ليل: هو انتي مش فاقدة الذاكرة؟ فجر: آه. ليه، في حاجة؟ ليل وهو يضيق عينيه: عرفتي منين إن هنا في دادة، وكمان اسمها فتحية؟ وعرفتي منين كمان إنك ليكي أوضة معينة فوق، ليه مش الأرضي مثلاً؟ فجر بتوتر وهي تفرك في يدها: اصل... اصل... ليل: اصل إيه؟ فجر: يعني عادي، ماهو... هنا تدخل أبو ليل فجأة. أبو ليل: أنا كنت حكيتلها شوية حاجات عن حياتها اللي قبل كده واحنا جايين في العربية. ابتسمت فجر ثم نظرت إلى ليل. فجر: هاا...
أي أسئلة تانية؟ ليل: لا. اتفضلي روحي ارتاحي. مشت فجر من أمامه في طريقها للأعلى، ولكن لم تتمكن من المشي جيداً بسبب كسر قدمها، فأخذت تطلع السلم ببطء شديد. ولكن عندما كانت تصعد، انزلقت قدمها. وفجأة وجدت يد تمسكها، ووجدت نفسها بين أحضان شخص لم تعرفه من قبل. ظل ينظر إلى عينيها التي تأسر كل من ينظر إليها. وبعد عدة دقائق، شعرت هي بما يحدث، فتنحنحت وابتعدت عن هذا الشخص الغريب. وفجأة تحدث ليل. ليل باستغراب: مروان!
انت جيت إمتى؟ مروان بضحك وهو ينظر إلى فجر بهيام: أنا جيت النهاردة، وده طبعاً من حسن حظي. ليل وهو يشعر بالغيرة الشديدة على فجر: دادة فتحية، خدي فجر وطلعيها فوق عشان ترتاح. مروان بتوهان: انتي اسمك فجر؟ فجر بخجل وهي تبتسم: أيوه. مروان: الله، اسمك جميل جداً. عارفة اسمك يعني إيه؟ فجر: لا! يعني إيه؟ مروان: يعني بداية النور. وأنا حاسس فعلاً إنك هتكوني بداية النور.
شعر ليل بغضب شديد، وحاول جاهداً ألا يذهب إليه ويلكمه حتى يخرج روحه. فكيف له أن يتحدث معها هكذا؟ ليل بغضب: أنا قلت اطلعي على أوضتك. نظرت له فجر بغيظ وهمت لتتحدث، ولكنها تراجعت عندما رأت الغضب في عينيه. وهمت مسرعة إلى غرفته. ليل: إيه اللي جابك هنا يا مروان؟ مروان: إيه السؤال ده يا ليل؟ انت مش عايزني أجي؟ وبعدين من إمتى يعني؟ ده انت اللي كنت بتحايل عليا عشان أجيلك. ليل: أنا مقصدش، أنا بس مستغرب إنك جيت فجأة.
مروان: وحشتوني، وكان عندي 10 أيام إجازة، قلت أجي أقضيهم معاكم. ليل: إيه؟ هتقعد هنا 10 أيام؟ مروان: هو إيه اللي ليه؟ مالك يا ليل؟ ليل بعصبية خفيفة: لا أبداً، تنور يا مروان. مروان: شكراً يا ابن عمتي. مروان: بس قولي يا ليل، مين القمر اللي كانت واقفة هنا دي؟ ليل: مالكيش دعوة بيها يا مروان، أحسن لك، ولا تيجي على سكتها. مروان: إيه ده! هي تبعك ولا إيه؟ لا بس ذوقك اتحسن قوي. ليل: آه، تبعي. وعايزك تبعد عنها خالص. مروان: ليه؟
هي تقربلك إيه؟ ليل: أيوه، تقربلي. تبقى... قاطعه والده قائلاً: فجر تبقى بنت عمه. نظر ليل إلى والده باستغراب، لماذا أوقفه وهو يعلم أنه سيخبره أنها زوجته؟ ليبتعد عن طريقها. أبو ليل: اطلع يا مروان يا ولدي، ارتاح. انت جاي من سفر وزمانك تعبان. مروان: آه والله يا جوز عمتي. أنا هطلع. طلع مروان إلى غرفته. فذهب ليل إلى والده ليسأله. ليل: ليه يا بوي مخلتنيش أقوله إن فجر تبقى مرتي؟
أبو ليل بخبث: عشان لو عرف، أخاف يقع بلسانه قدامها، وانت عارف الدكتور محرج. ليل: بس انت عارف مروان ده مبيسكتش. أبو ليل بضحك: متخافش يا ولدي، ده ولد خالك مهما كان. هههههههههههه. ذهب والد ليل. ووقف ليل والغيرة تأكله.
مرت الأيام، وبدأت فجر أن تتعافى، ولكنها كانت تقضي أكثر وقتها مع مروان. وكان ليل يحاول قدر الإمكان أن يبعدهما عن بعضهما، لكنه كان يفشل دائماً. وبعد فترة، كانت فجر قد فكت الجبس وبدأت أن تمشي. وفي هذا الوقت، كان قد عاد ليل إلى الفيلا. ليل: دادة فتحية يا دادة. دادة فتحية: نعم يا ليل يا ابني. ليل: حضريلي الغدا بسرعة، نبي يا دادة، أنا واقع. دادة فتحية: حاضر من عنيا، ثواني ويكون الأكل جاهز.
وهمت الدادة لتذهب، ولكن أوقفها صوت ليل. ليل: دادة فتحية. دادة فتحية: نعم يا حبيبي. ليل: هي فجر منزلتش من أوضتها ولا إيه؟ أنا مش شايفها. دادة فتحية: لا يا حبيبي، ده نزلت من بدري وقاعدة مع مروان في الجنينة اللي ورا. ليل بعصبية: إيه! مروان برضه! ذهب ليل إلى الجنينة الخلفية، ولكنه صدم عندما رأى. ليل بغضب: فــــجــــرررررررر!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!