الفصل 2 | من 11 فصل

رواية فاتنة الزين الفصل الثاني 2 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
26
كلمة
881
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

فاتن: موافقه. و لسه هتكمل. زين: بس أنا متجوز وعندي ولد، عشان تبقي عارفة. فاتن بصدمة: إيه؟ وأنا أبقى اللي آخدك من مراتك، طبعًا. إزاي يعني؟ أنا مش موافقة. أنا أتجوز محمد أرحملي. وجاية تقوم عشان تمشي. زين مد إيده بكارت فيه أرقامه: أنا عارف إنك هتوافقي. جوازك بكرة، وإنتي اللي هتقرري يا فاتن إنه هيكون مين. نتعرف شوية على أبطالنا.

فاتن: بنوتة جميلة محجبة بتحاول تلتزم لحد ما، عندها ٢٠ سنة من إسكندرية. موقفة تعليم من تانية ثانوي، وأصل أهلها صعيدة. بتشتغل في محل هدوم وبتساعد نفسها بنفسها. زين: عنده ٣٢ سنة وعنده شركة استيراد وتصدير من إسكندرية. طبعه صعب، قاسي، والباقي هتعرفوه في الرواية. *** فاتن دخلت البيت وهي بتجر رجليها وبتعيط. روان فتحت الباب: فاتن، إزاي تعملي كدا؟ وكنتي فين؟ فاتن وهي بتمسح دموعها: كنت باخد فلوسي من المحل عشان هسيبه.

روان بانهيار: إنتي بوظتي حياتنا وسمعتنا قدام قرايبنا. روحي منك لله، أنا مش مسامحاكي. منظري إيه قدام زمايلي في الكلية لما يعرفوا إن أختي فجأة اتجوزت، ولا الله أعلم... وبصت لها نظرة مقرفة: تبقي حامل. فاتن بصدمة ورفعت إيديها ضربتها بالقلم: الكلية اللي إنتي فيها دي أنا السبب. أنا اللي اشتغلت وحوشت وقولت لأمي هكمل لأختي تعليمها. تعبت عشانك وعطيتك كل حاجة. ده جزاتي؟

إنك تبصي لمنظرك ومتفكريش في أختك. إنتي بني آدمة وحشة أوي يا روان وعمرك ما هتشوفي فرح في حياتك، لأن اللي زيك مظاهر وبس. روان بزعل: أنا مكنتش أقصد. ولسه مكملتش. فاتن: اخرسي، مش عايزة أسمع منك كلمة. ودخلت على أوضتها تجري. جمال (أبو روان وفاتن) طلع بكرسي متحرك من الأوضة: أنا واثق إن فاتن متعملش كدا. ليه كدا يا روان؟ عمك هو السبب في كل حاجة ومستغل إني مش قادر أتحرك. روان: بابا، إيه اللي طلعك؟ ادخل ريح. جمال بحزن: أريح؟

أنا هموت قريب من القهرة والزعل وعجزي إني مش عارف أتحرك. وبص للسما ورفع إيده وقال بصوت عالي: يارب، إنت العالم بيا. يا تاخدني يا تحل كل حاجة من عندك. *** زين دخل الفيلا بتاعته بكل تعب. أم محمد: حمد لله على السلامة يا ابني. غادة وهي نازلة بحجابها بتجري على السلم وبتعيط: جبت ابني يا زين؟ ها؟ فين ابني؟ زين بتعب: لسه يا غادة، بإذن الله هجيبه قريب. غادة: قريب؟

ابني معرفش هو فين وانت بتتكلم ببرود. معرفش هو عايش ولا ميت. أنا بموت في الثانية ميت مرة يا زين، ميت مرة. زين قرب منها وطبطب عليها: هجبهولك يا غادة، أوعدك هجبهولك قريب ومش هيبعد عنك أبداً. غادة بتبكي: أنا بتمنى. أنا بثق فيك يا زين، بثق فيك والله. *** فاتن وهي في غرفتها بتسترجع اللي حصل. "نرجع لليوم المشؤوم" محمد: أهلاً يا فاتن. صباح الخير. فاتن بقرف: إنت على طول تيجي متأخر كدا وأنا اللي أشيل الشغل؟ أما إنك بارد بصحيح.

محمد: يا ستي هشيله أنا كله دلوقتي وريحي إنتي. قولتي إيه في الموضوع اللي قولتلِك عليه؟ فاتن بتفكير: مش عارفة. أنا نفسي أحضر فرح والله يا محمد، بس مش عارفة ألبس وأتزوق مش هلحق. محمد: يابنتي، ده على الضيق في البيت. كتب كتاب. أي حاجة أهو تغيري جو. فاتن: حاضر. هو الساعة كام؟ محمد: أنا استأذنت من الشغل ليا ولِيكي. هنمشي على ٦. فاتن برقة: حاضر، اتفقنا. نرجع تاني لفاتن وهي قاعدة بتفتكر. لقت فجأة التليفون بيرن. فاتن: الو.

زين: ها، فكرتي ولا إيه؟ فاتن باستغراب: إنت جبت نمرتي منين؟ زين: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...