الفصل 13 | من 17 فصل

رواية فجر الليل الفصل الثالث عشر 13 - بقلم جانا مبروك

المشاهدات
20
كلمة
599
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

داده فتحيه: نعم يا حبيبي. ليل: هي فجر ما نزلت من اوضتها ولا ايه؟ أنا مش شايفها. داده فتحيه: لا يا حبيبي، ده نزلت من بدري وقاعدة مع مروان في الجنينة اللي ورا. ليل بعصبية: إيه مروان برضه. ذهب ليل إلى الجنينة الخلفية ولكنه صدم عندما رأى. ليل بغضب: فــــجــــرررررررر. عندما دخل ليل وجد فجر تجلس على المرجيحة وتريد أن تنزل، وكان مروان يحاول أن يمد يده لها لينزلها. فصرخ ليل لأنه لا يريد أن يلمس يدها أحد.

انتفضت فجر ووقعت من على المرجيحة. فجرى عليها ليل وأمسك بيد مروان التي امتدت لتساعدها. ثم أمسك بيدها وأوقفها ونظر إلى مروان بغضب. ليل: انت ازاي تسمح لنفسك إنك تمسك يدها. مروان: عادي يا ليل، يعني أنا كنت عايز أساعدها تنزل. ليل بغضب: لا ما تساعدهاش، وإياك تلمسها ثاني مرة. مروان: مالك يا ليل، في إيه؟ انت مكبر الموضوع قوي. ليل: أنا قلت كلمة، ولو حصل هتدفنك مكانك.

استغرب مروان من رد فعل ليل اللي هو حاسه أوفر شوية، وبعدين سابهم ومشي. التفت ليل إلى فجر ونظر إليها بعصبية. ليل: انت إزاي تسمحي لي إن يلمسك أو يمسك يدك. فجر: وفيها إيه يعني، ده كان هينزلني. ليل وهو يكور يديه: ثاني مرة ما تخليش أي حد يلمسك. فجر: وانت مالك عاد. ليل: طبعاً مالي، غصب عنك. فجر: بقول لك إيه يا ولد عمي، اطلع من دماغي وسيبك مني خالص، وكل واحد فينا حر في تصرفاته. ليل بعصبية: يعني إيه كل واحد حر في تصرفاته؟

ما هو لو مش عشان انت بنت عمي، فانت قاعدة في بيتي، فلازم تحترميه. فجر: انت بتعايرني عشان أنا قاعدة عندك يومين. ليل: أنا ما أقصدش كده، وانت فاهمة قصدي كويس. فجر: تقصد ولا ما تقصدش، أنا هلم خلجاتي وأروح على بلدنا. ليل: فجر استني.. استني.. اسمعيني.. أنا ما أقصدش يا فجر.

ذهبت فجر من أمامه متجهة إلى غرفتها لتجمع ملابسها وتتجه إلى بلدها. وظل ينادي عليها ولكنها لم تجيبه. وبعد قليل خرجت فجر وهي تحمل حقيبة ملابسها واتجهت إلى الخارج. فجرى وراها ليل ومروان في محاولة إقناعها بأن تظل في المنزل، وأن ليل لم يكن يقصد هذا المعنى.

وفي أثناء خروجها من بوابة الفيلا، إذا بسيارة سوداء تمر من أمامهم وتضرب على فجر النار. فيقف مروان أمامها ويتلقى الرصاصة بدلاً عنها، ويتم نقله إلى المستشفى ويدخل غرفة العمليات. وفي هذه الأثناء يخرج الطبيب ويقول. الطبيب: أنا آسف يا جماعة، بس الحالة خطرة جداً. ليل: يعني في أمل يا دكتور؟ الطبيب: الأمل بيد ربنا، بس الأمل ضعيف جداً. ثم يعود الطبيب إلى غرفة العمليات. وبعد ثلاث ساعات يخرج الطبيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...