الفصل 27 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,952
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 77%
حجم الخط: 18

انصدمت لما شافت نوح واقف قدامها في الأسانسير. نوح أول ما شافها حس بأن روحه رجعتله تاني. ابتسم بحب كبير. عائشة اتحركت بسرعة من قدامه وهي مسرعة خطوتها. "مش هتركبي يا آنسة؟ أومال طلبتيه ليه؟ بدأ يستوعب، حس إنه كان بيتخيلها قدامه، بس صوت الراجل اللي اتكلم أكدله إنه كان فيه حد موجود. زق الشخص اللي جنبه بسرعة وخرج من الأسانسير بسرعة البرق وهو بيدور عليها في كل مكان في المستشفى.

عائشة كانت واقفة في أوضة من أوض المستشفى وهي حاطة إيديها على قلبها بتحاول تتحكم في دقاته اللي بدأت تعلو بشدة من أثر وجوده وخوفها من إنه يلاقيها. دموعها نزلتها من خوفها. "يا رب لأ، مش عايزة أعيش معاه، أنا مرتاحة وأنا بعيدة، يا رب ما يلاقيني." لقت صوت جاي من وراها، صوت باين عليه الخنقة بالعياط بجد. "بس أنا مش مرتاح." بصت وراها، لقتنه واقف قدامها بجسده الرياضي اللي ساد الباب كله. بصتله بغضب وجت تخرج، مسك إيديها.

"عايزيني أسيبك تضيعي من إيدي تاني؟ عائشة بتحدي عكس الخوف الشديد اللي جواها. "عايزة أخرج لو سمحت سيب إيدي." قفل الباب بإيده التانية وكسر الأكرة اللي بتفتح الباب. بصتله بغضب. بصلها بنفس نظرة الحب اللي متغيرتش من ساعة ما شافته. "نوح انت اتجننت؟ هنخرج إزاي أنا وأنت دلوقتي؟ شوف بقى هتصلح اللي انت عملته دا إزاي، أنا عايزة أخرج دلوقتي."

نوح فضل يبصلها وهو مش مركز مع كلامها، كان مركز مع ملامحها اللي كانت وحشه جداً. وبكل تلقائية منه سحبها لحضنه بحب كبير وهو بيشدد من مسكته عليها وخايف تمشي وتسيبه تاني. فضلت تتحرك وهي بتحاول تفك نفسها منه، حسيت إن ضلوعها هتنكسر من مسكته ليها. "وحشتيني، وحشتيني أوي، متبعديش تاني عني، أنا أموت من غيرك والله." عائشة بعصبية. "ابعد عني، أنا مش طايقة ريحتك حتى، انت إيه بجد معندكش دم خالص كدا؟

نوح بعد عنها وبصلها بانتباه واتكلم بغضب. "هو انتي مفيش أي حاجة أثرت فيكي؟ طب بعدك عني اليوم دا معرفكيش إنك بتحبيني؟ طب وجعي..... وجعي أنا فين؟ خوفي عليكي كل دا فين؟ عندك هتفضلي لحد إمتى أنانية كدا؟ دا أنا بموت من امبارح عليكي." عائشة. "وجعك دا ميخصنيش، أنا سببتلي أضعاف أضعافه ومرجعتنيش، وبعدين أه لبست الدبل ولا لسه على علمي إنكم المفروض اشتريتوهم." كملت والدموع ملياة عينيها واللي مقدرتش تتحكم فيها.

"حددتوا ميعاد الفرح ولا لسه؟ مسكت إيديه بألم أشد وبصت لدبلتها اللي في إيده. "ملهاش لازمة تبقى موجودة بقى، شيليها عشان تعرف تحط غيرها." كانت لسه هتشيلها من إيده بعدها بغضب مفرط. "مش من حق أي حد يعمل كدا حتى لو انت." عائشة بسخرية. "فعلاً والله." كملت بغضب مفرط.

"ومش من حقك تزلني، ومش من حقك تتجوز عليا، ومش من حقك أصلاً تخلييني على ذمتك وأنا مش قابلاك وأنا رافضك. مكنش من حقك تاخد حقوقي منك غصب عني، مش من حقك دلوقتي تفرض نفسك عليا. نوح أنا دلوقتي مش عايزاك ومش قابلاك، حتى حاسة إني مخنوقة لمجرد إني معاك في مكان واحد." كملت بصوت عالي أكتر. "مبقتش قابلك كزوج. المفروض تفهم دا لما حاولت أنزل ابنك. انت من إمتى و انت كدا؟ من إمتى وانت بني آدم معندكش أي دم وبيفرض نفسه على حد؟

من إمتى وانت مش راجل كدا؟ قاطع كلامها قلم قوي منه نزل على وشها بكل قوته لدرجة إن بوقها نزف. بصتله بصدمة وخوف من تحوله دا وهي حاطة إيديها على خدها. خد نفس عميق واتكلم بأشد حزنه. "انتي طالق." بصتله بصدمة شديدة وقعدت على السرير وهي لسه في صدمتها ودموعها اللي بدأت تنزل على خدها. بصلها بألم. "انتي اللي وصلتينا لكدا، مع إني كنت ناوي أعمل أي حاجة عشان تسامحيني، بس خلاص مبقاش ينفع. عمري ما هراضيها على نفسي حتى لو روحي فيكي."

قال كلامه وزق الباب بكل قوته. اتفتح وخرج منه. فضلت قاعدة على السرير وهي بتحاول تستوعب اللي حصل. إنه فعلاً طلقها. فضلت تبكي بشدة وصوتها بدأ يطلع ويعلو أكتر وصوت شهقاتها. عائشة ببكاء مفرط. "أنا ليه زعلانة؟ ما أنا اللي كنت عايزة كدا، ما أنا اللي استفزيته عشان يطلقني. ليه زعلانة دلوقتي؟ ليه قلبي بيتقطع أوي كدا؟ اااااه." حست بألم شديد في بطنها. اتكلمت بصوت عالي وبكاء. "آه مش قادر، حد يلحقني."

دخلت الممرضة عليها ونادت على الدكتور بعد ما شافت حالة عائشة. "نادي على ماما لو سمحتي، خليها تيجي. هي هنا في المستشفى لو سمحتي قدام جناح المقدم خالد محمود اللي اتصاب امبارح." "حاضر." الدكتور. "لو سمحتي اهدي، اللي انتي فيه دا بسبب نفسيتك." كانوا واقفين كلهم قدام باب غرفة خالد. خرجت الممرضة وبلغتهم إنه فاق. دخلوا بسرعة وفرحة. "خالد يا حبيبي انت كويس؟ خالد بتعب. "آه يا ماما." بصلهم ولقى داليا معاهم. اتكلم بخوف شديد.

"أروى فين؟ بصوا لبعضهم ومتكلموش. خالد بصوت عالي ممزوج بالتعب. "أروى فين؟ ما حد يقولي هي مش معاكم ليه؟ كمل وهي بتبص لداليا اللي كانت واقفة خايفة ومتوترة. "انت قولتيلها؟ ما حد يرد عليا، مراتي فين؟ المفروض تبقى معاكم، أروى فين يا بابا؟ محمود. "اهدأ يا خالد انت لسه تعبان." خالد. "أنا مش ههدأ إلا أما تقوليلي اللي حصل، مراتي فين؟ المفروض تبقى معاكم، أروى فين يا بابا؟ محمود. "أروى عرفت إنك اتجوزت داليا ومشيت." عزة.

"هتلاقيها راحت بيت أهلها يا حبيبي متقلقش، هنروح لها وهنرجعها لما تبقى كويس." خالد بعصبية وخوف. "عرفت؟ طب قالت إيه؟ أنا لازم أشوفها دلوقتي." قام اتعدل من مكانه وهو ماسك إيديه مكان الإصابة بألم مفرط. "أنا هروح لها دلوقتي." محمود. "هتروح فين بس يا ابني انت تعبان." عزة. "اقعد يا خالد هنروح لها أنا وأبوك ونتكلم معاها بس اعقد، إحنا ما صدقنا إنك فوقت." خالد بغضب مفرط.

"ابعدوا عني، أنا لازم أروح لها، هي دلوقتي موجوعة بسببي ومش عايزة تشوفني." داليا بصتله بألم شديد وهي شايفة ملهوف عليها وحبه وخوفه باين عليه. محمود. "طب أنا هروح معاك مش هسيبك لوحدك." سند خالد اللي جه يمشي بس داليا مسكت إيده واتكلمت بدموع. "طب وأنا؟ خالد. "آسف يا داليا، آسف بجد." قال كلامه وخرج وهو بيسند على أبوه. وعزة كانت هتروح معاهم بس وقفته الممرضة. "حضرتك المدام عزة والدة المدام عائشة." عزة بخوف شديد.

"أيوا أنا بنتي جرالها حاجة؟ الممرضة. "طب هي هنا في المستشفى وتعبانة شوية وطالبة تشوف حضرتك." عزة بخوف شديد. "خدني يا بنتي خدني بسرعة." خالد وصل هو ومحمود بيت أروى. فتحت سناء البيت. "أروى هنا؟ "أيوا جو في أوضته." دخل خالد الأوضة وهو لسه ماسك إيديه وألمه اللي حاسس بيه شديد جداً لأنه فك المحلول اللي كان فيه مسكن عنه. دخل الأوضة لاقاها نايمة على السرير. راح قعد جنبها وملس على شعرها بحنان.

أروى وهي بتفتح عينيها وبتتعدل في قاعدتها. "جاي ليه؟ امشي." خالد. "أنا عارف إني غلطت، سامحيني، والله كل دا حصل بسبب إني." أروى بمقاطعة وصوت عالي. "آه هي هتقولي إنك مكنتش في وعيك وأنت بتتجوزها عليا، هتكدب وتقول إيه؟

ولا بلاش تقول حاجة عشان الحلوة اللي أنت اتجوزتها قالت كل حاجة. قالت إنك بتحبها هي وإنك مش طايقني وقالت إنك مخليني على ذمتك دلوقتي عشان اللي في بطني. أقولك على حاجة بقى يا خالد وهتخليك تخلص مني خالص وتروح للي في قلبك دلوقتي." خالد بمقاطعة. "والله العظيم كنت فاكر مشاعري غلط، كنت بحاول أثبت لنفسي إني نسيتك بس طلعت عمري ما حبيت ولا هحب غيرك." أروى بغضب مفرط.

"كفاية كدب بقى، كفاية. أنت لو كنت بتحبني مكنتش فكرت إنك تتجوز غيري." كملت بألم شديد. "مكنتش هطيق طب في حضن واحدة تانية غيري. بس خلاص دلوقتي مبقاش فيه أي حاجة تربطك بيا، يعني اللي كان جابرك عليا مبقاش موجود." خالد بخوف. "مش فاهم." أروى ببكاء. "ابني نزل يخالد، ابننا اللي كان مخليك مجبور على إنك تعيش معايا مات."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...