الفصل 24 | من 35 فصل

رواية فاطمة الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
19
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

بعد مرور حوالي ساعة بدأت تستعيد وعيها. فاقت لنفسها وجدت نفسها نائمة علي سريرها. وبجوارها ابراهيم يمسك يدها ويبدو عليه القلق. فاطمة: أنا جيت هنا ازاي. دخلت نيفين: أخيرا فوقتي. فاطمة: هو أنا بقالي أد ايه. نيفين: حوالي ساعة. فاطمة: طب جيت هنا ازاي. دخلت وفاء الخادمة ومعها كوبا من العصير: احنا كنا في المطبخ وسي ابراهيم كان نايم في اوضته. سمعنا الجرس عمال يرن و خبط جامد. فتح سي ابراهيم. لقناكي واقفة سانده علي الباب.

وأول ما فتح كنتي حتقعي. لولا لحقك و شلناكي دخلناكي جوه. واتصلنا بعز بيه. وبعت الست نيفين. وهو قال حيجيب دكتورة و ييجي بس لسه مجاش. نزلت دموع فاطمة كالسيل. اقتربت منها نيفين: مالك. حصل إيه. فاطمة: أنا كنت حضيع انهاردا لولا ستر ربنا. رن جرس الباب وذهبت وفاء لفتح الباب. وجدت عز ومعه الضابط والدكتورة. عز وهو يدخل: هي عاملة إيه دلوأتي. وفاء: فاقت. والحمد لله أحسن. الضابط: نقدر نستجوبها. عز: الدكتورة تشوفها الأول.

الضابط: تمام. خرجت الدكتورة: هي تمام. بس لسه دايخة شوية. نتيجة المخدر. ودي روشته بالأدوية اللزمة. عن إذنكم وانصرفت. خبط عز علي الباب. خرجت له نيفين: عز. استأذني من فاطمة. الضابط عاوز أقوالها. نيفين: انت جايب الدكتورة والضابط معاك. عز بنفاذ صبر: لا يا ذكية. هو رن عليه وأنا جاي. وقلتله يقابلني عند المدخل. دخلت نيفين لفاطمة. التي كانت سارحة فيما حدث لها وذلك الملثم ومن هو وأين ذهب.

نيفين: ضابط من الشرطة جاي ياخد أقوالك في اللي حصل. فاطمة: تمام حدهطلعله. نيفين: ميجيلك هنا. فاطمة: لا طالما اقدر اطلع ميصحش يدخل أوضة نومي. بعد وقت كانت تجلس بالأنتريه وأمامها الضابط وعزو نيفين تجلس جوارها. الضابط: عاوزك تحكي كل اللي حصل. حكت فاطمة كل ما حدث من أول داخل الجامعة وضربها لحسين وتهديده لها حتى ظهور الملثم. الضابط: ومعرفتيش مين الملثم دا أو شفتي فيه أي علامة. فاطمة: أنا كنت يدوب.

بديت أفوق ودايخة ومش حاسه بأي حاجة. الضابط: احنا قبضنا علي حسين وأحمد. وهما في المستشفى حاليا. لان اللي ضربهم. ضربهم ضرب موت. فيهم كسور كتير. عز: يستاهلو الموت مش الكسر بس. فاطمة: هو لو مسكتم الملثم دا حتحبسوه. الضابط: لا طبعا. بس غريبه حكايته شويه. وعاوزين نعرف وراه إيه. احسن يكون خطر تاني عليكي. فاطمة: خطر وهو جابني لحد هنا وخبط الباب ومش. الضابط: عندك حق. لو ممكن تعدي علينا بكره. عشان نقفل المحضر.

فاطمة: مين بلغ الشرطة. الضابط: احنا جانا بلاغين باللي حصل. الأول الدكتور رياض معاكي في الجامعة. والتاني زميل لكي اسمه معتز. وي يبقي ابن عم احمد. بعد وقت واحنا بنتحري الكاميرات. جانا بلاغ تالت بالعنوان. أستأذنكم بأه. وخرج. عاد عز بعد أن أوصل الضابط: عاملة ايه دلوك. فاطمة: تمام. الحمد لله. عز: أنا عينت اتنين بودي جارد ياخدو بالهم منكم ويوصلوكي كمان للجامعة ويفضلوا هناك. فاطمة: ليه كل دا.

عز: وهو اللي حصل انهاردا كان شوية. انتبهت له فاطمة التي كانت تتحدث وهي سارحة ليده المربوطة: هو حضرتك متعور. عز: لا دي حاجة بسيطة. نيفين: قومي. ريحي لك. شوية. فاطمة: أنا بقيت كويسه. ثم نادت لرحمة: هو ابراهيم اتغدا. رحمة: لا. من ساعة ما جيتي ودخلناكي الأوضة وهو كان جنبك. مسابكيش. فاطمة: طب جهزيلنا الغدا. عز: طب نستأذن احنا. فاطمة: لا ودي تيجي. نتغدي سوا. كانت سارحة وهي تقلب في الأكل امامها: يا تري مين انت. معقولة عز.

ولا معتز اكيد يعرف الشقة دي. ما هو يعرفهم كويس. ولا دكتر رياض ولا .. نيفين: متاكلي يا فاطمة. انسي اللي حصل و كلي. واحمدي ربنا انها جات لحد كدا. استغرب عز زوجته كأنه يراها لأول مرة. عز: كلي زين. دا الوكل منيح خصوصا المحشي. الله ينور عليكم يا وفاء. وفاء التي كانت بالقرب لتنظر ان كان ينقصهم شيئ: الله ينور علي ست فاطمة. هي اللي صحت من الفجر وعملته. واحنا بس طيبناه. عز: تسلم يدك. بس كدا تعب عليكي. والجامعة والمذاكرة.

فاطمة: أنا ذاكرت امبارح بالليل. وبصراحة أصل المطبخ بالنسبالي هواية. نيفين: هو في حد هوايته المطبخ. فاطمة: كتير علي فكرة. تعرفي أنا ممكن أبقي زهقانه ولا تعبت من المذاكرة. يطلع في دماغي أدخل المطبخ اعمل أي حاجة حلويات مثلا. مكرونة بالبشاميل وهكذا. نيفين: تعرفي. إن عمري ما وقفت في المطبخ. ربع ساعة علي بعضها. فاطمة وهي تضع الطعام أمام ابراهيم: جربي تتعلمي وتدخلي. متعة تانية خالص.

خصوصا لما تعملي بأه أصناف تعجب اللي بيكلو. نيفين: خلاص. لما تدخلي المطبخ تبعتيلي. عشان اتعلم منك. صدم عز مما تفوهت به نيفين: وما هذا التغيير الجزري ومتي حدث. في المستشفي. يقف بالخارج أهل حسين وأحمد فكلاهما بالعمليات. أبو أحمد: يعني يا معتز معرفتش توقفوا عن اللي عملوا دا. معتز باستغراب: هو أنا كنت اعرف أساسا. أنهم حيعملوا كدا. ومتنساش يا عمي. إني أكتر من مرة حكيت لحضرتك عن عمايله. وحضرتك ولا هنا.

ابو احمد: تقوم تبلغ عنه. معتز: أنا بلغت عن اللي حصل أدامي. وبعدين يا عمي. احمد ربنا انهم ملحقوش يؤذوها والا كان الموضوع حيبقي أكبر. في بيت رياض وهو يدخل من الباب. أم رياض: كنت فين يبني كل دا. وليه قافل تليفونك قلقتنا عليك. رياض وهو يجلس: اتمشيت شوية ومختش بالي ان التليفون فصل شحن.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...