الفصل 24 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,980
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

هتعملي إيه؟ بصيت لها صفاء واتكلمت ببعض الشر والتفكير: هتكون راحت فين يعني؟ ما هي يا عند أهلها ومش هناك، يا إما عند نور صاحبتها. سارة: طب ما أكيد نور شافها هناك واختارت في دماغها. صفاء: وهي يعني لو عند نور هتستقبله وتقوله أنا هنا أهو؟ مكنتش تخرج من غير ما تقوله بقى وتروح عند أهلها. سارة: طب ونتأكد إزاي إنها عند نور بقى؟

صفاء: فيه واحدة صاحبتي ساكنة مع نور في نفس العمارة، هرن عليها وأسألها، وهي أكيد هتعرف لي الزفتة اللي اسمها عائشة عندها ولا لأ. سارة بابتسامة خبيثة: طلعتي مش سهلة خالص يا ماما. صفاء بصت لها وابتسمت بشر. في المستشفى، أروى كانت قاعدة في حضن والدتها بتبكي بانهيار. الممرضة: لو سمحتي خليها تهدى بقى، وإلا هضطر أديها حقنة مهدئ، لأن العياط ده مش حلو عشانها. سناء: خلاص اخرجي إنتي وأنا معاها وهديها.

خرجت الممرضة بعد ما قالت لهم إنهم يقدروا يخرجوا في أي وقت. سناء: خلاص بقى يا أروى، خلاص بقى يا بنتي، ربنا يعوض عليكي، وإنتي لسه صغيرة، وجوزك كمان، والحياة قدامكم طويلة. أروى ببكاء شديد وهي بتنتفض في حضن والدتها: مش قادرة يا ماما، أنا ملحقتش أفرح بحملي، ليه كدا يا رب؟ ليه؟ سناء: استغفري ربنا يا بنتي، استغفري ربك وقولي الحمد لله، كفاية إنك بخير، العيال يتعوضوا. أروى ببكاء: يا رب.

سناء: اهدي يا حبيبتي، اهدي، أرن على خالد يجي ياخدنا. أروى: لا يا ماما، أنا مش هقول لخالد إن الجنين نزل. سناء بصدمة: إزاي يا أروى؟ ده أبوه يا بنتي، ولازم يعرف ويقف جنبك في اللي إنتي فيه دلوقتي. أروى بسخرية في وسط بكائها: يقف جنبي؟

خالد خلاص يا ماما بقى بيكرهني. خالد كان هيرمي عليا يمين الطلاق لولا إنه عرف إني حامل، كان زمانه دلوقتي مطلقني. اللي مخلي خالد مستحمل وجودي لحد دلوقتي هو اللي كان في بطني، إنما دلوقتي لو عرف، أكيد هيطلقني، أكيد. سناء: ليه بتقدري البلاء قبل وقوعه؟ مش يمكن لما يشوف حالتك دي يسامحك ويقف جنبك؟ خالد ابن أصول ومتربي. أروى: اللي عملته مكنش قليل، خالد عنده أمه وعائشة دول في حتة تانية خالص، مش هيقدر يستحمل وجودي، أنا عارفة.

سناء: طب هتعملي إيه؟ ما إنتي مسيرك هتنكشفي. أروى: مش هقوله دلوقتي يا ماما، مش دلوقتي، لما أصلح اللي عملته الأول وأخليه يرجع يثق فيا ويحبني زي الأول، وبعد كدا هبقى أقوله. لاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. سناء: خايفة عليكي يا أروى، لو عرف إنك بتكدبي عليه، هيكون الموضوع أصعب. أروى بدموع وهي بتحط إيديها على بطنها: ربنا يستر. خالد كان قاعد على الكنبة وهو مرجع راسه لورا، عند داليا اللي جت قعدت جنبه. داليا وهي بتحط

إيديها على كتفه بحنية: مالك يا حبيبي؟ من ساعة ما جيت وإنت قاعد القاعدة دي ومش بتتكلم معايا. خالد وهو بيتنهد بحزن: مفيش حاجة، أنا هقوم أمشي دلوقتي عشان عندي شغل. داليا: طب استنى اتغدى. خالد: مليش نفس، يا داليا، يلا سلام. قال كلامه وخرج من البيت، وهي بصت لطفية بدموع وهي حاسة إن قلبها بيتكسر من معاملته الجافة ليها. خالد وهو واقف على الباب: يا ترى إنتي فين دلوقتي يا عائشة؟ يا ترى إنتي فين؟ وأروى ليه قلبي مقبوض أوي كدا؟

حاسس إني محتاج حضنك أوي يا أروى. طلع تليفونه ورن عليها، ومفيش رد. خالد بخوف: ردي يا أروى بقى، متخوفنيش عليكي، كفاية اللي أنا فيه. أروى رجعت البيت وهي حاسة ببعض التعب، ولقيت عزة قاعدة وحاطة إيديها على خدها وعينيها مليانة بالدموع. عزة: إنتي كنتي فين كل ده؟ أنا وجوزك كانا قلقانين عليكي. أروى: نسيت نفسي وأنا بشتري حاجات في المول. هو حضرتك كويسة؟ وخالد جه هنا؟

عزة: رني عليه طمنيه عليكي، وأنا كويسة ولا لا ده شيء ميخصكيش، مش محتاجة تمثيلي. خالد مش هنا. أروى راحت قعدت جنبها على الكنبة ومسكت إيديها واتكلمت بدموع: أنا آسفة يا ماما، آسفة والله، كان حبي للفلوس عميني، خلاني أخسرك وأخسر عائشة وجوزي، أنا بجد آسفة من قلبي. كملت وهي بتعيط: سامحيني، أنا دلوقتي بتعاقب على كل حاجة عملتها فيكي إنتي وعائشة. عزة خدتها في حضنها وطبطبت عليها بحنان: مالك يا بنتي؟ كفى الله الشر، إنتي كويسة.

أروى مسكت فيها بقوة وفضلت تعيط: ادعيلي، ادعيلي كتير بالله عليكي، ادعيلي ربنا يهون عليا وأرجع قلب جوزي يحبني من تاني. اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. عزة: يا رب يا حبيبتي، يا رب، بس اهدي، لو مش عشانك، على الأقل عشان اللي في بطنك. أروى سمعت الجملة دي من هنا وبكائها زاد أكتر. تنهدت بحزن: هو إنتي مالك كدا؟ عزة حكت لأروى اللي حصل. أروى: يعني هتكون راحت فين؟ هي متعرفش غير نور.

عزة: نوح راح شافها وملقهاش برضوا. أروى: طب اهدي وهنلاقيها بإذن الله، وهي أكيد هترجع. عزة: يا رب ترجع، أنا هموت من خوفي عليها. وقتها دخل خالد شاف أروى واتكلم بغضب: إنتي كنتي فين ومبترديش على موبايلك ليه؟ أروى: موبايلي وقع مني في المول. خالد بغضب مفرط: طب هو مش فيه حاجة اسمها آخد موبايل من حد وأرن على اللي مش حاطه في دماغك خالص دا وأطمنه عليا، ولا لأ؟ المدام أروى لازم تخلص الشوبينج بتاعها الأول، أي حاجة تانية مش مهم.

أروى: خالد، أنا... خالد بعصبية: بلا خالد بلا زفت، والله الواحد ما هو قادر. عزة: خلاص يا ابني، حقك عليا، أنا بس اهدى، هي مكنتش تعرف اللي حصل برضوا، ولا إننا بندور عليها. خالد بص لها بغضب من خوفه الشديد عليها ودخل أوضته. عزة: قومي يا حبيبتي ورا جوزك وراضيه، ومعلش متزعليش منه، هو برضوا فيه اللي مكفيه. أروى: حاضر. دخلت أروى ورا خالد اللي فرد جسمه على السرير بتعب مفرط. أروى راحت قعدت جنبه: امممممم، أنا آسفة.

تجاهلها وهو لسه باصص للسقف. أروى مسكت إيديه بحب: بقولك أنا آسفة يا خالد، خلاص بقى. استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه. قام اتعدل وحضنها بقوة واتكلم بحنية مفرطة: كنت محتاجك إنتي أكتر حد، وكمان مقدرتش أمنع قلبي من الخوف عليكي. أروى: وأنا جنبك وكويسة أهو، وهنلاقي عائشة بإذن الله، متخافش. خالد بتنهيدة: يا رب يا أروى، يا رب. شاف تليفونه وهو بيرن جنبه، بص لاقاها داليا، فصل الخط وهو لسه حا...

ضن أروى. أروى: مين؟ خالد بتوتر: شغل، خليكي جنبي يا أروى، ممكن؟ أنا بجد محتاجك. أروى: أكيد يا حبيبي، من غير ما تطلب. داعب إيده على بطنها بحب: أكبر بقى، إنت وحشت بابا جدا. أروى بصت له بدموع وخوف. خالد: بحبك. أروى بدموع: وأنا بعشقك يا خالد، ومش هقدر أخسرك، مش هقدر. نوح كان قاعد في شقته وكان بيبكي زي

الطفل وهو ماسك صورة عائشة: ارجعي بقى، الكام ساعة اللي عدوا دول خلوني مبقتش قادر، ارجعي وهعملك كل اللي إنتي عايزاه، هتشقلب عشان تسامحني وترضي عليا، ونعيش أنا وإنتي وابننا مع بعض مبسوطين، ارجعي بقى، متوجعيش قلبي عليكي أكتر من كدا، والله ما بقيت قادر، والله اتعاقبت بما فيه الكفاية. حط الصورة على قلبه وهو بيفتكر ذكرياتهم مع بعض، وصوت بكاءه ووجع قلبه بيعلى أكتر. على الناحية التانية كانت عائشة حالتها لا تقل عن نوح.

عائشة: إنت السبب، إنت اللي وصلتنا لكل دا يا نوح، بسبب شكك فيا، مكنش ينفع أقعد معاك وإنت بت... زلني، وأنا شايفك بتتجوز عليا قدام عيني. دعواتكم لأهل غزة، دعواتكم ليهم بالنصر، لا تغفلوا عنهم بالدعاء. نور دخلت الأوضة: عائشة، أجيبلك تتعشي؟ عائشة: لا، مش قادرة آكل حاجة. إنتي خارجة؟ نور: أيوا، عازموني في الشركة واحتمال أتأخر شوية. عائشة: ربنا يعينك. نور: بالله عليكي هوني على نفسك شوية. عائشة: هحاول، حاضر.

مشيت نور، وعائشة فضلت قاعدة على السرير لحد أما الباب خبط، قامت تفتح ولاقت تلاتة ستات واقفين وباين عليهم الخبث والشر. "إنتي بقى عائشة؟ عائشة بخوف وعصبية: إنتوا مين وعايزين إيه؟ "بصي كدا في الصورة اللي معاكي، هي البت دي." طلعت موبايلها وبصت للصورة: أيوا هي يا معلمة. عائشة بخوف شديد: إنتوا عايزين مني إيه وجايين هنا ليه؟ "جايين نن... زل اللي في بطنك يا حلوة." "شوفوا شغلكوا يا ستااات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...