رواية فاتنة الزين بقلم صباح غمري | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
هو: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ كانت قاعدة على البحر حزينة و بتبكي لوحدها. هي بخضه: انت مين؟ هو: مش مهم، عاوز أعرف ليه بتعيطي. هي: مش عاوزة أتجوز، بكرة فرحي، مش عاوزة ومش قادرة. وأخذت تبكي بقهرة. زين: هتقوليلي السبب ولا أمشي أحسن؟ اتلفتت لي فاتن بالكامل، وأخذت تنظر لي، فكان هو طويل القامة، قاسي العينين، يرتدي بدلة أنيقة تظهر جماله وجاذبيته. فاتن بدمعات خفيفة تسيل على وجهها، فهي فتاة العشرين التي ظلمت ولم يسمعها أحد أو يسمع لرغبتها لمرة واحدة فقط: هتصدقني ولا هتكدبني زيهم؟ زين قعد جنبها بهدوء. فاتن: أنا بنت. زين بصدمة من جرأتها، ليكون قصدها ألف دماغه: مش فاهم. فاتن بشجاعة: أيوا، الفهمته، أنا بنت، هما مش مصدقيني، والله محدش لمسني. وأخذت تبكي: عاوزين يستروا عليا ويجوزوني، وهو كداب، والله والله أنا كويسة، ليه محدش مصدقني؟ ليه؟ وأخذت تبكييي أكثررر. زين: أنا مش فاهمك بس بحاول أجمع الكلام، هقولك حل أحسن، بس هتسمعي كلامي، عارف إنك...