الفصل 24 | من 53 فصل

رواية فداء الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم lehcen Tetouane

المشاهدات
19
كلمة
845
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

يدخل الرجل ذو الجلابية الملثم. تقول له آمنة: "من أنت؟ وماذا تريد؟ يقال الملثم: "أنا كنت أريد أسألك نفس السؤال، لكن محرج منك." قالت آمنة: "أنت تتاجر في الممنوعات وتسأل شرطية ماذا تريد منك؟ فك قيدي حالا واطلق سراحي." قال الملثم: "إذا أردت ذلك في حالة واحدة، يجب عليك أن ترقصي لي بعض الوقت لأني أشعر بالكآبة." قالت آمنة: "بالتأكيد أنت لست من القرية، فأهل القرية لا يهينون المرأة بهذه الطريقة."

الملثم: "أي إهانة تتحدثين عنها؟ أنا أعاملك مثل أي امرأة." "أنت قلت إنني تاجر مخدرات، فماذا تريد من تاجر مخدرات؟ قالت له: "فكني واعترف بكل شيء وسأعتبرك شاهد في القضية وسيخفف عنك الحكم بصفتك شاهد ملك." قال: "لا يا عزيزتي، أنا نفسي زعيم العصابة، هل عقلك على ما يرام وتريد مني أشهد على نفسي؟ قالت: "زملائي في الشرطة لن يتركوكم وسوف يبحثون عني حتى يجدوني." قال الملثم: "تتخيل أن الشرطي اللي كان معك سوف ينقذك؟

لا يا حلوة، هو في الغرفة الثانية ومقيد مثلك بالضبط." "وإن لم ينقذكم أحد، سوف أذهب الآن إلى زميلك لكي أتخلص منه." قالت آمنة: "أرجوك لا تفعل، أنت ستأخذ إعدام لو فعلت." قال الملثم: "أنا قاتل لغاية الآن فوق عشرين واحد، سوف آخذ إعدام كام مرة؟ سوف أتخلص منه. ثم إن لم تفعلي ما قلته لك قبل لحظات، فسوف أتخلص منك أيضاً." ثم يغادر تاركاً الغرفة للغرفة الأخرى. ويطلق عدة رصاصات، بينما تصرخ آمنة: "لا تفعل ذلك أرجوك."

ثم يأتي ويداه مخضبتان بالدماء ويمسحها في بدلة آمنة قائلاً: "خدي دي من رائحة المرحوم لكي تتذكريه، وتنفذي أوامري وإلا سوف أتخلص منك، ليس لدي أي عزيز." قالت: "دعني أدخل الحمام أرجوك." قال: "ليس هنا أي حمام ولن أتركك، ولا تفكري في أي حيلة لكي تهربي، فالحمام هنا، افعليها في مكانك. أنا ذاهب الآن." قالت آمنة: "لا تتركني هكذا أرجوك، أريد دخول الحمام." ولكن الخاطف يمشي، يتركها، فتجد نفسها على نفسها، فأخذت

تبكي بصوت مرتفع قائلة: "أيها الحقير، سوف أقتلك." يغيب الملثم بعض الوقت ثم يحضر حاملاً معه بعض الطعام. ثم يجلب كرسياً ويضعه في مواجهة آمنة ويجلس على الكرسي قائلاً: "لقد جئت بالأكل." قالت آمنة: "كيف سآكل ويداي مربوطتان؟ قال: "ليس هناك أي مشكل، سوف تأكل من يدي." ثم أخذ قطعة من اللحم ووضعها في فمها، فعضته آمنة بأسنانها حتى أزرقّت أظافر يده. فرمى الطعام الذي في يده على الأرض وفتح فمها بكلتا يديه قائلاً: "أنت مجنونة!

لا يجوز لك الأكل أبداً." تبصق آمنة الطعام من فمها وتقول له: "فك قيودي أيها الوقح." وعندما يسمع الخاطف ما قالته، يتعصب فجأة ويقف وكأن عينيه تشتعلان ناراً. قال: "سوف ترين ماذا سأفعل لك." ثم يلطمها على وجهها، ثم يخرج ويأتي مسرعاً وقد أحضر مقصاً في يده ويفك غطاء الرأس الذي تلبسه ويلقيه على الأرض بعصبية. ثم يمسكها من شعرها قائلاً: "أعد ما قلت." تبكي آمنة بينما يقص الملثم شعرها حتى أذنيها.

ثم قال لها: "أي كلام منك خارج الحدود سوف أقطع لسانك." تبكي آمنة بصوت مرتفع بينما يضربها الملثم بخصلات شعرها التي في يده على وجهها. ثم يقول لها: "قل إنني فهمت." قالت: "فهمت. ابتعد عني." قال: "جهزي نفسك لكي ترقصي لي. وبعد قليل سوف آتي بالشهود وأتزوج منك وتكوني حلال علي. وقبل ما أخرج من هنا، لو صرختِ لن يسمعك أحد." قالت: "لا يمكن أن أقبل بالزواج منك أبداً." قال: "ضميري لن يسمح لي أن أعيش معك."

قال: "هذه فكرة أخرى. أنا أقتل ولن أفرط في الشرف، لا يمكن يحصل أبداً. صحيح نسيت، لقد ذكرتني، سوف أدفن جثة زميلك قبل ما تنتشر رائحتها." ثم يركل الكرسي بقدمه فيسقط بها أرضاً. ثم يغادر الملثم للغرفة الأخرى في الكهف وهو يمسك خصلات شعر آمنة الصفراء ويقربها من فمه ويقبلها. ثم يكشف اللثام عن وجهه قائلاً: "ماذا تفعل فداء؟ إنها حبيبتك وابنة خالتك، كيف تؤذيها هكذا؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...