وفي أثناء خروجها من بوابة الفيلا، إذا بسيارة سوداء تمر من أمامهم وتضرب على فجر النار. فيقف مروان أمامها ويتلقى الرصاصة بدلاً عنها، ويتم نقله إلى المستشفى ويدخل غرفة العمليات. وفي هذه الأثناء، يخرج الطبيب ويقول: الطبيب: أنا آسف يا جماعة، بس الحالة خطرة جداً. ليل: يعني في أمل يا دكتور؟ الطبيب: الأمل بيد ربنا، بس الأمل ضعيف جداً. ثم يعود الطبيب إلى غرفة العمليات، وبعد ثلاث ساعات يخرج الطبيب:
الطبيب: هو فقد دم كثير، ودلوقتي إحنا محتاجين ننقله دم. فصيلة دمه AB سالب 6%، والفصيلة دي مش موجودة في البنك حالياً، مش متوفرة. ولازم دلوقتي حالا، وإلا مش هنقدر ننقذه. وفي هذه اللحظة، تدخل بنت جميلة بشعر أشقر وعيون زرقاء وتقف أمام الدكتور وتقول له: الفتاة: أنا نفس الفصيلة، لو سمحت انقلوا مني حالاً. يستغرب فجر وليل من هذه الفتاة التي تبكي بشكل هستيري، وهم لا يعرفونها قبل ذلك.
الطبيب: تمام، يلا نحلل علشان نقدر ننقله الدم. تذهب معها الفتاة وتقوم بعمل التحاليل اللازمة، ويتم أخذ كمية الدم اللازمة منها لإنقاذ مروان. عند فجر وليلي: يأتي والد ليل مسرعاً إلى المستشفى ليطمئن على مروان، فيسأل ليل عن الذي حدث. أبو ليل: إيه اللي حصل يا ولدي؟ ماله مروان؟ ليل: ما اعرفش والله يا ابوي. فجر كانت خارجة من بوابة الفيلا، وبعدين ناس ضربوا عليها نار ومروان أخذ الطلقة بدالها. أبو ليل: ناس إيه وضرب نار إيه؟
وفجر كانت رايحة فين؟ كيف يعني كانت خارجة من الدار؟ وناس مين دول اللي هيضربوا عليها نار؟ ليل: بالنسبة لخروج فجر من البيت، فده موضوع هنتكلم فيه بعدين. أما عن موضوع ضرب النار، فإحنا لسه ما نعرفش مين اللي عمل كده، بس أنا هعرفه كويس، وساعتها مش هأرحمه. يخرج ليل من المستشفى ويركب سيارته ويسوق بأقصى سرعة، ثم يمسك بهاتفه ويجري أكثر من مكالمة. ثم يتصل بأحد ويقول: ليل: وحشتيني. الطرف الآخر: ......
ليل: هستناكي في ******، ما تتأخريش عليا. يذهب ليل إلى المكان ويجد بانتظاره نور، فيقترب منها وهو يبتسم. ليل: وحشتيني. نور: يا سلام، مرة واحدة كده. أنا كنت عندك من يومين وكنت بتطردني. ليل: أنا برضه أقدر أطردك؟ أنا بس كنت متضايق شوية، وأنت جيتي بقى وجات فيكي. أنتِ برضه تزعلي مني؟ نور: أنا ما أقدرش أزعل منك، أنت عارف أنا بحبك قد إيه. وعلى فكرة، أنت كمان وحشتيني.
يبتسم ليل ويقترب منها ويمسك يدها، ويجلسان على أحد المقاعد القريبة من البحر. نور: بس إيه؟ أنت مش كنت متجوز بقى وما بتخونش مراتك ومش عارف إيه والكلام ده كله؟ ليل: مرات مين يا شيخة؟ أنتِ أصلاً ما تعرفيش حاجة، دي كلها جوازة فيك. نور بسخرية: يعني إيه جوازة فيك؟ يعني متجوزها كده وكده يعني؟ ليل: مش بالضبط كده، بس يعني دي جوازة أبويا بنت عمي، وأنتِ عارفة إني ما أقدرش أعصي كلمة لأبوي. نور بفرحة: يعني أنت ما بتحبهاش؟
ليل: ودي يتحب فيها إيه؟ لا طبعاً ما بحبهاش، وبتمنى أخلص منها النهارده قبل بكرة. نور بفرحة: يعني أنت فعلاً عايز تخلص منها؟ ليل بابتسامة: بجد نفسي، بس إزاي دي بسبع أرواح زي القطط. امبارح كان في حد هيموتها، بس الحظ كان معاها والرصاصة ما جتش فيها. كان نفسي أعرف بس مين اللي عمل كده. نور: أنت عايز تعرفه ليه؟ ليل: عشان أشكره إنه كان هيخلصني من البلوة دي. نور: طب واللي يخلصك منه؟ ليل: إزاي؟
نور: ما لكش دعوة بقى، دي شغلتي. بس توعدني إنك بعدها تبقى لي. ليل: أنا كده كده لك يا قلبي، بس قولي لي هتخلصي منها إزاي. نور: وأنت مالك مهتم قوي كده ليه؟ أنت مش ليك تخلص منها وخلاص. ليل: أنا خايف عليك يا حبيبتي، مش عايز أي حاجة تأذيكي. نور بفرحة: بجد يا ليل خايف علي؟ ليل: طبعاً خايف عليكي. خايف تعملي حاجة وتأذيكي، وأنا ما أقدرش أعيش من غيرك.
نور: ما تخافش يا حبيبي، أنا هعرف أخلص منها. وعلى فكرة، أنا اللي بعتت الرجالة امبارح علشان يضربوها بالنار، بس معلش ما صابتش المرة دي، المرة الجاية بقى تصيب. وعلى رأي المثل، مرة تخيب ومرة تصيب. ابتسم ليل وهب واقفاً، ثم نظر إليها وصفعها بقوة. فنزل الدم من شفتاها، ونظر لها بكره واحتقار وقال: ليل: كنت متأكد إنك أنتِ اللي عملت كده. أنتِ فعلاً واحدة رخيصة وحقيرة. نظرت له نور بصدمة، فأكمل ليل: ليل: اتفضل يا حضرة الضابط.
صدمت نور بشدة من دخول الضابط، ونظرت لليل. نور: يعني إيه؟ يعني أنت كنت بتوقعني؟ ليل بابتسامة سخرية: تخيلي. وكنت عارف ومؤكد إنك مش هتاخدي في إيدي كتير. نور بنظرة حقد: صدقني مش هأسيبك يا ليل، مش هأسيبك ومش هأسيبها، هأحرق قلبك عليها. نظر لها ليل بقرف، ثم أمر الضابط العساكر بأن يأخذوها. واتجه إلى ليل.
الضابط: شكراً جداً يا أستاذ ليل على تعاونك معنا، وأنك سلمتها لنا. إحنا مسكنا الرجالة اللي نفذوا، هما اعترفوا عليها أصلاً من أول مرة. ليل: أنا اللي بشكرك يا فندم. ثم ذهب لي، واتجه إلى المشفى، فوجد مروان قد فاق. فذهب إليه واطمأن عليه وشكره لما فعله، وأخبره بأن من فعل ذلك تم القبض عليهم. مروان: ومين اللي عمل كده؟ ليل: ما تشغلش بالك أنت، أنا خلاص اتصرفت وهو اتقبض عليه وهياخد جزاءه.
فجر: بس أنا من حقي أعرف هو مين، عشان أنا اللي كنت مقصودة. ليل: ما تقلقيش يا فجر، من طول ما أنا عايش ما حدش هيقدر يقرب لك. ابتسمت فجر بخجل، ثم نظر ليل إلى مروان وذهب إليه وهمس له: ليل بخبث: أمال مين القمر دي؟ دي كانت منهارة عليك جامد قوي، يعني إيه دي الجو ولا إيه؟ مروان بابتسامة: لا جو إيه دي؟ روان صديقتي وزميلة الدراسة، وكانت معايا في المنحة وكده يعني. ليل: مع إني حاسس غير كده، بس هعديها لكم.
مروان بابتسامة: لا ما فيش غير كده. بس أنت لك عندي مفاجأة حلوة، لما هأقوم بالسلامة إن شاء الله هأقولها لك. ليل: مفاجأة إيه؟ مروان: مش دلوقتي، قلت لك أول ما أشد حيلي وأقوم بالسلامة. ليل: براحتك، وحمد لله على سلامتك يا بطل.
وبعد فترة من الزمن، كان قد تعافى مروان بالكامل، وكانت تعتني به في هذه الفترة فجر، وكانوا قد تقربوا من بعض كثيراً. وكان ليل كثيراً ما يغار على فجر من قربها الزائد من مروان، ولكنه لم يرد أن يتحدث في الأمر خوفاً من أي انتكاسة تحصل. وفي يوم، كان ليل ووالده يجلسان في غرفة المكتب يتحدثون في بعض الأمور الخاصة بالشغل، وإذا بمروان وفجر يدخلون من الباب ويقول مروان: مروان: يا جماعة، انتوا ليكم عندي خبر حلو.
أبو ليل: خير يا مروان، خبر إيه؟ مروان: هو خبر هيفرحكم قوي، وكمان دي المفاجأة اللي أنا قلت لك عليها يا ليل. ليل بابتسامة: مفاجأة إيه يا مروان؟ فرحنا معاكم. مروان: أنا قررت أخطب فجر، وهي وافقت. ليل بصدمة: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!