الفصل 26 | من 35 فصل

رواية فاطمة الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
19
كلمة
489
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

الجارد: بيقول أخو إبراهيم. صعدا سويا لشقة إبراهيم ودخلا. وجدا جمعة يجلس مع إبراهيم ويتحدث معه. عز: يا مرحب، وأنا أقول إسكندرية كلها منورة ليه. جمعة: منورة بناسها. كيفك يا دكتورة. فاطمة: الحمد لله. هو حضرتك كنت بتتكلم مع إبراهيم؟ هو رجع يتكلم؟ جمعة بتوتر: هاه، لا يا ريت. أنا بحاول أتحدث معاه يمكن يرجع يتحدث. فاطمة بإحباط: تمام. حغير وأجهز لكم الغدا. ثم نظرت لعز: يا ريت تتصل بنيفين تتغدى معانا. جلس عز بجواره.

بعد أن اتصل بنيفين: ما قُلتش ليه جاي؟ كنت قابلتك بالعربية بدل بهدلة المواصلات. جمعة: لا بهدلة ولا حاجة. محبتش أعطلك. عز: لسه عندك عقدة من سواقة العربيات. جمعة: أيوه. وزادت من اللي حصل لعلاء الله يرحمه. عز: وجاعد كام يوم معانا. جمعة: الصبح حمشي. أنت عارف الأرض. عز: وه. وجاي فيه وإيه ومعاود في إيه. جمعة، وقد تذكر ما قاله أبيه:

عبدالرحيم: عاوزك تروح لإبراهيم، في أسرع وقت. لازم تحاول معاه مرة بعد مرة. لازم يتمم زواجه من البنية. البنت بقت تروح الجامعة، وهي ما شاء الله زينة. وألف مين يحاول يتجرب منها. جمعة: بس يا بوي. فاطمة بنت محترمة. ومشفناش عليها أي حاجة. عبدالرحيم: ولو يا ولدي. بردك المغريات قدامها ياما. وأنا مش عارف نعمل إيه مع أخوك لو سبته. دا متعلق بيها أكتر من أمه. عز: إيه يا ابني رحت فين.

جمعة: هه. لا أبداً. أنا مقدرش أعوج عشان الغيط. بس أم إبراهيم بقى، عاوزة كل شوية حد ييجي يطمن على كبيرها. ثم نظر لإبراهيم: ولا إيه يا هيما. جاءت فاطمة: الغدا جهز. اتجهوا للمائدة. وجدوا نيفين تساعد في إعداد السفرة. نيفين: أهلاً يا أستاذ جمعة. منور اسكندرية. استغرب جمعة: يا مرحب بيكي. بس بلاش أستاذ دي مش لايقة حتى على الجلابية اللي لابسها. ضحكوا عليه وبدأوا في تناول الطعام. فاطمة بابتسامة: إيه رأيكم في السلطة.

عز: السفرة مليانة من خيرات الله. اشمعنى السلطة. فاطمة وهي تنظر لنيفين: لأنها من إيد نيفين. تفاجأ عز: معقولة دخلتي المطبخ. نيفين: لا ولسه. حتعلم من بطة وأطبخ لك بإيدي علطول. نظر لفاطمة بإعجاب: بركاتك يا شيخة فاطمة. دا أنا غلبت معاها. فاطمة: نيفين ست بيت ممتازة. أنت بس اللي مكنتش فاهمها. وتوجهت لإبراهيم وبدأت تطعمه في فمه أو تضع له الأكل مقطع أمامه. نظرت لها نيفين كأنها تتعلم منها. وبدأت تضع لعز الطعام أمامه.

جمعة: فينك يا رجية تاكليني بدل ما أنا عامل زي اليتيم جنبيكم. عز: يا ساتر على الغيرة. انتهوا من تناول الطعام بين هزار وضحك وسمر عن أخبار البلد. بعد وقت. عز: أنت تيجي تبيت معايا تحت. الشقة واسعة وعاوز أتحدث معاك في كام موضوع. فاطمة: ينام هنا مع إبراهيم وأنا حنام في أوضة الأطفال. جمعة بعد أن اقترب من إبراهيم وكان يهمس له: متنساش اللي وصيتك عليه، وإلا فاطمة حبيبتك حتروح منك.

ثم اتجه لهم: تسلمي يا ست البنات. أنا حبات مع عز عشان بناتنا كام موضوع كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...