الفصل 16 | من 17 فصل

رواية فجر الليل الفصل السادس عشر 16 - بقلم جانا مبروك

المشاهدات
13
كلمة
1,321
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

مروان: اسمعني للآخر. أنا بقول اللي حصل، هي دلوقتي المفروض إنها بتحبني والمفروض عارفة إني بحبها وإني هروح أخطبها. دلوقتي لما أنا أتخلى عنها وأسيبها وما أروحش، إيه اللي هيحصل لها؟ أكيد هتتعب وممكن تنتكس وتدخل في الغيبوبة اللي الدكتور قال لكم عليها. أبو ليل: كلامه صح يا ليل يا ولدي. ليل: يعني إيه كلامه صح؟ يعني أسيبه يتجوز مراتي ولا إيه؟ مروان: أنا ما قلتش كده، بس إحنا لازم نلاقي حل للموضوع ده.

أبو ليل: طيب والحل إيه يا ولدي؟ مروان: الحل إني هروح أخطبها. ليل بعصبية: أنت بتقول إيه يا ابني؟ أنت متخلف ولا إيه؟ يعني إيه تروح تخطبها؟ أنت مجنون؟ مروان: اسمعني بس. ليل: أسمع إيه وبتاع إيه؟ بطل هبل. أبو ليل: طيب اقعد بس يا ولدي واسمعه، يمكن عنده فكرة زينة. ليل: أسمع إيه يا أبويا؟ أنت ما سمعتش حديته الماسخ! أبو ليل: طيب بس اقعد يا ولدي خلينا نسمع. ليل: ودينا قعدنا، اتحفنا يا ألما.

مروان: عشان ما فيش حاجة تحصل لفجر، أنا هاروح وأخطبها وأحاول إني أكرهها فيا وأخليها هي اللي تسيبني. استمع له ليل وكأن الفكرة قد راقت له. ليل: تخليها تكرهك كيف يعني؟ مروان: أولاً مالكش دعوة. ثانياً اللغة الصعيدي مش لايقة عليك. أبو ليل بضحك: وإنت هتخربط في الكلام ولا إيه يا ولد محمود؟ مروان بهزار: وأنا أقدر برضه يا جوز عمتي؟ دا أنت على راسي، وأنت وكل الصعيد. أبو ليل: ربنا يكرم أصلك يا ولدي.

ليل بملل: هااا، خلصتوا مجاملات؟ اخلص بقى وقولنا إنت ناوي على إيه. مروان: مع إنك ما تستاهلش، بس أنا بقى هقولك. إحنا هنروح وهنخطبها. وطبعاً هنقعد مخطوبين فترة، وفي خلال الفترة دي أنا هحاول إني أثبت لها إني شخص مش كويس، فهي أكيد هتسيبني وهتبعد عني. وساعتها بقى ليل هيبقى الصدر الحنين ويتقرب منها. ليل: وأنا لسه هستنى كل ده؟ مروان: والله ده اللي عندي. لو عندك فكرة أحسن اتفضل اسمعنا. ليل: لا معنديش.

أبو ليل: طب والله فكرة زينة، وبكده نبقى بعدنا عن أي حاجة ممكن تتعبها. ليل: خلاص أنا موافق، بس بشرط. مروان: إنت كمان هتتشرط؟ اتفضل. ليل: ما تقربش من فجر نهائي، ولا تلمسها، ولا تبقى موجود في المكان اللي هي فيه. فاهم؟ مروان وهو يبتسم بخبث: أنا نفسي يا أخويا مش هقرب منها، بس هي بقى لو قربت أنا ماليش دعوة.

قال مروان هذا الكلام ثم جرى من أمام ليل ليجري وراءه ليل وهو يقسم بأنه لو أمسك به سوف يقطعه أرباً. ووقف والد ليل ينظر إليهم وهو يضحك بشدة على هؤلاء الأطفال الذين لن يكبروا أبداً.

مرت الأيام وذهب ليل ووالده ومروان إلى الصعيد لخطبة فجر، بعد أن تحدث والد ليل مع أخيه وفهمه كل شيء. وبعد أن قضوا عدة أيام مع أهل فجر في الصعيد، تمت قراءة الفاتحة بين أهل فجر وليل ووالده دون علم أحد حتى لا ينكشف كل شيء. وحددوا أن يكون الفرح بعد شهرين.

وكان ليل كلما وجد مروان وفجر في مكان واحد، حاول جاهداً إبعادهما، ولكنه كان أحياناً لا يقدر بسبب فجر واقتناعها بأنه ليس له شأن بها ليفعل هذا. وبعد فترة من الوقت، عاد ليل ووالده ومروان إلى القاهرة لينشغل كل منهم بعمله. إلا ليل الذي كان يفكر دائماً في فجر ويحاول إيجاد طريقة لإخبارها بالحقيقة. وفي هذا الوقت كان مروان يخطط لشيء ما.

وفي أحد الأيام، كان ليل يجلس على مكتبه يتابع بعض الأعمال، وجاءت عينه على النتيجة الموضوعة على المكتب، فوجد أنه قد فات شهر وثلاث أسابيع من المدة المحددة لزواج فجر ومروان، وإلى الآن ولم يحدث أي شيء من الكلام الذي قاله مروان. فأخذ ليل مفاتيح سيارته ونزل بسرعة وذهب إلى مروان وهو ينوي الفتك به. وذهب إلى الفيلا فوجد مروان ووالده يجلسان يتحدثان، فدخل مسرعاً وهجم على مروان. مروان باستغراب مما يفعله ليل: مالك يا ليل؟

بتعمل إيه؟ ليل بطريقة مضحكة: بعمل إيه؟ فضلت تقول لي هكرهها فيا، هبعدها عني، هخليها تسيبني. وإهو ما حصلش. وفضل أسبوع على الفرح. هتعمل إيه بقى؟ أبعد مروان يد ليل عنه وقال: مروان: كنا لسه بنتكلم في الموضوع ده دلوقتي أنا وجوز عمتي، عشان المفروض إننا نسافر النهارده ونقضي الأسبوع ده في البلد عشان هنعمل الفرح هنا في القاهرة. ليل: إنت يا ابني مجنون؟ فرح إيه اللي أنت بتتكلم عليه وتسافر فين؟ مروان: اسمعني بس.

ليل بنفاذ صبر: تاني هيقول لي اسمعني. أبو ليل: اسمع يا ليل يا ولدي، الفكرة اللي قالها مروان هتعجبك. ليل: قولي يا سي مروان. مروان: إحنا هنعمل الفرح في ميعاده. ليل بضحكة استهزاء: وحياة أمكم؟ مروان: آه، هنعمل الفرح في ميعاده، وفي يوم الفرح العريس هيهرب. ليل بانصات: يعني إيه؟ تقصد إيه؟ مروان: يعني زي ما سمعت، يوم الفرح العريس هيهرب. وفجر طبعاً في الحالة دي هتخاف من الفضيحة. ومين بقى اللي هيداري على الفضيحة دي؟

طبعاً ليل. وهيتجوزها. إيه رأيك؟ ليل باستفهام: وبعدين؟ مروان: ولا قبلين. يبقى إنت تتجوزها وتبقى مراتك من أول وجديد، وتبقى على ذمتك بقى من هنا لحد ما تفتكر براحتها. ابتسم ليل أثر إعجابه بالفكره وأن فجر سوف تصبح زوجته مرة أخرى. ليل: وأنا موافق. جهزوا نفسكم عشان نسافر النهارده. مروان بهزار: ومستعجل على إيه يا عريس؟ ليل: دمك تقيل على فكرة.

وفي آخر اليوم سافر ليل ووالده ومروان إلى الصعيد وقضوا الأسبوع عند أهل فجر. وبعدما فات هذا الأسبوع رجعوا إلى القاهرة ليتم حفل الزفاف. ذهبت فجر مع مروان واختاروا فستان الزفاف، وبدأت تجهيزات الفيلا ليوم الزفاف المنتظر.

مر يومان وأتى يوم الزفاف، والكل منشغل في التجهيزات. وكان ليل متوتراً جداً ومنتظراً لما سيحدث في الليل. وكان يذهب لمروان كثيراً ليؤكد عليه ويطمئن لما سيفعلونه في هذه الليلة. ومر اليوم وأتى الليل بسرعة. وكان ليل في الجنينة ينتظر نزول فجر وحدها لينفذ خطته. ولكنه تفاجأ عندما رأى فجر وهي تأتي بجانب مروان ويذهبان في اتجاه الكوشة. ليل بصدمة وغضب شديد: ........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...