الفصل 7 | من 12 فصل

رواية فاطمة الفصل السابع 7 - بقلم ميادة عبد القادر

المشاهدات
19
كلمة
502
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 58%
حجم الخط: 18

بعد أن قام بتوصيلها لمنطقة قريبة من منزلها، قام بمصافحتها. وما إن أمسك يديها، قام بتقبيل يديه برقة قائلاً: "خلي بالك من نفسك. وتعالي بسرعة بعد الكلية. واعملي حسابك هتتغدي معايا بكرة." أومأت برأسها، غير قادرة على الكلام. وما إن نزلت، حتى ذهبت في اتجاه منزلها. وقبل أن تصل إلى المنزل، وجدت هاتفها يرن. أجابت بصوت رقيق: "ألو، مين معايا؟ أجابها مازن ضاحكاً: "لا، مش معقولة! الصوت الرقيق ده فاطمة." عبس وجهها قائلة:

"لا، أنا أصلاً رقيقة. وبعدين، رقمك ما كانش معايا، فطبيعي أبقى رقيقة عشان إنت حد ما أعرفوش." شعر بالغيرة قائلاً بعصبية: "يعني اللي ما تعرفيهوش بتبقي رقيقة معاه؟ أرادت فاطمة استفزازه لتشعر بغيرته أطول وقت، قائلة: "بالظبط كده، لازم أبقى رقيقة." أجابها بعصبية: "لا، ما فيش حاجة اسمها كده. إنتي المفروض تكوني رقيقة معايا أنا بس." أجابته بطفولية: "اشمعنى؟ أجابها: "مالكيش دعوة. ها، طمنيني وصلتي البيت؟ أجابته فاطمة بمرح:

"آه خلاص، تحت البيت أهو. طالعة. يلا، أشوفك بكرة. سلام." وأغلقت الهاتف سريعاً. أمسكت قلبها الذي كان يدق بسرعة، قائلة: "يا خرا بي، الواد هيوقف قلبي." أما مازن، فضحك على أسلوبها قائلاً: "دي قفلت في وشي؟ دي مجنونة دي ولا إيه؟ توجهت فاطمة إلى غرفتها وأجرت اتصالاً بخالتها. "إزيك يا خالو؟ "الحمد لله يا قلب خالو. وإنتي عاملة إيه؟

"بخير والله الحمد لله. بقولك، عندي خطوبة واحدة صاحبتي يوم الخميس. ما عندكيش فستان زبونة ألبسه وأرجعهولك تاني؟ عزة، وقد شعرت بأن فاطمة تكذب عليها، تحدثت قائلة: "بتكدبي على خالتك يا بطة؟ عايزة الفستان ليه يا بت؟ وبصراحة." تحدثت فاطمة بصوت منخفض: "بصراحة يا خالو، خطوبة أحمد أخو مازن. وعزمني ومصمم أحضر." "اممممم، هي الحكاية كده؟ لا، ده أنا هعملك حتة فستان." تحدثت فاطمة بفرحة: "بجد يا خالو؟ هتلحقي تخلصيه؟

"عيب عليكي، هوريكي." انقضى الأسبوع، ومازن يحاول التقرب من فاطمة. وفاطمة ما بين عملها ودراستها وصديقتها نيرة، حتى أتى ميعاد حفل الخطوبة. أعطت عزة الفستان لفاطمة، والذي كان لونه أسود رائع الجمال. وما إن ارتدته، حتى أُعجبت عزة بجمالها. تحدثت عزة: "الله وأكبر على جمالك يا بت يا بطة." "بجد يا خالو؟ هعجبوا يعني؟ ونبي." "ده إنتي هتعجبي الكل، مش بعيد سمر تتشل النهاردة." ضحكت فاطمة على جملتها قائلة:

"طب يا خالو، همشي أنا بسرعة عشان متأخرش." "ماشي يا حبيبتي. وأمك لو اتصلت بيا، هقولها إنك نايمة عندي." ودعتها فاطمة قائلة: "حبيبتي يا زوز، سلام." وصلت عائلة مازن لفيلا يارا. وما إن دخل، حتى أسرعت نور، والتي كانت ترتدي فستاناً شبه عارٍ قصير، إليهم قائلة: "أهلاً يا مدام فريدة، قد كنت وحشاني." أجابتها فريدة: "حبيبتي يا نور، بس إيه الحلاوة دي؟ أما سمر، فأسرت تحضتنها بشدة: "نور، إيه القمر ده؟ "حبيبتي يا سمور."

أجابتها نور وهي تحضتنها أيضاً. أجابتها سمر: "طب يلا يا ماما نروح إحنا عند يارا ونسيب نور مع مازن." وغمزت لنور بابتسامة دون أن يراها أحد. وما إن تركوهما، حتى نظرت نور واقتربت من مازن قائلة: "إزيك يا مازن؟ معقولة بشوفك بره الشغل؟ أما مازن، فكان منشغلاً بالتفكير بنور، والتي بحث عنها بعينه ولم يراها. اندهشت نور من عدم إجابته: "مازن، بكلمك." مازن: "ها، نور؟ بقولك، هي فين فاطمة؟

"معرفش يا مازن. وبعدين، بص، أنا بكلمك في إيه وإنت... وقبل أن تكمل، دلفت فاطمة للفيلا. وكانت جميلة، رائعة. صمت الجميع، وبدأوا يتهامسون عنها وعن فستانها وجمالها. أما مازن، فكان قد تاه في جمالها. تاه ولم يعد يقدر على فعل أي شيء.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...