عاصم: إحنا مشغلين النور يا حبيبتي إزاي مش شايفاني؟ حياة بدموع: بقولك مش شايفاك يا بابا، مش شايفاك والله. علي خرج بسرعة يجيب الدكتور، أما مازن فكان واقف بيبصلها بصدمة شديدة وحس إن قلبه انخلع من مكانه. دخل علي ومعاه الدكتور، راح الدكتور وقعد قدام حياة. الدكتور وهز بإيدها قدامها: مدام حياة، انتي مش شايفة إيدي؟ حياة بانهيار: مش شايفة، مش شايفة حاجة. بقولك يا بابا، متتjeروش معايا، شغلوا النور، أنا مش شايفاك.
عاصم بدموع: إزاي يا دكتور؟ الدكتور: للأسف، بسبب الصدمة العصبية اللي اتعرضتلها أدى للإصابة بعمى مؤقت. عاصم بغضب: يعني هيكون قد إيه؟ الدكتور: مش هيكون وقت كبير يا عاصم بيه، بس يا ريت لو تحسنوا نفسيتها شوية عشان ده مش في صالحها. خرج الدكتور، وحياة حضنت أبوها وفضلت تبكي بشدة. حياة ببكاء: يعني أنا مش هشوف تاني يا بابا؟ عاصم: مش هسيبك يا حبيبتي، هنروح لمليون دكتور وهتبقي كويسة.
مازن راح عندها وكان لسه هيقرب منها، بس عاصم وقفه. عاصم بغضب جحيمي وعيون حمرا من شدة غضبه: أوووووعى تاني مرة أشوفك بتحاول حتى تقرب منها. مازن: دي مراتي. عاصم بغضب: مراتك؟ مراتك خسرت نظرها بسببك، عايز منها إيه تاني؟ قام عاصم من جنب حياة ولكـ..م مازن بقوة. عاصم: والله ما هرحمك يا حقـ..ير، بنتي وصلت لكده بسببك. مازن مكنش همه عاصم وراح عند حياة، بس عاصم مسـ..كه من لايقة قميصه ولكـ..مه مرة تانية. عاصم: بقولك ابعددددد عنها.
علي وهو بيحاول يبعد عاصم عن مازن: خلاص يا عاصم، اهدى. امشي انتي دلوقتي يا مازن. مازن بإصرار: مش ماشي ومش هسيبها، دي مراتي يا عاصم بيه، ولا انت ولا مليون غيرك يبعدوني عنها. عاصم بغضب: وبنتي مش هتفضل على ذمتك كتير، وانت هتطلقها و دلوقتي. مازن: مستحيييل. عاصم: بقولك طلقها يا ما. مازن: وأنا قولت لأ، مش هطلقها حتى لو هتمـ..وتني. علي بغضب: مااازن. مازن بعصبية: قولت مش هطلقها، محدش فيكم هيجبرني على ده.
راح عند حياة وقعد قدامها ومسك إيديها. بعدت إيديها بغضب. مازن بدموع وهو باصصلها: حياة، أنا آسف، سامحيني. حياة ببكاء: اطلع براااا، مش عايزة أشوفك تاني. أشوف ما أنا مبقتش بشوف بسببك، طلقني يا مازن، كفاية عليا كده منك، أنا بقالي من ساعة ما اتجوزنا وأنا مستحملة عشان بحبك، بس دلوقتي انت أذيتـ..ني أووووي، كفاية بقى يا مازن، كفاية بقى، وطلقني.
مازن بدموع وألم شديد: أنا عارف إني غلطت، اديني فرصة أصلح الغلط ده، أنا مش عايز أبعد عنك يا حياة، أرجوكي اديني فرصة، ومتبعدنيش عنك. حياة ببكاء: خليه يطلقـ..ني يا بابا، أنا مش عايزة أعيش معاه. عاصم حضن حياة بحب وملـ..س على شعرها بحب: اهدى يا حبيبتي، اهدى، هيطلقك، وغصبن عنه. مازن بعصبية: هو بالعافية، أنا مش هطلقها، وأعلى ما في خيلكوا اركبوه. قال كلامه وخرج من الأوضة ور..زع الباب بغضب مفرط.
عاصم بغضب: عقل ابنك يا علي، بدل ما والله لهخـ…لصلك عليه. علي بخوف: أنا هتكلم معاه وهقنعه. عائشة كانت قاعدة على الكنبة في الصالة، أول أما سمعت صوت المفتاح عرفت إن نوح جه، اتوترت بشدة وحطيت إيديها على قلبها وهي بتاخد نفس عميق. عائشة: اهدي، اهدي، وثبتي. دخل نوح واتفاجأ بشكل الشقة، فكانت الأنوار مطفية وكانت مشغلة بس أضوية خفيفة ملونة، والأكل كان محطوط على السفرة بطريقة شيك جدا. بصلها بحب كبير وانبهار بشكله.
نوح بحب وهو بيروح يقعد جانبها على الكنبة: إيه الجمال ده؟ عائشة بخجل: شكراً. نوح مسك إيديها بحب واتكلم بحنية مفرطة وهو باصص لعيونها: وحشتني. عائشة بتوتر: تتعشى؟ أنا حضرت العشا. نوح: لا مش جعان. كان لسه هيقرب منها بس عائشة بعدت واتكلمت بتوتر: بس أنا جعانة ومستنياك، يلا ناكل بقى. قامت وقفت ومسكت إيده. بصلها بحب كبير وتوهان في جمالها. عائشة: يلا نتعشى بقى. نوح بابتسامة: ماشى. قعدوا على السفرة. عائشة: مش هتاكل؟
نوح: لا، كلي انتي وأنا هستناكي أما تخلصي. عائشة بصتله بتوتر: هااا، لا لازم تاكل، وإلا مش هاكل أنا كمان، يلا يا نوح بقى كل معايا. نوح بابتسامة: حاضر، حاضر. عائشة: اشرب العصير ده بقى وقول رأيك. نوح: حاضر. بدأ يشرب العصير وعائشة بصتله بمكر واتكلمت في نفسها: اشرب، اشرب يا نوح. مر حوالي ربع ساعة وعائشة مستنية مفعول المنوم يشتغل على نوح، بس مشتغلش. نوح: لسه مشبعتني؟ عائشة بتوتر: لا، انت كويس؟ حاسس بحاجة؟
نوح بهمس: آه، حاسس إني مش قادر أبعد أكتر من كده، يلا بقى. مسك إيديها بحب وقبلـ..ها. بعدت إيديها بخجل. نوح: أنا عارف إنك أكيد زعلانة، تيجي ننسى اللي حصل ونبدأ من جديد؟ أنا بحبك وأوي كمان، اديني فرصة وأنا هنسيكي كل اللي حصل. كانت لسه هتتكلم بس فضل يتاوب بشدة. عائشة بخبث: مالك؟ نوح: مش عارف، حاسس إني عايز أنام أوي. عائشة: طب ما تنام. نوح بنوم: أنام إيه بقى، ده أنا ما صدقت إنك رضيتي عليا.
كان لسه هيشيلها بس بعدت: أنا هروح لوحدي. نوح: اممممم، تمام. دخلوا الأوضة ونوح اترمى على السرير وذهب في نوم عميق. راحت قعدت جانبه ومسكت إيده. عائشة: مش هقدر، مش هقدر أنسى دلوقتي، وفي نفس الوقت مش هسمحلك تتجوز عليا، أنا آسفة يا نوح. فردت دراعه ونامت عليه وهي بتبصله وبتلعب في شعره وذهبت في نوم عميق هي كمان. جت توطي تجيبها اتفاجأت بخالد وهو ماسكها. بصلها بتوهان فيها.
اتوترت من نظراته وخدت منه الطرحة وحطيتها على شعرها بسرعة. داليا بتوتر: أنا، أنا كنت جعانة وقولت أكل، أنا آسفة. خالد بابتسامة: فيه إيه؟ مش مستاهلة التوتر ده كله. داليا: عن إذنك. جت تمشي اتزحـ..لقت ووقعت على الأرض. داليا: اااه. خالد نزل لمستواها وقعد جانبها على الأرض: انتي كويسة؟ داليا: رجلي بتوجـ..عني. خالد: وريني كدا. روى وقتها دخلت واتكلمت بعصبية مفرطة وصوت عالي جدا: والله عال، توريك إيه يا حضرة الظابط المحترم؟
تعالي يا حماتي شوفي تربية ابنك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!