و كانت هتفقد... توزانها و هتقع... لولا ايد خالد اللي مسكتها. خالد بصلها بخوف شديد و قلق ظهر على ملامحه. خالد: ماما انتي كويسة؟ عزة بصت على اروى اللي بمجرد ما سمعت صوت خالد قامت بسرعة من مكانها. اروى: ينهار ابيض يا ماما ما انا قولتلك اسندك لحد الاوضة باين عليكي تعبانة. اروى: انتي اللي صممتي اديكي كنتي هتقعي... اهو تعالي يحبيبتي اوصلك. خالد بغضب: قالتلك لا صري عليها و اسنديها.
خالد: انا قايلك ماما في امانتك لان محدش هيبقى معاها في البيت غيرك بعد ما عائشة اتجوزت و لا انتي مبتفهميش من اول مرة. اروى بمسكنة: و الله يحبيبى اصريت عليها بس هي اللي مرديتش و قالتلي هروح لوحدي مش كدا برضوا يحماتي. عزة بصتلها بصدمة بس هي عارفة ان مهما قالت هتستعبط... و هتنكر كل حاجة حصلت منها و مش هتبقى استفادت اي حاجة لان خالد بيصدقها. عزة و هي حابسة دموعها من النزول: ايوا يبني هي معاها حق.
عزة: انت ايه اللي رجعك دلوقتي حاجة حصلت و لا ايه انت كويس يحبيبى؟ خالد: ايوا يا ماما متقلقيش بس نسيت ورق مهم رجعت اجيبه. خالد: و كويس اني اجيت و الا مش عارف كان ايه اللي ممكن يحصلك و الهانم موجودة. اروى و هي بتتصنع البكاء: هو فيه ايه يا خالد ما انا قولتلك اللي حصل دي مبقتش عيشة دي و الله. قالت كلامها و دخلت الأوضة بتاعتها و قفلت على نفسها الباب. اروى بمكر و هي بتحط ايديها على قلبها: الحمد لله ان امه الحرباية....
دي مقلتلوش حاجة. اروى: شوية و هيجي يصالحني انا عارفه ميقدرش يعيش من غيري ثانية. خالد و هو بيسند عزة: تعالي يحبيبتي استريح. دخلها الاوضة و سندها تعقد على السرير. عزة بتعب: شوية مياه اشرب يبني. خالد: حاضركان لسه هيخرج لاقى اروى داخلة بكوباية الميا. اروى بأحترام مصطنع: اتفضلي يا ماما. خدت عزة منها المياه و بدأت تشرب و هي مضايقة منها و مستغربة هي ازاي شاطرة في التمثيل اوي كدا.
خالد: انا مش هروح الشغل و هعقد معاكي انهاردة. عزة: لا يحبيبى انا كويسة روح انت شغلك و انا كويسة أهو و كمان اروى معايا. اروى بضيق: اه اكيد انا هروح احضر الغدا. عزة: ابقى هات حاجة لاختك قبل ما تروحلها متروحش بأيدك فاضية انت عارف عمة نوح مش عايزينها تمسكهلنا. خالد: حاضر مش عايزة انتي مني اي حاجة. عزة: لا يحبيبى روح انت شغلك. عزة: ربنا يبعد عنك ولاد الحرام. اروى خافت من نظراتها و خرجت بسرعة راحت المطبخ. اروى
بضيق و هي واقفة في المطبخ: قال هات حاجة لاختك قال بنلاقي احنا الفلوس في الشارع عشان نصرفهم على الست عائشة دا كفاية جوزها و مرتبه اللي بيقبضه على قلبه كل شهر امها دعيلها على طول البت دي مش كنت انا اتجوزت نوح على الاقل شخصية و قمور و معاه فلوس. دخل خالد المطبخ مسكت الأطباق و بدأت تغسلهم و هي متجاهله و عاملة نفسها زعلانة منه. خالد بحب: اروى. اروى و هي بتتصنع الزعل: نعم فيه اي حاجة تانية عايز تقولها. خالد
لافها ناحيته و اتكلم بحب: طب ممكن تبصيلي. وجهت نظرها عليه و هي بتحاول تبعده عنها و بتتكلم بدلع. اروى: اوعى يا خالد انا اصلا زعلانة منك و مش هكلمك تاني. خالد: يحبيبتى انتي عارفه انا بحب ماما اد ايه. اروى: و انا يعني ضربتها.... مثلا ما انا واخدة بالي منها أهو و بحاول على اد ما اقدر اخليها متحسش بغياب عائشة.
خالد بحنية: عارف دا كويس و عارف انك بتحبيها زي والدتك بس انا خوفت عليها اول ما شوفتها كدا معلش حقك عليا متزعليش انا و الله مقدرش على زعلك. بصتله بزعل و مردتش عليه. خالد بحنية: و الله بحبك و بموت.... فيكي كمان خلاص بقى. قرب راسها منه و قبل... رأسها. خالد: واداي راسك اهي يستي خلاص بقى. اروى: خلاص تمام. خالد: بحبك. اكتفت انها تبتسمله ابتسامة خفيفة. خالد: يلا انا رايح الشغل عايزة حاجة. اروى: سلامتك.
نوح كان ماشي في الشارع بس صورة عائشة و هي واقعة على الارض مش راضية تفارقه رجع على البيت بعد ما قاوم نفسه و لكن قلبه اللي انتصر المرة دي و لاقى رجله بتاخده على البيت. عائشة كانت قاعدة على الأرض وهي تانية رجليها و محاوطة بأيدها رجليها و هي مش قادرة تنسى كلامه بأنه هيطلقها و يتجوز واحدة تانية غيرها فضلت تبكي بشدة.
عائشة: يا رب رجعلي جوزي يحبني تاني انا مش قادرة اكتر من كدا يا رب انت وحدك تعلم انا بحبه اد ايه و محبتش غيره و اني اتجوزته عشان بحبه حنن قلبه علي. دخل نوح لاقها قاعدة و بتعيط جري عليها و قعد جانبها على الأرض. نوح بحنية مفرطة: ليه كل دا اهدي فيه ايه. حضنته بقوة و مسكت في هدومه و هي بتبكي بشدة لدرجة ان قميصه كله اتبل بدموعه. نوح: هششش اهدي بطلي عياط. عائشة ببكاء: انت هطلقني.
نوح: مش عايز اتكلم في الموضوع دا دلوقتي ممكن اعتبريني مقولتش حاجة. عائشة: يعني هنتكلم فيه بعدين نوح بالله عليك متقساش.. عليا اوي كدا انا و الله العظيم بحبك انت انت ليه مش عايز تصدقني. نوح: طب ممكن تهدي دلوقتي بس اهم حاجة. عائشة بغضب في وسط بكائها و هي بتبعد عنه و بتقوم تقف: متقوليش اهدي متحرقش.... قلبي بكلامك و بعدين تقولي اهدي انا من حقي اعرف مصيري معاك هيكون ايه و العقاب...
دا هيفضل كدا لحد امتى امتى هنتعامل على اننا اتنين متجوزين. نوح وقف قدامها ببرود و هو بيربع ايده: قولي كدا بقى طب تمام. نوح: يلا تعالي نتعامل على اننا اتنين متجوزين. بصتله بصدمة شديدة من كلامه و بعدت ايديها بكل قوتها. عائشة: انت ايه اللي جرالك انت نفسك نوح اكتر حد كان بيحبني و بيخاف علي. نوح ببرود: هو انا قولتلك حاجة يبنتي انا بس عايز اعملك اللي انتي عايزاه يعني هو لا كدا عاجب و لا كدا عاجب.
عائشة بغضب: تصدق انك شبه بنت عمتك و عمتك حقيقى عيلة كلها شبه بعضها ناس معندهومش ضمير و لا قلب حتى ناس زباا. كانت لسه هتكمل جملتها بس لاقته مسكها من ايديها جامد لدرجة أنها كانت هتنكسر.... نوح بغضب جحيمي: بقولك ايه انا ساكت لحد دلوقتي مش عايز أمد.... ايدي عليكي لان دي مش اخلاقي بس تغلطي... فيا أو في اهلي مش هعديهالك.
قال كلامه و هو بيحاول يتحكم في عصبيته و خصوصاً بعد ما حس ان ايديها وجعتها ساب ايديها بسرعة و راح وقف في البلكونة و هو بيحاول يتحكم في غضبه عشان ميأذيهاش.... نوح: غبي غبي و جابته لنفسي. وفجأة حس بصوت قوي جاي من جوا الشقة و كأن حاجه وقعت على الأرض بص بخوف شديد و انصدم لما لاقى.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!