تحميل رواية «فاتنة الزين» PDF
بقلم صباح غمري
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
هو: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟ كانت قاعدة على البحر حزينة و بتبكي لوحدها. هي بخضه: انت مين؟ هو: مش مهم، عاوز أعرف ليه بتعيطي. هي: مش عاوزة أتجوز، بكرة فرحي، مش عاوزة ومش قادرة. وأخذت تبكي بقهرة. زين: هتقوليلي السبب ولا أمشي أحسن؟ اتلفتت لي فاتن بالكامل، وأخذت تنظر لي، فكان هو طويل القامة، قاسي العينين، يرتدي بدلة أنيقة تظهر جماله وجاذبيته. فاتن بدمعات خفيفة تسيل على وجهها، فهي فتاة العشرين التي ظلمت ولم يسمعها أحد أو يسمع لرغبتها لمرة واحدة فقط: هتصدقني ولا هتكدبني زيهم؟ زين قعد جنبها بهدوء. فاتن: أن...
رواية فاتنة الزين الفصل الأول 1 - بقلم صباح غمري
هو: ممكن أعرف بتعيطي ليه؟
كانت قاعدة على البحر حزينة و بتبكي لوحدها.
هي بخضه: انت مين؟
هو: مش مهم، عاوز أعرف ليه بتعيطي.
هي: مش عاوزة أتجوز، بكرة فرحي، مش عاوزة ومش قادرة.
وأخذت تبكي بقهرة.
زين: هتقوليلي السبب ولا أمشي أحسن؟
اتلفتت لي فاتن بالكامل، وأخذت تنظر لي، فكان هو طويل القامة، قاسي العينين، يرتدي بدلة أنيقة تظهر جماله وجاذبيته.
فاتن بدمعات خفيفة تسيل على وجهها، فهي فتاة العشرين التي ظلمت ولم يسمعها أحد أو يسمع لرغبتها لمرة واحدة فقط: هتصدقني ولا هتكدبني زيهم؟
زين قعد جنبها بهدوء.
فاتن: أنا بنت.
زين بصدمة من جرأتها، ليكون قصدها ألف دماغه: مش فاهم.
فاتن بشجاعة: أيوا، الفهمته، أنا بنت، هما مش مصدقيني، والله محدش لمسني.
وأخذت تبكي: عاوزين يستروا عليا ويجوزوني، وهو كداب، والله والله أنا كويسة، ليه محدش مصدقني؟ ليه؟
وأخذت تبكييي أكثررر.
زين: أنا مش فاهمك بس بحاول أجمع الكلام، هقولك حل أحسن، بس هتسمعي كلامي، عارف إنك متعرفنيش بس اسمعي وفكري.
فاتن: سمعاك.
زين: اتجوزيني، وساعتها تقولي إنك متجوزة ومش هتقدري تتجوزي، وكده كده أنا هقدر أحميكي بطريقتي لحد ما تظهر الحقيقة وتفهمني كل حاجة، ووقتها هرجعلك تاني لأهلك.
وضحك ضحكة خفيفة: وإنتي بنت عادي زي ما إنتي.
فاتن فضلت ساكتة.
زين: قولتي إيه؟
***
في مكان آخر.
روان: يماما متعمليش في نفسك كدا، أكيد والله كداب، أنا عارفه حركاته.
نوال بعياط ولطم: عارفه إيه؟ اخرسي، شوفينا اختك.
وأخذت تقطع في الكلام: اختك كانت في حضنه يا روان، وجمبه، وكانت صاحية وفايقة.
روان بصدمة: ليه بس كدا يا فاتن؟ ليه؟ اهدي يماما، أكيد فيه حاجة غلط، أنا متأكدة.
نوال بعياط: لا صدقي، صدقي، أهي عملتها، حسبي الله فيها وفيها لله على تربيتي.
***
هي: أنا مبسوطة منك.
محمد بزعل: أنا ضيعتلها مستقبلها، خايف من عقاب ربنا.
هي: ههههههه، وماكنش حرام لما ضيعتلي مستقبلي زمان؟ ماكنشششش حرااام يا محمدددد! أنا كمان رمتلها حد في سكتها، هيوريها عذاب الدنيا والآخرة، هخليها تاخد قرار تندم عليه عمرها كله، كلههه يا محمد.
محمد بزعيق: خلاص كفاية، أنا همشي، اسكتي.
***
فاتن: ولو وافقت هبقى كدا بحل المشكلة، كدا بعقدها، أنا مش موافقة على المبدأ كله، مش الشخص، ويعتبر زيك زيي غريب عني.
زين: ما قدامكيش حل تاني، قولتي إيه؟
فاتن وهي بتفكر إن ما قدامهاش غير الحل دا، وإلا محمد هيعمل اللي عاوزه وهيذلها طول عمره.
فاتن: موافقة.
ولسه هتكمل.
زين: بس أنا متجوز وعندي ولد عشان تبقي عارفة.
فاتن بصدمة: .........
رواية فاتنة الزين الفصل الثاني 2 - بقلم صباح غمري
فاتن: موافقه.
و لسه هتكمل.
زين: بس أنا متجوز وعندي ولد، عشان تبقي عارفة.
فاتن بصدمة: إيه؟ وأنا أبقى اللي آخدك من مراتك، طبعًا. إزاي يعني؟ أنا مش موافقة. أنا أتجوز محمد أرحملي.
وجاية تقوم عشان تمشي.
زين مد إيده بكارت فيه أرقامه: أنا عارف إنك هتوافقي. جوازك بكرة، وإنتي اللي هتقرري يا فاتن إنه هيكون مين.
نتعرف شوية على أبطالنا.
فاتن: بنوتة جميلة محجبة بتحاول تلتزم لحد ما، عندها ٢٠ سنة من إسكندرية. موقفة تعليم من تانية ثانوي، وأصل أهلها صعيدة. بتشتغل في محل هدوم وبتساعد نفسها بنفسها.
زين: عنده ٣٢ سنة وعنده شركة استيراد وتصدير من إسكندرية. طبعه صعب، قاسي، والباقي هتعرفوه في الرواية.
***
فاتن دخلت البيت وهي بتجر رجليها وبتعيط.
روان فتحت الباب: فاتن، إزاي تعملي كدا؟ وكنتي فين؟
فاتن وهي بتمسح دموعها: كنت باخد فلوسي من المحل عشان هسيبه.
روان بانهيار: إنتي بوظتي حياتنا وسمعتنا قدام قرايبنا. روحي منك لله، أنا مش مسامحاكي. منظري إيه قدام زمايلي في الكلية لما يعرفوا إن أختي فجأة اتجوزت، ولا الله أعلم...
وبصت لها نظرة مقرفة: تبقي حامل.
فاتن بصدمة ورفعت إيديها ضربتها بالقلم: الكلية اللي إنتي فيها دي أنا السبب. أنا اللي اشتغلت وحوشت وقولت لأمي هكمل لأختي تعليمها. تعبت عشانك وعطيتك كل حاجة. ده جزاتي؟ إنك تبصي لمنظرك ومتفكريش في أختك. إنتي بني آدمة وحشة أوي يا روان وعمرك ما هتشوفي فرح في حياتك، لأن اللي زيك مظاهر وبس.
روان بزعل: أنا مكنتش أقصد.
ولسه مكملتش.
فاتن: اخرسي، مش عايزة أسمع منك كلمة.
ودخلت على أوضتها تجري.
جمال (أبو روان وفاتن) طلع بكرسي متحرك من الأوضة: أنا واثق إن فاتن متعملش كدا. ليه كدا يا روان؟ عمك هو السبب في كل حاجة ومستغل إني مش قادر أتحرك.
روان: بابا، إيه اللي طلعك؟ ادخل ريح.
جمال بحزن: أريح؟ أنا هموت قريب من القهرة والزعل وعجزي إني مش عارف أتحرك.
وبص للسما ورفع إيده وقال بصوت عالي: يارب، إنت العالم بيا. يا تاخدني يا تحل كل حاجة من عندك.
***
زين دخل الفيلا بتاعته بكل تعب.
أم محمد: حمد لله على السلامة يا ابني.
غادة وهي نازلة بحجابها بتجري على السلم وبتعيط: جبت ابني يا زين؟ ها؟ فين ابني؟
زين بتعب: لسه يا غادة، بإذن الله هجيبه قريب.
غادة: قريب؟ ابني معرفش هو فين وانت بتتكلم ببرود. معرفش هو عايش ولا ميت. أنا بموت في الثانية ميت مرة يا زين، ميت مرة.
زين قرب منها وطبطب عليها: هجبهولك يا غادة، أوعدك هجبهولك قريب ومش هيبعد عنك أبداً.
غادة بتبكي: أنا بتمنى. أنا بثق فيك يا زين، بثق فيك والله.
***
فاتن وهي في غرفتها بتسترجع اللي حصل.
"نرجع لليوم المشؤوم"
محمد: أهلاً يا فاتن. صباح الخير.
فاتن بقرف: إنت على طول تيجي متأخر كدا وأنا اللي أشيل الشغل؟ أما إنك بارد بصحيح.
محمد: يا ستي هشيله أنا كله دلوقتي وريحي إنتي. قولتي إيه في الموضوع اللي قولتلِك عليه؟
فاتن بتفكير: مش عارفة. أنا نفسي أحضر فرح والله يا محمد، بس مش عارفة ألبس وأتزوق مش هلحق.
محمد: يابنتي، ده على الضيق في البيت. كتب كتاب. أي حاجة أهو تغيري جو.
فاتن: حاضر. هو الساعة كام؟
محمد: أنا استأذنت من الشغل ليا ولِيكي. هنمشي على ٦.
فاتن برقة: حاضر، اتفقنا.
نرجع تاني لفاتن وهي قاعدة بتفتكر.
لقت فجأة التليفون بيرن.
فاتن: الو.
زين: ها، فكرتي ولا إيه؟
فاتن باستغراب: إنت جبت نمرتي منين؟
زين: .........
رواية فاتنة الزين الفصل الثالث 3 - بقلم صباح غمري
لقيت فجأه التلفزن بيرن.
فاتن: الو.
زين: ها فكرتي ولا لسه.
فاتن باستغراب: انت جبت نمرتي منين؟
زين: ما هو انا مشيت وراكي و سالت لحد ما جبته، بصراحه كنت خايف متتصليش.
فاتن بعدم فهم: بص انا مش مركزة بس مش مهم، انا موافقه.
زين: تمام.
فاتن: ايه الهيتم؟
زين بضحكه: سيبي الموضوع دا عليا.
***
الحاج عاطف "عم فاتن": شوفتي يا فوزيه انا قولت هو لما عجز البت لفيت علي حل شعرها.
فوزيه: عيب يا حج البتقولو دا البت محترمه و كويسه، هتلاقي صحابها الضحكوا عليها.
عاطف: وايه الدخل اصحابها يا نيله هانم دي هي البوظت نفسها.
فوزيه: ياحج تلفونك بيرن مش سامعه.
عاطف: طب هاتيه نشوف مين.
عاطف: الو مين معايا.
زين: السلام عليكم حضرتك عم فاتن.
عاطف باستغراب: ايوا، مين حضرتك.
زين: انا زين صاحب شركات استيراد و تصدير.
عاطف بفرحه "عاشق للمال": اة اة اهلا بحضرتك، تؤمرني بأيه.
زين: عاوز فاتن.
عاطف: ها حضرتك بتقول ايه مش فاهم.
زين: بت اخوك عاوزها.
عاطف وكاد يشعر بأختناق: هي هتتجوز بكرة عاوزها ازاي يعني ياباشا.
زين: اة هتتجوزني انا، شوف عاوز كام و نتفق، هستني الرقم العاوزو تبعتهولي ف مسدج و بكرة هتلاقي عندك و معايا المأذون و انت حل الموضوع دا، سلام.
و قفل زين ف وشه السكه.
عاطف بذهول: زين صاحب شركات و عاوز فاتن و بكرة، انا مش فاهم حاجه.
فوزيه: يوووة يااعاطف انت بتكلم حالك، ما تفهمني بتقول ايه و مين دا.
عاطف: اسكتي انتي دلوقتي.
***
فاتن قامت من غرفتها و راحت لغرفه باباها.
فاتن بعياط قربت منه و حطيت دماغها علي رجليه: بابا انت مصدقني صح.
جمال بدموع: مصدقك ياحببتي عارف و واثق، انا مشوفتكيش بس انا عارف انك مش ممكن تعملي كدا مش مصدقهم، لو كنت اقدر اقوم كنت كسرته بأيدي و عرفت الحقيقه.
فاتن بعياط: انا تعبانه اوي اوي يابابا، تعبت ف حياتي اوي نفسي افرح، كل ما احاول افرح حياتي تبوظ اكتر، كل الوثقت فيهم خدعوني، حتي اهلنا يابابا، و اخذت نفسها و قالت "حتي روان اختي" و قالتها بكل كسرة.
جمال و طبطب بأيدو عليها: ربك مش بيسيب يالعالم ربنا شايلك ايه بكرة.
فاتن: اهو انا خايفه من بكرة دا، تسمحلي انام ف حضنك انهاردة يابابا؟
جمال: نامي يا حببتي.
***
ف صباح يوم جديد بأحداث جديدة.
روان: اصحي يافاتن عمك برا و عاوزك.
فاتن: هاتيلي الطرحه و امشي انتي لما اشوفو عاوز ايه.
و اخدت الطرحه من اختها و طلعت برا.
عاطف: صباح الفل الله دا احنا مبسوطين خالص ما هو الصباحيه بقي ياعروسه ولا ايه و ضحك.
فاتن: اوعي تفكر انك عشان عمي هتطاول معايا، قول جاي ليه.
عمها قرب منها و مسكها من ايديها بعنف: لو عليتي حسك تاني عليا وقتها هكسرلك عضمك، كفايه اننا سايبينك عايشه لحد دلوقتي، اسمعيني كويس.
فاتن بقهرة: عاوز ايه.
عاطف: انتي بليل هيتكتب كتب كتابك و هتروحي علي بيت جوزك، ومش هيكون محمد.
فاتن باستغراب: اومال مين.
عاطف بضحكه: واحد كدة معرفش ازاي عرف بالحصل بس اظاهر حب يكسب فيكي ثواب و يسترك.
فاتن: زين؟
عاطف: وانتي تعرفي منين كمان ماشيه مع واحد غير الكنتي نايمه معاه و لسه مكملش لقي قلم نزل علي وشه.
نوال: اوعي تغلط في بنتي تاني ياعاطف، ازا كنت ناسي افكرك ان بنتك هربانه لحد دلوقتي محدش يعرف عنها حاجه و ياتري هي مع مين ولا بتعمل ايه، اوعي تفكر ترمي نقصك علينا، روح ربي بنتك و بعدين تعالي اتكلم.
عاطف بغل و حقد لسه هيكلم.
نوال: من غير كلام كتير، بليل تيجي تجيب الراجل و المأذون و فاتن هتروح بيت جوزها و يلا مع السلامه عاوزة اقعد مع بنتي شوية قبل ما تتجوز.
عاطف بغل اخد بعضه و مشي.
فاتن: ماما سامحيني، والله مظلومه لو تسمعيني بس.
نوال: دفعت عنك لانك بنتي لكن عمري ما هسامحك، انتي خونتي ثقتي يا فاتن و مشيت و سبتها.
فاتن وقعت علي الارض و بعياط: والله مظلومه لو حد يسمعني بس، مش عاوزة اكتر من كدا.
***
"في المساء، تم كتب الكتاب".
فاتن وهي بتودع والدها: هتوحشني اوي يابابا، انا معرفش انا داخله علي ايه ولا ايه الهيحصلي، بس هرجعلكم تاني، هاجي يا بابا انا مقدرش اعيش من غيرك.
جمال بعياط: كان نفسي افرح بيكي بجد بس ربنا عاوز كدا، خلبالك علي نفسك.
فاتن باست ايديه و راحت لمامتها: سامحيني، سامحيني يا امي هتوحشيني، نفسي احضنك ارجوكي سبيني احضنك.
نوال بدموع واقفه ساكته.
فاتن قربت منها و حضنتها وهي واقفه زي ما هي تبكي من غير اي رد فعل.
زين: يلا يا فاتن العربيه تحت.
و مشيت فاتن مع زين.
نوال وهي بتبص علي بنتها: انا اسفه يابنتي، اسفه اني مسمعتكيش بس مش قادرة اسامح نفسي.
***
زين: انزلي.
فاتن: ممكن تساعدني الكوتشي علق ف الكنبه.
زين دخل العربيه و قرب منها و شد رجليها.
فاتن: متقربش كدا وخلبالك عشان فيه قوانين لما نطلع.
زين بضحكه: قوانين؟
دخلت فاتن الفيلا: الله جميله اوي.
غادة وهي نازله علي السلم: ابني؟؟، جبت ابني يازين.
و فجأه لقيت واحدة جمب زين.
غادة: هي مين دي؟
زين ببرود: مراتي.
غادة بدموع: مراتك!!!، اتجوزت وابني و لسه هتكمل.
فاتن: .........
رواية فاتنة الزين الفصل الرابع 4 - بقلم صباح غمري
غادة: هي مين دي؟
زين: مراتي.
غادة بدموع: مراتك!!! اتجوزت وابني ولسه...
فاتن بصدمة: هي دي مراتك وهنقعد سوا في نفس البيت؟
غادة: يا بجاحتك يا شيخة! عارفة إنه متجوز وجاية؟ خلي عندك دم.
زين بزعيق: اطلعي فوق أوضتك.
غادة: عاوزني أطلع أوضتي؟ وفي بيتك وانت معندكش دم يا أخي؟ وأنا بقول إن لو مرة أكيد هتحس بغيرك، لكن واضح إني غلطانة. أنا همشي من البيت ده وفوراً.
زين بزعيق وقرب منها: انتي عارفة إنك لو مشيتي عمرك ما هتشوفي ابنك أبداً، فاهمة يا غادة؟ اتلمي واطلعي أوضتك.
غادة طلعت تجري ببكاء وهي بتدعي عليه.
كل ده وفاتن واقفة بتترعش وخايفة منه وحست إنها داخلة على جحيم لا مخرج منه.
زين: تعالي ورايا.
فاتن برعشة: حااااضر.
وطلعت وراه. دخلها زين الأوضة وقفل الباب.
فاتن: هو أنا عارفة إن مالكش حق أحكيك، بس أنا بني آدمة كويسة مش زي ما مفكر. ممكن أحكيلك كل حاجة.
زين بضحكة: لا، انتي فهمتي غلط. أنا لا عاوز أسمعك ولا أفهمك. انتي مجرد واحدة سترت عليها مش أكتر. وبالنسبة للقوانين، فالقوانين دي مش هستناها من واحدة زيك.
وقام عشان يمشي وفتح باب الغرفة.
فاتن: زين!
زين جاي يدور عشان يشوف مالها، فجأة حس بحاجة تقيلة على دماغه ووقع في الأرض غرقان في دمه. لا حول له.
فاتن بضريخ: زييييين!
***
في مكان آخر.
هناء بابتسامة: ما أكلتش ليه؟ مش اتفقنا ناكل.
مازن: بس أنا عاوز ماما وبابا زين.
هناء: طب إيه رأيك لو أكلت هجبلك لعبة حلوة أوي.
مازن بفرحة: بجد يا طنط.
هناء: أيوا يروحي بجد.
مازن قرب منها وباسها: شكراً أوي ليكي.
هناء تليفونها بيرن.
هناء: الو.
عاطف: كله تم، متقلقيش. فين حلاوتي؟ قولتيلي وافق وليك الحلاوة.
هناء بضحك: هو انت مفكرني هبلة؟ ما أنا عارفة إنك لهفت من زين أد كده على قلبك. اسمع يابابا، أنا كلمتك عشان تساعدني في اللي عاوزاه، وأديك أخدت قرشين. لكن أنا بكرهك، انت السبب في كل حاجة. أوعى تفكر إن ف يوم هسامحك. واضح إنك عمرك ما هتتغير أبداً.
قفلت هناء بدموع وقالت في سرها: "كان نفسي أكون وسط عيلتي وأكون أحسن من كده. منك لله يا فاتن، منك لله."
***
عاطف قفل مع هناء.
فوزية: طبعاً كنت بتكلم المصيبة. ليه عملت كده في البت؟ انطق.
عاطف: يوووه! انتي هتخرسي ولا أضربك؟ وبدل ما تسألي على بنتك زعلانة على واحدة ملهاش لازمة.
فوزية: بنتي ماتت من زمان يا حج، والحي أبقى من الميت.
عاطف بضحكة: لا، حلو التمثيل ده. بتتصلي تسمعي صوتها ليه؟
فوزية بصتله من فوق لتحت: لا حول ولا قوة إلا بالله. حسبي الله ونعم الوكيل فيك يا شيخ.
الباب بيخبط.
عاطف: روحي افتحي شوفي مين.
نوال: السلام عليكم. عاوزة عاطف شوية يا فوزية.
عاطف: أهلاً، اتفضلي يا نوال. ادخلي انتي يا فوزية.
نوال بكسرة: اللي قولته اتنفذ؟ فين الورق؟
عاطف: متقلقيش، محفوظ وهتاخديه. أنا أكتر واحد أخاف عليكي برضه يا نوال.
نوال: بعينك. جوزي آه عاجز، بس انسي إنك تستغل ده. أنا بحب جوزي وباصونه، فاهم؟
عاطف: الله! وحد قال غير كده يا ست الحسن والجمال. أنا بس بنبهك.
***
فاتن بصريخ: زييييين!!! انتي عملتي إيه يا مجرمة؟ ده أنا هوريكي في داهية.
وقربت فاتن منه: فوق بالله عليك! أنا مش حمل أشوف حد قدامي كده. إيه الدم ده؟
وأخدت تصرخ: ياللي هنااااااا! حد يرد يا جماعة!
أم محمد طلعت تجري من تحت: إيه فيه؟ يا مصيبتي! إيه اللي حصل؟
وتم نقل زين للمستشفى.
فاتن مستنية برا، وأول ما الدكتور طلع.
فاتن: طمني يا دكتور.
الدكتور: انتي تقربيله إيه؟
فاتن وبلعت ريقها: أنا مراته.
الدكتور: طيب، هو حالته كويسة الحمد لله. يومين ويطلع. فتح بسيط وخيطناه وأثر الخبطة بس اغمى عليه.
فاتن: يعني هيبقي كويس؟
الدكتور: آه، بس لو متعمد لازم محضر.
فاتن بهدوء ومش عارفة تقول إيه: لا لا، ملوش داعي. كان من غير قصد. ممكن أدخله؟
الدكتور: اتفضلي. أكيد هو نايم شوية من البنج، لأن كانت خياطة صعبة وكان لازم أديله.
فاتن: حاضر.
دخلت فاتن الغرفة، لقت زين نايم على السرير مش بيتحرك. قعدت تدقق فيه كتير.
فاتن بدموع: أنا مظلومة أوي. كنت مفكرة إنك ممكن تكون سندي، وانت الوحيد اللي تسمعني. عارف يا زين، أنا اتظلمت في حياتي كتير. سبت تعليمي، ومعنديش صحاب، واتظلمت من عمي لما أبويا عجز. وأكبر ظلم وكسرة ليا لما حصل فيا ده. بس أنا متأكدة إن محدش لمسني. زين، انت شكلك جميل أوي وانت نايم كده، هادي وكويس. وضحكت، واحترم، مع إنه حاساك مش محترم. زين، أنا نفسي حد يسمعني. لو محدش سمعني في يوم، أنا مش هلاقي شي غير إني أنتحر وأخلص من حياتي. أنا مؤمنة بالله بس تعبت، طاقتي راحت. أنا هقعد معاك لحد ما تصحى.
وقربت فاتن إيديها من إيده، وترددت شوية بس مسكت إيده وريحت على كتفه ونامت.
***
زين صحي، وبدأ يفتح عينه، لقي حاجة تقيلة على كتفه، وجاي يبص، لقيها نايمة، طرحتها مبعثرة وبعض الخصلات طلعت من شعرها، ووشها الرقيق الناعم.
زين بجمود: فاتن. فاتن.
فاتن بنوم: هه، أيوا أيوا، أنا صاحية. ماله بابا؟ حصله حاجة؟
زين بهدوء: افوقي يا فاتن. أنا إيه اللي حصلي؟
فاتن ومش عاوزة تقول على غادة حاجة: أصل... أصل...
رواية فاتنة الزين الفصل الخامس 5 - بقلم صباح غمري
زين بهدوء: فوقي يا فاتن، أنا إيه اللي حصلي.
فاتن وهي مش عاوزة تقول على غادة حاجة: أصل، أصل أنا حدفتك بحاجة لما أنت غلطت فيا.
زين: أنتي بتكذبي، الخبطة جت من ورايا، غادة اللي عملت كده صح. ومسكها من إيديها جامد: انطقي.
فاتن بخوف: متعملهاش حاجة، هي أكيد اتضايقت إنك اتجوزت عليها.
زين بضحكة: اتجوزت عليها.
فاتن: إيه اللي يضحك.
زين: متكذبيش تاني عليا، ده أولاً، ثانياً أنتي مبتعرفيش تكذبي أساساً.
فاتن بطفولة وضحك: ماما كانت بتقولي بعرفك من عينيكي.
زين وضحك ضحكة صادقة: مش هتبقى ماما بس بقى.
زين: اومال فين تليفوني؟
فاتن: جبتهولك أهو، اتفضل. وخرجته من شنطتها.
زين: اطلعي برا، هعمل مكالمة.
زين: الو، إيه يا يوسف، عرفتلي مكانها.
يوسف: أه يا باشا، عيب عليك، أنت مصاحب أرجوز ولا إيه.
زين: ابعتهالي في رسالة وحضر الرجالة.
يوسف: وأنا كمان معاك، عملت إيه مع البت؟
زين: يا يوسف، أنا مش مؤذي، أنا جوزتها عشان أحميها من البت دي، فهمت، أنا مش عاوز أأذيها.
يوسف: غادة بتحبك، هتعمل إيه؟
زين: بلاش الكلام ده، إنت عارف كويس إني جوزتها عشان صاحبي وصاني مأسيبهاش، إنما غير كده متلزمنيش.
يوسف: طيب يا صاحبي، هستناك بليل تيجي نتكلم عشان نشوف إيه اللي هيتم.
***
فاتن: معقول ماما بتكلمني، الو ماما وحشتيني أوي.
روان بدموع: فاتن الحقيني، ماما وقعت مننا ومعرفش مالها، الحقيني يا فاتن، أنا مش عارفة أتصرف.
فاتن بصدمة: إنتي فين.
روان: في البيت.
فاتن: انقليها بسرعة المستشفى اللي جنبنا يا غبية وأنا جاية حالاً.
فاتن ودخلت على زين فجأة وهي بدموعها: زين الحقني، ماما تعبت فجأة ومعرفش مالها، وديني عندها أرجوك، أنا معرفش الطريق.
زين: حاضر، اهدي بس يا فاتن، هعملك اللي عاوزاه.
"في المستشفى"
روان: يارب تقومي بالسلامة، أنا السبب، أنا السبب.
فاتن دخلت بتجري: روان، إيه اللي حصل لماما، بابا إيه اللي حصلها.
روان بانهيار: أنا السبب يا فاتن، مش هسامح نفسي أبداً.
فاتن: انطقي، إيه اللي حصل.
روان: أصل ماما كانت بتكلم عمي، ولسه ملحقتش تكمل.
الدكتور: أنا آسف، البقاء لله، جالها جلطة في المخ وملحقناهاش.
فاتن بصريخ: مامااااا.
زين بزعل حقيقي قرب منها وحضنها: اهدي يا فاتن، اهدي، أنا معاكي.
فاتن ببكاء: ماما يا زين، ماما سبتنا، أنا أكيد السبب في موتها. ووقعت على الأرض وقالت: والله مظلومة، حرام عليكو، أمي وهي متعرفش إني نضيفة، ليه بس كدا.
جمال بدموع: يا حول ولا قوة إلا بالله، اللهم هون علينا الحزن.
***
"عدى أسبوع وزين كل يوم مهتم بفاتن وبأكلها وبرعايتها، وهي مكنتش بتتحرك من السرير ولا بتبطل عياط"
زين: ها، مش ناوية تكلميني يعني.
فاتن بدموع: كنت بحبها أوي يا زين.
زين: عارفة يا فاتن، أنا والدتي سمعت إنها ماتت، لكن ولا شوفتها ميتة ولا دفنتها، تخيلي إنك سمعتي إنها ماتت واتدفنت من غير ما تعرفي عنها حاجة، أنا وقتها اتجننت، مروحتش غير قبرها بس، لا ومكنتش متجوز ولا ليا حد غيرها وكنت لسه ١٨ سنة، تخيلي إنتي معاكي حد جنبك ودفنتي أمك وشوفتيها ورغم كدا أنا لسه عايش ولسه كويس أهو وبحاول أنسى.
فاتن باستغراب: مفهمتش إزاي، ممكن تحكيلي.
زين: هحكيلك في الوقت المناسب، ممكن تقومي أوريكي الجنينة ونتمشى فيها شوية.
فاتن وبدأت روحها تردلها: حاضر.
زين جاي يقوم.
فاتن مسكت إيده وبكسوف: زين، إنت كويس أوي، شكراً ليك.
زين بعد إيده عنها: يلا يا فاتن عشان ننزل.
وقال في سره: "أنا مش كويس يا فاتن، وأوعي تحبيني، أوعي"
***
روان وهي مع باباها: طب كل يا بابا عشاني.
جمال مش بيرد.
روان: بابا مكنش قصدي، سامحني، أنا لوحدي مدمرة، ارجوك.
جمال بدموع: ليه كدا يا روان، قهرتيها، مينفعش نحكم على حاجة من غير ما نسمع، أنا واثق إن أمك عمرها ما خانتك ولا كانت قصدها حاجة في أختك وحشة، واثق.
روان: بس أنا سمعت، ولسه بتكمل.
جمال بزعيق: اسكتي، كفاية، لسه هتقولي سمعت، قولتلك مش كل حاجة بنسمعها بتبقى صح. وبعد عنها بالكرسي.
روان: بس أنا سمعت، أنا متأكدة من اللي سمعته، أنا لازم أعرف كل حاجة.
***
زين بضحك: عجبتك المرجيحة.
فاتن: أوي أوي، عارف يا زين أنا بحب الرسم أوي، أنا هاجي هنا دايماً وهرسم.
زين: خلاص ياستي، وأنا هجبلك أدوات الرسم اللي هتحتاجيها كلها.
فاتن قامت بفرحة وحضنت زين: شكراً أوي أوي يا زين، إنت أجمل واحد في الدنيا كلها.
زين بتوتر من قربها، لسه هيكمل لقي التليفون بيرن، أخد نفسه وقال: عن إذنك يا فاتن، الموبايل بيرن.
زين: الو يا يوسف.
فاتن كانت مقربة منه وبتسمع.
زين: أيوا، أيوا، انهارده بليل نروح لها، كل حاجة هتم زي ما إحنا، فاتن فاقت وبقت أحسن، فأقدر أشوف اللي ورايا. وبعدين قفل السكة.
فاتن: هي مين دي اللي هتروحلها وإيه اللي سمعته ده يا زين.
زين بخوف وتوتر: ........
رواية فاتنة الزين الفصل السادس 6 - بقلم صباح غمري
فاتن: مين دي اللي هتروح لها؟ وإيه السمعته دا يا زين؟
زين بخوف وتوتر وقرب منها: فاتن أنا...
ولسه بيكلم، تااه في عينيها وشفايفها الوردية. قرب إيده منها وحطها على وشها.
فاتن بصدمة: زين! هو...
وبدأت تقطع في الكلام: هو فيه إيه؟
زين قرب منها وقرب شفايفه من شفايفها وقال: تعرفي إنك حلوة أوي.
فاتن بكسوف وتوتر: طيب ممكن بس تبعد؟
زين بخبث: تؤ تؤ.
ولسه هيقرب أكتر.
غادة: الله الله على الرومانسية. مش دي اللي لميتها وسترتها بتقول؟ إيه بتاخد دورك أنت كمان؟
فاتن بدموع: أنت قولتلها! وأنا اللي كنت بدأت أثق فيك. روح مش عاوزة أشوف وشك تاني.
وطلعت تجري ودموعها سبقاها.
زين بعصبية: هو أنا مش قلت مليون مرة متتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتيتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتتت
رواية فاتنة الزين الفصل السابع 7 - بقلم صباح غمري
فاتن: لا بس ولسه بتكمل.
زين: دورها لي وحط إيده على الطرحة: لا بس أنا مصمم أوي بصراحة.
فاتن: زين ابعد كدا مالك.
زين قرب شفايفه من شفايفها: تعرفي إن ريحتك حلوة أوي.
فاتن وهي هتموت من الخجل: زين بجد مالك؟
زين بعد عنها فجأة وضحك: انتي فصيلة أوي بصراحة.
فاتن صرحت في ضحكته: ضحكتك حلوة أوي يا زين.
زين قرب منها وقالها: يا شيخة مش عاوزة تشوفيها وأنا في حضنك طيب.
فاتن: ينهار أسود.
زين اتفجع: في إيه.
فاتن: ينهار أسود ينهار أسود وفتحت الباب وطلعت تجري.
زين بدأ يستوعب وقال في سره: دي بتخلع مني، آه والله بتخلع، دا أنا غبي أوي.
***
روان: انت بتضربني، بتمد إيدك عليا يا حيوان.
عاطف ومسكها من شعرها: كمان بتغلطي في عمك، أنا هكسرلك عضمك أقسم بالله.
جمال جه بالكرسي: كفاية يا عاطف، كمان بتضرب بنتي في بيتي، أقسم بالله لو ممشيتش حالا لهطلبلك البوليس.
عاطف: طب ابقي ربيها وعلمها تخرس بدل ما أعمل فيها زي ما عملت في التانية.
ومشي عاطف، اترمت روان على الأرض في حضن والدها.
روان: شوفت يابابا عمل إيه في فاتن، أنا لازم أقولها.
جمال باعتراض: مينفعش يابنتي، كفاية اللي حصل فيها وربنا يهدي لها جوزها، أنا مش ناقص يحصل فيكي زي ما حصل فيها.
***
فاتن قاعدة في الحديقة على المرجيحة اللي بقت أقرب حاجة لقلبها.
فاتن بتدندن وتغني: لو جايي في رجوع انساني، شوفلك موضوع من تاني.
قرب منها وحط إيده على عينيها: أنا مين.
فاتن مستغربة من تغيراته: هتكون مين، هو فيه حد غيرك.
وبدأت تستوعب الصوت.
مازن بضحكة: عرفتيني منين.
فاتن اتدارت: أنا بحسبك زين.
مازن بضحكة: لا أنا مازن.
فاتن بابتسامة جميلة: أهلاً أهلاً، عرفني بيك بقى.
مازن: أنا ياستي مازن عندي ٣ و ٥ و ٢، وقعد يعد على صوابعه.
فاتن: يالهوييي، كل دا، أنت كبير أوي، دا أنا عندي عشرة وعشرة بس.
وقعدت فاتن تهزر وتضحك معاه.
زين جه من وراهم: بخخخخخ.
مازن جري عليه: بابا زين حبيبييي.
فاتن بزعل: أهلاً.
زين: أهلاً بالناس اللي بتخلع، يلا يا مازن اطلع فوق.
فاتن جاية تطلع، زين مسكها من إيديها وأداها كيسة هدايا كبيرة: شوفي دي يمكن تعجبك.
فاتن بصت ليها وفتحتها، لقت كل أدوات الرسم.
زين: بصراحة انتي مقولتليش الناقصك، بس أنا يعني قعدت أخمن كدا، يارب تعجبك.
فاتن حضنته بكل حب: عارف يا زين، أنا نفسي تسمعني، هتبقى أكبر هدايا بالنسبالي.
زين بعد فجأة بتوتر: وأنا مش عاوزة أسمعك.
فاتن: مش يمكن اللي تسمعه يغير حاجات كتير؟
زين: لا مش هيغير، أنا بعاملك كويس لأنك صعبانة عليا، متخديش دا غير كدا.
فاتن بدموع: عارفة وعارفة إنك هتطلقني بعد فترة، بس أنا يا زين نفسي حد يسمعني، دا كل طلبي.
زين اتدارى فجأة وقرب منها وحضنها: مش هقدر يافاتن، الحقيقة هتوجعني أوي، أنا مش عاوزة أتوجع، أنا عمري ما حد فرق معايا قدك.
فاتن حضنته بقوة أكتر: دا مش هيدوم يا زين، حتى حضنك ليا مش هيدوم.
***
"بعد أسبوعين".
فاتن فتحت تليفونها، لقت مسدج على الواتس من رقم غريب.
المسدج: بصي كدا على الفيديو دا، وانتي هتعرفي كل حاجة.
فاتن بصدمة لما شافته: معقول هنا بت عمي وزين!!!!!
بعد فترة، زين دخل الفيلا وطلع أوضته مع فاتن يبص عليها، ملقاش ليها أي أثر غير ورقة على السرير.
المكتوب فيها: زين، أنا عارفة إني كنت تقيلة أوي عليك، وعارفة إنك كسبت فيا ثواب زي ما بيقولوا، بس أنا آخر حاجة كنت أتوقعها إنك متفق عليا مع بت عمي، بت عمي اللي أبوها يا ما ظلمني ومد إيده عليا وهو عاجز، متحاولش تدور عليا لأنك مش هتلاقيني، خليك فاكر إني كنت نفسي حاجة واحدة بس إنك تسمعني، وأسفة يا زين، أنا مكنش معايا فلوس، سامحني إني أخدت من الدولاب فلوس، أنا أخدت اللي يقدر يعيشني فترة عقبال ما أشتغل، وشكراً على آخر فترة كانت مليانة حنية ودفا، كان نفسي يكون حقيقي مش كدب، أنا هعترفلك بحاجة مهمة، أنا كنت بحس بمشاعر، كنت بدأت أوحشك يا زين، خليك فاكر إنك ظلمتني، وأنا مش مسامحاك، وسلم على أبويا وأختي وطمنهم دايما عني.
زين بعصبية وجنون: .........
رواية فاتنة الزين الفصل الثامن 8 - بقلم صباح غمري
زين بعصبية وجنون: إزاي يا فاتن إزاي تعملي كدا؟
وكسر كل حاجة حواليه.
في أحد شوارع القاهرة، كانت تستنشق الهواء الصافي بحرية.
فاتن بابتسامة هادئة: الله الجو حلو أوي بالشتا هنا.
جالها تليفون.
فاتن: أهلاً يا زينة، إيه الأخبار؟
فاتن: حاضر حاضر، جايلك أهو.
وقفت فاتن السكة.
فاتن: أخيراً هشوف حياتي.
هنا باستغراب: نزلت القاهرة؟ بتعمل إيه يا محمد هي؟
محمد: والله مش عارفة، معاها شنطة، سابت البيت على ما أعتقد.
هنا بقلق: هي كويسة؟
محمد: أنتي قلقانة عليها ولا إيه؟ وبعدين ضحك ضحكة سفرة. مش هي دي اللي عملتي فيها بلاوي الدنيا.
هنا: لا لا طبعًا، أقلق إيه؟ أنت اتخلقت. أنا بس بسأل.
محمد: لا ياستي، هي كويسة وبتضحك وعادي.
هنا: طيب. وقفت السكة.
هنا بتكلم نفسها: أكيد أنا مظلمتكيش. أنتِ قهرتيني زمان، وبسببك أنا مرمية. وأنا متأكدة يا فاتن إنك اللي قلتله.
نرجع للماضي.
هنا بتكلم في التليفون.
هنا: أنا كمان بحبك أوي، وهتوحشني.
دخل عليها عاطف: انتي بتكلمي مين؟
هنا بتوتر: أنا أنا بكلم صحبتي.
عاطف بزعيق: كدابة! أنا عرفت كل حاجة. وجرها من شعرها. أنا عرفت إنك اتجوزتي عرفي. يا بنت الكلب، تعملي فيا أنا كدا؟
نزلت فاتن السلم.
فاتن بعياط: يا عمي سيبها. لا، أنت فاهم غلط.
عاطف: اخرسي انتي.
هنا: ليه كدا يا فاتن؟ دا أنا أمنتِك على سري. حرام عليكي.
عاطف رماها برا البيت: مش عاوز أشوف وشك تاني. أنا بنتي ماتت. فاهمة يعني إيه بنتي ماتت؟ مش عاوزة أشوف وشك يا هنا.
فاتن بتجري وراها: لا يا عمي لا. يا هنا استني.
عاطف: ادخلي انتي جوا. ولو طلعتي وراها هرميكي زيها.
نرجع تاني لمكان هنا وهي بتفتكر وبتنزل دمعة منها.
هنا: كنت بحبك أوي وحكيتلك كل حاجة عني. ليه عملتي فيا كدا؟ أنا هاخد حقي منك يا فاتن ولو بعد سنين.
فاتن بابتسامة دخلت الكافيه وقعدت تدور بعنيها لحد ما لمحت زينة.
زينة بابتسامة وحب: فاتن أنا هنا.
جريت فاتن عليها وحضنتها: وحشتيني أوي بجد.
زينة: انتي كمان. أنا استغربت لما كلمتيني بس اتبسطت أوي. اقعدي احكيلي كل حاجة.
قصت عليها فاتن كل حكايتها.
زينة: يالهوي! حصل فيكي كل دا؟ حبيبتي أنا معاكي وهتقعدي معايا ومع ماما. وأنا هنزلك معايا في المطعم كمان.
فاتن: أنا مش عاوزة أكون تقيلة عليكي.
زينة: ابدأ. دا ماما هتفرح بيكي. إحنا عايشين لوحدنا وهي هتقدر ظروفك.
زين: يعني انشقت الأرض وبلعتها؟ أنا مش مستوعب.
يوسف: اهدي يا زين. أكيد موجودة في مكان في إسكندرية. سألت أهلها.
زين: مش عندهم. ومقدرش أقولهم حاجة زي دي. باباها عاجز يا يوسف.
يوسف: إن شاء الله. أكيد سابت خيط وراها يا زين.
زين: يا رب ألاقيها. والله هحاول أصلح كل شيء. يا رب.
دخلت فاتن الشقة مع زينة.
زينة: يماماااااما. يا ست الحباااايب.
عبير: أهلاً يا حبيبتي. كنتي فين؟ وأخدتها بالأحضان.
زينة: تعالي يا فاتن. دي فاتن يماما.
عبير: أهلاً يا حبيبتي. مش دي كانت صاحبتك يا زينة؟
زينة: أيواااا هي دي يا ست الحبايب.
فاتن افتكرت مامتها بدموع: الله يرحمها. افتكرت والدتي.
عبير أخدتها في حضنها: أنا زيها يا حبيبتي. اعتبريني أمك التانية. ادخلي يلا ريحي.
وحكت زينة لوالدتها كل شيء وتفاهمت الوضع.
في المساء.
زينة: عجبتك الأوضة ولا مش مرتاحة؟
فاتن: لا لا خالص. دي كبيرة ومريحة والله. كتر خيرك يا زينة.
زينة: انتي حبيته؟
فاتن: مين؟
زينة: انتي عارفة. حبتيه يا فاتن؟
فاتن: مش عارفة يا زينة والله. أنا تعبانة أوي.
يوم جديد على أبطالنا.
فاتن نازلة مع زينة.
فاتن: يلاااا يا زينة هنتأخر. وبتفتح باب الشقة.
زينة: دا إيه النشاط دا كله؟
فاتن بضحكة: أحسن منك.
مراد وهو طالع على السلم شافها وتأه في جمالها.
هو بارتباك: انتي أخت زينة؟
فاتن: أنت مين؟ لا مش أختها. صاحبتها.
مراد: ...........
رواية فاتنة الزين الفصل التاسع 9 - بقلم صباح غمري
مراد وهو طالع على السلم شافها وتوه في جمالها.
بأرتباك: انتي اخت زينة؟
فاتن: انت مين؟ لا مش اختها، صاحبته.
مراد: يا سلام، أحلى صاحبتها في الدنيا.
فاتن بخجل: زينة يلا.
زينة طلعت: ازيك يا مراد؟ إيه الأخبار؟ مراد جارنا يا فاتن.
فاتن: آه، أهلاً بيك. عن إذنك.
واصلت فاتن عملها. عدى الأيام والشهور والأسابيع، وزين مش لاقي ليها أي أثر. أصبح مراد صديق مقرب لفاتن.
"بعد ٦ شهور"
فاتن بترن على رقم زين من نمرة غريبة زي عادة كل فترة.
زين: الو. متقوليش المرادي، أنا عارف إنك فاتن وعرفت مكانك من فترة صغيرة. بعد إذنك رودي.
فاتن: أنا بس بطمن عليك، وكنت عاوزة منك ورقة طلاقي.
زين: يا فاتن، أنا لو عاوز أجيبك بكرة هاجيبك. أنا سايبك براحتك ومراقباك من بعيد لبعيد وأنتي في المطعم. أنا سايبك ترجعيلي، أنا مستني ترجعيلي ومستني أسمعك.
فاتن: كان وقتها نفسي للأسف، دلوقتي لا.
زين: هستناكي بكرة تحت البيت الصبح بالعربية، لازم تيجي.
فاتن بتفكير: طيب يا زين، إحنا لازم ننهي موضوعنا.
قفلت السكة وهي حزينة إن خلاص حياتها مع زين هتنتهي بشكل فعلي ورسمي.
"في الصباح"
فاتن وهي نازلة.
فاتن: صباح الخير يا مراد.
مراد: صباح الفل، يلا أخْدُك على سكتي. شكل زينة هتنزل متأخر زي كل يوم.
فاتن بضحكة: لا لا، ده أنا رايحة مشوار تاني.
نزلت فاتن من العمارة وبتسلم على مراد.
فاتن: يلا باي يا مراد.
مراد: استني هنا، هو ده مين؟
زين قرب منهم بعصبية.
زين: مين ده؟
مراد: أنت مين بالظبط؟
فاتن بخوف من زين: يا زين، ده مراد جارنا أنا وصاحبتي، راجل محترم يعني.
مراد: ده زين!!!
زين: الله، ما أنت عارفني أهو والهانم حاكيالك. يلا روح شوف اللي وراك بدل ما أصبحك.
شد زين فاتن من إيديها وركبوا العربية.
زين بيسوق بعصبية وجنون وبيخبط في العربية.
زين: أناااا تستغفليني وتسيبي البيت وفي الآخر دايرة على حل شعرك؟ ما هو واحد واخدها من شقة، منتظر إيه؟ ها؟ منتظر إيه؟ انطقييي! إيه البينك؟ ردي عليا.
مسك إيديها بعنف.
زين: هقتله واقتلك يا فاتن لو اكتشفت أي حاجة، فاهمة؟
فاتن برعشة ودموع وخوف قالت جملة خلت كل جزء في زين يتوقف عن اللي بيعمله، خلت قلبه يرجع حزين بعد ما أكلته نار الغيرة.
فاتن: يارتني ما كنت شوفتك تاني أبداً طول حياتي، يارتني.
زين بدأ يهدأ.
زين: فاتن، أنا...
ولسه بيكمل.
فاتن بصريخ: أنت إيه؟ أنت شيطان، أنت مش بني آدم، أنا بكرهك.
وقف زين على جنب ونزلها من العربية ومسكها بإيديه الاتنين.
زين: فااااتن، أهدي، أهدي، أنا آسف، حقك عليا.
فاتن بانهيار: آسف على إيه ولا إيه؟ حرام عليك بقى، حرام عليك. ده أنا فكرت إنك هتسمعني، إن كل حاجة هتتصلح، فتحت جرح جديد بقلبي كان مقفول بقاله شهور وبدأت أنسى. أنت ليه كدا؟ ليه كداااا؟
كان فيه شخص واقف بيتفرج عليهم من بعيد والحزن أكله.
محمد في سره: أنا مش فاهم هي ليه متمسكة بيك وبتحبك؟ ورغم كل ده رضيت تقابلك وأنت كل مرة بتعذبها؟ أنا لازم أخلصها من عذابها ومن اللي هي فيه، ومتبقاش لحد غيري. أنا عارف كويس أنا هعمل إيه.
مسك التليفون واتصل على هنا.
هنا: إيه يا محمد؟ مش قولتلك متسمعنيش صوتك.
محمد: هاخد حقك النهارده، أنا هريحك من بت عمك خالص، تعالي شوفي بعينك وهي بتموت.
قفل السكة وساب قلب هنا وهو بيتقطع ومشتت. بصت في التليفون لقيت رسالة منه بالعنوان.
فاتن بجمود بعد ما بدأت تهدى وتستوعب وبعدت عنه.
فاتن: زين، شوف المكان اللي هنقعد فيه، الإحنا فيه ده لازم ينتهي.
زين بدأ يخاف من قرارها.
زين: حاضر يا فاتن، فيه جنينة قريبة من هنا هنروح نقعد فيها.
راح فاتن وزين المكان.
فاتن: أنا كنت ناوية أحكيلك كل حاجة يا زين، كل حاجة بالتفصيل، بس اكتشفت إنك متستحقش أبداً.
زين: اخلصي، قولي قرارك.
فاتن: أنا عاوزة أطلق، إحنا لا يمكن نرجع أبداً، أنا بكرهك يا زين.
زين قرب منها وقرب نفسه من نفسها.
زين: بتكرهيني؟ متأكدة إنك بتكرهيني؟ أنا حاسس بنفسك، إنه بيحبني، قريب منه، أنا حاسس بيه.
فاتن وبدأت تغمض عينيها وتتوة في ريحته. (هي فعلاً بتحبه مهما حاولت تبين العكس).
فاتن بضعف: زين، ابعد كدا، مش هينفع.
زين قرب من خد فاتن وباسه برقة.
زين: فاتن، أنا عاوز أعترفلك بحاجة.
فاتن: سمعاك.
زين: أنا بحبك.
فاتن بعدت فجأة وبصتله.
........
رواية فاتنة الزين الفصل العاشر 10 - بقلم صباح غمري
زين قرب من خد فاتن وباسه برقة.
"فاتن أنا عاوز أعترفلك بحاجة."
"سمعاك."
"أنا بحبك."
فاتن بعدت فجأة وبصتله.
"زين أنت بتكلم جد؟ إزاي يعني؟ وإمتى؟ وطريقتك ليا."
"زي ما سمعتي، أنا بحبك يا فاتن وعاوزك جنبي عمري كله."
"و غادة ومازن؟"
"طلقتها. اكتشفت إن أكتر حاجة عملتها غلط إني اتجوزتها."
"أنا مش فاهمة."
"فاتن، غادة مرات صاحبي. صاحبي كان أقرب واحد ليا، كان أخويا بمعنى الكلمة بعد ما أهلي سابوني."
"وبعدين."
"غادة ياستي كانت مراته وهو لما مرض بالسرطان وصاني إني أتجوزها عشان أخلي بالي من ابنه. ولكن المصيبة إن مراته كانت بتحبني وكان نفسها في كده وحاولت تقرب مني كتير."
"واللي حصل؟"
"ولا قربتلها طبعًا، دي كانت مرات أخويا."
"ليه مقولتليش كل ده؟"
"مكنتش عاوزك تحبيني ولا أحبك حتى."
"بس أنا..."
ولسه بتكمل.
زين قرب منها وحط إيده على بقها.
"متتكلميش، مش عاوزك تقوليها ولا تحكيلي غير في الوقت المناسب."
فاتن بدموع.
"هيجي إمتى ده يا زين؟ أنا تعبت."
زين حضنها.
"هيجي قريب يا فاتن."
ومسك إيديها.
"يلا بينا نروح نجيب حاجتك ونروح على بيتنا."
فاتن بابتسامة ومسحت دموعها.
"حاضر."
***
"ابني وحشني أوي، أفضل كده طول عمري."
ياسر دخل عليها وهو بيزعق.
"إيه؟ هتفضلي مقلبة وشك كده؟ لا فوقي معايا، أنا اتخنقت من الوضع ده."
"يا شيخ منك لله، أنت مش بترحم نفسك وأنت متخنقتش بقالك سنين. خلاص مش هتلاقي فيا محاولة، سيبني في حالي."
ياسر قرب منها وضحك.
"لأ فيه طبعًا، تعالي أقولك."
واغتصبها بدون إرادتها.
***
محمد جه ومعاه هنا قدام زين وفاتن.
"رايحين على فين بس يا عصافير."
زين خد فاتن ورا ضهره.
"عاوز إيه يا محمد."
"عاوز فاتن، عاوز أريحها خالص."
وقعد يضحك زي المجانين.
هنا واقفة بدموع.
"يا محمد قلتلك لأ."
"إيه؟ بترجعي في كلامك ولا إيه ياحلوة."
"محمد عشان خاطري سيبهم، حتى لو هاخد حقي بس مش هقتل حد."
طلع محمد ساعتها المسدس من جيبه.
فاتن بصويت.
"زين لا، عشان خاطري ابعد أنت."
محمد بجنون.
"والله لهقتلك، أنا حبيتك، أنا اللي ليا حق فيكي. ولما فكرت في إني أخليكي مش بنت، كنت عشان أتجوزك، وف الآخر هو اتجوزك."
"هعملك كل اللي أنت عاوزه بس اهدى بالله عليك."
محمد بيبدأ يشد وطلعت الرصاصة للأسف.
فاتن بصريخ.
"لأاااااااا."
زين.
"..."