الفصل 32 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
26
كلمة
2,277
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

حياة بصتله بذهول: -مازن أنا. مازن بلهفة طفلة: -فكري كويس. أنا بحبك أوي ومش هقدر أعيش من غيرك. سلميلي قلبك زي ما سلمتهولي انبارح. حياة ارجوكي بلاش تعاقبني بالطريقة دي. بعدك عني هو الحاجة الوحيدة اللي مش هقدر أستحملها. بصتله بحب كبير ودموعها نزلت تلقائياً. قلبها بيقولها ماشي، بس عقلها مش بتغيب عنه صورتها وهي بتستجدي إنه يسيبها وهو مش راضي. كانت لسه هتتكلم بس قاطعها صوت قوي جداً دخل جنينة الڤيلا. عاصم: -حياة. حياة بهمس:

-بابي. مازن قام بسرعة وهو بيقف قدام حياة بخوف شديد من إن عاصم ياخدها، وخصوصاً وهو شايفه داخل برجالته. عاصم: -حياة حبيبتي، انتي كويسة؟ حياة بصت لمازن ولاقت باين على ملامحه الخوف الشديد. عاصم: -أنا جيت آخدك يلا يحبيبتي متخافيش. مازن بغضب: -تاخدها إيه؟ هي سايبة دي مراتي ومحدش هياخدها مني. عاصم بص لرجّالته اللي مسكوا مازن وبعدوه عن حياة. عاصم: -بنتي هاخدها معايا وأنت هتطلقها. لو مش برضاك هيبقى غصب عنك.

مازن وهو بيحاول يبعد بس كانوا كذا حد وماسكينه بكل قوتهم: -حياة مش هتمشي من هنا، هي هتفضل معايا محدش هياخدها مني. عاصم مسك إيد حياة ومازن بص لهم بغضب مفرط وهو قلبه بيزيد دقاته من خوفه إنها تبعد عنه. مازن بدموع: -حياة. حياة كانت واقفة مشتتة ومش عارفة تعمل إيه. قاطع تفكيرها كلام مازن. مازن: -طب سيبها هي تختار. هي اللي تحدد. حياة:

-أنا آسفة يا مازن، بس أنا مبقتش ضامنك ولا حتى هقدر أثق فيك بعد كده ومش هقدر أنسى اللي حصلي بسببك. عاصم: -أظن دلوقتي عرفت رده. مازن بدموع: -حياة لأ، حياة أنتِ بتحبيني وأنا بحبك، والله ما هعمل أي حاجة تزعلك تاني. حياة ارجوكي متعمليش فيا كده. حياة بصتله بألم شديد ورجعت بصت لعاصم: -يلا يا بابا لو سمحت. عاصم: -ورقة طلاق بنتي توصلها في أقرب وقت وإلا بقى هيبقى بينا المحاكم. خرجت مع عاصم ورجالة عاصم سابوا مازن.

مازن بص لطيفها بحزن كبير وقعد على ركبتيه الاتنين على أرض الجنينة واتكلم بصوت عالي جداً ممزوج ببكائه: -لأااااااا حياة متسبنيش. *** داليا صحيت من النوم لاقيت عمار لسه قاعد. داليا: -انت لسه هنا ليه؟ أنا قوللتلك امشي، مش عايزة حد معايا. عمار: -مينفعش أسيبك وأنتِ كده لوحدك. داليا بغضب: -هو أنا كنت اشتكيتلك؟ ما أنا طول عمري لوحدي، هتفرق دلوقتي يعني. عمار تجاهلها وبص على الأوضة ولمح كتب ليها على التربيزة. راح عندها وجابهم.

داليا بغضب: -امشييي اطلع برا بيتي! إيه البجاحة دي! عمار: -وصلتي لفين في المنهج بقى يا ترى؟ كنتي بتذاكري ولا كنتي واخدة شهر العسل حجة؟ داليا بصتله بغيظ: -انت عايز إيه يا عمار؟ هو مش كفاية كل اللي حصلي بسببك؟ عمار بغضب وصوت عالي: -عايزك تفوقي! كفاية كدا بقى! كنتي دخلتي ثانوية عامة ليه لو هتفضلي مستسلمة كده مع أول موقف يحصلك؟ لازم تكملي على الأقل عشان حلم عمتي. داليا بدموع: -ماما هي فين ماما؟

ما هي راحت هي كمان، هكمل عشان مين؟ أنا نفسي اتدمرت..... ضيعت نفسي وخلاص. عمار: -يعني إيه ضيعتي نفسك؟ معلش هو مش أنتِ كنتي متجوزاه وهو طلقك؟ خلاص كده. داليا: -فعلاً، هي فعلاً بالسهولة دي؟ امشي يا عمار بالله عليك، أنت مش فاهم حاجة. عمار بمقاطعة: -تتجوزيني. داليا: -انت بتقول إيه؟ حتى بعد ما....... عمار:

-أيوا يا داليا، حتى بعد ما اتجوزتي أنا لسه عايزك ومش عايز غيرك. أنتِ ردك بـ "آه" أو "لا" مش هيغير من حقيقة إنك بنت عمتي وإني مش هسيبك تعدي الفترة دي لوحدك. يلا هتاكلي وبعدين هذاكرلك عشان تبقي أشطر مهندسة. *** نوح صحي من النوم ولاقى عائشة لسه نايمة في حضنه. بص لها بحب كبير وابتسم عليها وهو بيعدلها المخدة وبينيمها عليها وفضل قاعد جنبها يبصلها لحد ما سمع خبط على باب الأوضة. نوح: -ادخل. عزة:

-تعرف إن لولا عمك محمود قالي اللي حصل وأنك رديتها، كان زماني زعلتك جامد مني دلوقتي وما كنتش هسمحلك تقعد معاها كده. نوح بابتسامة: -تفتكري كنت هقدر أبعد عنها؟ شوفي برغم إنها مستفزة.... أوي إلا إني مقدرتش أبعد عنها لحظة واحدة. أنا بحبها أوي يا خالتي. عزة: -ربنا يهدي سركوا يا ابني. خليك هنا للصبح. نوح: -لو صحيت ولاقيتني لسه موجود هتفضـ...

حنا مش بعيد ترن على الشرطة أو ليه شرطة تقول لخالد خده حاول يعتـ..دي عليا. والله زي ما بقولك كده، أنتِ عارفة بنتك ودماغها. عزة بضحك: -انت هتقولي؟ طب على الأقل نام في أوضة خالد أو استنى أحضرلك العشا. نوح بابتسامة: -أنا هفضل هنا شوية مع عائشة وهمشي. عزة: -اللي يريحك. خرجت عزة من الأوضة وفضل نوح قاعد جنب عائشة حاطط إيديه على بطنها وبالإيد التانية ماسك إيديها. نوح: -تخيلي بقيت عامل زي الحرامي.....

مش عايزك تعرفي إني بقرب منك، بس عادي أنا غلطت ولازم أستحمل نتيجة غلطي وهفضل بعيد لحد أما تيجي أنتِ بنفسك تقوليلي إنك عايزيني بجد. وقتها مش هسيبك عمري كله. نام جانبها وسحبها لحضنه وهو بيمسكها بتملك كبير. نوح بغضب من نفسه: -نوح نوح اتمالك نفسك مينفعش. بعد بصعوبة عنها وخرج من الأوضة ومن الشقة كلها. *** وصلت حياة البيت مع أبوها وباين عليها الحزن. عاصم: -حياة، انتي كويسة؟ حياة: -أيوا يا بابا. عاصم: -عملك حاجة الواد ده؟

حياة بتوتر: -حاجة زي إيه؟ عاصم بحدة: -انتي فاهمة كويس. آخر مرة قولتي إن محصلش أي حاجة ما بينكوا. عاملك حاجة؟ حياة بخوف شديد وتوتر على مازن: -لأ محصلش حاجة ما بينا. أنا هطلع أوضتي بقى عشان عايزة أنام. عاصم: -ماشي يحبيبتي. طلعت أوضتها وقعدت على السرير وفتحت اللاب بتاعها اللي موجود في الأوضة وفتحت رقمه. حياة: -ابعتله أطمن عليه، كان شكله صعبان عليا أوي. يا رب بس يكون كويس.

فتحت صورته وفضلت تكبر فيها وتتملس على الصورة بكل حب. سابت اللاب وخدت هدومها ودخلت الحمام تغير. *** علي: -اهدى يا مازن، من ساعة ما جيت وأنت شايط. اهدى و خلينا نفكر. مازن بغضب: -بقولك جه وخد مراتي مني. هو مين عشان ياخدها مني؟ علي: -هو أبوها. واللي أنت عملته مع بنته مكنش سهل. بنته كانت هتروح منه بسببك. مينفعش بعد كل اللي عملته يأمن على بنته تعيش معاك تاني. مازن بغضب: -أعمل إيه، أعملهم إيه عشان يرضوا؟

والله العظيم بحبها، أنا أه غلطت بس ندمت ومش هاذيها.... تاني. أنا مش هقدر أعيش من غيرها يا بابا، أنا بحبها. أنا مش هسيبها عنده وهجيبها. علي: -طب و خلينا نفكر بعقل عشان عاصم مش سهل وبلاش عشان أنا معنديش غيرك. مازن: -هجيبها يا بابا حتى لو فيها موتي. قال كلامه وخرج من الڤيلا. علي بعصبية: -مازن يا مازن استنى! عوض انت يا زفـ... عوض: -أيوا يباشا. علي: -خد أربعة من الرجالة واطلعوا ورا مازن وخدوا بالكم منه. عوض: -حاضر يباشا.

*** عائشة صحيت من النوم الساعة اتنين بعد نص الليل من القلق. ابتسمت أما افتكرت نوح وبعدين طردت الأفكار دي من دماغها. عائشة: -استغفر الله العظيم يا رب. دا كان شارب حاجة دا ولا إيه؟ استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. حست بألم شديد في بطنها. حاولت تستحمل بس معرفتش. عائشة بصوت عالي: -يا ماما ماما الحقني! قاموا كل اللي في البيت على صوتها العالي. عزة بخوف: -مالك يحبيبتي فيه إيه؟ عائشة:

-مش قادرة يا ماما، بطني بتوجعني أوي. محمود بخوف: -يلا نروح المستشفى بسرعة. عائشة بتعب: -مش قادرة أتحرك. محمود: -نرن على العربية تيجي. عزة بخوف شديد وهي واخدة عائشة في حضنها: -لا أنا لسه مش هستنى الإسعاف. رن على نوح قوله عادي نديها مسكن ولا مينفعش وخليه ييجي يشوفها بسرعة. يخالد. خالد بخوف شديد: -ح حاضر. ***

خرجت حياة من الحمام وطفيت النور ونامت. بس فجأة حسيت بحد بينام جانبها وبيسحبها لحضنه. بعدت بخوف وكانت لسه هتصوت. بس قيد حركتها وهو بيقف قدامها وبيحط إيديه على بؤوها. شغل كشاف فونه ووجهه ناحيتها. حياة بصتله بصدمة وهي بتحاول تتكلم بس مكنتش عارفة. مازن: -هشيل إيدي بس متصوتيش. هزت راسها بمعنى حاضر. شال إيديه من على بؤوها. حياة: -انت بتعمل إيه هنا؟ امشي بابا لو شافك مش هيحصلك كويس. مازن بحب:

-انتي وحشتيني. خلينا نقضي الليلة دي سوا وكل يوم كمان. أنا مش هقدر أبعد عنك. حياة بخوف: -مازن بابا لو شافك ممكن يخلص.... عليك. امشي من هنا يلا بالله عليك. مازن: -ليه سبتيني وأنتِ بتحبيني كده؟ ليه بتوجعي قلبك وقلبي؟ حياة بخوف شديد: -والله هو مش وقته. امشي ارجوك. أنت أصلاً دخلت هنا إزاي؟ مازن: -من البلكونة. محدش هيعرف إني هنا متخافيش. خليني معاكي بقى. حياة بعصبية:

-لا مش ماشي. أنا مش عايزة وامشي بقى من هنا. أنا والله خايفة عليك. مازن: -مش همشي واللي أبوكي عايز يعمله يعمله. ولو مسمعتيش كلامي أنا هخرج دلوقتي أروح أوضته وأقوله إني هنا. حياة بخوف: -عايزني أعمل إيه؟ مازن: -تنامي في حضـ..ني. حياة: -لا. مازن: -خلاص يا عمي عاصم. حياة مسكت إيديه وحطت إيديها على بوؤه: -خلاص يخربيتك ماشي موافقة. مسك إيديها بحب وقبل إيديها وبصلها بحب كبير. مسك إيديها وسحبها وراه بحنية. مازن: -تعالي.

نام وخدها في حضنه. حياة: -انت رخـم أوي على فكرة. مازن: -بس بحبك. تيجي أخطفك تاني. حياة: -المرة دي بجد هيكون فيها موتك. بابا المرة دي مش هيرحمك. مازن: -على فكرة مش خايف. وبعدين بطلي عناد بقى عشان أنتِ بتحبيني. حياة: -انت مغرور أوي على فكرة. سمعوا صوت عاصم من برا الأوضة: -حياة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...