الفصل 3 | من 17 فصل

رواية فجر الليل الفصل الثالث 3 - بقلم جانا مبروك

المشاهدات
19
كلمة
1,641
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

في السياره يجلس ليل وتجلس بجانبه فجر وبالخلف يجلس أبوه يسوق. ليل العربيه وهو يظهر عليه بعض الغضب ويخطف النظرات إلى فجر من حين لآخر. فجر التي تتطلع من شباك العربيه ويظهر على وجهها الحزين بعد الرضا. شرودها فيما حدث. فلاش باك. محمود: وحشتيني وحشتيني جوي يا فجر. تبتسم فجر وتهم لترد ولكن يقاطعها صوت ليل وهو يتحدث بغضب. ليل: نعم يا روح أمي. محمود: في حاجة يا أخويا. ليل

وهو يمسكه من ياقة قميصه: انت ازاي تمسك أيدها ازاي تلمسها أصلاً. محمود باستغراب: وانت مالك انت. ليل وغضبه يزيد: دي مراتي يا حيوان. محمود بصدمة: نعم مراتك!! ده اللي هو ازاي يعني. ثم يوجه حديثه لفجر: انتي اتجوزتي. تومئ فجر برأسها بالموافقة. فيخلص نفسه من يد ليل ويذهب ويقف أمامها مباشرة. محمود: فجر بصيلي. ترفع فجر وجهها له فتجده يبتسم ثم يحتضنها ويلف بها كثيراً. هنا صدم ليل مما يراه وذهب له وسدد له اللكمات.

حاول أبوه وعمه أن يبعدوه كثيراً ولكنه لم يفلحوا. ولم يتركه إلى عندما وجد فجر تبكي بشدة وتترجاه أن يتركه. تركه ونظر لها نظرة غريبة بمعنى كيف تكون خائفة عليه إلى هذا الحد. وعندما ابتعد عنه جرت فجر على محمود واحتضنته بشدة وهي تحاول مساعدته على الوقوف. حاول محمود الاعتدال ولكنه لم يستطع فتكأ على يده. ورأى فجر تبكي كثيراً فمد يده بضعف ومسح دموعها وضحك وقال. محمود بهمس: أيده تقيلة اووووي. اتجوزتيه ازاي ده، بس بيغير عليكي.

ثم غمز لها. تبسمت فجر على أثر كلمته أن ليل يغير عليها فهذا جعلها تشعر ببعض السعادة. ليل: انتي خائفة عليه كده ليه. فجر بسرعة: يعني عايزها متخافش على أخوها يا ليل يا ولدي. يصدم ليل للحظة: أخوها!! أخوها كيف يعني. محمود: شفت تجول ايه بجي!! أبو فجر: ده محمود ولدي الكبير ياليل ابن مرات عمك نورا الله يرحمها. بس انتو بجالكم كتير مشفتوش بعض عشان هو كان مسافر أمريكا بيكمل علامة. فجر تمسح لمحمود هدومه.

فوضع محمود يده على كتفها ونظر ل ليل بخبث. فذهب ليل وشد فجر من يدها بقوة. ليل: يالا عشان منتاخرش. محمود: ايه ده يا ولد عمي مش هتجولي حمدالله على السلامة طيب. لم يعيره ليل أي اهتمام وساعد والده في الركوب وتبسمت فجر لعائلتها ثم ركبت. باك. تبسمت فجر لمجرد شعورها بأن ليل غار عليها من لمسة أحدهم. ولكنها سرعان ما تذكرت حديثه معها ليلة زفافهم فتنهدت بحزن. أما ليل فكان يفكر ويدور صراع شديد بين قلبه وعقله.

ليل لنفسه: أنا ليه اتعصبت أكده ماكنش لازم اعمل أكده هي ما تهمنيش أصلاً. قلبه: لا تهمك بدليل اللي عملته. عقله: لا هو عمل كده عشان هي مهما كان مراته ومينفعش يخلي حد يلمسها لحد مايطلقها. قلبه: طيب وليه فضلت غيران حتى بعد ما عرفت أنه أخوها. عقله: غيران! لا أنا مش غيران ولا حاجة أنا بس كنت مضايق. قلبه: ما تكابرش واعترف انك معجب بيها. عقله: مفيش الكلام ده مينفعش أصلاً في فرق كبير بينا. قلبه: الفرق ده انت اللي حطيته.

عقله: خلاص اسكت بقي. ينفض ليل تلك الأفكار عن رأسه ويفوق من شروده على صوت والده. أبو ليل: ما تشغلوا أنا حاجة نسمعها يا ولاد لسه الطريق طويل. يؤمي ليل برأسه ويمد يده. وفي نفس الوقت تمد فجر يدها فيضع ليل يده على يدها فيشعرون بقشعريرة تسري بأجسادهم. فينظرون لبعض للحظات ثم تشد فجر يدها وقد توردت وجنتيها بشدة من الخجل. فنظرت لها ليل فهي قد ازدادت جمالاً فسرح قليلا بجمالها. فتحدث والده بخبث.

أبو ليل: ايه يا ليل مش لاقي حاجة تشغلها. فينتبه ليل ويشغل الكاسيت فتشتغل أغنية. لما جات عينك في عيني وابتدا بينهم كلام قلت لك مليون بحبك قلتها من غير كلام آه ما قلتش أي حاجة وانت سامع كل حاجة آه ما قلتش أي حاجة وانت سامع كل حاجة من يوميها يا حبيبي رمشي مش عايز ينام العيون العيون قالت معاني عن هوايا وعن حناني بس تاهت من لسانيك كلها فلحظة هيام بس تاهت من لسانيك كلها فلحظة هيام العيون العيون قالت معاني

عن هوايا وعن حناني بس تاهت من لسانيك كلها فلحظة هيام بس تاهت من لسانيك كلها فلحظة هيام لما جات عينك في عيني وابتدا بينهم كلام قلت لك مليون بحبك قلتها من غير كلام آه ما قلتش أي حاجة وانت سامع كل حاجة آه ما قلتش أي حاجة وانت سامع كل حاجة من يوميها يا حبيبي رمشي مش عايز ينام قلي ليه انده بصوتي ما انت سامع ليه سكاتي قلي ليه انده بصوتي ما انت سامع ليه سكاتي والكلام باين في عيني يحكي عالشوق والغرام والكلام باين في عيني

يحكي عالشوق والغرام لما جات عينك في عيني وابتدا بينهم كلام قلت لك مليون بحبك قلتها من غير كلام ظلت تنظر له فكلمات الأغنية تتحدث عنها وعن عشقها له منذ زمن ولكنه هو لم يشعر بها. ظلت شارده إلى أن أفاقت على صوته. ليل: يالا وصلنا. دخلوا إلى الفيلا. فوقفت فجر وقال لها عمها. أبو ليل: المرة دي مش هتنام في أوضتك لا أنا جهزتلكم جناح كامل الدور التالت يالا اطلعي ترتاحي وأنا هبعتلك الشنط. استغرب

ليل من حديث والده فسأله: هي فجر جات هنا قبل كده. أبوه: أيوه جات كام مرة وانت مسافر بره. ليل: تمام أنا هطلع عشان أنام وأرتاح. طلع ليل ودخل لكن وجد الغرفة فاضية. فك أزرار قميصه وكاد يدخل الحمام ولكنه وجد الحمام يفتح من الداخل. خرجت فجر وهي ترتدي مئزر الحمام. وعندما رأت ليل واقف أمام الحمام انخضت بشدة وكادت تقع. ولكن كانت يد ليل أمسكت بها من وسطها فأمسكت في رقبة ليل ويدها على صدره.

فتحت عينيها فوجدت ليل ينظر لها فهي كان شكلها رائع وشعرها الطويل مبلل وبعثر بشكل عشوائي. وعندما فتحت عيونها سرح هو في تلك العيون اللبنية الجميلة. وظلوا هكذا لبعض الوقت حتى تحدثت فجر. فجر: احم... ممكن تبعد لو سمحت. انتبه ليل فابتعد عنها وخطاها ودخل إلى المرحاض. فوضعت فجر يدها على قلبها فهو يدق بعنف أثر قرب ليل لها وتبسمت وذهبت لتصفيف شعرها. أما عن ليل. فوقف تحت المياه الباردة لعلها تهدأ من أعصابه وخفقان قلبه. ليل لنفسه

وهو يضع يده على قلبه: وده بيدق اووووي كده ليه هو أنا ليه كل ما أقرب منها أحس الإحساس ده. ظل يفكر فيها كثيراً حتى نفض تلك الأفكار عن رأسه وخرج من الحمام وهو يلف فوطة حولين وسطه فقط. وعندما رأته فجر شهقت بخضة ووضعت يدها على عينها واعتطته ظهرها. تبسم ليل على خجلها ثم أردف. ليل: احم ممكن تناوليني الهدوم اللي على السرير دي. فجر: ها... حاضر. ذهبت فجر وهي تمشي بظهرها وتحسست السرير حتى وجدت الملابس فأخذتها وذهبت بظهرها له.

فتبسم هو وتقدم خطوتين حتى تخبط به. وبالفعل خبطت به فجر في مازالت تضع يدها على عيونها. فشهقت بقوة وابتعدت بسرعة. ليل بخبث: مش تبصي قدامك. فجر: آسفة. اتفضل. أخذ ليل ملابسه وارتداها. ليل: أنا هنام هنا ادخلي ارتاحي جوه انتي. أومئت فجر برأسها ودخلت وظلت تفكر فيما حدث اليوم وتبسمت ثم ذهبت في سبات عميق. مرت الأيام ولي ليل وفجر على وضعهم ولكنهم يتعاملون أمام الجميع كأي زوجين.

وكان يجمع بينهم بعض المواقف التي تجعل ليل يعجب بها أكثر من قبل. فجر: يا عمي ليل اتأخر جوي كده ليه. أبو ليل: ما تقلقيش يابتي أنا كلمته وهو على وصول اطلعي ارتاحي انتي. فجر: طيب يا عمي تصبح على خير. أبو ليل: تلاقي الخير. طلعت فجر لاوضتها وجلست تنتظر عودة ليل فهو ليس من عادته أن يتأخر هكذا. ذهبت وجلست على مكتب ليل فوجدت بعض التصاميم الهندسية التي يعمل بها ليل.

ونظرت إلى إحدى اللوح الموضوعة فعجبتها الرسمة فامسكت قلماً وبدأت تشخبط بالورقة. عاد ليل إلى الفيلا ولم يجد أحد فصعد إلى غرفته. وعندما دخل وجد فجر نائمة على مكتبه. فاقترب منها كي يوقظها وأنه توقف عندما رأى رسمته الهندسية التي تعب فيها تحت يدها وبيدها قلم. فشد الورقة من تحت يدها ونظر لها فزهل وجحظت عيناه فماذا فعلت تلك في شغله. ليل يوقظ فجر وبصوت عالي نسبياً: ....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...