زين بهدوء: فوقي يا فاتن، أنا إيه اللي حصلي. فاتن وهي مش عاوزة تقول على غادة حاجة: أصل، أصل أنا حدفتك بحاجة لما أنت غلطت فيا. زين: أنتي بتكذبي، الخبطة جت من ورايا، غادة اللي عملت كده صح. ومسكها من إيديها جامد: انطقي. فاتن بخوف: متعملهاش حاجة، هي أكيد اتضايقت إنك اتجوزت عليها. زين بضحكة: اتجوزت عليها. فاتن: إيه اللي يضحك. زين: متكذبيش تاني عليا، ده أولاً، ثانياً أنتي مبتعرفيش تكذبي أساساً.
فاتن بطفولة وضحك: ماما كانت بتقولي بعرفك من عينيكي. زين وضحك ضحكة صادقة: مش هتبقى ماما بس بقى. زين: اومال فين تليفوني؟ فاتن: جبتهولك أهو، اتفضل. وخرجته من شنطتها. زين: اطلعي برا، هعمل مكالمة. زين: الو، إيه يا يوسف، عرفتلي مكانها. يوسف: أه يا باشا، عيب عليك، أنت مصاحب أرجوز ولا إيه. زين: ابعتهالي في رسالة وحضر الرجالة. يوسف: وأنا كمان معاك، عملت إيه مع البت؟
زين: يا يوسف، أنا مش مؤذي، أنا جوزتها عشان أحميها من البت دي، فهمت، أنا مش عاوز أأذيها. يوسف: غادة بتحبك، هتعمل إيه؟ زين: بلاش الكلام ده، إنت عارف كويس إني جوزتها عشان صاحبي وصاني مأسيبهاش، إنما غير كده متلزمنيش. يوسف: طيب يا صاحبي، هستناك بليل تيجي نتكلم عشان نشوف إيه اللي هيتم. *** فاتن: معقول ماما بتكلمني، الو ماما وحشتيني أوي.
روان بدموع: فاتن الحقيني، ماما وقعت مننا ومعرفش مالها، الحقيني يا فاتن، أنا مش عارفة أتصرف. فاتن بصدمة: إنتي فين. روان: في البيت. فاتن: انقليها بسرعة المستشفى اللي جنبنا يا غبية وأنا جاية حالاً. فاتن ودخلت على زين فجأة وهي بدموعها: زين الحقني، ماما تعبت فجأة ومعرفش مالها، وديني عندها أرجوك، أنا معرفش الطريق. زين: حاضر، اهدي بس يا فاتن، هعملك اللي عاوزاه. "في المستشفى" روان: يارب تقومي بالسلامة، أنا السبب، أنا السبب.
فاتن دخلت بتجري: روان، إيه اللي حصل لماما، بابا إيه اللي حصلها. روان بانهيار: أنا السبب يا فاتن، مش هسامح نفسي أبداً. فاتن: انطقي، إيه اللي حصل. روان: أصل ماما كانت بتكلم عمي، ولسه ملحقتش تكمل. الدكتور: أنا آسف، البقاء لله، جالها جلطة في المخ وملحقناهاش. فاتن بصريخ: مامااااا. زين بزعل حقيقي قرب منها وحضنها: اهدي يا فاتن، اهدي، أنا معاكي. فاتن ببكاء: ماما يا زين، ماما سبتنا، أنا أكيد السبب في موتها.
ووقعت على الأرض وقالت: والله مظلومة، حرام عليكو، أمي وهي متعرفش إني نضيفة، ليه بس كدا. جمال بدموع: يا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم هون علينا الحزن. *** "عدى أسبوع وزين كل يوم مهتم بفاتن وبأكلها وبرعايتها، وهي مكنتش بتتحرك من السرير ولا بتبطل عياط" زين: ها، مش ناوية تكلميني يعني. فاتن بدموع: كنت بحبها أوي يا زين.
زين: عارفة يا فاتن، أنا والدتي سمعت إنها ماتت، لكن ولا شوفتها ميتة ولا دفنتها، تخيلي إنك سمعتي إنها ماتت واتدفنت من غير ما تعرفي عنها حاجة، أنا وقتها اتجننت، مروحتش غير قبرها بس، لا ومكنتش متجوز ولا ليا حد غيرها وكنت لسه ١٨ سنة، تخيلي إنتي معاكي حد جنبك ودفنتي أمك وشوفتيها ورغم كدا أنا لسه عايش ولسه كويس أهو وبحاول أنسى. فاتن باستغراب: مفهمتش إزاي، ممكن تحكيلي.
زين: هحكيلك في الوقت المناسب، ممكن تقومي أوريكي الجنينة ونتمشى فيها شوية. فاتن وبدأت روحها تردلها: حاضر. زين جاي يقوم. فاتن مسكت إيده وبكسوف: زين، إنت كويس أوي، شكراً ليك. زين بعد إيده عنها: يلا يا فاتن عشان ننزل. وقال في سره: "أنا مش كويس يا فاتن، وأوعي تحبيني، أوعي" *** روان وهي مع باباها: طب كل يا بابا عشاني. جمال مش بيرد. روان: بابا مكنش قصدي، سامحني، أنا لوحدي مدمرة، ارجوك.
جمال بدموع: ليه كدا يا روان، قهرتيها، مينفعش نحكم على حاجة من غير ما نسمع، أنا واثق إن أمك عمرها ما خانتك ولا كانت قصدها حاجة في أختك وحشة، واثق. روان: بس أنا سمعت، ولسه بتكمل. جمال بزعيق: اسكتي، كفاية، لسه هتقولي سمعت، قولتلك مش كل حاجة بنسمعها بتبقى صح. وبعد عنها بالكرسي. روان: بس أنا سمعت، أنا متأكدة من اللي سمعته، أنا لازم أعرف كل حاجة. *** زين بضحك: عجبتك المرجيحة.
فاتن: أوي أوي، عارف يا زين أنا بحب الرسم أوي، أنا هاجي هنا دايماً وهرسم. زين: خلاص ياستي، وأنا هجبلك أدوات الرسم اللي هتحتاجيها كلها. فاتن قامت بفرحة وحضنت زين: شكراً أوي أوي يا زين، إنت أجمل واحد في الدنيا كلها. زين بتوتر من قربها، لسه هيكمل لقي التليفون بيرن، أخد نفسه وقال: عن إذنك يا فاتن، الموبايل بيرن. زين: الو يا يوسف. فاتن كانت مقربة منه وبتسمع.
زين: أيوا، أيوا، انهارده بليل نروح لها، كل حاجة هتم زي ما إحنا، فاتن فاقت وبقت أحسن، فأقدر أشوف اللي ورايا. وبعدين قفل السكة. فاتن: هي مين دي اللي هتروحلها وإيه اللي سمعته ده يا زين. زين بخوف وتوتر: ........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!