الفصل 3 | من 35 فصل

رواية فاز القلب الفصل الثالث 3 - بقلم يارا عبد العزيز

المشاهدات
21
كلمة
1,706
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 9%
حجم الخط: 18

و كانت هتفقد... توزانها و هتقع... لولا ايد خالد اللي مسكتها. خالد بصلها بخوف شديد و قلق ظهر على ملامحه. خالد: ماما انتي كويسة؟ عزة بصت على اروى اللي بمجرد ما سمعت صوت خالد قامت بسرعة من مكانها. اروى: ينهار ابيض يا ماما ما انا قولتلك اسندك لحد الاوضة باين عليكي تعبانة. اروى: انتي اللي صممتي اديكي كنتي هتقعي... اهو تعالي يحبيبتي اوصلك. خالد بغضب: قالتلك لا صري عليها و اسنديها.

خالد: انا قايلك ماما في امانتك لان محدش هيبقى معاها في البيت غيرك بعد ما عائشة اتجوزت و لا انتي مبتفهميش من اول مرة. اروى بمسكنة: و الله يحبيبى اصريت عليها بس هي اللي مرديتش و قالتلي هروح لوحدي مش كدا برضوا يحماتي. عزة بصتلها بصدمة بس هي عارفة ان مهما قالت هتستعبط... و هتنكر كل حاجة حصلت منها و مش هتبقى استفادت اي حاجة لان خالد بيصدقها. عزة و هي حابسة دموعها من النزول: ايوا يبني هي معاها حق.

عزة: انت ايه اللي رجعك دلوقتي حاجة حصلت و لا ايه انت كويس يحبيبى؟ خالد: ايوا يا ماما متقلقيش بس نسيت ورق مهم رجعت اجيبه. خالد: و كويس اني اجيت و الا مش عارف كان ايه اللي ممكن يحصلك و الهانم موجودة. اروى و هي بتتصنع البكاء: هو فيه ايه يا خالد ما انا قولتلك اللي حصل دي مبقتش عيشة دي و الله. قالت كلامها و دخلت الأوضة بتاعتها و قفلت على نفسها الباب. اروى بمكر و هي بتحط ايديها على قلبها: الحمد لله ان امه الحرباية....

دي مقلتلوش حاجة. اروى: شوية و هيجي يصالحني انا عارفه ميقدرش يعيش من غيري ثانية. خالد و هو بيسند عزة: تعالي يحبيبتي استريح. دخلها الاوضة و سندها تعقد على السرير. عزة بتعب: شوية مياه اشرب يبني. خالد: حاضركان لسه هيخرج لاقى اروى داخلة بكوباية الميا. اروى بأحترام مصطنع: اتفضلي يا ماما. خدت عزة منها المياه و بدأت تشرب و هي مضايقة منها و مستغربة هي ازاي شاطرة في التمثيل اوي كدا.

خالد: انا مش هروح الشغل و هعقد معاكي انهاردة. عزة: لا يحبيبى انا كويسة روح انت شغلك و انا كويسة أهو و كمان اروى معايا. اروى بضيق: اه اكيد انا هروح احضر الغدا. عزة: ابقى هات حاجة لاختك قبل ما تروحلها متروحش بأيدك فاضية انت عارف عمة نوح مش عايزينها تمسكهلنا. خالد: حاضر مش عايزة انتي مني اي حاجة. عزة: لا يحبيبى روح انت شغلك. عزة: ربنا يبعد عنك ولاد الحرام. اروى خافت من نظراتها و خرجت بسرعة راحت المطبخ. اروى

بضيق و هي واقفة في المطبخ: قال هات حاجة لاختك قال بنلاقي احنا الفلوس في الشارع عشان نصرفهم على الست عائشة دا كفاية جوزها و مرتبه اللي بيقبضه على قلبه كل شهر امها دعيلها على طول البت دي مش كنت انا اتجوزت نوح على الاقل شخصية و قمور و معاه فلوس. دخل خالد المطبخ مسكت الأطباق و بدأت تغسلهم و هي متجاهله و عاملة نفسها زعلانة منه. خالد بحب: اروى. اروى و هي بتتصنع الزعل: نعم فيه اي حاجة تانية عايز تقولها. خالد

لافها ناحيته و اتكلم بحب: طب ممكن تبصيلي. وجهت نظرها عليه و هي بتحاول تبعده عنها و بتتكلم بدلع. اروى: اوعى يا خالد انا اصلا زعلانة منك و مش هكلمك تاني. خالد: يحبيبتى انتي عارفه انا بحب ماما اد ايه. اروى: و انا يعني ضربتها.... مثلا ما انا واخدة بالي منها أهو و بحاول على اد ما اقدر اخليها متحسش بغياب عائشة.

خالد بحنية: عارف دا كويس و عارف انك بتحبيها زي والدتك بس انا خوفت عليها اول ما شوفتها كدا معلش حقك عليا متزعليش انا و الله مقدرش على زعلك. بصتله بزعل و مردتش عليه. خالد بحنية: و الله بحبك و بموت.... فيكي كمان خلاص بقى. قرب راسها منه و قبل... رأسها. خالد: واداي راسك اهي يستي خلاص بقى. اروى: خلاص تمام. خالد: بحبك. اكتفت انها تبتسمله ابتسامة خفيفة. خالد: يلا انا رايح الشغل عايزة حاجة. اروى: سلامتك.

نوح كان ماشي في الشارع بس صورة عائشة و هي واقعة على الارض مش راضية تفارقه رجع على البيت بعد ما قاوم نفسه و لكن قلبه اللي انتصر المرة دي و لاقى رجله بتاخده على البيت. عائشة كانت قاعدة على الأرض وهي تانية رجليها و محاوطة بأيدها رجليها و هي مش قادرة تنسى كلامه بأنه هيطلقها و يتجوز واحدة تانية غيرها فضلت تبكي بشدة.

عائشة: يا رب رجعلي جوزي يحبني تاني انا مش قادرة اكتر من كدا يا رب انت وحدك تعلم انا بحبه اد ايه و محبتش غيره و اني اتجوزته عشان بحبه حنن قلبه علي. دخل نوح لاقها قاعدة و بتعيط جري عليها و قعد جانبها على الأرض. نوح بحنية مفرطة: ليه كل دا اهدي فيه ايه. حضنته بقوة و مسكت في هدومه و هي بتبكي بشدة لدرجة ان قميصه كله اتبل بدموعه. نوح: هششش اهدي بطلي عياط. عائشة ببكاء: انت هطلقني.

نوح: مش عايز اتكلم في الموضوع دا دلوقتي ممكن اعتبريني مقولتش حاجة. عائشة: يعني هنتكلم فيه بعدين نوح بالله عليك متقساش.. عليا اوي كدا انا و الله العظيم بحبك انت انت ليه مش عايز تصدقني. نوح: طب ممكن تهدي دلوقتي بس اهم حاجة. عائشة بغضب في وسط بكائها و هي بتبعد عنه و بتقوم تقف: متقوليش اهدي متحرقش.... قلبي بكلامك و بعدين تقولي اهدي انا من حقي اعرف مصيري معاك هيكون ايه و العقاب...

دا هيفضل كدا لحد امتى امتى هنتعامل على اننا اتنين متجوزين. نوح وقف قدامها ببرود و هو بيربع ايده: قولي كدا بقى طب تمام. نوح: يلا تعالي نتعامل على اننا اتنين متجوزين. بصتله بصدمة شديدة من كلامه و بعدت ايديها بكل قوتها. عائشة: انت ايه اللي جرالك انت نفسك نوح اكتر حد كان بيحبني و بيخاف علي. نوح ببرود: هو انا قولتلك حاجة يبنتي انا بس عايز اعملك اللي انتي عايزاه يعني هو لا كدا عاجب و لا كدا عاجب.

عائشة بغضب: تصدق انك شبه بنت عمتك و عمتك حقيقى عيلة كلها شبه بعضها ناس معندهومش ضمير و لا قلب حتى ناس زباا. كانت لسه هتكمل جملتها بس لاقته مسكها من ايديها جامد لدرجة أنها كانت هتنكسر.... نوح بغضب جحيمي: بقولك ايه انا ساكت لحد دلوقتي مش عايز أمد.... ايدي عليكي لان دي مش اخلاقي بس تغلطي... فيا أو في اهلي مش هعديهالك.

قال كلامه و هو بيحاول يتحكم في عصبيته و خصوصاً بعد ما حس ان ايديها وجعتها ساب ايديها بسرعة و راح وقف في البلكونة و هو بيحاول يتحكم في غضبه عشان ميأذيهاش.... نوح: غبي غبي و جابته لنفسي. وفجأة حس بصوت قوي جاي من جوا الشقة و كأن حاجه وقعت على الأرض بص بخوف شديد و انصدم لما لاقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...