الفصل 8 | من 11 فصل

رواية فاتنة الزين الفصل الثامن 8 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
15
كلمة
990
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

زين بعصبية وجنون: إزاي يا فاتن إزاي تعملي كدا؟ وكسر كل حاجة حواليه. في أحد شوارع القاهرة، كانت تستنشق الهواء الصافي بحرية. فاتن بابتسامة هادئة: الله الجو حلو أوي بالشتا هنا. جالها تليفون. فاتن: أهلاً يا زينة، إيه الأخبار؟ فاتن: حاضر حاضر، جايلك أهو. وقفت فاتن السكة. فاتن: أخيراً هشوف حياتي. هنا باستغراب: نزلت القاهرة؟ بتعمل إيه يا محمد هي؟ محمد: والله مش عارفة، معاها شنطة، سابت البيت على ما أعتقد. هنا بقلق: هي كويسة؟

محمد: أنتي قلقانة عليها ولا إيه؟ وبعدين ضحك ضحكة سفرة. مش هي دي اللي عملتي فيها بلاوي الدنيا. هنا: لا لا طبعًا، أقلق إيه؟ أنت اتخلقت. أنا بس بسأل. محمد: لا ياستي، هي كويسة وبتضحك وعادي. هنا: طيب. وقفت السكة. هنا بتكلم نفسها: أكيد أنا مظلمتكيش. أنتِ قهرتيني زمان، وبسببك أنا مرمية. وأنا متأكدة يا فاتن إنك اللي قلتله. نرجع للماضي. هنا بتكلم في التليفون. هنا: أنا كمان بحبك أوي، وهتوحشني. دخل عليها عاطف: انتي بتكلمي مين؟

هنا بتوتر: أنا أنا بكلم صحبتي. عاطف بزعيق: كدابة! أنا عرفت كل حاجة. وجرها من شعرها. أنا عرفت إنك اتجوزتي عرفي. يا بنت الكلب، تعملي فيا أنا كدا؟ نزلت فاتن السلم. فاتن بعياط: يا عمي سيبها. لا، أنت فاهم غلط. عاطف: اخرسي انتي. هنا: ليه كدا يا فاتن؟ دا أنا أمنتِك على سري. حرام عليكي. عاطف رماها برا البيت: مش عاوز أشوف وشك تاني. أنا بنتي ماتت. فاهمة يعني إيه بنتي ماتت؟ مش عاوزة أشوف وشك يا هنا.

فاتن بتجري وراها: لا يا عمي لا. يا هنا استني. عاطف: ادخلي انتي جوا. ولو طلعتي وراها هرميكي زيها. نرجع تاني لمكان هنا وهي بتفتكر وبتنزل دمعة منها. هنا: كنت بحبك أوي وحكيتلك كل حاجة عني. ليه عملتي فيا كدا؟ أنا هاخد حقي منك يا فاتن ولو بعد سنين. فاتن بابتسامة دخلت الكافيه وقعدت تدور بعنيها لحد ما لمحت زينة. زينة بابتسامة وحب: فاتن أنا هنا. جريت فاتن عليها وحضنتها: وحشتيني أوي بجد.

زينة: انتي كمان. أنا استغربت لما كلمتيني بس اتبسطت أوي. اقعدي احكيلي كل حاجة. قصت عليها فاتن كل حكايتها. زينة: يالهوي! حصل فيكي كل دا؟ حبيبتي أنا معاكي وهتقعدي معايا ومع ماما. وأنا هنزلك معايا في المطعم كمان. فاتن: أنا مش عاوزة أكون تقيلة عليكي. زينة: ابدأ. دا ماما هتفرح بيكي. إحنا عايشين لوحدنا وهي هتقدر ظروفك. زين: يعني انشقت الأرض وبلعتها؟ أنا مش مستوعب.

يوسف: اهدي يا زين. أكيد موجودة في مكان في إسكندرية. سألت أهلها. زين: مش عندهم. ومقدرش أقولهم حاجة زي دي. باباها عاجز يا يوسف. يوسف: إن شاء الله. أكيد سابت خيط وراها يا زين. زين: يا رب ألاقيها. والله هحاول أصلح كل شيء. يا رب. دخلت فاتن الشقة مع زينة. زينة: يماماااااما. يا ست الحباااايب. عبير: أهلاً يا حبيبتي. كنتي فين؟ وأخدتها بالأحضان. زينة: تعالي يا فاتن. دي فاتن يماما.

عبير: أهلاً يا حبيبتي. مش دي كانت صاحبتك يا زينة؟ زينة: أيواااا هي دي يا ست الحبايب. فاتن افتكرت مامتها بدموع: الله يرحمها. افتكرت والدتي. عبير أخدتها في حضنها: أنا زيها يا حبيبتي. اعتبريني أمك التانية. ادخلي يلا ريحي. وحكت زينة لوالدتها كل شيء وتفاهمت الوضع. في المساء. زينة: عجبتك الأوضة ولا مش مرتاحة؟ فاتن: لا لا خالص. دي كبيرة ومريحة والله. كتر خيرك يا زينة. زينة: انتي حبيته؟ فاتن: مين؟

زينة: انتي عارفة. حبتيه يا فاتن؟ فاتن: مش عارفة يا زينة والله. أنا تعبانة أوي. يوم جديد على أبطالنا. فاتن نازلة مع زينة. فاتن: يلاااا يا زينة هنتأخر. وبتفتح باب الشقة. زينة: دا إيه النشاط دا كله؟ فاتن بضحكة: أحسن منك. مراد وهو طالع على السلم شافها وتأه في جمالها. هو بارتباك: انتي أخت زينة؟ فاتن: أنت مين؟ لا مش أختها. صاحبتها. مراد: ...........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...