الفصل 30 | من 35 فصل

رواية فاطمة الفصل الثلاثون 30 - بقلم زهرة وسط اشواك

المشاهدات
17
كلمة
943
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

فاطمة بخجل: ولما ولما؟ ابراهيم: حجك عليَّ. أنا مكنتش في وعيي. كلام جمعة كان مسيطر عليه وهو بيجولي: فاطمة هتسيبك. ولما لقيتك اغمي عليكي، لقيتني بنادي عليكي. فاطمة، تشعر بالخجل الشديد والتخبط. كيف ستتعامل معه؟ تشعر أنه غريب عنها. ليس ابراهيم الذي تزوجته. طفولة ابراهيم جعلتها معه بطبيعتها. كانت تنام على قدمه، تستريح وهو يملس على شعرها ويقرأ القرآن. قطع سرحانها ابراهيم، مسك يدها: سرحانة في إيه؟

نظرت له فاطمة: مش عارفة. حاسة إنك غريب. مش ابراهيم اللي عرفته. كانت ستتكلم ولكن قاطعه صوت الباب: هشوف مين وراجعالك. أمسك يدها وقبلها: لسه في كلام كتير عايز أقولهولك. خرج من الحجرة ووجد عز يدخل بعد أن فتحت له رحمة الخادمة. عز: ازيك يا ابراهيم؟ عامل إيه؟ ابراهيم: بخير. وانت كيفك وكيف شغلك؟ استغرب عز من نبرة ابراهيم: الحمد لله. رجعتوا من المستشفى إمتى؟ ابراهيم: طب اتفضل اجعد الأول. دخل معه وجلسا.

ثم نادى على وفاء: ٢ قهوة مضبوط يا وفاء. مش مضبوط برده ولا غيرتها يا عزوز. وقف عز بفرحة لا توصف: عزوز! محدش عمره قالها غيرك. ضحك ابراهيم وأخده بالحضن. احتضنه عز بشدة: يااااه يا صاحبي! أخيرا رجعت. غيبتك طولت جوي يا واد عمي. خرجت فاطمة من الحجرة وفرحت بحبهما لبعضهما. نظر ابراهيم لفاطمة: تعالي يا فاطمة. واقفة بعيد ليه؟ لو تعرفي إزاي كانت صداقتنا وكنا كيف الأخوات مش هتصدقي.

فاطمة: أستاذ عز حكالي عنها. وهو بصراحة كان ونعم الأخ ليك وليه أنا كمان. كنت وأنا معاه كأني مع أخويا بالظبط. عز: والله انتي اللي بنت أصول وجدعة وأخلاقك أجبرت الكل إنه يحترمك. نذرت عليه أول ما نوصل البلد لدبح عجلين وأفرّجهم لوجه الله وأعمل فرح ما حصلش. دخلت نيفين حيث كان الباب مفتوحاً: دي آخرتها يا عز هتتجوز عليه؟ ضحك عليها الجميع. فاطمة: يتجوز مين بس؟ هو لو لف الكرة الأرضية عمره ما يلاقي واحدة زيك.

نيفين: تسلمي يا بطة. أمال مين اللي هيتجوز؟ ابراهيم: لا دي مصرة. أنا شايف إننا نجوزه فعلاً. في بيت عبد الرحيم. كانت تنظف رقية منزل علاء هي وأم أمام ودخلت حجرة النوم: تعرفي، جلبي مجبوض. أنا بتهيألي الشقة تخنق. أم أمام: هو ممكن بسم الله الرحمن الرحيم يطلعولنا. رقية: هو إيه يا وليه؟ أم إمام برعب وهي تدخل معها لحجرة نوم علاء وليلى: اعذريني يا ست رجية، بس هما الاتنين ماتوا مجانين.

رقية برعب: انتي هتخوفيني ليه يا وليه. ثم سمعوا صوت خبط على الشباك فجأة، فصوّتوا وطلعوا يجروا. رقية وهي تجري خبطت فازة أوقعتها. نظرت لها وجدت علبة كانت بداخلها (علبة دهب صغيرة) . أخذتها ووضعتها في جيبها وخرجت. وهم ينزلون جري. قابلهم جمعة على السلم: في إيه يا مخبول منك ليها؟ رقية برعب: أصل، حسينا باللهم احفظنا في شقة علاء. جمعة: بتجولي إيه يا مخبول منك ليها؟ ما عفريت إلا أنتم. اطلعوا جدامي نشوف.

احتضن عز ابراهيم أخرى: والله ما أنا مصدق نفسي. ابراهيم: يبني هتفطسني، ههههههه. عز: والله الفرحة ما سيعاني. بعد إذن فاطمة، تعتذري عن الكلية بكرة وننزل البلد من بكرة. الكاتبة المطلوبة نفرح ونفرح الكل معانا. فاطمة: تمام. هتصل بزمايلي وأخليهم يستأذنولي. عز: هسيبكم بقى تناموا بدري. هنمشي من الفجرية. ابراهيم: أنا اشتقت جوي للبلد وأبوي وأمي وكل اللي فيها. نيفين: تصبحوا على خير. وانصرفت هي وعز.

التفت ابراهيم لفاطمة التي سرعان ما أخفضت رأسها خجلاً. ابتسم لخجلها واقترب منها: مش يلا ننام بدري؟ فاطمة بتوتر من قربه: أنا هنام في أوضة الأطفال. ابراهيم بتنهيدة: وأهون عليكي. فاطمة: هاه. ابراهيم: أنا اتعودت أنام جنبك. يرضيكي يجافيني النوم؟ فاطمة بخجل: ما أصل، أصلاً. ابراهيم ضحك: إيه يا بنتي؟ تعالي بس متخافيش، مش هعضك. وشدها خلفه حتى حجرة النوم وأجلسها على السرير وجلس بجوارها. ابراهيم: يلا نامي.

فاطمة: نام انت الأول. كتم ضحكته وتمدد. أغمض عينيه واسترخى تماماً حتى يطمئنها. تمدد على حرف السرير لدرجة أن أي حركة بسيطة يمكن أن تقع. وهي تنظر إليه حتى اطمأنت أنه نام، فذهبت في نوم عميق. عندما شعر بانتظام نفسها ونومها جذبها إليه، وبدأ يملس على شعرها كعادته، وفكر في نفسه: خايف، متتقبلنيش يا فاطمة. مش هقدر أعيش من غيرك. احتضنها ونام. صباحاً في السيارة، يركب عز وابراهيم في الأمام ونيفين وفاطمة في الخلف.

نيفين بصوت خافت: أكيد هيفرحوا أوي في البلد. فاطمة: ربنا عوضهم في ابراهيم. نيفين: وانت فرحانة؟ فاطمة: أكيد، بس خايفة. نيفين: خايفة من إيه؟ فاطمة: انتي زي أختي، نفسي حد يفهمني. أنا كنت بتعامل مع ابراهيم بطريقة معينة، اتعودت عليه بشكل معين. دلوقتي مش عارفة، حاسة إنه شخص تاني خالص. نيفين: على فكرة، ده وضع طبيعي. وأدي نفسك فرصة. صدقيني انتي حد جميل أوي وصدقيني ده عوض ربنا ليكي. فاطمة احتضنتها: تسلميلي يا رب.

نيفين: تعرفي أنا أكبر منك بحوالي ١٠ سنين، بس اتعلمت منك حاجات كتير.

ثم أكملت بخجل: أنا كنت بكرهك أوي في الأول. كنت حاسة إنك هتخطفيني من عز. بتمثلي عليا المحبة والصحوبية عشان ألاقي فرصة أوقعك. بس لما قربت منك وبقيت أقلدك لقيت حياتي بقت للأفضل. حتى عز، بعد ما كان بعد عني أوي وحسيت إن حبه بدأ يقل، رجعلي تاني ومعاملته اتحسنت معايا. في حين إنك بتنصحيني إزاي أقرب من جوزي وأكسب أهله. صديقة عمري، كانت بتقويني أعاند وأكره وأتكبر على عيلته. ما كنت خلاص هخسره.

ربتت فاطمة على يديها: ولا يهمك. المهم دلوقتي ابدأي من جديد واعرفي إن حياتك وسعادتك في سعادة اللي حواليك وخصوصاً طبعاً لو أقرب الناس ليكي. ليقاطعهم ابراهيم: متشاركونا معاكم عمالين تتهامسوا. فاطمة بمرح: طب بذمتك يا نيفين، مش الأول كان أفضل؟ ابراهيم: على فكرة أنا بدأت أغير منه. ضحكوا عليه. عز: ه. مين يا فالح؟ ابراهيم بمرح: أنا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...