عائشة بخوف شديد وهي بترجع لورا وحاطة إيديها على بطنها: حرام عليكم أنا عملتلكم إيه بدأوا يقربوا منها وهي ترجع لحد ما انحـ..صرت في الزاوية. عائشة بخوف شديد وصوت عالي: الحقوني حد يلحقني يا ناس. سدت واحدة منهم بؤها، بدأت عائشة تتحرك بخوف شديد وهي بتحاول تطلع صوتها بس مش عارفة. قالت واحدة منهم: يلا شوفوا شغلكوا يا ستات خلينا نخلص. كانوا لسه هيضـ..ربوها في بطنها بس فجأة سمعوا صوت جرس الباب بيرن.
عائشة برقت عينيها بخوف وهي بتدعي ربنا في سرها إن ربنا ينجيها. خالد من برا بصوت عالي: فيه حد هنااا؟ نور... عائشة حست ببعض الاطمئنان لما سمعت صوت خالد، بعدت الست اللي كانت حاطة إيديها على بؤها بكل قوتها واتكلمت بصوت عالي وبكاء: يا خالد الحقني. رجعت حطت إيديها على بؤها تاني واتكلمت بهمس: اخر..سي يابت انتي. خالد من ورا الباب بخوف شديد: عائشة انتي كويسة؟ عائشة افتحي الباب. عائشة في نفسها بخوف شديد ودموعها نازلة على خدها:
يا خالد الحقني. وفجأة الباب اتكـ..سر ودخل خالد. بص بصدمة من المنظر وطلع مسـ..دسه من جيبه. خالد بغضب راح وقف قدام الست اللي ماسكة عائشة: سبيها، سبيها بقولك. بعدت الست عن عائشة اللي جريت بسرعة ووقفت ورا خالد وهي بتمسك في قميصه بخوف شديد. خالد: ارفعي إيدك بقى يحلو انتي وهي لفوق كدا. عائشة: طلع التلفيون بتاعي من جيبي. طلعت عائشة الفون ورنت على الشرطة اللي جت خدتهم ومشوا. حضنت عائشة خالد بخوف شديد وفضلت تبكي بشدة. خالد
حط إيديه على شعرها بحنان: هششش، اهدي يا حبيبتي أنا معاكي، محدش هيقدر يأ... ذيكي، اهدي. عائشة ببكاء: كانوا عايزين يمـ..وتوا ابني يا خالد. خالد: خلاص اهدي، هما مشيوا خلاص، تعالي اقعدي واهدي. قعدت معاه على الكنبة وهي لسه حاضناه وخايفة. خالد: يا حبيبتي هما خلصوا، مشيوا والله، اهدي بقى، هروح أعملك ليمون هيديكي شوية. مسكت فيه أكتر واتكلمت بخوف شديد: لأ خليك، متتمشيش. خالد: خلاص اهدى. بدأت تسكن تدريجياً. اتكلم خالد بعتاب:
كدا برضه يا عائشة تقلقينا عليكي؟ انتي مش عارفة ماما دلوقتي حالتها عاملة إزاي؟ عائشة ببكاء: أنا آسفة يا خالد بس كان غصب عني، بابا مكنش هيرضى يدخلني البيت لأنه واقف مع نوح، ونوح بيعاملني وحش أوي، وكمان كمان عايز يتجوز عليا سارة بنت عمته. خالد: طب اهدي ويلا تعالي معايا على البيت واحنا هنقعد كلنا مع بعض وهنصلح ما بينا انتي ونوح، نوح بيعشقك والله، انتي مشوفتيهوش كان ميـ..ت من خوفه عليكي. عائشة:
لأ أنا مش راجعة معاك ومش عايزة أعيش مع نوح ده تاني، أنا بكرهه عشان هو السبب في كل حاجة. خالد: إيه اللي حصل ما بينكم وصلكم لكده يا عائشة؟ عائشة بتوتر: مش عايزة أتكلم في الموضوع. خالد: وأظن إن من حقي أعرف لأني أخوكي، لو إحنا اللي مش هنقف جانبك، اومال مين اللي هيقف يا عائشة؟ عائشة ببكاء: مش هينفع يا خالد، مش هينفع أقول حاجة عشان انت وهو متخسروش بعض، انتوا أصحاب من زمان. خالد بغضب: عمل فيكي إيه؟
اخلصي بدل ما أروح أعرف منه. عائشة ببكاء: لأ يا خالد، أرجوك، أنا مش عايزة مشاكل. خالد: يبقى تقولي عملك إيه أحسنلك، أنا والله صبري نفذ. عائشة بدأت تحكي بانهيار من أول ما اتجوزوا لحد قرار إنه يتجوز عليها، كانت بتحكي وهي بتنفض من بكاءها. خالد قبض إيديه بغضب شديد وراح عندها وحضنها بقوة. خالد: كل ده حصل وإحنا ولا هنااا؟ اغتصـ..بك يا عائشة عشان كده كنتي عايزة تنـ..زلي الجنين؟ عائشة ببكاء:
أنا والله ما قاسية زي ما بابا قال، بس أنا مش هعرف أحبه، كل أما هشوفه هفتكر هو جه إزاي وهيكون سبب الـ..ـم. خالد كان كل أما صوت شهقاتها بيعلى وبيزيد أكتر كان غضبه هو بيزيد. استنى لحد أما بدأت تهدأ وطلعها من حضنه وقام عشان يخرج من البيت. عائشة قامت بسرعة وراه ومسكت إيده واتكلمت بغضب: انت رايح فين؟ خالد بغضب: هروح أجيب حق كل لحظة انتي عانيتيها بسببه. عائشة: لأ يا خالد، متخلينيش أندم إني قولتلك.
خالد بعد إيديها عنه وخرج من البيت. قعدت على الكنبة وهي بتعيط: استر يا رب. راح خالد عند نوح البيت وخبط على الباب بغضب. ونوح كان قاعد على الأرض وساند بظهره على السرير وهو ماسك صورة عائشة. سمع صوت الباب و قام بسرعة وهو عنده أمل إنها تكون هي ورجعت. فتح الباب ولقى خالد اللي قدامه، وبمجرد ما نوح فتح الباب لقى خالد بيـ..ـلكمه بقوة. نوح بص له بصدمة واتكلم بغضب: خالد، انت اتجننت ولا إيه؟ خالد بغضب:
أيوا أنا فعلاً اتجننت لما وافقت إني أجوز أختي لواحد زيك. نوح بص له باستغراب، لكمه خالد مرة أخرى. نوح بغضب مفرط: لأ ده انت زودتها قوي، أنا مش عايز أمـ..ـد إيدي عليك، وعامل حساب للصداقة اللي بينا. خالد بغضب مفرط: وانت خليت فيها صحوبية؟ انت، انت يطلع منك كل ده؟ انت تعمل في أختي أنا كده؟ وليه؟ عشان شوية أوهام في دماغك؟ فوق بقى فوق، خسرت مراتك وكنت هتخسر ابنك بسبب شوية أوهام. نوح بعصبية وصوت عالي: بعشقها يا أخي، بعشقها!
وغيرتي عليها وإحساسي إن فيه غيري في قلبها كان بيدبـ... ـحني، يعني كنت عايزني أعمل إيه؟ والله العظيم أنا بمـ..ـوت أكتر منها. خالد بغضب: قالتلك مليون مرة إنها مبقتش تحب الزفت اللي اسمه مازن، تقوم توجـ..ـعها بالطريقة دي، تخليها ذكرى مؤلمة في حياتها؟ ده حتى اللي في بطنها بيفكرها باللي عملته؟ حرام عليك، هي عملت إيه عشان تتعذـ... ـب بسببك كل ده؟ حرام عليك. نوح بدموع وألـ..ـم شديد:
والله العظيم ندمت، ندمت يا خالد، والله مش هتجوز غيرها. أنا كنت بحاول أنساها بواحدة تانية بس معرفتش عشان عمري ما حبيت ولا هحب غيرها. عائشة حب سنين يا خالد، أول نبضة وآخر نبضة في قلبي هتكون ليها هي وبس. خالد: بعد إيه يا نوح؟ انت خلاص خسرت عائشة للأبد. نوح بتفكير راح عنده واتكلم بلهفة: انت عرفت منين كل ده؟ انت كلمتها؟ هي جت عندكوا؟ انطق يا خالد، انت شوفتها؟ هي فييين؟ انطق. خالد: مش هقولك يا نوح عشان انت متستاهلش عائشة.
نوح بدموع: طب بصلي، شوف كمية الألم اللي أنا فيه من بعدها عني، أنا والله العظيم بمـ..ـوت من كام ساعة بس، مش هقدر، تبعد عني، والله ندمت ومش هزعلها تاني، بس قولي هي فين؟ انت زوج وهتكون أب زيي، واكيد عارف وحاسس باللي أنا فيه دلوقتي. نوح بدأ يصعب على خالد، وخصوصاً بعد ما افتكر هو قد إيه كان خايف على أروى وقت غيابها. خالد: عند نورا. أول أما سمع الجملة خرج من الشقة بسرعة وركب عربيته وهو سايق بسرعة جنونية.
عائشة كانت راكبة التاكسي ورنت على نور. عائشة: الو، أيوا يا نور، أنا خدت هدومي وسيبت البيت. نور: ليه؟ فيه حاجة حصلت؟ وبعدين هتروحي فين؟ عائشة: هبقى أحكيلك بعدين، ومش هعرف أقولك دلوقتي أنا هروح فين، يلا سلام. قفلت عائشة الخط واتكلمت في نفسها: أنا آسفة يا نور، بس كده نوح أكيد هيعرف مكاني من خالد وهييجي ياخدني، ولو كنت قولتلك مكاني كنتي ممكن يصعب عليكي وتقوليله انتي كمان، مفيش حل غير إني أختفي من حياة الكل.
راح نوح بيت نور ولقى الباب شبه مفتوح بسبب إنه كان مكسـ..ـور. دخل وهو بيدور عليها زي المجنون ومالقهاش. مسك شعره بقوة واتكلم ببكاء: لأ يا عائشة، والله ما بقيت قادرة، كفاية عليا بقى، كفاية. خرج من البيت وهو حاسس إنه تايه، مبقاش عنده أي أمل في إنه يلاقيها. خالد بغضب: يعني مش هتعترفي انتي وهي مين اللي مسلطكم. هما: ما إحنا قولنالك يا باشا، محدش مسلطنا على حاجة. خالد بغضب مفرط: والله؟
يعني انتي روحتي انتي وهي من نفسكم كده وقررتوا إنكم تسـ..ـقطوها؟ ما تنطقوا. تمام، انتوا اللي اخترتوا. هما: تحت أمرك يا باشا. خالد: خدهم على الحبس واتوصى بيهم على الآخر، أما نشوف آخرتها معاكم إيه. رجع راسه لورا وهو سرحان في كل اللي بيحصل معاه. اتكلم بحزن: أنا واحد زبا..ل، إزاي استغلتها كده عشان أنسى أروى؟ إزاي فهمت مشاعري ناحيتها غلط؟ كله منك يا أروى، انتي اللي وصلتينا لكده. يا رب أنا مبقتش عارف أعمل إيه. خالد:
عندنا مأمورية دلوقتي، جهز نفسك. خالد: تمام. الساعة الرابعة فجراً بتوقيت القاهرة. أروى صحيت على كابوس فظيع. أروى وهي بتحط إيديها على قلبها: يا ساتر يا رب، فيه إيه؟ بصت جانبها ملقتش خالد. اتكلمت بخوف شديد: خالد لسه مرجعش. سمعت صوت فون البيت الأرضي، خرجت من الأوضة وصحّي كل اللي في البيت. رد محمود. محمود بخوف: بيت المقدم خالد محمود. محمود بخوف: أيوا، هو يبني، هو كويس؟ محمود:
لأ، للأسف المقدم خالد اتعرض لإطلاق الـ..ـنار عليه، وهو دلوقتي في مستشفى*******. محمود حس إنه اتشـ..ـل من صدمته وخوفه الشديد. عزة بخوف: مالك يا محمود؟ فيه إيه؟ مين اللي رن؟ عائشة كويسة؟ بنتي كويسة؟ أروى بخوف شديد: خالد كويس يا عمي، فيه إيه؟ محمود: خالد اضـ..ـرب بالنار وهو دلوقتي في المستشفى. عزة حسّت إنها هتغمى عليها واتكلمت بخوف شديد: إيه ده؟ طب هو عامل إيه؟ انطق يا محمود، هو كويس؟ أروى بدموع وخوف شديد:
خلينا نروح نشوفه دلوقتي، خلينا نروح. خرجوا للمستشفى بسرعة بعد ما غيروا هدومهم في أسرع وقت وكانوا خايفين بشدة عليه. في المستشفى كانت داليا واقفة في المستشفى بخوف شديد وهي بتعيط بعد ما رنت على خالد وقالولها إنه اتصاب. أروى بصتلها بصدمة وهي مش مطمنة. خرج الدكتور وجريوا عليه كلهم. محمود: طمنا يا دكتور. الدكتور: إحنا هنعمل اللي علينا، ادعوله. فضلت داليا تعيط بشدة وخوف. أروى وقتها مقدرتش، راحت عندها واتكلمت بغضب:
انتي هنا بتعملي إيه؟ انتي مين بالنسباله عشان تعيطي عليه؟ وعرفتي منين إنه هنا؟ محمود بغضب: مش وقته يا أروى. أروى بغضب وعصبية: لأ يا بابا، عشان دي زودتها أوي. مسكت إيديها بقوة وغضب: انتي مين عشان تبقي موجودة هنا دلوقتي؟ فيه إيه ما بينك وما بين جوزي عشان تقفي الوقفة دي كده؟ ما تنطق. داليا بصتلها بتحدي واتكلمت: أنا هنا عشان أنا بالنسباله زي زيك بالظبط. أروى بصتلها بخوف شديد وهي حاسة إن نبضها بيعلى بشدة من خوفها. كملت
داليا وهي بتبصلها بتحدي: أنا وخالد متجوزين على سنة الله ورسوله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!