رفعت أخبار صحتك إيه يا حبيبي؟ مين سالي؟ إنتي جيتي إمتى؟ لسه حالا. وجاية لوحدك ولا جوزك معاكي؟ جوزي إيه، كل واحد راح لحاله بعد ما بهدلني في الغربة. بهدلك! إزاي؟ دخل كام مشروع، خسر فيهم كل فلوسه. وقال إيه كان عاوزني أفضل جنبه وأستحمل. طبعًا إنتي ما قدرتيش، فطلبتي الطلاق. طبعًا، أنا إيه يجبرني على العيشة دي. وعمي أخبارُه إيه؟ بابا مش فاضي لحد، كل يومين يتجوز واحدة وعايش حياته ونسي خالص إنه له بنت. ثم أكملت والدموع
تملأ عينيها وبنعومة: أنا مليش غيرك يا رفعت، توقف جنبي في محنتي وتساعدني. أنا بقيت ست وحدانية في الدنيا دي كلها، وأنا عارفة إنك طول عمرك شهم وبتساعد الغريب قبل القريب. يعني إيه المطلوب مني؟ ممكن أقعد عندك؟ أصل ماليش مكان أروحه. الندل حتى الشقة بتاعتنا اللي كانت هنا باعها من ورايا ومعيش ولا مليم. أنا استلفت حق التذاكر من واحدة صديقتي هناك، لولا كده مكنتش عارفة هعمل إيه.
آه، طب خلاص فهمت. على العموم البيت بيتك لحد لما نشوف هترتبي حياتك إزاي. أنا متشكرة أوي أوي يا رفعت، كنت متأكدة إن مفيش حد غيرك هيوقف جنبي في الظروف دي. طيب، يلا روحي شوفي هتعملي إيه.
حتى رفعت لا يطيقها، وله أسبابه. فقد استرجع فور خروجها أنه كان في يوم من الأيام قد أعجب بها. سالي منذ نعومة أظافرها تتمتع بجمال وجاذبية كبيرة تلفت لها نظر أي رجل. وتصور في مرحلة ما أنه مغرم بها. إلى أن تشجع ذات يوم وصارحها بإعجابه. إلا أنها بكل صراحة ووضوح قالت له:
بص يا رفعت، إنت شاب محترم ومتفوق، وأنا عن نفسي متنبئة لك بمستقبل كبير جدًا وحياة جميلة. لكن اسمح لي يعني، على ما توصل للمستوى اللي أنا بحلم بيه والعيشة اللي عاوزاها، هيكون شبابي راح. الأفضل نفضل ولاد عم وبس.
قضت سالي على أحلامه في الظفر بها، ولكنها أججت بداخلة شعلة الجد والاجتهاد في العمل ليصل إلى ما يريد في أقصر وقت ممكن ليثبت لها أنها كانت مخطئة، خصوصًا بعد أن تزوجت بعد حديثهم هذا بشهر واحد من صاحب الشركة التي كان يعمل بها والدها. ولكنها لم تنل منه ما كانت تصبو إليه بسبب غيرته الشديدة عليها، وفي أقل من عام أصبحت مطلقة، لتتوالى بعدها الزيجات والطلاقات علها تجد بغيتها.
وتذكر أيضًا عندما علمت بوفاة هيام، وأن والدها قد وهبه نصيبها من ميراثه بالكامل لحبه الشديد له ولعلمه أن ابنته ستكون مرتاحة لهذه الفعلة. غير أنه تنازل له أيضًا قبل وفاته عن شركته لعلمه أنه أكثر شخص سيحافظ عليها. ووجدت أن رفعت قد أصبح الآن هو الرجل الذي تحلم به، فعادت تتصنع الوقوف بجانبه في محنته وأنها تريد أن تخفف عنه فراق زوجته. وفي لحظة خيل لها أنها استعادته، صارحته بأنها آسفة لرفض حبه لها سابقًا، فهي كانت وقتها صغيرة السن وليس لها تجارب في الحياة، وأنها قد أخطأت والآن تريد أن تصلح هذا الخطأ وتوصل ما كان قد انقطع.
وعاد رفعت من شروده عند هذه اللحظة وقال ضاحكًا: أوعى تكوني رجعة يا ست سالي عشان تكرري نفس اللعبة، تبقي غبية أوي أوي أوي. نزلت سالي لتأخذ شنطها على حجرتها لترتاح من السفر. دادة، خالو مسعود ودرويش يطلعوا الشنط على أوضة شهيرة. أوضة شهيرة هانم قاعدة فيها مدام ندى. اللي فتحت لي الباب دي. ونظرت سالي لندى، والتي كانت جالسة بعيدًا ولكنها منتبهة تمامًا للحديث لتعرف وتتعرف على هذه السالي التي يبغضها الجميع.
سالي: هي ندى دي شغالة جديدة هنا ولا ممرضة لرفعت ولا إيه بالظبط؟ سيدة: ندى هانم. وشددت سيدة على هانم لتعرف سالي مقدار ومقام ندى في هذا البيت ومن أول يوم. موظفة عند رفعت بيه في الشركة. موظفة في الشركة؟ أمال إيه اللي جابها هنا؟
نادرة هانم وشهيرة هانم هما اللي اترجوها تقعد جنب رفعت بيه لحد ما يقوم بالسلامة، لأنها هي اللي كانت بتراعي في المستشفى. وكمان مدام ندى ماهياش غريبة، دي قريبة عم شوقي، وإنتي عارفة بقى عم شوقي غالي عند رفعت قد إيه. سالي: آه آه، طيب، خليهم يطلعوا الشنط على أوضة نادرة. حاضر. كل هذا وندى تتابع الموقف لتعرف كيف ستتعامل في الأيام القادمة مع سالي بعد أن تبين لها أنها مغرورة قليلة الذوق متكبرة.
خرج مسعود من المطبخ ليخبر سيدة أن رفعت يرن لها الجرس، فصعدت له على الفور. أيوه يا ابني، عاوز حاجة؟ اقفلي الباب يا دادة وتعالي. دادة، سالي هتقعد هنا فترة، أصلها اتطلقت ورجعت، لاقت جوزها باع شقتها وملهاش مكان تروحه. قالت سيدة بشيء من الضجر: كده، طيب، اللي تشوفه يا ابني، دا بيتك وانت حر فيه.
المهم، دادة، انتي عارفة سالي وأسلوبها في معاملة الناس. أنا مش عاوزاها تضايق ندى، ولو حصل وزعلتها تقولي لي فورًا. إنتي شايفة هي بتخدمني إزاي ومن غير أي مقابل. ربنا يكرمها يا رب ويسعد قلبها. يعني خلاص، أعتمد عليكي في الموضوع ده. حاضر يا ابني. كانت سالي في غرفتها ترتب أشياءها وتحادث نفسها:
مش ممكن حتفلت منى المرة دي يا رفعت، مهما عملت. ولما نشوف إيه حكاية الست ندى دي كمان، موظفة عنده وقاعدت بيه في المستشفى ومقعدها بيه في البيت، لا وايه مقعدها في أوضة حبيبت القلب شهيرة كده مرة واحدة! بس أنا ولا يهمني، لا ندى ولا ألف زيها، وحطفشها لك يا رفعت ومحدش حياخد باله منك غيري. واللي في بالي وجاية عشانه حيحصل، يعني حيحصل. خرجت سالي من غرفتها واتجهت لغرفة رفعت، وعندما دخلت عليه وجدت ندى تعطيه الدواء،
فقالت على الفور: تسلم إيدك يا مدام ندى، شكلك مراعية رفعت تمام، بس خلاص بقى من انهاردة أنا بقى أولى بخدمته والسهر على راحته. فأجاب رفعت على الفور: مفيش حد بياخد باله مني وبيسهر على راحتي غير ندى، ومش حستبدلها بأي حد تاني، مفهوم؟ شعرت ندى بالانتصار داخلها، حتى أنه لاحت ابتسامة خفيفة على ثغرها. فشعر رفعت بالراحة لذلك. يلا بقى سبوني أرتاح. فغادر الجميع ومعهم سالي وهي تشعر بالهزيمة في أول جولاتها. وقالت محدثة نفسها:
لا، كده الموضوع شكله مش واحدة بتمرضه وبس، الموضوع شكله أكبر من كده ولازم ينتهي بسرعة، والست دي لازم تخرج من البيت بالطريقة اللي تخليها ما ترجعش هنا تاني أبدًا. فبدأت في خطتها على الفور، وبمجرد نزولهم توجهت لندى قائلة وبكل برود: اعمل لي فنجان قهوة زيادة يا ندى. ذهلت ندى من أسلوبها ولم تدرِ بماذا ترد. فتدخلت سيدة على الفور قائلة: حروح أعملهولك أنا يا سالي هانم. طب وندى ما تعملهوش ليه؟
هي مش المسئولة عن البيت زي ما فهمتيني؟ في هذه الأثناء كانت ندى قد استعادت توازنها، فقالت لها على الفور: أنا هنا في خدمة رفعت بيه وبس. سالي: آه، أنا آسفة، معلش ما أخدتش بالي. ندى: لا، ياريت تاخدي بالك بعد كده. وفي هذه الأثناء رن جرس الباب، ففتحت سيدة لتجد الطبيب الذي يتابع حالة رفعت. فاستقبلته ندى وصعدت به إلى رفعت، ومن خلفهم سالي لتفرض نفسها على الموقف.
لا لا، الحمد لله، الحالة بتتحسن يوم بعد يوم وبشكل سريع، والبركة في ربنا ومن بعده طبعًا مدام ندى اللي مهتمة بيك وبمواعيد العلاج وبتنفذ تعليماتي بكل دقة. فسأله رفعت: أنا ممكن أنزل شغلي إمتى؟ لا لا، لسه شوية، مش دلوقتي. بصي يا مدام ندى. وأخذها الطبيب وخرج وهو يملي عليها التعليمات الجديدة، ثم تركها ونزل. فعادت هي لرفعت لتجد سالي تجلس بجواره ويدها تتحسس صدره وهي تقول وبمنتهى الدلع: الحمد لله يا رفعت إني اطمنت عليك.
وبمجرد أن وقع نظره على ندى وهي تنظر للموقف بذهول، أمر سالي بالنهوض من جانبه وتركه مع ندى بعض الوقت. فخرجت سالي وهي مهزومة أمامها وللمرة الثانية. تعالي يا ندى. أيوه، أنا غديتك وأديتك كمان العلاج، عاوز حاجة تانية؟ عاوز أعرف مالك؟ أنا بخير والحمد لله. لا، وشك مش مبسوط، والابتسامة اللي دايما بشوفها على وشك مش موجودة النهاردة، في إيه؟ أبدًا، بس مرهقة شوية. أنا عارفة إنك تعبتي معايا.
لأ، أبدا والله، ما تقولش كده، دا انت جمايلك عليا كتير، وكل اللي بعمله ده ولا حاجة جنب وقفتك جانبي في أصعب وقت كنت بمر بيه في حياتي. ثم أكملت بمشاغبة: وبعدين حضرتك المدير بتاعي في الشغل، وممكن بقى ترقيني أو تديني مكافأة وكده يعني. آه يا مادية! الله، مش أدور على أي مصلحة أطلع بيها. دخلت عليهم سيدة وهم يتشاكسون معًا، فقالت: لا، بدام رجعتوا تتناقروا في بعض كده، يبقى انت بقيت تمام. تعالي يا سيدة، اسمعي الست ندى بتقول إيه.
خير يا ابني؟ بتقول لي كل اللي بتعمله ده عشان ترقية. وإنت برضو حتصدق الكلام ده. آه، أصدق، إنتي ما تعرفيهاش مادية قد إيه. لا لا، أوعى تقول الكلام ده عن ندوشتي تاني، لحسن أزعل. فأحتضنتها ندى وقبلتها من وجنتيها وهي تقول: حبيبتي إنتي يا سوسو، ربنا يخليكي ليا. الله الله، أحضان وبوس عينك عينك كده. قالت ندى لتغيظه: أيوه، هو كده. طيب، بس لما أقوم وأرجع الشركة. ماشي يا ندى.
فضحك الجميع، وسالي تجلس في الطابق الأول، وأصوات ضحكاتهم الواصلة لها تزيد من اشتعالها وتوعدها لندى. في اليوم التالي، طلب الجميع من ندى إعداد الغداء في هذا اليوم. وعلمت سالي بذلك. كان الوقت يقترب على الغروب، عندما طلبت سالي من درويش أن يحضر لها الغداء. وقبل أن ينصرف، تصنعت أنها تتذوق الطعام وأنه لا يعجبها. فأمرت درويش أن يحضر لها مسعود. أيوه يا سالي هانم، عم درويش قالي إن حضرتك عاوزاني.
فقالت وهي تعلم جيدًا أن ندى تسمع ما تقوله حرفًا حرفًا: إيه ده يا مسعود، الأكل وحش أوي أوي النهاردة، كده ليه؟ بالعكس، الأكل النهاردة أحلى من أي يوم، لأن مدام ندى هي اللي عملت الغدا بنفسها النهاردة. إيه ده؟ طب ماهي شغالة أهو زيكم، أمال دادة سيدة بتقول إنها موظفة ومش عارف إيه؟ اللي قالته دادة سيدة لحضرتك صح، مدام ندى موظفة عند رفعت بيه في الشركة، أما هنا بقى فهي صاحبة بيت.
وبمجرد أن نطق مسعود بهذه الكلمات، شعرت ندى بالامتنان له، في الوقت الذي قامت القيامة بالنسبة لسالي وانفجرت قائلة: يعني إيه صاحبة بيت دي؟ دي مجرد واحدة بتأدي مهمة ورفعت أكيد حيكافئها عليها وحتروح لحالها. فأجابها مسعود بكل هدوء وبمنتهى الأدب: دي حاجات بقى تخص رفعت بيه وبس، هو اللي يتصرف فيها. فألجمها رد مسعود وعقد لسانها، فلم تستطع التفوه بأي شيء. فيما انطلقت ندى صاعدة والدموع تملأ عينيها، ومن خلفها
سيدة تريد أن تطيب خاطرها: لا لا، دي زودتها أوي، أنا لازم أقول لرفعت بيه. فقالت ندى على الفور من بين دموعها: أوعي يا دادة تقولي له أي حاجة، هو مش ناقص، كفاية اللي هو فيه. بس يا بنتي، حنسكت على اللي بتعمله ده؟ هو عم مسعود كتر خيره رد عليها الرد المناسب وخلاص، كلها كام يوم وحروح بيتي وهو كمان حيرجع لشغله. فدمعت عينا سيدة وقالت: آه، وحرجع أنا تاني أقعد لوحدي، لا وفوش سالي كمان. فضحكت ندى رغمًا عنها وقالت:
إنتي عارفة، بيتي ممكن تيجي تقعدي معايا زي ما تحبي، لكن معلش، طول ما اللي اسمها سالي هنا، أنا مش ممكن أدخل البيت ده. منك لله يا سالي. سمع الاثنان طرقات على باب الغرفة، فقالت ندى: ادخلي. فوجدته عم مسعود، فظنت أنه صعد هو الآخر ليطيب خاطرها، ولكنه قال: رفعت بيه عاوزك يا مدام ندى. دادة، أنا مش حقدر أدخله وأنا كده، روحه انتي وقولي له أي حاجة، مثلاً عندي صداع وإني نايمة شوية عشان ما يطلبش يشوفني.
حاضر يا بنتي، ولو إنه بيعرف على طول من وشي إن كنت بقول الصدق ولا لأ، معرفش بقى اتصرفي. خرجت سيدة من عندها واتجهت لحجرة رفعت. فيما أخذ عم مسعود يطيب خاطر ندى: معلش يا بنتي، فيه في الدنيا ناس كتير كده مش بيراعوا شعور حد. بس أنا متشكرة ليك يا عم مسعود جدًا على الكلام اللي قولته في حقي، ربنا يخليك. على إيه بس يا بنتي، أنا الحقيقة كان نفسي أرزعها الم بعد الكلام اللي قالته، بس مقدرش. فضحكت ندى عن آخرها.
أيوه كده يا بنتي، خلي ضحكتك الحلوة ترجع تملى البيت، وانسيه، وأنا متأكد إنها مش حتطول هنا. تطول بقى ولا ما تطولش يا عم مسعود، أنا كده كده حروح بيتي وربنا يكون في عونكم بقه، الصراحة. برضو قلبي بيقولي إنها مش حتطول. ندى فين يا دادة؟ ندى ندى ندى، كل حاجة ندى. إيه نسيت خالص سيدة ولا استغنيت عني؟ لأ أبدا يا دادة، إزاي بس، كان في معاد علاج بأخده دلوقتي وهي ما جتش عشان تدهوني، أول مرة يحصل كده. فتفاجأت سيدة بها تقول:
أنا آسفة، أتأخرت عليك في معاد العلاج النهاردة. كنتي فين؟ حاولت أن تداري ما بها، وقالت له على الفور: دخلت أرتاح شوية، إيه فيها حاجة دي؟ يلا يلا عشان تاخد العلاج. وأعطته له وسحبت سيدة من يدها وأخذتها وانصرفت على الفور من أمامه قبل أن يسأل أيًا منهما أي سؤال. شكلكم كده مش طبيعي يا ندى إنتي وسيدة، وأنا متأكد إن الزفتة سالي هي السبب. على العموم، هانت، خلاص. في الوقت التي كانت تحادث سالي نفسها:
ماشي، عديتي منها برضه المرادي، بس ولا يهمك يا ندى، أنا حطيتك في دماغي واللي كان كان. بمجرد خروجهم من عند رفعت، قالت سيدة لندى أنها ستذهب لتستريح قليلاً في غرفتها، ونصحتها أن تدخل هي الأخرى لترتاح. فنصاعت لأمرها، فهي لا تريد رؤية سالي مرة أخرى هذا اليوم. وبمجرد دخول سيدة لغرفتها، أخرجت هاتفها واتصلت بنادرة. إزيك يا دادة؟ إيه رفعت فيه حاجة ولا إيه؟ لأ أبدا، رفعت تمام. أمال في إيه؟ مش متعودة إنك تتصلي بيا.
أصل إنتي وشهيرة ما جيتوش بقالكم يومين، ومش عارفة بقى إن كنتم تعرفوا إن سالي بنت عمكم وصلت مصر. وايه جت تقعد هنا لمدة الله وحده يعلم بيها. إيه، سالي رجعت؟ وإيه اللي مقعدها عندك؟ اتطلقت من جوزها وملقتش غير رفعت تلجأ ليها. آه، قولتيلي. مش ده المهم دلوقتي. أمال إيه المهم؟ أصل هي من ساعة ما جت وهى كده، ومن غير سبب، حاطة ندى في دماغها وعمالة تضايق فيها. إيه، هي عاوزة تطفشها ولا إيه؟ الظاهر كده يا بنتي.
لأ لأ، إلا ندى. اقفلي إنتي يا دادة وما تشيليش هم، وأنا وشهيرة حنكون عندك من النجمة إن شاء الله لما نشوف إيه حكايتها الست سالي دي. طب يا بنتي، سلام. اتصلت نادرة بشهيرة على الفور. أيوه يا شوشو، بقولك إيه، بكرة الصبح حعدي عليكي وآخدك إنتي والولاد ونروح نقضي اليوم عند رفعت. اشمعنى؟ سالي بنت عمك رجعت، وحقولك ع الباقي بالتفصيل بكرة. المهم إنها عمالة بتضايق في ندى ولازم نروح نوقفها عند حدها ونخليها تحترم نفسها. إيه، ندى؟
لأ لأ، دا إحنا مصدقنا إن رفعت قلبه رق أخيرًا، دي وقعتها سودة. أيوه بالظبط كده، عاوزاكي بقى تفكريها بـ شهيرة بتاعت زمان. ماشي. أيوه، سبحان الله، طول عمري مش بطقها من وإحنا صغيرين. أيوه، بكرة بقى فكريها بالأيام دي وظبطيها ع الآخر. بس الولاد حيكونوا معانا. أنا قاصدة ناخدهم عشان نسهي ندى معاهم ونستفرد إحنا بالحلوة سالي. ماشي يا ريا، أقصد يا نادرة. بقى أنا ريا يا سكينة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!