الفصل 9 | من 17 فصل

رواية فجر الليل الفصل التاسع 9 - بقلم جانا مبروك

المشاهدات
15
كلمة
1,109
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

في المستشفى. الدكاترة بتجري والممرضات كل شوية يطلعوا من أوضة العمليات يجيبوا حاجات ويرجعوا بيجروا. ليل واقف بره رايح جاي، بيفرك في إيديه ومخنوق. تليفونه مش بيبطل رن لكن هو مش بيرد. وبعد كتير من الوقت خرجت ممرضة من غرفة العمليات وهي يبدو عليها الإرهاق. جري عليها ليل. ليل: لو سمحتي... الممرضة: هي عامله إيه دلوقتي؟ الممرضة بحزن: ادعيلها، حالتها صعبة. ثم مشيت بسرعة من أمامه.

جلس ليل على الأرض وركن ضهره على حيطة أوضة العمليات، ورفع رأسه لفوق ودموعه تنزل بصمت. وتذكر حين دخلت عليه فجر. فلاش باااااك ليل يجلس على مكتبه ويمسك بيده بعض الأوراق وهو شارد الذهن، بيفكر في فجر ويبتسم. ثم قرر الذهاب لها لأنه لا يقدر على الانتظار أكثر، فهو يريد أن يراها بأي شكل. ولسه بيقوم من على مكتبه لقي الباب بيخبط. ليل: ادخل. : هاي يا ليل. ليل: إنتي... إنتي بتعملي إيه هنا؟ : إيه يا ليل المقابلة الوحشة دي كده برضه؟

ليل بحدة: انطقي جاية ليه. : وحشتني أوي يا ليل، قلت أجي أشوفك. ليل بغضب: نور، متستعبطيش، إنتي عارفة إنتي بتلعبي مع مين؟ نور وهي تقترب منه بمياعة: إيه يا ليلو، إنت عمرك ما كنت كده معايا، إيه اللي غيرك؟ ليل بصرامة: أنا عمري ما كان بيني وبينك أي حاجة، إنتي فاهمة؟ نور بمرقّعة وقلة أدب وهي تلزق به أكثر: إيه يا ليل، كل ده عشان البت الفلاحة دي؟ أنا مش عارفة عجبتك في إيه، مع إن ده مش استايلك خالص.

قالت هذا وهي تتحسس صدره بيدها. أمسك ليل يدها بعنف شديد وغضب. ليل: فجر دي أحسن من ميت واحدة من شكلك، وإياك أسمعك بتجيبي سيرتها على لسانك أكتر. نور بوجع: إيدي ياليل، سيب إيدي، إنت بتوجعني، وبعدين خلاص أنا آسفة. ترك ليل يدها، فنظرت له بخبث وأدعت أن أسوارها اشتبكت بقميصه. أحنى ليل رأسه قليلاً ليفك السوار من أزرار قميصه، فانتهزت هي الفرصة وقبلته.

وفي هذه اللحظة دخلت فجر، وعندما رأت هذا المشهد لم تنتظر حتى أن تفهم وخرجت تجري في الشارع. وليل وراها يحاول تهدئتها كي يفهمها الموقف، ولكن هي لم تتوقف إلا في وسط الطريق. وقفت فجر والتفتت له ونظرت له نظرة عتاب. وفي هذه اللحظة جاءت سيارة كانت تمشي بسرعة كبيرة واصطدمت بها. فزهل ليل مما حدث عندما رأى فجر وهي غارقة في دمائها. وقف مصدوماً لعدة دقائق يستوعب ما حدث. أحقاً حدث هذا؟ أحقاً يمكن أن يخسرها الآن بسبب سوء فهم؟

وبعد دقائق فاق من صدمته وجرى عليها وحملها بين يديه وأخذها إلى سيارته وذهب بها إلى المستشفى بأقصى سرعة، حتى كاد أن يفعل أكثر من حادث انقلاب على الطريق بسبب سرعته الزائدة. باااااك فاق ليل من شروده على صوت الممرضة. الممرضة: لو سمحت، محتاجين دم والفصيلة بتاعتها مش موجودة في البنك. ليل بسرعة: هي فصيلتها إيه؟ وأنا هتصرف. الممرضة: O موجب. ليل بسرعة: دي فصيلتي، يالا خدي مني أنا.

الممرضة: بس حضرتك مش هينفع ناخد كل الكمية دي منك، دي محتاجة دم كتير وكده هيكون خطر عليك. ليل بعصبية: مالكيش دعوة، ده على مسؤوليتي أنا، بسرعة يالا. الممرضة بخوف: حاضر. اتفضل حضرتك. تم سحب الدم من ليل حتى شعر ببعض الدوخة أثر سحب كمية كبيرة من دمه، ولكن هو الآن وفي هذه اللحظة كان على استعداد أن يضحي بحياته من أجل أن تعيش فجر. وفي هذه الأثناء وصل أبو ليل إلى المستشفى وسأل عن فجر وأخبرته الممرضة أنها في غرفة العمليات.

ذهب إلى ليل فوجده جالس بوهن وتعب ظاهر بشدة على ملامحه ودموعه تنزل في صمت. فذهب إليه وجلس بجانبه. أبو ليل: إيه اللي حصل يا ولدي؟ ليل بنظرة حسرة: فجر هتضيع مني يا أبوي. أبو ليل: صلى على النبي يا ابني وقولي حصل إيه. ليل وقد انفجر في البكاء بهستيريا: فجر ماتت يا بوي، فجر في خطر وأنا السبب. أبو ليل بصدمة: إنت السبب كيف؟ ليل: ...... أبو لبو ليل: انطق يا ولدي، إنت السبب كيف؟ ريح قلبي.

قص ليل ببكاء على والده كل ما حدث ومن ثم انهار في البكاء. أبو ليل: شد حيلك يا ولدي، مش أكده، إن شاء الله هتفوق وهتبقى زينة وهتفهمها على كل حاجة. وفجأة الأصوات بتعلى والممرضين بيجروا داخلين طالعين من أوضة العمليات. أوقف ليل إحدى الممرضات وسألها. ليل بخوف: هو في إيه؟ الممرضة بسرعة: المريضة حالتها خطر، قلبها بيقف. وقف ليل بصدمة مما سمع وعقله لا يستوعب. فاق على صوت والده. أبو ليل: متخافش يا ولدي، إن شاء الله خير. نظر ليل

لوالده وهو كالمغيب وقال: يا رب يا أبوي، تبقي بخير يا رب. وفي هذه الأثناء في غرفة العمليات. الدكتور: هاتي جهاز صدمات القلب بسرعة. الممرضة: بس يا دكتور. الدكتور بعصبية: بسرعة. أتت الممرضة بجهاز الصدمات وأمسكها الدكتور وظل يصدمها بالكهرباء في محاولة منه لإنقاذها. ولكن دون جدوى. الدكتور وائل: كفاية يا أحمد، كده هي خلاص ماتت. بعد قليل من الوقت خرجت إحدى الممرضات مسرعة لتجلب بعض الأشياء، فاوقفها ليل.

ليل بخوف شديد: لو سمحتي طمنيني، هي عاملة إيه دلوقتي؟ الممرضة بحزن: البقاء لله، شد حيلك. ليل بصوت هو أرجاء المستشفى: لااااااااا فـــجـرررررررررر..💔 وو......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...