عائدًا إلى المنزل، وهو سعيد أنه أنهى حل مشكلة شركته، لكنه لم يكن يعلم أنها بداية انقلاب حياته وكشف حقائق قد أخفاها طوال هذه السنوات.

_في مكتب زياد كان زياد جالسًا مع معتز، يخبره بموافقة شركات الحديدي على عرضه، وأنه اتفق معهم على موعد غدًا بإمضاء العقود. تحدث معتز قائلًا: -زياد إمضاء العقود هيكون باسمك أنت زي ما اتفقنا قبل كده؟ تحدث إليه زياد باستغراب، على إصراره على عدم توقيع على أي عقود باسمه: -ما تقلقش يا معتز، زين اتفق معايا على كده. بس أنا ممكن أسألك سؤال؟ نظر له معتز وأومأ له بالموافقة، وهو يعلم ما يريد أن يسأل عنه زياد. تحدث زياد:

-أنت وزين تعرفوا بعض من زمان؟ لأن من الواضح إن زين بيثق فيك جدًا، لدرجة إنه يخليك تبقى شريك هنا في الشركة، وأنا سألته عن سبب عدم استخدام توقيعك على أي أوراق، وإنها هتكون مسؤوليتي، قالي إنه سبب خاص بيك وإني أثق فيك. تحدث معتز بعدما انتهى طرح وابل أسئلته:

-أنا وزين عارفين بعض بقى ثلاث سنين من أيام الكلية، وزين كان صديق جدع جدًا، واقف معي كتير وسبب إني مش عايز أظهر اسمي أو يكون لي أي تعاملات مباشرة، هو سبب خاص، لكن أما أنهي اللي جيت عشانه، أكيد هاعرفك إيه السبب. بعد حديث معتز، وإصراره على عدم إخباره عن سبب إخفاء اسمه، قلقه أكثر، ولكنه طمأن نفسه بأنه يثق بأخيه زين. فنظر إلى معتز وتحدث إليه: تمام يا معتز، وأنا هنتظر اليوم ده.

ابتسم معتز، واستأذن بالذهاب، وذهب عائدًا إلى منزله، لكي يرتاح بعد هذا اليوم الذي أهلك عقله من كثرة التفكير، هل سيقبل عمه بالعرض؟ أم سوف يرفض؟ وتذهب كل مخططاته هباءً. _صدح صوت رنين الهاتف، نظرت إلى شاشة هاتفها الذي ينير باسم زياد، فتحت الخط، أتاها صوت زياد: -أنتِ فين يا رنيم؟ استنيتك إمبارح تيجي نسهر، ما جيتيش. أجابتها رنيم بأسف: -أنا آسفة يا زياد مشغولة، امتحاناتي قربت. تحدث زياد بسخرية قائلًا:

-امتحاناتك إيه جو الدحيحة ده، ما تسيبك من جو المذاكرة، وتعالي ننَبسط شوية. كادت تخبره بموافقتها بالذهاب معه، ولكنها تذكرت وعدها لصديقتها آية، بالتزامها هذه الفترة والاستعداد جيدًا للامتحانات. تحدثت بأسف: -آسفة يا زياد مش هاقدر. تحدث زياد بغضب: -ماشي براحتك يا رنيم، خلي المذاكرة تنفعك، وأغلق الخط.

زفرت رنيم بغضب، أتاها صوت طرق على باب غرفتها، سمحت بالدخول، وجدتها الخادمة، تخبرها بنزولها إلى العشاء، انصرفت الخادمة بهدوء، ونزلت رنيم إلى غرفة الطعام، وجدت والدتها جالسة على المائدة بهدوء كالعادة. تحدثت رنيم إلى والدتها: -مساء الخير. أجابتها والدتها بابتسامة: -مساء النور يا حبيبتي. جلست رنيم على الكرسي بجانب والدتها، أتى رمزي داخل غرفة الطعام مبتسمًا، وجلس على الطاولة. سألته رنيم قائلة:

-عمي رمزي طمنا إيه الأخبار، اللي حضرتك قلت لنا إنها وصلتك الصبح؟ قص عليها باختصار ما حدث اليوم، نظرت إليه رنيم وهي تتحدث بحماس: -يعني خلاص مش هنعلن إفلاسنا؟ أجابها رمزي: -اطمني يا رنيم، بكرة هنمضي العقود، وبعدها هيتم تسديد ديون البنك.

ثم شرع في طعامه كل هذا تحت أنظار داليا التي لم تبدِ أي ردة فعل. نظرت رنيم إلى والدتها وعمها، أحيانًا تستغرب علاقة والدتها بعمها، فهي ليس فيها أي إحساس من الألفة، تسأل نفسها هل والدتها سعيدة بهذا الزواج؟

أم ماذا فعلاقتهما ليست طبيعية بالنسبة لها، فعندما كان والدها على قيد الحياة، تتذكر كم كانت والدتها الابتسامة لا تفارق وجهها، كان الدفء والحب يملأ حياتهما. امتلأت عيناها بالدموع عند تذكر والدها الراحل، مسحت دموعها بسرعة، قبل أن يلاحظ أحد، استأذنت، ونهضت مسرعة إلى غرفتها.

_صعدت رنيم إلى غرفتها، وأخذت من على مكتبها إطارًا، يحتوي على صورة لوالدتها ووالدها الذي كان يعانقها. كانت الصورة مبهجة، تظهر مدى سعادتهما، بكت رنيم بشدة فهي اشتاقت إلى والدها كثيرًا. مسحت رنيم دموعها، وتوجهت إلى السرير استلقت عليه، وذهبت في النوم بسرعة. استيقظت رنيم على صوت المنبه، نهضت رنيم من على السرير، وذهبت إلى الحمام لكي تغتسل، ثم خرجت ارتدت ثيابها للذهاب إلى الجامعة، نظرت إلى وجهها في المرآة، وجدت عينيها

منتفخة من كثرة البكاء ليلة أمس، وضعت بعض مستحضرات التجميل، لكي تخفي انتفاخ عينيها. انتهت رنيم ثم أخذت حقيبتها، وخرجت من المنزل، واستقلت سيارتها ذاهبة في طريقها إلى الجامعة. وصلت رنيم إلى الجامعة، وجدت صديقتها آية تجلس في الكافيه بجانب الكلية، ذهبت

إليها وتحدثت رنيم بشقاوة: -صباح الجمال يا يويو. رفعت آية رأسها وجدتها رنيم، ردت عليها بابتسامة: -صباح الفل يا رنيم. جلست رنيم وتحدثت إليها: -سلمتي الشيت ولا لسه؟ أجابتها آية: -للأسف الدكتور هيبدأ ياخد الشيت في مكتبه الساعة اتنين، قدامنا ثلاث ساعات. تحدثت رنيم بضجر: -أوف هستنى ثلاث ساعات، فيها إيه لو ياخد الشيت من دلوقتي أحسن. تحدثت آية بهدوء:

-معلش يا رنيم مضطرين نستحمل رخامة الدكتور ده، هانت ونخلص، ونتخرج على خير، ممكن نستغل الساعات دي ونكمل مذاكرة سوا. وافقت رنيم على الفور. بعد ساعة رفعت رنيم رأسها، ورفعت يديها تدلك رقبتها التي آلمتها، وجدت صديقتها هنا تأتي إليها من بعيد لوحت لها بيديها فأتت هنا جالسة بجانبها وهي تتحدث: -هاي يا بنات. تحدثت رنيم: -هاي يا هنا. تحدثت آية بسخرية: -هاي ورحمة الله وبركاته.

نظرت إليها هنا بملل، فهنا لا تحب آية لأنها فتاة ملتزمة، وتعتقد أن آية معقدة، وآية أيضًا لا تحب التعامل مع هنا، بسبب تصرفاتها المزعجة. تحدثت هنا إلى رنيم: -أنتِ فينك يا رنيم ما جيتيش النادي إمبارح، زياد كان هناك، وكانت سهرة تجنن فاتت كتير جدًا. تحدثت إليها رنيم: -معلش بقى أنا هانت لازم أستعد للامتحانات. تحدثت هناء وهي تقول: آه الامتحانات! وده كلامك ولا كلام الشيخة آية؟ نظرت إليها آية بغضب واستغفرت ربها ونهضت

وهي توجه حديثها إلى رنيم: -رنيم أنا هأروح المسجد عشان أصلي الضهر، وهرجع لك تاني. ذهبت لكي تؤدي فرضها، وأثناء سيرها قابلت في طريقها زياد الذي أتى لكي يتحدث مع رنيم. وقف زياد في مقابلتها وتحدث إليها: -إزيك يا آية؟ ما شوفتيش رنيم؟ تحدثت آية إليه وهي تخفض بصرها: -رنيم في الكافيه مع هنا. سألها مرة أخرى إلى أين ذاهبة، ردت عليه باستعجال: -رايحة أصلي الضهر في المسجد.

ثم ذهبت على الفور. وقف ينظر إليها وهي تغادر، واستغرب كيف لهذه الفتاة الملتزمة أن تكون صديقة رنيم. ثم تابع سيره إلى مكان وجود رنيم. التفتت آية خلفها، وجدته يتابع سيره، خفق قلبها بشدة، وهي تلعن قلبها الغبي الذي أحب هذا الشخص، وهي تعلم أنه يختلف عنها كثيرًا، لكنها لا تعلم لماذا أحبته، ولكنها تدعي ربها في كل صلاة أن يريح قلبها. تجمعت الدموع في عينيها حزنًا على حبها الذي من طرف واحد. أزالت دموعها قبل أن ينتبه لها أحد، وتابعت سيرها إلى المسجد وهي تستغفر ربها.

كانت رنيم تصب كامل تركيزها على الكتاب الذي أمامها، انتبهت إلى وجود أحد يجلس أمامها على الطاولة، رفعت نظرها وجدته زياد. تحدث إليها زياد: -وحشتيني. خجلت رنيم كثيرًا من تعبيره الصريح، ثم نظرت إلى هنا، كانت هنا غير منتبهة إلى رنيم، بل كانت تنظر إلى زياد بهيام. تلعثمت رنيم بالحديث وأجابته: -اللي جابك هنا يا زياد؟ تحدث زياد إليها بسخرية: -بأقول لك وحشتيني، المفروض تقولي لي وأنت كمان. تحدثت إليه رنيم بضجر:

-زياد بجد مش وقته خالص كلامك، سمحت أقفل على الموضوع ده. زفر زياد بغضب فهو كلما حاول فتح هذا الموضوع معها تغلقه، حاول تغيير مجرى الحديث هو الآخر قائلًا: -أنت عارفة إن أنا وعمك هنبقى شركاء؟ تحدثت رنيم باستغراب: -شركاء! نظر إليها زياد متحدثًا بابتسامة وفخر: -آه طبعًا شركاء، النهارده هنمضي العقد، وأبقى شريك في شركة البحيري. تحدثت إليه رنيم بدهشة: -معقول أنت الشريك الجديد! اللي عمي رمزي حكى لي عنه إمبارح؟ أومأ إليها زياد.

تحدثت هنا بخبث: -بصراحة يا زياد واحد زيك مهم جدًا وبيدير شركته لغاية دلوقتي، مرتبطش ليه؟ تحدث زياد وهو ينظر إلى هنا من أعلى إلى أسفل وينظر إلى ملابسها غير المحتشمة وهو يقول: -أنا آخري سهرة مع بنت، نخرج مع بعض، غير كده أنا مش هرتبط بواحدة تخنقني. تحدثت هنا وهي تنظر إليها وتضع يديها على يديه: -عندك حق يا زياد، أنا برضه بأفكر في كده، مستحيل أرتبط بواحد وفي الآخر يخنقني ويطلع شخص معقد، أنا بحب الحرية.

نظر إليها معتز بمكر، وهو يعلم ماذا تقصد بهذا الحديث. نظر زياد إلى ساعته، وجدها الساعة الواحدة ظهرًا. نهض وتحدث إلى رنيم: -أنا ماشي دلوقتي يا رنيم، علشان معاد إمضاء العقود مع عمك. أومأت رنيم ثم ذهب زياد. تحدثت هنا إلى رنيم: -أنت مجنونة يا رنيم! زياد الحديدي بنفسه جاي لغاية عندك، وأنت بتصديه، أنا لو مكانك كنت قمت حضنته ومضيعتش فرصة زي دي من إيدي. تحدثت إليها رنيم بغضب: -بس أنت مش مكاني يا هنا، ولا عمرك هتكوني مكاني.

نهضت هنا وهي تتحدث: -غبية هتفضلي غبية. أسندت رنيم جبهتها على الطاولة التي أمامها وأغمضت جفونها بتعب، وهي تتحدث إلى نفسها: كيف لي أن أفكر في شخصًا غيره، وقلبي وعقلي ما زال يرفض عدم التفكير بحبيبها الغائب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...