الفصل 7 | من 11 فصل

رواية فاتنة الزين الفصل السابع 7 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
20
كلمة
998
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

فاتن: لا بس ولسه بتكمل. زين: دورها لي وحط إيده على الطرحة: لا بس أنا مصمم أوي بصراحة. فاتن: زين ابعد كدا مالك. زين قرب شفايفه من شفايفها: تعرفي إن ريحتك حلوة أوي. فاتن وهي هتموت من الخجل: زين بجد مالك؟ زين بعد عنها فجأة وضحك: انتي فصيلة أوي بصراحة. فاتن صرحت في ضحكته: ضحكتك حلوة أوي يا زين. زين قرب منها وقالها: يا شيخة مش عاوزة تشوفيها وأنا في حضنك طيب. فاتن: ينهار أسود. زين اتفجع: في إيه.

فاتن: ينهار أسود ينهار أسود وفتحت الباب وطلعت تجري. زين بدأ يستوعب وقال في سره: دي بتخلع مني، آه والله بتخلع، دا أنا غبي أوي. *** روان: انت بتضربني، بتمد إيدك عليا يا حيوان. عاطف ومسكها من شعرها: كمان بتغلطي في عمك، أنا هكسرلك عضمك أقسم بالله. جمال جه بالكرسي: كفاية يا عاطف، كمان بتضرب بنتي في بيتي، أقسم بالله لو ممشيتش حالا لهطلبلك البوليس. عاطف: طب ابقي ربيها وعلمها تخرس بدل ما أعمل فيها زي ما عملت في التانية.

ومشي عاطف، اترمت روان على الأرض في حضن والدها. روان: شوفت يابابا عمل إيه في فاتن، أنا لازم أقولها. جمال باعتراض: مينفعش يابنتي، كفاية اللي حصل فيها وربنا يهدي لها جوزها، أنا مش ناقص يحصل فيكي زي ما حصل فيها. *** فاتن قاعدة في الحديقة على المرجيحة اللي بقت أقرب حاجة لقلبها. فاتن بتدندن وتغني: لو جايي في رجوع انساني، شوفلك موضوع من تاني. قرب منها وحط إيده على عينيها: أنا مين.

فاتن مستغربة من تغيراته: هتكون مين، هو فيه حد غيرك. وبدأت تستوعب الصوت. مازن بضحكة: عرفتيني منين. فاتن اتدارت: أنا بحسبك زين. مازن بضحكة: لا أنا مازن. فاتن بابتسامة جميلة: أهلاً أهلاً، عرفني بيك بقى. مازن: أنا ياستي مازن عندي ٣ و ٥ و ٢، وقعد يعد على صوابعه. فاتن: يالهوييي، كل دا، أنت كبير أوي، دا أنا عندي عشرة وعشرة بس. وقعدت فاتن تهزر وتضحك معاه. زين جه من وراهم: بخخخخخ. مازن جري عليه: بابا زين حبيبييي.

فاتن بزعل: أهلاً. زين: أهلاً بالناس اللي بتخلع، يلا يا مازن اطلع فوق. فاتن جاية تطلع، زين مسكها من إيديها وأداها كيسة هدايا كبيرة: شوفي دي يمكن تعجبك. فاتن بصت ليها وفتحتها، لقت كل أدوات الرسم. زين: بصراحة انتي مقولتليش الناقصك، بس أنا يعني قعدت أخمن كدا، يارب تعجبك. فاتن حضنته بكل حب: عارف يا زين، أنا نفسي تسمعني، هتبقى أكبر هدايا بالنسبالي. زين بعد فجأة بتوتر: وأنا مش عاوزة أسمعك.

فاتن: مش يمكن اللي تسمعه يغير حاجات كتير؟ زين: لا مش هيغير، أنا بعاملك كويس لأنك صعبانة عليا، متخديش دا غير كدا. فاتن بدموع: عارفة وعارفة إنك هتطلقني بعد فترة، بس أنا يا زين نفسي حد يسمعني، دا كل طلبي. زين اتدارى فجأة وقرب منها وحضنها: مش هقدر يافاتن، الحقيقة هتوجعني أوي، أنا مش عاوزة أتوجع، أنا عمري ما حد فرق معايا قدك. فاتن حضنته بقوة أكتر: دا مش هيدوم يا زين، حتى حضنك ليا مش هيدوم. *** "بعد أسبوعين".

فاتن فتحت تليفونها، لقت مسدج على الواتس من رقم غريب. المسدج: بصي كدا على الفيديو دا، وانتي هتعرفي كل حاجة. فاتن بصدمة لما شافته: معقول هنا بت عمي وزين!!!!! بعد فترة، زين دخل الفيلا وطلع أوضته مع فاتن يبص عليها، ملقاش ليها أي أثر غير ورقة على السرير.

المكتوب فيها: زين، أنا عارفة إني كنت تقيلة أوي عليك، وعارفة إنك كسبت فيا ثواب زي ما بيقولوا، بس أنا آخر حاجة كنت أتوقعها إنك متفق عليا مع بت عمي، بت عمي اللي أبوها يا ما ظلمني ومد إيده عليا وهو عاجز، متحاولش تدور عليا لأنك مش هتلاقيني، خليك فاكر إني كنت نفسي حاجة واحدة بس إنك تسمعني، وأسفة يا زين، أنا مكنش معايا فلوس، سامحني إني أخدت من الدولاب فلوس، أنا أخدت اللي يقدر يعيشني فترة عقبال ما أشتغل، وشكراً على آخر فترة كانت مليانة حنية ودفا، كان نفسي يكون حقيقي مش كدب، أنا هعترفلك بحاجة مهمة، أنا كنت بحس بمشاعر، كنت بدأت أوحشك يا زين، خليك فاكر إنك ظلمتني، وأنا مش مسامحاك، وسلم على أبويا وأختي وطمنهم دايما عني.

زين بعصبية وجنون: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...